FB Instagram Twitter Youtube Linkedin كيف تستغل فيروس كورونا في زيادة المبيعات | أكاديمية اعمل بيزنس
 
الرجوع الى المدونة

كيف تستغل فيروس كورونا في زيادة المبيعات

كيف تستغل فيروس كورونا في زيادة المبيعات

شىء غريب عندما تعلم أن هناك شركتين قاموا بالاستفادة من اجتياح الوباء العالمي المسمى بفيروس كورونا بعدة دول!!

بالطبع هذا الامر مفاجىء لجميع الناس والسؤال الذي يأتي في ذهنك هو كيف لفيروس أصيب به أكثر من 34 ألف انسان وتوفى بسببه أكثر من 1000 شخص أن يكون له تأثير إيجابي على مجال البيزنس!!

ولكنه حدث بالفعل مع شركة كورونا للشيكولاته المصرية وشركة كورونا للبيرة في المكسيك وذلك بسبب كم الدعاية المجانية لعلامتهم التجارية التي تم استخدامها في أسواقهم من دون أن يتم دفع أي مبلغ للعمليات الترويجية

البداية مع شركة رويال للشوكولاتة المصرية التي تقدم منتجات منتوعة مابين الكاكاو، والشوكولاتة، والبسكويت والجيلي تحت مسمى "كورونا"،

والحقيقة هذة الشركة تعتبر من المؤسسات التي لها خصوصية كبيرة لدى الشعب المصري لإرتباطه بها منذ الطفولة نظراً لإنشائها من سنين حيث تعتبر أول مصنع للشوكولاتة في مصر من سنة 1919

وعندما نلقي نظرة على تاريخ الشركة سوف نتعرف إنها مرت بمراحل تحول كثيره مثل انتقال المقر الاساسي لها من الإسماعيلية الي الإسكندرية وتم بعد ذلك تأميمها عام 1963، وانتقلت ملكيتها من رجل الأعمال اليوناني تومي كريستو الي الحكومة المصرية.

كل هذا بخلاف مرحلة الإصلاحات الاقتصادية اللي تمت عام 2000 والتي بموجبها باعتها الدولة لمجموعة سامي سعد الذي يمتلها حتى يومنا هذاَ!!

طوّرت مجموعة سامي سعد منتجات الشركة وأضافت عليها منتجات جديدة، مما حافظ على العلامة التجارية وتواجدها وتعلق وإرتباط الشعب المصري بها.

ورغم ان عدد كبير من محبي منتجات كورونا لم يعرفوا ان سنة 2019 هي الذكرى المئوية لتأسيس شركة كورونا إلا أن الاحتفال أتى هذا العام وذلك بفضل انتشار فيروس كورونا وخصوصاً خارج الصين وتردد اسمه كثيراً

ووفقاً لـ"جوجل تريند- Google Trends" ارتفع مستوى اهتمام المصريين بشوكولاتة "كورونا" في الفترة ما بين 24 يناير 2020 و6 فبراير 2020 وكان يتم البحث عنها على جوجل بنسب مرتفعة.

ومع اهتمام المصريين واحتفالهم بالشيكولاته المفضله لديهم على مواقع التواصل الاجتماعي، تجاوبت شركة كورونا مع هذا الاهتمام من خلال تواجدها في فاعليات مهمة مثل معرض وعمل منفذ بيع لمنتجاتها.

وعلى العكس قام فيروس كورونا بعمل دعاية سلبية لبيرة كورونا المكسيكية وذلك بسبب ربط انتشار الوباء وظهور حالات واصابات به وبين اسم المنتج!!

وظهر هذا بوضوح من خلال عمليات البحث على الموقع الشهير جوجل مابين فترة 18 الي  26 يناير 2020  عندما زادة عمليات البحث على مستوى العالم وبشكل خاص في أمريكا والصين وتشيلي وكندا وكمبوديا على كلمات مثل "بيرة فيروس كورونا" بنسبة 3233%، و"فيروس بيرة كورونا " بنسبة 2300%، و"فيروس البيرة" بنسبة 744%، وبناءً عليه اصدرت شركة كورونا بيان قالت فيه انها تثق في عملائها بشكل ممتاز وان ليس هناك اي ربط بين منتجات الشركة وفيروس كورونا

ولم تؤثر هذه الدعاية السلبية على الشركة أو الاسهم التي تملكها إلا إن الخبراء المتخصصين في العلامات التجارية انتقدوا رد فعل المؤسسة وقالوا إن القائمين عليها كان لابد أن يكونوا حذرين أكثر من ذلك و أن يتم الاهتمام بمراقبة الطريقة التي يتم استخدام اسم علامتهم التجارية خلال الأزمة

بالاضافة الي ذلك لابد أن يتأكد مسئولى الشركة انه لا يوجد اي جهة متعمدة ان تخلط بين الاسمين لتشويه العلامة التجارية، وكان من الممكن أن تستغل الشركة هذه الاجواء لصالحها من خلال دعاية قوية لنفسها

وفي النهاية يتضح لنا انه من خلال بعض المواقف العلمية يمكن أن تسلط دائرة الضوء على بعض الشركات كما حدث مع كورونا المصرية وكورونا المكسيكية والأهم هو التعامل مع الموقف بطريقة صحيحه للاستفاده بالشكل الامثل.

 إقرأ أيضاً:

عودة كولونيا 555 بعد انتشار فيروس كورونا

كيف تواجه أزمة كورونا