كيف تدير بيزنس وقت الأزمات ؟؟؟ ج3
كيف يمكنك إنشاء عروض تقديمية مقنعة تبهر زملائك وتثير إعجاب مديريك؟ اكتشف ذلك من خلال دليلنا المتعمق حول العروض التقديمية لتجربة المستخدم.

كيف تدير بيزنس وقت الازمات
اتكلمنا في المقالات السابقة عن مميزات السوق وقت الأزمات وأمثلة عن كيفية استغلالها
هنتكلم عن عيوب السوق وقت الأزمات وهى نقاط من الممكن أن نكون جميعاً على علم بها ولكن يجب أن نفهمها جيدا حتى يمكن التغلب عليها.
أولاً: صغر حجم السوق وانكماشه
وهذه أهم نقطة تقريباً فى أزمة أى سوق وهي انكماش حجم السوق وللتوضيح بمثال كحجم سوق الملابس مثلاً فى مدينة معينة هو مليون جنيه شهرياً ينخفض حجم هذا السوق لنصف مليون مثلاً أو أقل أو أكتر على حسب حجم الأزمة .
ثانياً: تغيُر أولويات المستهلك
يوجد صناعات معينة من الممكن أن تختفى أو تكاد تختفي نتيجة أن اختلاف أولويات المستهلك أو العميل مثال في مصر صناعة البرمجيات الموجهة للشركات نتيجة انخفاض دخل الشركات نتيجة الأزمة بالشركة مثلاً يكون لها الأولوية لدفع الإيجارات أو المرتبات وليس للتطوير وإدخال نظم تكنولوجية حديثة، مثال أخر صناعة الترفيه سوف نجد أن بعد ثورة يناير مباشرة ولمدة 6 أشهر لم ينتج فيلم سينمائي واحد وحتى الآن لم يعد الإنتاج كما كان قبل الثورة،
توجد صناعات تتراجع أو تنكمش و صناعات أخري تتوقف بشكل كامل لفترة قد تطول وقد تقصر.
ثالثاً: التغييرات السريعة
من أهم وأكبر مشاكل السوق الغير مستقر أو سوق الأزمة هى التغييرات السريعة فى السوق والتي بينتج عنها عدم القدرة على التخطيط لمدى طويل أو حتى متوسط وهذا ما يحدث في السوق المصرى منذ 5 سنوات فتجد أى شخص قبل 2011 كان يضع خطة لمدة من 3 ل 5 سنين ولا يحدث تغيير كبير فيها و ممن الممكن أن تتحقق بنسبة 80% مثلاً إنما فى ظل السوق الغير مستقر فأى شخص يضع خطة ل 3 سنين خاطئ هو ممكن أن يضع خطة مبدئية لمدة 5 سنين أن يأخذ في الإعتبار أن يتابعها بشكل شهرى ومن الممكن أن يغيرها بشكل شهرى أيضاً بمعنى أن التخطيط الطويل والمتوسط يكون رفاهية إنما يجب أن يكون هناك تخطيط قصير المدى هو الأولوية والمتوسط والطويل يستمر و أكبر مثال على هذا الكلام هو قطاع السياحة الذى يتأثر بالعمليات الإرهابية أو قطاع البرمجيات والاستيراد الذي يتأثر بالتغير فى الدولار أو حتى القطاعات التى تصدر لدول الخليج هذه الأيام تتأثر بأسعار النفط والحروب فى منطقة الشرق الأوسط .
هذه هي العيوب أو المشاكل التي يقابلها أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة وأحياناً الكبيرة فى السوق الغير مستقر والذي تعانى منها المنطقة العربية منذ حوالى 5 سنوات بداية من ثورات الربيع العربى.
كيفية تستفيد من البيزنس وقت الازمات
كما شرحنا فى المقالات السابقة أنة يجب دراسة ومعرفة مميزات سوق العمل وقت الأزمة وكيفية تحقيق أكبر إستفادة ممكنة، كما يجب البدء فى الإبتكار والبحث عن منتجات جديدة تناسب ظروف السوق.
فى مصر عانينا بشكل كبير لمدة قاربت الـ 3 سنوات من أزمة إنقطاع الكهرباء، حتى تم حل هذه المشكلة، لكن استفاد الكثير من رواد الأعمال من هذه الأزمة حين قاموا ببيع الكشافات والمولدات الكهربائية بأنواعها المتعددة، كما يجب البحث عن أسواق جديدة للعمل، وذلك هو أحد الحلول السحرية الذي سيضمن لشركتك دخل إضافى خاصة مع تغير سعر الدولار.
وأنا شخصياً قمت بشراء مولد كهربائى بقيمة 100.000 جنية وذلك لإنقاذ عملى من التوقف، والغريب هنا أن العديد من الموردين لهذه الأجهزة كانوا جدد فى هذا المجال، ولكن رأوا فى هذه الأزمة فرصة للمكسب، وذلك يعود بنا الى نقطة تم التأكيد عليها سابقاً بأنه يجب البحث والعمل على منتجات جديدة ليست بالضرورة فى نفس مجال العمل ولكن تناسب ظروف السوق،
النقطة الأخيرة: التى يجب التأكيد عليها هي زيادة نسبتك فى السوق، من المهم جداً التركيز على زيادة نسبتك فى السوق وذلك حتى يعود السوق الى وضعه الطبيعى تستطيع حينها أن تعوض خسارتك وبشكل مضاعف،
مثال علي الاستفادة من البيزنس وقت الازمات
لو أنك تعمل فى سوق عمل قيمته مليون جنيه، ويوجد 10 متنافسين فى السوق أنت أحدهم، ستكون نسبتك فى السوق 10% أى أن مكاسبك ستكون 100 ألف جنيه، فإذا حدث فى هذا السوق أزمة نتج عنها انخفاض قيمة السوق الى النصف، أى أن قيمة المكسب أصبحت 50 ألف جنيه، مما أدت إلى انسحاب عدد من المتنافسين من السوق، فإذا استغللت هذه الأزمة وقمت بالبحث عن منتجات جديدة تناسب الوضع وقمت بزيادة قيمة نسبتك الى 20%، عند عودة السوق الى وضعه الطبيعى ستكون نسبتك الـ 20% مكاسبها 200 ألف جنيه أى ضعف مكاسبك فى البداية، وذلك بفضل صبرك وتفكيرك خارج الصندوق وإستغلالك للظروف لتحويل مسار الخسارة إلى مكسب.