FB Instagram Twitter Youtube Linkedin قصة نجاح الطفلة ميكايلا أولمر | أكاديمية اعمل بيزنس
 
الرجوع الى المدونة

قصة نجاح الطفلة ميكايلا أولمر

قصة نجاح الطفلة ميكايلا أولمر

بسبب قرصة نحلة.. ميكايلا أولمر مديرة تنفيذية في سن الـ 14

قصتنا النهارده عن طفلة قرصها النحل مرتين في أسبوع واحد فطلعت من القرصتين دول بفكرة شركة وصلت إيراداتها السنوية لحوالي 2.3 مليون دولار، الطفلة دي تبقى ميكايلا أولمر صاحبة الـ14 سنة والمديرة التنفيذية لشركة" Me & the Bees Lemonade" اللي بدأت طريقها مع عالم ريادة الأعمال بقرصة نحلة.

سنة 2009 ميكايلا أولمر كان عندها 4 سنين، أبوها وأمها شجعوها عشان تشارك في يوم بتنظمه مدينة أوستن خاص بالليمون وكمان في مسابقة للأطفال اسمها"the Acton Children’s Business Fair" بتشجع الأطفال على أنهم يكونوا رواد أعمال منذ الصغر ويقدموا أفكار لمنتجات ويبيعوها، وبالتالي "ميكايلا" ابتدت تدور على المنتج اللي هتشارك بيه.

في خلال الفترة دي جدتها "هيلين" بعتت لعيلتها كتاب للطبخ معمول من سنة 1940 فيه الوصفات اللي بتعملها، ومن ضمن الوصفات دي كانت وصفة عصير الليمون ببذور الكتان واللي كان من ضمن مكوناته عسل النحل، وأثناء أولمر ما كانت بتدور على فكرة المنتج اللي هتقدمه في المسابقة اتعرضت لقرصتين من النحل في أسبوع واحد.

القرصتين دول ده خلوها تخاف جدا من النحل وعشان أبوها وأمها يبعدوا عنها الخوف ده طلبوا منها تعمل بحث عن النحل وبالطريقة دي أهلها عرفوا يحولوا تجربة الخوف دي لمشروع بحث لطفلتهم الصغيرة، والحقيقة إن مع البحث أولمر بقت مبهورة بالنحل وبأهمية وجوده للزهور والنباتات والبيئة بشكل عام، ومش كده وبس هي عرفت إن فيه مرض منتشر بين النحل ممكن للأسف بمرور الزمن يؤدي لانقراضه.

"أولمر" كانت عايزة تساعد النحل والمناحل المحلية في مدينتها، ومن هنا جتلها فكرة المنتج وهو عصير الليمون بالعسل، فاستخدمت وصفة عصير الليمون بتاعت جدتها وقررت إنها مش هتستخدم غير عسل المناحل المحلية عشان تحلي بيه الليمون وسمته " BeeSweet Lemonade".

البداية كانت بستاند صغير ويافطة مكتوب عليها " اشتري عبوة وأنقذ نحلة"، والحقيقة إنها مهما كان عدد العبوات اللي بتصنعها هي وأهلها من عصير الليمون إلا إنه كان كله بيتباع، وفضلت على الوضع ده لمدة تلت سنين وبسبب الطلب الكبير جدا على العصير قررت تتوسع وباعت عصير الليمون بالعسل لأول مرة في محل للبيتزا ودي كانت بداية التوسع لشركتها.

خلال الفترة دي "أولمر" كانت برده بتشارك في فعاليات كتير خاصة بريادة الأعمال بتبيع فيها عصير الليمون بالعسل اللي بيخلص كله أول بأول، وبسبب النمو الكبير والسريع لمشروعها وحب الناس لفكرة إنها بتتبرع بجزء من أرباحها لمساعدة النحل، "أولمر وأهلها بقوا من الصعب عليهم ينتجوا الكم الكبير ده من عصير الليمون، فقرروا سنة 2015 إنهم يلجأوا لمساعدة خارجية وهي إنهم يعرضوا فكرة المشروع في البرنامج الأمريكي الشهير "Shark Tank"

واللي مش عارف برنامج " Shark Tank"فهو برنامج تلفزيوني بيضم لجنة تحكيم بتتكون من رجال أعمال ومستثمرين بيقرروا الاستثمار في المشاريع اللي بيشوفوا إنها عندها فرصة للنجاح، وبالفعل "ميكايلا أولمر" نجحت إنها تقنع رجل الأعمال والمستثمر "دايمون جون" بعصير الليمون بالعسل بتاعها وعرض 60 ألف دولار كاستثمار في مقابل الحصول على حصة 25% من الشركة.

وفي خلال سنة من عرض حلقتها في برنامج " Shark Tan" المبيعات زادت بنسبة 231%، ومش بس كده النقلة الحقيقية لميكايلا أولمر و" BeeSweet Lemonade" لما فازت بعقد بقيمة 11 مليون دولار لمدة أربع سنوات مع سلسلة محلات " Whole Foods" اللي عندها أكتر من 55 فرع عشان تبيع عصير الليمون بتاعها في فروعه.

واستمرار لنجاحها ونجاح منتجها ففي سنة 2017 مجموعة من لاعبي كرة القدم الأمريكية السابقين والحاليين قاموا باستثمار 800 ألف دولار في شركتها، ده غير أن ميكايلا فازت بجوائز كتير خاصة برواد الأعمال الشباب، وكمان الرئيس السابق "باراك أوباما" دعاها للبيت الأبيض مرتين كنوع من التقدير ليها.

وعلى حسب موقع"بي بي سي" فعصير الليمون الخاص بميكايلا أولمر اللي بيتم تقديمه بنكهات مختلفة حاليا بقى منتشر في أكتر من 500 محل عبر الولايات المتحدة، وبيتباع منه سنويا 360 ألف زجاجة بشكل سنوي، وطبعا "أولمر" صاحبة ال14 سنة حاليا عمرها ما نسيت شغفها الأساسي وهو النحل، وعشان كده بتتبرع بجزء من أرباحها حوالي 10% للمنظمات والمجموعات المهتمة بالنحل والحفاظ عليه.

نجاح ميكايلا أولمر هو نجاح لوالدها ووالدتها اللي من البداية كانوا بيشجعوا فيها حس ريادة الأعمال، وحولوا غضبها وخوفها من النحل لوسيلة للبحث والاستكشاف اللي وصلها في النهاية لشغفها وفكرة مشروعها الرائد، وساعدوها في إدارة شركتها وفي القرارات اللي لسه معندهاش خبرة فيها بحيث إن أمها بتساعد سواء من الناحية التسويقية، وباباها من الناحية المالية والتشغيلية.