FB Instagram Twitter Youtube Linkedin طرق جذب العميل | أكاديمية اعمل بيزنس
 
الرجوع الى المدونة

طرق جذب العميل

طرق جذب العميل
تخصيص المنتجات.. خلي العميل يجري وراك

ما حصلكش قبل كده إنك كنت عايز تجيب بلوفر أو قميص وفضلت تدور عليه في المحلات العادية وأونلاين وتعبت لأنك مش لاقي اللون اللي أنت عايزه أو المقاس بتاعك وفي الأخر ما عرفتش تجيبه وقاعدت مضايق؟

دلوقتي ممكن نقول إن رحلة المعاناة دي انتهت للأبد والفضل في ده يرجع لـ"تخصيص المنتجات" اللي بيسمح للعملاء إنهم يضبطوا السلع على مزاجهم ويحطوا الطابع الشخصي بتاعهم اللي بيميزهم على كل حاجة بيشتروها.

طبعًا أنت دلوقتي مش مصدق أو مش فاهم إزاي هتحط الطابع الشخصي أو ذوقك على أي منتج قبل ما تشتريه؟

حاضر هفهمك، بس خلينا نبدأ الموضوع من أوله لما الانترنت دخل حياتنا ووفر لنا حاجات كتير وسهل علينا شراء المنتجات من كل أنحاء العالم من على مواقع التجارة والبيع أونلاين اللي بتوصل لنا معظم السلع لحد باب بيتنا ودي حاجة خلقت لينا مساحة رفاهية كبيرة بس في المقابل خلت العلامات التجارية الكبيرة تواجه منافسة شرسة أكتر من الأول لأن بمنتهى البساطة بقى سهل إن أي مجموعة من الأفراد اللي عندهم منتج جيد واستراتيجية تسويق ذكية ومتجر الكتروني إنه ينافسهم ويشكل خطر عليهم.

وهنا كان لازم العلامات التجارية تلجأ لأداة تسمح لها بجذب العملاء ليها من جديد علشان تحتفظ بمكانتها المميزة في السوق فكانت الطريقة الأمثل لتحقيق ده هي إنها تتقرب من العملاء مش بس بإنها تبيع لهم المنتجات اللي هما عايزينها لا كمان بإنها تخليهم شركاء ليها في صناعة المنتج اللي هيحصلوا عليه علشان يعملوه على مزاجهم ووفقًا لاحتياجاتهم.

ولأن 70% من العملاء عندهم استعداد إنهم يدفعوا فلوس أكتر في مقابل إنهم ياخدوا منتج خاص بيهم وفقًا لدراسة عملتها شركة "ديلوات- Deloitte" المتخصصة في المحاسبة والاستشارات المالية، هنلاقي إن الأداة دي قدرت تحقق نجاح كبير لما تم استخدامها في المحلات العادية أو المتاجر الإلكترونية للعلامات التجارية الكبيرة خاصة إنها كان ليها تأثير مهم على زيادة المبيعات لأن العملاء لما بيشتروا منتجات هما عملوها بنفسهم وفقًا لاحتياجاتهم ده بيحقق لهم مستوى أعلى من الإشباع والرضا وبالتالي بيكونوا عايزين يكرروا تجربة الشراء تاني من نفس المكان.

كمان الأداة دي رفعت مستوى ولاء الجمهور للعلامة التجارية لأن كل ما الشركة منحت عملائها مساحة أوسع من منافسيها وخيارات أكبر لتخصيص المنتج سواء في محلاتها العادية أو على متاجرها الإلكترونية كل ما ضمنت إنها تحتفظ بيهم لأطول فترة ممكنة.

فهنلاقي إن علامة تجارية كبيرة زي "نايكي- Nike" لما حبت تزود البيع المباشر لعملائها عملت قسم في محلاتها وعلى متجرها الإلكتروني اسمه "نايكي أي دي- NikeiD" بيتيح لعملائها إنهم يختاروا موديل الحذاء اللي هما عايزينه ودرجة ألوان كل حاجة فيه من أول الرباط ولحد النعل، و فعلًا مش بس رفعت مبيعاتها لكن كمان كسبت علاقات وطيدة مع عملائها.

ممكن ناس تفتكر دلوقتي إن تخصيص المنتجات مرتبط بالهدوم والأحذية والإكسسوارات لكن الحقيقة الأداة دي استخدمتها علامات تجارية كبيرة في مجالات مختلفة فمثلًا شركة العربيات اليابانية "نيسان- Nissan" سمحت لعملائها قبل ما يشتروا العربية إنهم يختاروا طراز المحرك اللي هما عايزينه ولون العربية اللي بيحبوه من جوا وبرا.

كمان في حملات إعلانية ناجحة جدًا اتبنت على فكرة تخصيص المنتج زي الحملة اللي نفذتها شركة المشروبات الغازية "كوكا كولا- Coca Cola" في عام 2014 واللي كان شعارها "كوكا كولا أحلى مع..." واللي طبعت فيها على الكانات والأزايز بتاعتها أكتر الأسماء المنتشرة في مصر وطلبت من عملائها إنهم يشتروا الكان أو الإزازة اللي عليها اسمهم واسم أصحابهم وقرايبهم.

مش بس كده هي عملت أكشاك متنقلة في أماكن مختلفة من الجمهورية علشان الناس اللي ما لقتش أسماءها يطلبوها وياخدوها في ساعتها، وفعلًا الحملة دي عجبت الناس وعملت ضجة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وممكن نقول إن من مميزات تخصيص المنتجات بالإضافة إلى إنها بتزود المبيعات وولاء العملاء للعلامة التجارية هي إنها برضه بترفع وعي الجمهور بالعلامة التجارية لأن نجاح العميل في إنه يحصل على منتج فريد خاص بيه وبيتكلم عنه كل الناس معناه دعاية ضخمة للمؤسسة بتاعتك من غير ما تدفع ولا مليم، كمان تخصيص المنتجات بيسمح للشركات إنهم يفهموا عملائهم بشكل أكبر وبالتالي بيقدروا يتوقعوا احتياجاتهم المستقبلية بدقة ويحسنوا تجربتهم لمنتجاتهم بشكل مستمر.

وفي النهاية، عايزين نقول للشركات إن عدد قليل بس من العلامات التجارية هي اللي بتستخدم أداة تخصيص المنتجات وده معناه إنه قدامهم فرصة مهمة لازم يستغلوها وهي إنهم يكونوا أول ناس يستعينوا بيها في مجالهم لأن دي حاجة هتديهم ميزة تنافسية كبيرة عن كل الكيانات الموجودة في السوق اللي هيكونوا دائمًا بيكافحوا علشان يوصلوا للمكانة اللي شركتهم وصلت ليها.
 

 

شارك المقال :