FB Instagram Twitter Youtube Linkedin قصة نجاح محمود العربى – ج2 | أكاديمية اعمل بيزنس
 
الرجوع الى المدونة

قصة نجاح محمود العربى – ج2

قصة نجاح محمود العربى – ج2

بدأ الحاج محمود أول بيزنس حقيقى خاص بيه سنة 1963 لما اشترى محل بسيط مع واحد زميله وبدأوا في التجارة بمشاركة اتنين معاهم .. الحاج محمود وزميله بالمجهود والاتنين الشركاء برأس المال وكان رأس المال ده 4 آلاف جنيه, 2000ج اشتروا بيهم المحل وجهزوا المحل ب500ج واشتروا البضاعة ب 1500ج وكانت أدوات مكتبية ولعب أطفال .

لكن فى هنا ملاحظة مهمة .. الحاج محمود بدأ هو وشركاه أول بيزنس ليهم فى ظروف صعبة كانت بتمر بيها البلد .. وضع اقتصادى ضعيف نتيجة خروج البلد من أحداث زى ثورة سنة 1952 والعدوان الثلاثى على مصر سنة 1956 .. لكن طموحه العالى كان أقوى من أى ظروف محيطة بيه فى الوقت ده .

وفعلاً بدأوا الشغل لكن شريك الحاج محمود تعب وجاله مرض منعوا من القدرة على العمل وهنا كان رد فعل الحاج محمود فى منتهى النبل لما رفض إقتراح الاتنين الشركاء التانيين بفض الشركة وطرد شريكه المريض منها ورفض تخليه عن شريكه .. وفعلاً اتفضت الشراكة دي نتيجة رفض الشركاء لوجود الشريك المريض خصوصاً في بداية شغلهم واللي اتوفى بعد كدة نتيجه مرضه .

أخد الحاج محمود نصيبه من الشراكة دي وأخد كمان نصيب شريكه المتوفى وكان في منتهى الوفاء لما اتكفل بأبناء شريكه المتوفى لغاية لما كبروا ووقفوا على رجلهم وفتح هو وورثة صديقه محل جديد وبدأوا الشغل مع بعض (متعرفش أبداً ده رزق مين ولا تعرف جزاء وفائك إيه (

واجه الحاج محمود أزمة من نوع جديد لما قررت الحكومة المصرية في الوقت ده توزيع الأدوات المكتبية مع الكتب المدرسية مجاناً وبقى مفيش احتياج للأدوات المدرسية من طرف أولياء الأمور .. هنا كان قراره المهم جداً بتغيير مجاله واتجاهه للتجارة فى الأجهزة الكهربائية وساعده على بدايه عمله فى المجال الجديد ده سمعته الكويسة اللي اكتسبها وهى اللى جابتله التجار وبدأت تجارته تكبر وتتوسع مرة تانية لغاية لما اتعرف على صديق له يابانى كان بيدرس فى الجامعة الامريكية وبيشتغل فى شركة توشيبا .

وهنا لينا أكتر من وقفه وهى :-

أولًا قرار توزيع الحكومة الأدوات المكتبية مع الكتب مجانًا دي مصيبة أو كارثة لشغله لكنه قدر إنه يحوله لفرصة كبيرة غيرت حياته بعد كده .

ثانيًا المرونة العالية بتغيير نشاط المحل من مجال لمجال تانى خالص بمنتهى السرعة .

ثالثًا العلاقات الشخصية بتفيد الواحد جدًا فى شغله زى صداقته باليابانى اللى كان بيدرس فى مصر .

رابعًا ودى أهم نقطه إن السمعة الكويسة اللى بيكتسبها التاجر فى حياته بتجيبله فلوس وعلشان كده التجار اللى عايزين يكبروا بيحافظوا على إسمهم وسمعتهم جدًا جدًا ....

الصديق الياباني ده اقترح على الحاج محمود إنه ياخد بعض منتجات شركة توشيبا اليابانية ويبدأ يبيعها فى مصر ويبقى وكيل لتوشيبا وفعلاً أرسل ليهم أكتر من مرة وكانوا بيرفضوا لأنه تاجر صغير وحجم شركة توشيبا فى الوقت ده كان كبير وكان فيها أكتر من 180 ألف عامل لغاية لما وافقوا انهم يدوله فرصة لمدة سنة ويشوفوه هو يستحق فعلاً ياخد توكيل توشيبا فى مصر ولا لأ ؟

الحلقه اللي جايه هنشوف الحاج محمود إزاى قدر يحصل على ثقة توشيبا اليابانية ويحصل على توكيلها في مصر بالرغم من صغر حجمه فى ذلك الوقت.....

وربنا يوفقنا ونستفيد من تجارب اللى قبلنا مش بس معلومات عامة 

شارك المقال :