FB Instagram Twitter Youtube Linkedin ثقافة الابتكار في شركة امازون | أكاديمية اعمل بيزنس
 
الرجوع الى المدونة

ثقافة الابتكار في شركة امازون

ثقافة الابتكار في شركة امازون

الحاج أحمد وثقافة الابتكار في أمازون

كلنا عارفين إن "أحمد مش زي الحاج أحمد" وعشان تكون في البيزنس زي الحاج أحمد.. ده هيحتاج إنك تكون مبتكر ومتطور وسابق المنافسين بتوعك دايما بخطوة، وفي الحقيقة ده مش هيتم بمجرد إنك تجيب أحسن الخبرات وتضم أفضل الأفراد والموظفين لشركتك عشان تعمل منتجات جديدة وخلاص، ولكنه هيحصل لما تخلق بيئة عمل ترّسخ ثقافة الابتكار.

فثقافة الابتكار بتكون زي شهادة ضمان تحافظ بيها على نجاح الشركة لفترات زمنية طويلة، لأنها بتزيد من سرعة استجابة الشركة لأي تغييرات جديدة في السوق وكمان في طريقة استغلالها للفرص المتاحة للنمو، بس للأسف في شركات كتير بتعاني عشان تلاقي نموذج للابتكار يقدروا يطبقوه لفترات زمنية طويلة ومتتابعة.

عشان كده هنتكلم النهاردة على شركة أمازون واللي تعتبر واحدة من أكثر الشركات ابتكارا على مستوى العالم، والسبب في ده -على حسب كلام "جيف بيزوس" المؤسس والرئيس التنفيذي لأمازون- راجع لتبني الشركة مبدأ "إن العميل هيفضل عنده ولاء لينا لغاية ما حد غيرنا يقدم خدمة أفضل".

وأكبر دليل على كده هو ابتكار أمازون مؤخرا لخدمة جديدة أفضل في مجال البيع بالتجزئة وهي خدمة Amazon go، واللي بتسمح للعملاء بالمشي داخل المتجر والتسوق والحصول على أي منتج عايزينه من غير ما يضطروا يقفوا في طابور عشان يحاسبوا عند الكاشير.

الخدمة دي أفضل من المتاح في المتاجر التقليدية لأنها عرفت تجمع بين التكنولوجيا وتحل مشاكل كان بيعاني منها العملاء، وبالتالي قدمت تجربة أفضل ليهم، وهي برضه دليل على إن أمازون عارفة تحافظ على مستوى ثابت من الابتكار من ساعة ما بدأت لغاية دلوقتي، ولو عايز تخلق ثقافة للشركة تساعد على الابتكار زي أمازون فأنت ممكن تعمل كده في تلت خطوات هما:

1. بناء ثقافة متسامحة مع فكرة الفشل
شركة أمازون معندهاش مشاكل أبدا إنها تاخد المخاطرة وتجرب مرة والتانية عشان توصل للي العملاء عايزينه ومحتاجينه، فمؤسسها جيف بيزوس بيؤمن إن تجربة واحدة ناجحة ممكن تغطي تكاليف عشرات التجارب الفاشلة.

وعشان كده خلق ثقافة بتتسامح مع فكرة الفشل وبتقضي على المخاوف المتعلقة بيه وبتيح للموظفين الوقت للتجربة، ده ممكن يساعد الشركة في الحفاظ على الابتكار لفترة طويلة.

ولو سألنا نفسنا سؤال "مين مافشلش؟"..هنلاقي مثلا لما شركة جوجل قدمت جوجل بلس عشان يكون منافس لفيس بوك وتويتر فشل بشكل ذريع لدرجة إنها أعلنت إلغائه قريب، وشركة مايكروسوفت لما قدمت Microsoft Zune عشان تنافس بيه جهاز ال iPod من أبل فشلت برده، بس الفشل ده عمره ما منع الشركات دي من إنها تستمر في تقديم تجارب وابتكارات جديدة.

2. لازم تكون انتقائي في التكنولوجيا اللي بتقوم بالاستثمار فيها
إنك تستثمر في كل وأحدث التقنيات ده مش أفضل شيء ممكن تعمله لشركتك لأنك ممكن تزود الضغط والارتباك على الموظفين بحاجات ميكنوش محتاجينها ولسه عايزين يتعلموها أصلا، وبيكون الأفضل هو إنك تنقي وتختار التقنيات اللي هتساعد الموظفين على تحسين أدائهم أو تحسين تجربة العملاء في شركتك، زي ما أمازون ما حسنتها في خدمة Amazon go، عشان كده من المهم إنك تختار التكنولوجيا اللي بتتوافق مع أهدافك الأساسية مش أي حاجة وكل حاجة.

وعشان تعرف تختار أفضل التقنيات اللي شغلك محتاجها لازم تدور في كل العمليات الموجودة في الشركة وتقيمها وتشوف إيه المناطق فيها اللي محتاجه تحسين أو هتستفيد من التغيير.

3. خلق بيئة ريادية للابتكار
المثل بيقول "إدي العيش لخبازه" ولو أنت عايز تخلي شركتك مبتكرة أكتر يبقى أكيد هتحتاج تدور على ناس مبتكرين وعندهم فكر ريادي وعقلية العمل في الشركات الناشئة، عشان كده لازم بشكل منتظم تجيب موظفين عندهم عقلية ريادة الأعمال تتبادل معاهم الأفكار والحلول الريادية للمشاكل وازاي ممكن تنمي البيزنس بتاعك.

أمازون دايما بتفخر بكونها على تواصل دائم مع مجتمع ريادة الأعمال، وأبرز مثال على كده لما قدمت خدمة Amazon Launchpad وهي منصة للتسوق بتساعد الشركات الناشئة في بيع منتجاتها المبتكرة عليها وبتكون الأولوية على المنصة للشركات الناشئة اللي بيتم تمويلها من منصات التمويل الجماعي وشركات رأس المال المغامر وغيرها من حاضنات ومسرعات الأعمال، وأمازون بتهدف من وراء إطلاق المنصة دي إنها تزود من خبرات وموارد رواد الأعمال.

الخلاصة إن الوصفة الثلاثية إلي قدمناها -وكانت شركة أمازون هي النموذج التطبيقي ليها- في بوست النهاردة مهمة قوي لأي شركة عايزة ترسخ ثقافة الابتكار بين موظفيها.

 

شارك المقال :