FB Instagram Twitter Youtube Linkedin امتى تقفل مشروعك ؟ ج1 | أكاديمية اعمل بيزنس
 
الرجوع الى المدونة

امتى تقفل مشروعك ؟ ج1

امتى تقفل مشروعك ؟ ج1

الموضوع ده مهم جدا وكتير من الناس بتسأل عليه كتير خصوصاً اليومين دول لما الدنيا تبدأ تتباطئ ويبقى البيع أبطأ من الأول كل واحد فينا بيبدأ يسأل نفسه أنا كده ماشي صح ؟طيب هل أصبر ولا الصبر معناه إني بزود الخسارة على الفاضي ؟ طيب هل الصبر له جدوى وإيه هي جدواه ؟؟؟ طيب ممكن نقول إيه هي الأسباب أو المحددات اللي تخليك تاخد قرار إنك تصفي مشروعك.

أولاً: لا يحقق طموحك وليس له مستقبل
 كان لي صديق عايز يفتح مشروع مكتبة وبعد ما فتحها ورغم نجاحه إلا أنه بعد فترة باعها وده كان رأيي ياترى ليه ؟ وديه من الاسباب اللي بتؤدي الى انك تقفل مشروعك وهي ان كثير من الناس يقبل على فتح شركة أو محل بدون دراسة وافية وكل ما يفكر فيه هو ربح وقتي وبدون رؤية مستقرة وبالرغم من مكسب المشروع لكن ربحه بسيط ولا يتناسب مع ما رسمه من صورة إنه هيركب عربية نوعها إيه أول سنة أو إن المشروع هيكبر بشكل كبير جداً جداً في فترة بسيطة ويفاجأ بالواقع ويكتشف إن طبيعة البيزنس ده كده بمعنى إن مكسبه بسيط وآمن وأصحاب الأعمال داخل هذا القطاع مرتضيين بهذا المكسب مقابل نسبة أمان أعلى ومخاطرة أقل.

ثانياً: الطبيعة الشخصية غير متناسبة مع البيزنس
وزي ما حكيت قصة المكتبة ممكن طبيعة صديقي إنه بيحب يتحرك ومش حابب يقعد في مكان واحد من الصباح حتى المساء قد تكون من الاسباب اللي تخليك تقفل مشروعك، وبعد ما باع المكتبه عمل شركة تجارية وبدأ يحقق طموحه من جانب ممكن تحقق لك ربح أكتر (أو خسارة أكبر) ومن جانب آخر بتحقق له ميزة التنقل الدائم والسفر والحركة المستمرة.

ثالثاً: المخاطرة في البيزنس أعلى من المتوقع 
فيه مخاطرة في البيزنس ممكن واحد يستحملها وممكن واحد تاني لا يتحملها تحت أي ظرف فمثلاً مخاطرة تقلب الأسعار أنا ممكن أتحملها ودي بتبقى في أي شغل تجاري خصوصاً في ظل أوضاع الدولار أو أوضاع الإستيراد أو أوضاع مصر من 2011 إنما أنا مثلاً مقدرتش أتحمل نوع تاني من المخاطرة زي مخاطرة مشروع هايبر ماركت كنت فاتحه مع شريكي وكان هايبر كبير فيه سوبر ماركت وعطارة وجزارة وبعدين بالرغم من كمية الإجراءات الصحية اللي كنا عاملينها عملوا لينا محضر وقضية وجناية وأصبح شريكي مهدد بالحبس لمدة سنة وقعدنا في قلق وتوتر شديد جداً والحمد لله الموضوع انتهى على خير وأخدنا براءة لكن في النهاية كان فيه إحتمال للسجن وطبعاً مخاطرة زي دي تختلف عن مخاطرة خسارة فلوس بسبب بضاعة مثلا .

رابعاً: السيولة 
فيه مقوله في البيزنس بتقولك (نقص الربح لا يغلق شركة إنما نقص السيولة تغلقها ) تخيل معايا شركة رأس مالها 100 ألف ج لكن بتشتغل في سوق آجل وبعد 6 شهور الشركة كسبت 20 ألف ج وأصبح رأس مالها 120 ألف ج لكن هي ليها في السوق عند العملاء 220 ألف ج وعليها 100 ألف ج .... على الورق الشركة دي كسبانة 20% من رأس مالها وده معدل ممتاز لكن في الواقع الشركه دي ليس معها سيولة تدفع إيجار ولا تقبض موظفين ولا تدفع اللي عليها للموردين وممكن صاحبها يتسجن لأنه متعثر في سداد مديونيته و الشركة هتقفل لأن ما عندهاش سيولة تدفع رواتب أو إيجارات أو أي إلتزامات ... بعكس لو شركة رأس مالها 100 ألف ج وخسرت 20 ألف ج أول 6 شهور لكن ال 80 ألف ج موجودين في الخزنة الشركة دي ممكن تعدل مسارها وتصلح أخطائها وتبدأ تكسب تاني .... علشان كده إحنا قلنا في بوست عن التجارة الآجل قبل كده إن اللي مش هيقدر يشتغل آجل بكل تبعاته يقفل أحسن وما يعرضش نفسه للخسارة أو ما هو أكبر من خسارة رأس ماله .

هكتفي النهاردة بالأسباب السابقة على أن يكون لنا تكملة بكرة مع أمنياتي للجميع بالتوفيق والمكسب والاستمرار في السوق