FB Instagram Twitter Youtube Linkedin أبل تي في VS نتفليكس.. مين يكسب؟ | أكاديمية اعمل بيزنس
 
الرجوع الى المدونة

أبل تي في VS نتفليكس.. مين يكسب؟

أبل تي في VS نتفليكس.. مين يكسب؟

بالنسبة لكتير مننا لما بيتقال اسم شركة أبل، فأكيد هنفكر في الايفون أو الأيباد أو أي جهاز تاني من الأجهزة اللي بتقدمها، لكن أبل وفي سعيها دايما لأنها تتوسع وتزود من الطرق اللي ممكن تعملها انتعاش في مبيعاتها، أعلنت في شهر مارس إنها هتقدم خدمة بث للأفلام والعروض التلفزيونية اسمها Apple tv+ بالإضافة لمجموعة خدمات تانية.

شركة أبل لسنين طويلة كان كل تركيزها على الابتكار في مجال التكنولوجيا وبيع الأجهزة بتاعتها والاعتماد على المستهلكين في انهم يجددوا كل فترة من الأجهزة اللي بيمتلكوها للأحدث منها، بس حاليا وبتقديمها للخدمة دي فهي بتتحول من مجرد بيع الأجهزة إلى بيع المحتوى والخدمات للعملاء بتوعها.

في المؤتمر اللي الشركة عملته وضم مجموعة كبيرة من نجوم هووليود زي أوبرا وينفري وستيفن سبيلبرج وغيرهم من النجوم اللي هيقدموا برامج وعروض هيتم بثها على خدمة Apple tv+، ظهر جدا إن الشركة متجهة لصناعة الترفيه في محاولة منها للتغلب على التباطؤ اللي بيحصل عندها في مبيعات الهواتف واللي فضلت متصدراها وبأرقام قياسية لسنوات كتير جدا، فالإحصائية اللي قدمتها شركة "جارنتر" أظهرت إن مبيعات الأيفون لسنة 2018 انخفضت بمعدل 2.7%، ده غير إن الربع الأخير من 2018 المبيعات انخفضت فيه بنسبة 11.8% وده خلاها تكون الأسوأ أداء ما بين أكبر خمس شركات للهواتف المحمولة على مستوى العالم.

بس لما نيجي نبص للمجال الجديد اللي أبل بتحاول تخترقه، هنلاقي إنها هتواجه منافسة كبيرة جدا من شركات كتير وأبرزها شركة نتفلكس اللي بقالها سبع سنين بتقدم برامج وأفلام أصلية خاصة بيها واللي مش مقتصرة على أمريكا بس ولكن كمان إنتاج نتفلكس من المحتوى بقى يتميز بالمحلية واللي بتستهدف بيه أقاليم ودول مختلفة فبقى عندها إنتاج إسباني وألماني وعربي ..الخ

نتفلكس كمان أعلنت إن المحتوى بتاعها مش هيكون جزء من الخدمة اللي أبل بتقدمها وإنها مش هتركز مع المنافسة الجديدة ولكن كل تركيزها هيكون على تحسين تجربة العملاء بتوعها وعشان كده من المتوقع إنها تنفق حوالي 10 مليار دولار على المحتوى بتاعها السنادي.

أما بقى بالنسبة للخدمة بتاعت أبل فهي بتتشابه لحد كبير مع نتفلكس ويعتبر الفارق الجوهري هيكون في إن أبل هتستهدف في المقام الأول العملاء الحاليين بتوعها واللي بيستخدموا حاليا حوالي 1.4 مليار جهاز حول العالم، واللي الابليكشن موجود عندهم بالفعل، ومن المميزات اللي هتقدمها خدمة Apple tv+ هي:

• إنها هتكون متاحة في أكتر من 100 دولة حول العالم ده غير إن الخدمة هتكون خالية من أي إعلانات.

• أبل بدأت من أكتوبر 2017 إنها تنتج محتوى خاص بيها وبميزانية تعدت المليار دولار وتم الانتهاء من خمس عروض تلفزيونية ومن المنتظر إن في ستة عروض كمان هيتم الانتهاء منهم الشهور الجاية.

• خدمة أبل الجديدة هتحتوي على برامج من أكتر من 150 من تطبيق للبث منهم أمازون برايم وهولو واللي يعتبروا منافسين للخدمة الجديدة، وكمان هتضم برامج من شبكات تلفزيونية كبيرة زي HBO وشوتايم وCBS.

• الخدمة هتكون متاحة في شهر مايو من خلال التحديث اللي هيحصل على ابليكشن Apple TV واللي موجود بالفعل على ملايين من أجهزة الايفون والايباد وأجهزة البث التلفزيوني الخاصة بشركة أبل وكمان هيكون موجود على تلفزيونات سامسونج وسونى وإل جى وروكو وVisio.

• الخدمة هتكون مدفوعة ولكن لغاية دلوقتي أبل مأعلنتش سعر الاشتراك ولكن الابليكشن هيوفر خدمة مشاركة الاشتراك على أكتر من جهاز.

اتجاه أبل بره حدود الأجهزة الإلكترونية بتاعتها مش هيقف عند خدمة البث دي وبس، لكن كمان الشركة أعلنت خدمة Apple News+ واللي هتضم أكتر من 300 مجلة وهتكون متاحة في أمريكا وكندا، وكمان خدمة Apple Arcade ودي هتكون لألعاب الفيديو، والخدمة الرابعة اللي أبل أعلنتها كانت خدمة الكريدت كارد Apple Card واللي هتشتغل بشكل أساسي على أجهزة الايفون واللي هتقدم لمستخدميها مزايا كتير لو استخدموها في نظام الدفع الخاص بالشركة.

أبل لما دخلت سوق الهواتف المحمولة مع الايفون كانت الشركات التانية سبقاها بكتير لكنها عرفت تغير المعادلة وتاخد الصدارة، فهل هتعرف تعمل كده مع خدمة Apple tv+ اللي بتستعد لإطلاقها؟ شاركونا ارائكم وقولولنا ايه اللي ممكن يحصل السنين الجاية.