FB Instagram Twitter Youtube Linkedin كيف تدير بيزنس وقت الأزمات ؟؟؟ ج2 | أكاديمية اعمل بيزنس
 
الرجوع الى المدونة

كيف تدير بيزنس وقت الأزمات ؟؟؟ ج2

كيف تدير بيزنس وقت الأزمات ؟؟؟ ج2

كيف تدير البيزنس في أوقات الازمات
سوف نستكمل اليوم كلامنا عن مميزات الركود في أى دولة أو صناعة أو بلد و سوف نستكملهم الآن:

خامساً: قلة دوران العمالة وقت الركود
تكلمنا عن انخفاض التكاليف ومنها تكاليف العمالة ولكن هناك نقطه مهمه جداً وهي ثبات العمالة وهذا فى أيام الرواج يكون من أهم النقاط التى تعوق أى شركة عن التطور والتقدم أو التوسع إنما وقت الركود يصبح الحصول علي موظفين جدد وأيضاً الحفاظ على الموظفين الحاليين أسهل وأحسن وعطاء الموظفين يكون أكبر وإخلاصهم أفضل.

سادساً: الالتزام من فريق العمل وقلة المبيعات 
يتم ترجمته إلي جودة وإتقان في تقديم الخدمة للعميل لأن فريق العمل يريد أن يثبت نفسه وفى نفس الوقت عدد العملاء بيساعد على إعطاء العميل خدمة مميزة يتذكرها للأبد ويصبح عميل دائم ويرشح عملاء أيضا للمكان :)

سابعاً: نتيجة قلة أو انعدام المنافسة 
وفى نفس الوقت قلة عدد العملاء والتميز في تقديم الخدمة يعطينا فرصة ذهبية لتقديم منتجات جديدة سواء تعديل في منتجات موجودة أو إضافة منتجات لم يتم العمل فيها من قبل أو فتح أسواق جديدة ودى لو نجحت سوف تستمر معنا لما بعد الأزمة وهذا ما حدث معي شخصيا .. :)

ديه كانت 7 مميزات للسوق الراكد ليس من الضروري أن تطبق جميعها على عملك العبرة فى النهاية بإستغلال الفرص بسرعة و كفاءة.

دراسة حالة عن إدارة البيزنس وقت الازمات:
عندما إفتتحت شركتى عام 2008 تعرضت لأزمة مادية عنيفة، وذلك يعود لعدة أسباب، منها يعود لخطأ شخصي وبعضها خارج عن إرادتي، وكان من منظوري الشخصى أن من الأشياء المهمة هى الحفاظ على العاملين بالشركة والذى بذلت مجهود فى تدريبهم حتى أتقنوا العمل بشكل جيد وقد اعتبرت أنهم رأس المال الحقيقى للشركة،وكانت الأولية لدى هى مرور الشهر الأول من العمل بأى صورة أو أى وضع على أمل أن تتحسن الأوضاع، فبدأت ببيع أصول الشركة حتى انتهت وبدأت ببيع أصولى الشخصية حتى انتهت ثم بدأت طريق القروض ... وهكذا

فى ذلك الوقت كان الكثير ينصحنى بأهمية التغيير الجذرى، ولكن كنت مصراً على الإستمرار فى نفس الطريق الذي بدأته، حتى قص أحد أصحاب الخبرة فى سوق العمل قصة تحكى أن الباحثين قاموا بوضع ضفدع فى مياة ساخنة جداً تصل لدرجة الغليان، فقفز منها فوراً، فأعادوا الكره مرة أخرى ولكن تم وضع الضفدع فى مياه بدرجة حرارة طبيعية، ثم بدأوا بتسخين المياه ببطء، واستمر الضفدع بالتأقلم على درجات الحرارة المتصاعدة، حتى وصلت المياه الى درجة الغليان فمات الضفدع،

فى الحالة الأولى شعر الضفدع بسخونة المياة الشديدة فقفز مسرعاً الى الخارج مما أنقذ حياته، أما فى الحالة الثانية تأقلم مع الإرتفاع التدريجي لدرجات الحرارة، حتى وصل الى مرحلة عدم التأقلم فمات فوراً،

وتلك القصة هى تصوير مصغر لأوضاع العمل، فإذا تأقلمنا على الأوضاع السيئة سيسبب ذلك فى النهاية الإفلاس والإنهيار أو التعرض لمواقف قاسية، والحل الوحيد هنا هو عدم التأقلم مع الوضع السئ تحت أى ظرف من الظروف أو الإستلام لها.

فى 2012 عندما وجدت السوق المصري فى مجال البرمجيات وفي نفس الوقت فريق العمل غير مشغول بكامل طاقته وعنده وقت طويل فقررنا أن نجرب عمل عدة منتجات استهدفنا بها السوق الخليجي مع وجود أعمالنا في مصر كما هى وفعلاً نجح منتج منهم في السوق الخليجي واستطاع أن يحقق نجاح وهذا هو ما أحاول توصيله لكل من يقرأ هذه السلسلة أن ركود السوق من الممكن أن يصبح نعمة لو تم استغلالها جيدا.

 تلك النصيحة المستفادة من القصة كانت السبب فى أننى قمت بإتخاذ مواقف جذرية داخل الشركة وبدأت التحرك فى عدة جهات للسيطرة على هذا الوضع، مثل إغلاق عدة فروع للشركة أو تخفيض نسبة العمالة أو تخفيض مرتبات مع الوعد بالتعويض بمرتبات أفضل فور إنتهاء الأزمة (والحمد لله فور إنتهاء الأزمة تم تعويض المرتبات بأرقام أفضل بأثر رجعى).