FB Instagram Twitter Youtube Linkedin كيف تدير بيزنس وقت الأزمات ؟؟؟ ج1 | أكاديمية اعمل بيزنس
 
الرجوع الى المدونة

كيف تدير بيزنس وقت الأزمات ؟؟؟ ج1

كيف تدير بيزنس وقت الأزمات ؟؟؟ ج1

كيفية إدارة البيزنس وقت الأزمات
الأزمات التى أصبحت الآن متواجدة فى جميع الأوقات، من الممكن أن تجد الدولة بها أزمة أو الصناعة التى تعمل بها لديها أزمة أو من الممكن أن تجد أن الدولة والصناعة بخير ولكن لديك أنت الأزمة فى عملك أو فى إدارته، لكن المهارة هنا هى كيفية التغلب على الأزمة واستغلالها بصورة إيجابية فى تحقيق مميزات إضافية،يوجد أمثلة كثيرة للحديث عنها، ينقسم الى شقين رئيسيين،
الشق الأول هناك أصحاب عمل يقومون بزيادة طاقة العمل عندما يكون سوق العمل فى حالة إنتعاش ومزدهر وفيه منافسة شرسة،
الشق الثانى يقوم فيه أصحاب العمل بزيادة طاقة العمل عندما يكون سوق العمل فى حالة ركود وخمول والمنافسة فية ضعيفة أو غير مذكورة .

مثالنا الأول هنا هو "توشيبا العربى"
هذا الكيان الضخم والإمبراطورية الغنية عن التعريف والتى بدأت عام 1968، وفى هذا الوقت كانت الدولة فى حالة أزمة، الذى إضطُر "محمود العربى" مالِك ورئيس مجلس إدارة هذا الكيان إلى السفر الى لبنان لتحويل الأموال الى اليابان، وذلك بسبب توقف التحويلات الخارجية فى مصر فى هذا الوقت.

مثال آخر أثناء أزمة "إنفلوانزا الخنازير"
أصر بعض أصحاب مزارع تربية الدواجن على إستمرار العمل وعدم التوقف رقم الخسارة الضخمة الناتجة عن إعدام ملايين الدجاج تحسباً وتخوفاً من إنتشار المرض،لكن غلو سعر بيع الدجاج الذى وصل لثلاثة أضعاف ثمن تربية الدواجن أدى إلى تعويضهم خسائرهم خلال 18 شهر فقط .

المثال الأخير هنا كان بعد إنتهاء الثورة فى مصر، وفى ذلك الوقت كان منتجى الملابس لديهم تخوف شديد من إستكمال العمل وذلك بسبب شعورهم بأن السوق به أزمة كبيرة، لكن بعض أصحاب المصانع قرروا اتخاذ المخاطرة باستكمال العمل دون النظر الى الأوضاع الإقتصادية أو السياسية، وهذا أتى عليهم بنتائج مثمرة وذلك عند قدوم موسم العيد والذى تزدهر فيه مبيعات الملابس، أثمر ذلك عن مكاسب ضخمة ودون منافسة فى السوق .

ستدور حلقتنا اليوم حول الفرص والمميزات المتاحة فى السوق وقت الركود أو وقت الأزمات،

أولاً يتيح لك السوق العمل في مشروع لم تفكر به من قبل أو العمل في منتجات لم يُخَيل اليك أن تعمل بها وقت انتعاش السوق، مثل العمل فى بواقى تصدير الملابس والتى يتم بيعها فى السوق المحلية أو العمل فى مجال الأجهزة المستخدمة سابقاً والتى يتم تدويرها وبيعها مرة أخرى.

ثانياً إنخفاض تكاليف المشروع نتيجة تخفيض أسعار مكونات المشروع،

فى حالة ركود السوق تستطيع أن تقوم بتخفيض تكاليف المشروع وذلك بالضغط على الموردين لتخفيض أسعارهم وذلك للحفاظ على عملائهم، ومحاولة تخفيض قيمة الإيجار أو الإنتقال لموقع أخر أفضل بذات قيمة الإيجار التي تدفعها الآن .  

ثالثاً إنخفاض عدد المنافسين نتيجة انسحاب كثير من أصحاب الأعمال

نتيجة الى انكماش سوق العمل كثير من أصحاب العمل تقوم بالانسحاب من السوق، كما يوجد منهم من يدير أعماله بالحد الأدنى لرأس المال والأيدي العاملة، وبالتالى من يقوم بالعمل بالحد الأقصى لرأس المال والأيدي العاملة هو يحصل على النسبة الأكبر من المكاسب.

رابعاً انسحاب الكثير من الشركات العالمية من السوق،

وذلك بسبب الهبوط فى أداء سوق العمل وارتفاع التكاليف وعدم وضوح الرؤية، تقوم تلك الشركات بالانسحاب حتى يستقر وضع السوق لتقرر العودة مرة أخرى،

انسحاب الشركات العالمية من السوق فإن تكلفة الحصول على العميل سيتضائل بشكل كبير مما سيتيح فرصة قوية للشركات المحلية لكي تأخذ نصيب كبير من السوق،

ولكن يجب أن تكون لديك المعرفة الكاملة بتكلفة الحصول على العميل، وإن لم يكن لديك المعرفة فلديك خطأ فادح فى إدارة أعمالك.