FB Instagram Twitter Youtube Linkedin كيف تدير بيزنس وقت الأزمات ؟؟؟ ج5 | أكاديمية اعمل بيزنس
 
الرجوع الى المدونة

كيف تدير بيزنس وقت الأزمات ؟؟؟ ج5

كيف تدير بيزنس وقت الأزمات ؟؟؟ ج5

الاستثمار وقت الازمات

هنتحدث اليوم عن المكاسب التى ستعود على البيزنس بعد إنتهاء الأزمة، وتلك نقطة هامة جداً تجعل لدينا صبر على بذل مجهود أكبر فى العمل حين تكون على علم بأن الجائزة الكبرى ستكون بإنتظارك فى النهاية

نصيبك من السوق
أثناء الاستثمار وقت الأزمة وبسبب تصميمك على العمل بجهد أكبر فى حين أن متنافسين آخرين انسحبوا من السوق، أدى ذلك الى نسبتك في السوق حتى مع انكماش حجم السوق، ومع انفراج الأزمة وعودة حركة السوق إلى وضعه الطبيعي ستؤدي زيادة نسبتك فى السوق إلى زيادة مكاسبك الى الضعف أو أكثر.

الإستفادة من الاستثمار وقت الأزمة
هناك حكمة تقول (الضربة التي لا تقسم ظهرك تقويه)، بعد مرور الأزمة تكون الشركة أكثر ثقة واكتسبت خبرة أكبر، وذلك بسبب صمودها أمام الأزمة وحٌسْن إستغلال الفرص والاستفادة من الموارد المتاحة، المشروع فى الأوقات الطبيعية الخالية من الأزمات يشبه الشاب الذى يتلقى المصاريف الخاصة به من والده، فيتصرف على حريته ولا يعبأ بشيء، ولكن فجأه حين تختفى المصاريف والدعم فيكون أمام الشاب إما الصمود والمواجهة أو البكاء والتذمر، وحين يختار الصمود يتحول الى رجل قوى يستطيع الإعتماد على نفسه.

العلاقة الوطيدة مع العملاء
حين تضرب الأزمة السوق ويضطر العديد من المنافسين الى الانسحاب، يؤدى ذلك الى توجيه نظر عملاء المنافسين إليك والبدء على العمل معك، وتلك فرصة ذهبية لتقوية العلاقات مع هؤلاء العملاء والاستثمار خلال الازمة، وسوف يظلوا يتعاملون معك حتى وإن عاد المنافسين الى العمل مرة أخرى بعد إنقضاء الأزمة، وذلك لأن العملاء تعشق وتقتنع بالمشروع الذى يستطيع أن يعوم ضد تيار الأزمة ويصل شاطئ الأمان، وفى ذلك الوقت لن يخاطروا بتركك للعودة الى منافس ضعيف مقارنة بك.

حفر إسمك داخل أذهان العملاء
لاتوجد جائزة تضاهى حفر إسمك فى أذهان عملائك، لأن العملاء محبين لأصحاب المشاريع المواجهين للمصاعب ومستمرين فى العمل وليسوا متقطعين.

تجربة أفكار خارج الصندوق والعمل على فتح أسواق جديدة
من مميزات الأزمة أنك تستطيع تجربة أفكار جديدة خارج الصندوق والعمل على فتح أسواق جديدة ومنتجات جديدة، حين تعمل على ذلك ستجد أنك تعمل بشكل أفضل من قبل الأزمة وستجد الأزمة قد غير مسارك الى منتجات أفضل وأسواق أكبر، ولو إنك لم تواجه الأزمة لظللت كما أنت بل قد تتراجع الى الخلف وتتكبد خسارات متتالية.

تحقيق مكاسب كبيرة
الآن وقد إنتهت الأزمة وأصبح لديك نسبة أكبر فى السوق بمنتجات أكثر ودخلت أسواق لم تكن تتخيل أن تدخلها من قبل بخبرة أكبر وعلاقة قوية مع عملائك، والنتيجة هى قطف ثمار مجهودك وصبرك بالحصول على مكاسب مضاعفة.

فى النهاية يجب أن ننوه أن الأزمة ليست نهاية العالم بل العكس من الممكن أن تكون بداية عالمك أنت، يجب أن تحاول دائماً ولكن باستخدام عقلك لكى تسطيع تحويل الأزمة الى فرصة تبني بها مستقبلك.                                                        

يوجد كتاب بعنوان (شركات أًنشئت لتبقى)، يستعرض هذا الكتاب أفضل 18 شركة فى التاريخ، وكان الرابط المشترك بين تلك الشركات أنها جميعاً تعرضت لأزمة ضخمة كادت أن تتسبب فى انهيارها، ولكن حين استطاعت تلك الشركات التغلب على الأزمة كانت قوة دافعة لها لعشرات السنين فيما بعد ومواجهة العديد من الأزمات بقوة أكبر.

ما أرجوه منكم فى النهاية هو عدم النظر تحت أرجلكم بل النظر للأمام والتفكير فى المستقبل.