FB Instagram Twitter Youtube Linkedin جوبزيلا ... شركة توظيف ما بتعترفش بحاجة اسمها بطالة | أكاديمية اعمل بيزنس
 
الرجوع الى المدونة

جوبزيلا ... شركة توظيف ما بتعترفش بحاجة اسمها بطالة

جوبزيلا ... شركة توظيف ما بتعترفش بحاجة اسمها بطالة

جوبزيلا.. شركة أخدت على عاتقها مهمة تعليم ومساعدة كل واحد عايز يشتغل، شركة ليها رسالة واضحة ومحددة .. فرص الشغل موجودة وهنساعدك توصلها، لأنه مفيش حاجة اسمها بطالة.

تأسست Jobzella في مصر من كذا سنة كجزء من شركة "الخليج للتدريب والتعليم" -أكبر شبكة للتعليم والتعلم في الشرق الأوسط، وأحد أفضل الشركات في السعودية، وهي واحدة من أكبر 500 شركة في العالم العربي- ومن وقتها بدأت جوبزيلا رحلة كفاح ونجاح تستاهل اننا نقف عندها شوية.

وهنا بيحكيلنا "نادر البطراوى" الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة جوبزيلا قصة نجاح الشركة ديه وكل الي بتواجه من تحديات.

بيقول نادر "جوبزيلا تأسست يناير 2013، ودلوقتي هي أكبر شركة بيقدم موقعها الإلكتروني للمستخدمين امكانية البحث وحضور دورات تدريبية مجانية، وبيساعد ملايين الناس يلاقوا شغل، ورؤيتنا وهدفنا إننا نبقى أكبر شركة في العالم لتقديم الوظائف والخدمات عن طريق الإنترنت".

"جوبزيلا" دلوقتي بالفعل أكبر شركة توظيف في الوطن العربي، وانجازاتها من خدمات ومبيعات بتوصل لـ200 % سنوياً، ومن المنتظر إنها تحقق نسبة نمو السنة ديه 400%، هي كمان تاني شركة في الوطن العربي عندها تطبيق على الموبايل وليها مليون متابع على قنوات التواصل الاجتماعي، وتحقق شهرياً أكتر من نص مليون زيارة لموقعها على الإنترنت، وقاعدة البيانات بتاعتها فيها أكتر من 5000 شركة".

بيقول "نادر" إن أصحابه كانوا بيلوموه في الأول انه ساب كل حاجة واتجه لتأسيس شركة نسبة المخاطرة فيها كبيرة، بس هو كان مُصر يكمل، وأكد إنه حتى لو نجح في إنه يساعد ويشغل واحد بس عن طريق "جوبزيلا"، هيحس إنه حقق اللي كان بيهدف ليه.

"جوبزيلا" بتطور نفسها باستمرار، ومؤخرا بدأت بيزنس عبارة عن ويب سايت تاني تبعها اسمه "همتنا"، وده مش بس موقع توظيف ده موقع بيعمل تدريب بنفسه، ومتخصص في التوجه لفئة أقل شوية من الناس، يعني الفئة غير المتعلمة، اللي مش بيعرفو انجليزي كويس، أو كمبيوتر وإنترنت، وتتولى "همتنا" تدريبهم وتأهيلهم على حاجات حرفية زي تصليح اللاب توب أو الموبايل وحتى الحرف التانية زي السباكة والنجارة والخزف والتصوير كمان، عشان يعرفوا يطلعوا يعملوا مشروعهم أو يعرفوا يشتغلوا عند حد تاني.

ليه بتعمل ده؟ بيقول نادر عشان احنا عارفين احتياجات سوق العمل بشكل كويس، ونتعامل مع الشركات وعارفين هما عايزين ايه بالظبط، فده ساعدنا اننا نجيب الناس الي ماعندهاش المهارات المطلوبة ونبتدي نديهم التدريبات ديه.

وطبعاً كل التدريبات نقدمها بشكل مجاني، فبنمول الكلام ده عن طريق المنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني، اللي هما أصلاً عندهم برامج لتأهيل وتدريب الشباب، وبيدوهم منح، واحنا بنستغل المنح ديه في اننا فعلاً ندرب الشباب التدريب المفيد فعلاً لسوق العمل، ونشغلهم في ساعتها في شركات مناسبة ليهم، لأننا عارفين احتياجات السوق والشركات، وهو ده انجازنا في الدنيا ديه.

وزي أي مشروع ناشئ واجهت "جوبزيلا" شوية تحديات زي عدم استقرار السوق ومشاكله في مصر، حتى شغلهم في السعودية كان يواجه تحدي كبير بسبب عدم استقرار السوق نتيجة انخفاض أسعار البترول.

ويضيف نادر إن عوامل نجاح "جوبزيلا" إنها قدرت تسيطر وتتحكم في مصاريفها وده الي ساعدها تستمر وتكمل، غير إن مؤسسيها وموظفيها اشتغلوا ساعات طويلة، وكمان وجود مستثمر يساعدهم، لأن الفلوس بالنسبة لأي شركة ناشئة هي الأكسجين اللي تتنفسه.

ويؤكد "نادر" في كلامه إنه مفيش حاجة في مصر اسمها بطالة بالشكل اللي الناس فاهماه، لأن الشغل كتير والفرص موجودة بس المشكلة إن نسبة كبيرة من الشباب محتاجة تاخد قرار إنهم يشتغلوا اكتر ويتعبو شوية ويتحملوا مسئولية بجد، بدليل إن نسبة كبيرة بيحددوا معاهم مواعيد مقابلات عشان الشغل ومش بيجوا ولو اشتغلوا مش بيكملوا شهرين ويسيبوا الشغل.

وتحقق "جوبزيلا" الأرباح اللي بتخليها تكمل عن طريق الشركات اللي بتعلن عندها عن الوظايف والدورات التدريبية، بالإضافة لاشتراكات شهرية أو ربع أو نص سنوية، أو سنوية تدفعها الشركات عشان تعمل سيرش على الموقع وتوصل عن طريقه للناس المناسبة للشغل عندهم.

وفي النهاية "جوبزيلا" بتقول إن المنافسة صحية جداً، وهي اللي بتخلي أي شركة تتطور من نفسها وتحسن أدائها، ويأكدوا إنهم يرحبوا بأي منافس ليهم من غير أي خوف.