FB Instagram Twitter Youtube Linkedin 3 مشاهد تسويقية من فيلم "الكيف" | أكاديمية اعمل بيزنس
 
الرجوع الى المدونة

3 مشاهد تسويقية من فيلم "الكيف"

3 مشاهد تسويقية من فيلم

 

فيلم "الكيف" من الأفلام العبقرية اللي قدرت أنها تعلم مع محبي السينما من مصريين وغيرهم، واللي بيرجع انتاجه لسنة 1985، واللي خلى الفيلم ده ناجح وعبقري بجد بجانب الأداء الرائع للممثلين اللي فيه هو السيناريو والحوارات اللي دارت فيه بين أبطاله، واللي كان بيميز الحوارات دي هو أنها تناولت قضية معينة والصراع اللي دايما كان بيبقى ظاهر ما بين الأخين والقيم والمبادئ اللي اتربوا عليها.
 
لو هنبص للفيلم ده بنظرة المهتمين بمجال الماركتنج ونشوف إيه الدروس المستفادة اللي ممكن نتعلمها منه اللي تقدر تفيدنا في أقناع العميل بالمنتج عشان يشتريه، ممكن نتوقف عند بعض الحوارات زي:
 
المشهد الأول: من المشاهد المؤثرة في الفيلم، وفي نفس الوقت بتعبر عن سلوك المستهلك، هو المشهد اللي دار ما بين الأبطال وسواق التاكسي في بداية الفيلم واللي كان بيعبر فيه البطل عن استياءه من ردائه الأغنية اللي سواق التاكسي بيسمعها وهي أغنية المطرب دوفه الأياط (البيلي بيلي باه) وكان تعليل السواق على سبب استماعه ليها هو أنه في البداية ماكنش حابب الأغنية بس مع مرور الوقت الأغنية عششت في دماغه وأصبح مدمن ليها.
 
ولو جينا بصينا للمشهد ده من وجهة نظر الماركتنج هنلاقي أنه فعلاً حقيقي، وده لأن في منتجات كتير في بدايتها مكنتش منتشرة بشكل قوي وكانت بتواجه رفض من بعض المستهلكين إلا أنها قدرت تثبت نفسها وتستمر في السوق، زي مثلاً شفرات حلاقة جيليت اللي في البداية مكنتش لاقيه قبول كبير بين العملاء بس بعد ما مؤسس الشركة وزع شفرات مجاناً على المستخدمين وجربوا المنتج واتعودوا عليه قدر أنه يبقى أكبر براند لماكينات الحلاقة في العالم، فبالتالي نفهم من كده أننا مانحكمش على المنتج من بدايته ونستنى عليه شويه ونشوفه على رأي سواق التاكسي هيعشش في دماغ الناس ولا لأ.
 
المشهد الثاني: من الحوارات اللي تستحق التأمل برده الحوار اللي دار بين البهظ بيه والدكتور، اللي كان بيحكيله فيه عن تجربته في غش الشاي بنشارة الخشب، وعلى الرغم من كده أن الناس فضلت تشتري الشاي برده، ولما النشاره غليت وبطل يغش الشاي الناس بطلت تشتري الشاي، والنقطة دي على الرغم من أنها بتتناول فساد أخلاقي وغش إلا أنها بتعبر عن قدرة المنتجات في تغير سلوك المستهلك ويمكن تكون أقرب قصه لكده هي قصة شركة "كوكاكولا" لما أطلقت مشروب "كولا نيو" سنة 1985 بسبب خوفهم من إعجاب عدد كبير من الجمهور بمشروب "بيبسي" فقرروا ينزلوا بمشروب جديد طعمه قريب من "بيبسي" عشان يقدروا ينافسوهم بس النتائج كانت عكسية فسادت حالة من الغضب بين جمهور "كوكاكولا" بسبب التغيير اللي حصل وانتشرت دعوات بالمقاطعة فقررت "كوكا كولا" الرجوع للمنتج القديم من تاني ووقف المنتج الجديد.
 
وفي دراسة للأسباب تبين أن الجمهور ارتبط عاطفياً بمشروب "كوكا كولا" اللي استمر معاهم من الصغر، لأن من العناصر الأساسية اللي ممكن تتحكم في توزيع وبيع المنتج بتاعك هو التعود على منتج المنافس واللي هيكون في الحالة دي من الصعب أنك تنافسه بأي شكل من الأشكال.
 
المشهد الثالث: الحوار الأخير اللي هنتكلم عنه هو الحوار اللي دار ما بين المزاجنجي والدكتور، اللي كان بيحاول فيه المزاجنجي أنه يقنع الدكتور بجدوى الفرصة اللي جاتلهم وهي أنهم يغشوا المخدرت ويبيعوها بسعر عالي وده عشان يلتزموا بالأسعار العالمية اللي مينفعش يقلوا عنها، وطبعاً حاجه زي كده من الأشياء الأساسية اللي بنضعها في اعتبارنا عند التسعير وهي أسعار المنافسين ومستوى الأسعار عموماً، وده لأن التسعير بيكون سلاح ذو حدين فلو المنتج نزل غلي فمحدش هيشتري منه ولو نزل رخيص فالناس هتخاف أنها تشتريه، ونفهم من كده أن من الضروري عند التسعير أننا نراعي الأسعار العالمية زي ما قال المزاجنجي.
 
في النهاية الفيلم ده بيعتبر من الأفلام القوية اللي قدرت أنها تنقل رسايل مختلفة للمشاهدين بس يمكن أهم رسالة بالنسبالنا أحنا كناس بتوع بيزنس هي أن المنتج بيحقق أقصى مبيعاته ونجاحه لما بيقدر أنه يرتبط عاطفياً بالجمهور.