FB Instagram Twitter Youtube Linkedin كل نفسك بس حاسب تعورها | أكاديمية اعمل بيزنس
 
الرجوع الى المدونة

كل نفسك بس حاسب تعورها

كل نفسك بس حاسب تعورها

في فبراير سنة 2007 إدارة "ستاربكس" أخدت قرار بغلق أكتر من 600 مقهى لستاربكس بشكل مبدئي ....القرار ده أخدته ليه وبناء على إيه ؟؟؟

لو رجعنا كام سنة قبل القرار هنلاقى إن دخول مستثمرين جدد استحوذوا على نسبة كبيرة من الشركة المالكة لسلسلة "ستاربكس" العالمية وعلشان يعوضوا المبلغ الكبير اللي دفعوه أخدوا قرار بفتح عدد كبير من المقاهى اللى أصلاً كانت مغطية كل شوارع أمريكا فعلياً فبقى فيه شوارع فيها فرعين لستاربكس مش فرع واحد وعلى عكس المتوقع وجود الفروع الزيادة خلى المقاهى الجديدة تخسر والقديمة كمان يعنى بحسبة بسيطة كمثال لو فيه مقهى مصروفاته 10 آلاف دولار ودخله 15 ألف دولار يعنى مكسب 5 آلاف دولار لما اتفتح فرع تانى بقى مصروفات الاتنين 20 ألف دولار والدخل زاد وأصبح 18 ألف دولار بدل 15 لكن الزيادة في الدخل مكانتش علي قدر الزيادة فى المصروف فبقى المتجرين بيخسروا ألفين دولار

مش كده بس اللى حصل كمان بناء على مذكرة داخلية من مؤسس "ستاربكس" "هاوارد سكولدز" اللى استعانت بيه الإدارة الجديدة علشان يعرفوا هما ليه بيخسروا وهوكان شايف إن بالإضافة للخسارة المادية كان فيه أنواع تانية من الخسارة .

الخسارة التانية هى خسارة قيمة البراند وبالتالى انتماء وإخلاص العملاء ليه لأن نتيجة المنافسة الشرسة بين المقاهى وبعضها اللى هى بتتبع نفس الشركة بس فاتحين قريب من بعض بدأت المقاهى تفقد روح "ستاربكس" وبدأ يبقى فيه محاولات لجذب العملاء لا تتفق مع روح "ستاربكس".

موضوع تالت رصده "هاوارد" وهو عدم التركيز على تطوير المنتجات وتحسينها وتقديم منتجات جديدة لأن الإدارة مشغولة بفتح الفروع الجديدة وهو ما سماه التوسع السطحي

موضوع رابع وهو مهم جداً رصده "هاوارد" في تقريره وهو إحباط مديري الفروع نتيجة إنهم بيبذلوا مجهود رهيب ومع ذلك بيخسروا لأنهم في النهاية بيتنافسوا في سوق موجود وماشتغلوش على إنهم يكبروا السوق فطبيعي مع كل فرع بيفتح بياخد من نفس السوق وده بيأدى إن الجديد بيخسر والقديم كذلك رغم إن مجهوده بقى مضاعف

لحد هنا انتهت قصة "ستاربكس" وطبعاً كل حاجة من اللى فوق ليها مصطلح علمي بس ده لا يعنينا كتير بقدر الاستفاده العملية اللى عايزين نطلع بيها .

تعالوا بقي نطبق القصة دى على السوق المصرى ودى ظاهرة بنشوفها كل يوم من أول ترابيزات البنج بونج والبلياردو وسنترالات التليفون ومقاهي الانترنت لحد محلات الموبيل والملابس الجاهزة وغيرها كتير قوى

كل دي كانت مشاريع ناجحة لحد معين بعد كده لما بيكتر العرض فيها بتقلب خسارة خصوصاً إن كل الناس بتركزعلى المنافسة السعرية مش بتقدم خدمة جديدة ولا ميزة تنافسية حقيقية

لازم قبل ما ندخل صناعة نشوف حجم الطلب بيزيد ولا بيقل ولا ثابت وحتى لو بيزيد أنا هقدم إيه جديد علشان الناس تسيب الحالى وتجيلى ولازم نختار صناعة فى مراحل نمو مش فى مراحل نهائية وهنشرح قريب دورة حياة المنتج ودورة حياة السوق وربنا يوفقنا ومناكلش نفسنا ولا غيرنا .

شارك المقال :