FB Instagram Twitter Youtube Linkedin قصة نجاح ياسر الزهّار | أكاديمية اعمل بيزنس
 
الرجوع الى المدونة

قصة نجاح ياسر الزهّار

قصة نجاح ياسر الزهّار

"جدتي".. قانون النجاح في البيزنس هو الشغف

يمكن بنسمع كتير إن الشغف هو سر النجاح.. بس ده مش مجرد كلام نظري بنسمعه كل شوية، ده قانون النجاح في عالم البيزنس، وده اللي بتثبته لينا قصة ياسر الزهار صاحب مشروع "جدتي"، عشان ياسر لما أخد قرار إنه يدمج بين شغفه بالأكل واهتمامه بمجال ريادة الأعمال، قدر إنه يكتب السطور الأولى في قصة نجاح مشروعه.

اتخرج ياسر الزهار من كلية حاسبات ومعلومات، ورغم إنه اشتغل كتير في مجاله لما كان طالب، وكمل سنتين كـ"فري لانسر" بعد تخرجه، إلا إنه كان مدرك كويس جدا إنه شغفه في حتة تانية خالص، وعشان كده وبعد سنتين من تخرجه قرر إنه يغير مجال شغله ويبدأ يخطط لمشروع يجمع فيه بين شغفه بالأكل وحبه لمجال ريادة الأعمال.

وده اتحقق على أرض الواقع سنة 2013 بتأسيس ياسر -عنده 29 سنة- مشروع "جدتي" "Gedety"، وده عبارة بيزنس متخصص في تقديم أكل صحي لأماكن العمل وللموظفين في الشركات بتاعتهم.

في البداية حاول ياسر يثبت لنفسه وللي حواليه إنه جاد في تحقيق هدفه، فحط فلوسه اللي كان مدخرها في المشروع، بالإضافة لمساهمة من صديق كان مؤمن بفكرته، بعدها استلف جزء من التمويل من والدته واخواته.

ومع مرور الوقت كان بيضيف كل شوية مبلغ جديد لرأس المال.

واتفرغ ياسر تماما للمشروع بتاعه عشان ينجح فيه، لأنه شايف ومقتنع تماما إنه صعب تركز في حاجتين وتنجح فيهم، إلا لو كنت بطل خارق.

وبيشرح ياسر سبب اختياره لفكرة مشروعه رغم بعدها التام عن مجال دراسته، فبيقولنا " الفكرة كانت دائما حاضرة في ذهني، علشان أنا شفت مشكلة حقيقية في نوعية الأكل المتاح للموظفين إنهم ياكلوه خلال ساعات العمل، كل اللى متاح هو Junk food أو أكل صحي بس بأسعار غالية جدا من مطاعم محددة".

عشان كده قرر إنه يبقى هو - بشركته - واحد من أهم اختيارات الأكل المتاحة قدام الموظفين في الشركات الصغيرة والمتوسطة، بحيث يقدروا يحصلوا على غذاء متوازن، و بسعر معقول، وكانت رسالة الزهار الأساسية إن الأكل ده يتعمل وهو حاطط في اعتباره إنه رايح لموظفين في الشغل، محتاجين ياكلوا و يكملوا شغل، مش ياكلوا ويناموا.

ورسالته ديه كانت هي سبب اختياره لاسم مشروعه "جدتي" يعني وزي ما بيقول ياسر إنه "زى ما كانت جدتى و أمى بيعملوا معايا وأنا بذاكر، وبيوفرولى بكل حب واهتمام أكل وسناكس وعصائر علشان أركز، فهيكون فيه كمان جدة في الشغل بتاخد بالها من أكلك وصحتك أثناء ساعات العمل".

ورغم إن خطة ياسر لمشروعه كانت التعامل مع الشركات وكان هدفه التركيز على شريحة معينة، لكن زي ما بيقول "الشطارة إنك تسمع للسوق بما يتماشى مع الرؤية العامة للشركة"، وهو لقى إن السوق محتاج منه أكتر من كده، فبقى بيقدم دلوقتي خدمة" كاترنج" للشركات "مالتي إنترناشيونال" وكمان منظمات وأفراد، ومدارس، ومستشفيات كمان.

وعشان "جدتي" مشروع بيسعى للتميز، بيهتم ياسر في مشروعه بمواصفات تخلي منتجه مختلف، وتخلي عميله يحس براحة كبيرة معاه، زي إن عنده شيفات على مستويات عالية من الخبرة والفهم لأصول وقواعد الطهى الأمن، وكمان استخدامه لعربيات تنقل الأكل للشركات المتعاقدة معاه، وبتكون مجهزة بحيث الأكل يوصل في حالة كويسة وطازة، ده غير المطابخ المجهزة بتجهيزات معينه ابتداء من الأرضيات والحوائط، وانتهاء بدرجة حرارة غرف التبريد والتجميد ومروراً بالعديد من الشروط الصارمة واللى بتراقب عليها كل الشركات المتعاقدة مع "جدتي" بشكل دوري للتأكد من تقديم خدمة امنه للموظفين بتوعها، زي مصر الخير وجامعة النيل ومايكروسوفت وغيرهم.

ولأن الطموح مالوش حدود فاياسر بيحلم إنه يتوسع أكتر ويتعاقد مع عدد أكبر من الشركات، بس الحلم اللي مسيطر عليه قوي إنه يتجه للـ"التصنيع الغذائي"، وبعد كده يبقى بيصدر المنتجات ديه لبره.

في النهاية بيأكد ياسر إن المشاكل والتحديات في أي بيزنس ما بتخلصش، هي بس بتختلف ويمكن بتكبر كمان مع مرور الوقت، بس أهم حاجة في روشتة نجاح أي مشروع الإصرار وقوة الإرادة والأمل اللي هيخليك تتشقلب عشان تواجه أي تحدي وتقدر تكمل.

شارك المقال :