FB Instagram Twitter Youtube Linkedin قصة نجاح تويوتا – ج2 | أكاديمية اعمل بيزنس
 
الرجوع الى المدونة

قصة نجاح تويوتا – ج2

قصة نجاح تويوتا – ج2

تويوتا من صناعة النسيج إلى صناعة السيارات

بعد ما عرفنا قصة مؤسس شركة تويوتا لصناعة السيارات هنكمل فى الجزء التانى فلسفة تويوتا الخاصة والمعروفة ب( نظام إنتاج تويوتا ) وإزاى أصبحت من أهم صناع السيارات فى العالم .

بدأت الحكاية مع "كيشيرو تويودا" إبن ساكيش تويودا لما زار الولايات المتحدة عشان يعرف آخر ما توصلت إليه من تطور فى مجال صناعة السيارات ولفتت إنتباهه وحلم إنها تكون موجودة فى اليابان وطبعاً إتأثر جداً بشركة فورد الأمريكية وكان معجب بفكرة خط الإنتاج وتخصص كل عامل فى حاجة واحدة بس فى التصنيع .

حاول إنه ينقل الفكر اللى شافه فى الولايات المتحدة بس بطريقة تتناسب مع طبيعة السوق المحلى اليابانى وسلوك وعادات اليابانيين و في سنة 1933 إتأسس أول قسم للسيارات في المصنع التابع للأب "ساكاشي تويودا"، و فى خلال سنة نجح الابن كيشيرو في تصنيع أول موتور سيارات من صنعه وسماه A عشان تكون أول عربية يتم إنتاجها وتم إنتاج نسخ تجريبية منها بين سنة 1935 و 1936 وكان أهمهم موديل AA .

وفى أغسطس سنة 1937 تم تأسيس شركة تويوتا العالمية (TMC:Toyota Motor Company) . وأنتجت أول موديل بإسم (SA model ) فى عام 1947م و فضلت تنمو لغاية لما أسست أول مصنع خارج اليابان لها، و كان في تايوان عام 1949.

بدأت تويوتا بالاستثمار فى شراء وحدات تصنيع جديدة، عشان تصنع عربيات فى وقت قياسى سنة 1954 م، ووضعت الشركة نظام تموين جديد إسمه "كانيان"، وهو نظام مستوحى من النظام التى كانت بتقوم عليه محلات التموين الكبيرة، عن طريق توفير كميات كبيرة من القطع اللى بتستخدم فى التصنيع .

استمرت تويوتا فى الستينيات فى إنشاء مصانع جديدة لأن الطلب على منتجاتها بدأ يزيد وأنتجت فى الفترة دى تويوتا كورولا" (Corolla) ونجحت نجاح كبير سنة 1966 فى سنة إطلاقها وفى سنة 1970 م، أصبحت تويوتا رابع (4) أكبر مصنع للسيارات فى العالم .

تويوتا كانت مؤمنة بضرورة فهم طبيعة العملاء وتقديم المنتجات اللى هما عاوزينها وطبعاً ده ساعد فى إقامة علاقة مصالح مشتركة طويلة مع الموردين المحليين و ساعدت الشركة في الايفاء بالتزاماتها نحو العاملين المحليين .

تعالوا بقى نعرف سياسة تويوتا اللى وصلتها للنجاح وهو ما يعرف بنظام إنتاج تويوتا وهى بالتفصيل كالتالى:

- تأسيس قرارات الإدارة على فلسفة طويلة المدى حتى لو كانت على حساب أهداف قصيرة المدى 

- العمل على استمرار تدفق العمليات للصعود بالمشاكل للسطح 

- تقييم ضغط العمل 

- بناء مناخ من التوقف لحل المشاكل وذلك للحصول على أفضل النتائج عند الاستمرار.

- الأعمال القياسية هى نبع دعم وتطوير العامل.

- استعمال التحكم المرئي، مما يؤدي لاختفاء المشاكل المخفية.

- استخدام التقنية المختبرة بدقة والموثوق بها فقط .

- إعداد القادة الذين يفهمون العمل كلياً وعاشوا فلسفة الشركة وعلّموها للغير.

- تطوير المميزين والفرق اللى بيتبعوا سياسة الشركة بدقة.

- احترام شبكات الممولين والشركاء ومساعدتهم على التطور.

- "اذهب وانظر لنفسك حتى تفهم الموقف كلياً" (جينشي جينبوتسو) باليابانية    اتخاذ القرارات بتأن وبإجماع الآراء، وعند الأخذ بالاعتبار كل الخيارات اتخذ قرارك سريعاً.

- التطور المستمر يجعلك منظمة تعليمية

وهنشرح كل نقطة من دول فى بوست لوحده

واعتمدت تويوتا فى إدارتها على سياسة (فلسفة) مصدرها من أصول الشركة والتى بتتلخص فى 4 نقاط أساسية:

1. التفكير ببعد نظر كأساس فى اتخاذ القرارات.

2. العملية في طريقة حل المشاكل.

3. الارتقاء بالمنظمة بتأهيل وتطوير أناسها.

4. إدراك أن استمرار حل المشاكل من جذورها يدفع المنظمة للتعلم.

وبعد سنين طويلة قدرت تويوتا إنها تبقى من أكبر شركات صناعة السيارات فى العالم وتفوقت على كتير من الشركات الأمريكية زى فورد وجنرال موتورز غير إنها بتنتج سنوياً ما يزيد عن عشر إنتاج العالم بمراحل و أصبحت تملك 59 مصنع فى 28 دولة .

طبعاً قصة تويوتا كبيرة جداً ومليانة بالدروس اللى مستحيل نغطيها فى بوست واحد لكن نحب إنكم تشاركونا أكتر الدروس اللى استفدوا بيها وعجبتكم

شارك المقال :