FB Instagram Twitter Youtube Linkedin التعهيد Outsourcing ج2 | أكاديمية اعمل بيزنس
 
الرجوع الى المدونة

التعهيد Outsourcing ج2

التعهيد Outsourcing ج2

فيه شركة مقاولات كبيرة مشهورة بتشترى أراضي وبعد كده بتعهد لإستشارى بالتصميم الإنشائي والمعمارى و بتعهد بالتسويق لمكاتب تسويق مقابل عمولة وبعد كده بتعهد بالتنفيذ لشركات مقاولات أخرى وبكده هي بتنفذ مشاريع كبيرة وعملاقة بدون وجود معدات أو فرق تسويق وبتكتفي بالتعهيد Outsourcing وكل اللي بتنفذه فعلياً هو فقط شراء الأراضي ....

لو إنت مستعجب من النموذج الناجح ده فأحب أقولك إن فيه شركات إستثمار عقارى كبيرة ومشهورة وبتعهد بكل ما سبق ذكره بالإضافة إنها لا تشترى أراضي برأس مالها وبتدخل شراكة مع أصحاب أراضي وبيصبح دورها التنسيق مع صاحب الأرض ثم متابعة الإستشارى في تنفيذ النموذج الإنشائي والمعماري ثم الاتفاق مع شركات التسويق لبيع الوحدات مقابل عمولة وأخيراً متابعة المقاول في تنفيذ المباني يعني من الأخر لا تدفع أى أموال من رأس مالها وبتوجه رأسمالها في تعيين مديرين يتابعوا تنفيذ كل المراحل مع المنفذين الأخرين .

يبقي السؤال المطلوب الإجابة عليه والمفروض عرفناه من البوستات السابقة هو لماذا التعهيد ؟

أولاً : توفير رأس المال .... هل لو تخيلنا رأس المال المطلوب " لأوبر " مثلاً لو قررت إنها تشترى أسطول السيارات المستخدمه بنفسها ؟ أو لو تخيلاً إن " أمازون " قررت إنها تشترى البضاعة المطلوبة عن طريق موقعها ثم تسليمها بنفسها لعملائها ؟ أو إن " موقع يوتيوب " قرر إنه ينتج كل الميديا بنفسه ؟ أو إن " ديل " في بداية الثمانينات قررت تدخل سوق تصنيع الحاسبات في منافسه مع " أي بي إم وأبل " ؟

كل الشركات دي قررت إنها لن تستطيع المنافسة برأس مال صغير أمام عمالقة كبار فقرروا إنهم يستغلوا إمكانيات وبضاعة متوفره في السوق وإسناد بعض الأدوار لأخرين ويكتفوا بالتركيز في التنسيق والإدارة والتسويق كما في حالة " ديل " مثلاً اللي قررت إنها تركز في تجميع مكونات الحاسب الألي المصنعه عن طريق أخرين وإعطاء نموذج أقل كلفه مما جعلها تنتقل خلال 4 سنين من جراج لشركة من أكبر الشركات في العالم وكما تم وصفها بأنها أسرع الشركات تطوراً في رأس المال عبر التاريخ فهل كنا سنسمع عنها لو قرر مؤسسها مايكل ديل في فتح مصنع لأحد مكونات الحاسب مثلاً ؟

ثانياً : النمو والإنتشار " هارلد ساندرز " افتتح أول فرع في كنتاكي سنة 1952 ولكن لم تبدأ في الإنتشار إلا بعد ما " هارلد " باعها سنة 1964 لمستثمرين أخرين ...هارلد اللي كان غير مقتنع بإنه يعهد أي مرحلة من مراحل كنتاكي لأخرين إشتغل 12 سنة ولم يفتتح أكثر من 4 فروع في ولايتين أمريكيتين بينما كنتاكي وعلي يد " جون براون وجاك ماسي " اللي اشتروا المطاعم من " هارلد " وبسياسة الفرانشيز اللي هي جزء من سياسة التعهيد يعني هايتعاونوا مع أخرين ويبدأوا يتوسعوا برأس مال غيرهم وبمجهود ناس تانية معاهم قدروا يوصلوا كنتاكي لأكتر من 20 ألف فرع في أكتر من 120 دولة في العالم ....هل لو كنتاكي فضلت مملوكه لهارلد وضل بنفس سياسته وهي إنه هايفتتح مطاعم علي حسابه فقط وتصبح ملكه 100% كان ممكن يوصل ل 10 فروع مثلاً ؟؟؟ إنما مش 20 ألف فرع علي مستوي العالم .....

" الفرانشيز " هو جزء من مجموعة علاقات في البيزنس بتعتمد علي التعاون وتوزيع الأدوار اللي ممكن تكبر البيزنس جداً وفي نفس الوقت كنتاكي عملت Outsourcing لحاجات كتير علشان تقدر تفتتح كل الفروع دي في العالم وفي كل دولة لها متعهدينها من أول الكاتشب لحد أي حاجة تانية....واللي هاتقوله علي كنتاكي ممكن تقوله علي شركات السيارات اللي بتعهد بأجزاء من التصنيع والبيع والصيانة لأخرين

شارك المقال :