FB Instagram Twitter Youtube Linkedin كل ما ترغب في معرفته عن أسلوب الألعاب في الشركات: المفهوم ومجالات التطبيق والأهمية | أكاديمية اعمل بيزنس
 
الرجوع الى المدونة

كل ما ترغب في معرفته عن أسلوب الألعاب في الشركات: المفهوم ومجالات التطبيق والأهمية

كل ما ترغب في معرفته عن أسلوب الألعاب في الشركات: المفهوم ومجالات التطبيق والأهمية

تذهب إلى العمل يوميًا، تؤدي مهامك الروتنية بملل، لا يستقر مستوى أدائك على وتيرة واحدة،يومًا مرتفع، وأيام لا يرقى للمستوى المطلوب، تتساءل هل أنت في المكان الصحيح أم لا؟ هل لهذا الملل الوظيفي أن ينتهى أم أن هكذا تدار الأعمال؟ تتمنى أن يحدث شئ يضيف للعمل بهجته، ثم تتذكر أن العمل لن يتغير فهو عبارة عن مهام روتينية يومية لا تنتهي، لكن هل فكرت يومًا هل هذا صحيح فعلًا أم إنك لا ترى الصورة كاملة بعد؟

"أي شيء يمكن تحويله إلى نشاط ممتع من خلال تحويله إلى لعبة"

هكذا منحت ماري بوبينز المعادلة السحرية لتخلص من عبء المهام الروتينية مبكرًا، لكن العالم لم يكن مستعدًا بعد لتحويله إلى مفهوم يتم تطبيقه في كافة المجالات؛ لكن لحسن حظنا الآن،  فاسلوب الألعاب في الشركات اصبح واقعًا بدأت فيه الشركات المحترفة، ورويدًا رويدًا سنجده منتشر في باقى الشركات، ما معنى هذا وكيف يتم تطبيقه؟ هذا ما سنتناوله بالتفصيل من خلال المحاور الآتية: 

  • ما المقصود بأسلوب الألعاب في الشركات؟ 
  • ما المجالات التي يتم استخدام أسلوب الألعاب في الشركات فيها؟  وما أهميتها؟
  • أهمية أسلوب الألعاب في الشركات؟

ما المقصود بأسلوب الألعاب في الشركات؟ 

يقصد بأسلوب  الألعاب في الشركات كافة الأنشطة والعمليات التي يتم اضافة عناصر الألعاب بها من  أدوات التحفيز والمنافسة ونظام المكافآت وغيرها إلى الانشطة الغير متعلقة باللعب؛ بحيث  يتم استخدامها في حل المشكلات أو تحقيق أهداف معينة. 

أى أن نظام الألعاب في الشركات هو أسلوب يتم فيه الاستفادة من رغبات الأشخاص في الإنجاز والتفوق وتحقيق الانتصارات الوهمية، والعمل على توجيه هذه الرغبات وتحويلها إلى تحقيق إنتصارات حقيقية على أرض الواقع، ترتبط أما بالعمال أنفسهم وقدرتهم على تحقيق أهداف ومهام الشركة بفعالية، أو العملاء المستهدفين وارتباطهم بالعلامة التجارية وما تقدمه من خدمات. 

يتم استخدام أسلوب الألعاب في الشركات في مجالات التسويق والبرمجة والتجارة الإلكترونية، وكذلك علوم الإدارة والبيع والتعليم، ويقوم أساسها على تصميم ألعاب إلكترونية تحقق هدف معين تقوم المؤسسة بتحديده مسبقًا، ثم برمجة مراحل اللعبة على تحقيق هذا الهدف بطريقة ممتعة؛ فإذا قلنا مثلًا أن هناك شركة ترغب في تعليم المتدربين فيها على اساسيات تصميم الإعلانات على الفيس بوك، سنجدها حينها تقوم بتصميم لعبة يوجد بها العديد من السيناريوهات المتعلقة بإستجابات الجمهور مع أنواع الإعلانات المختلفة، ثم توجيه المتدرب إلى سيناريوهات أخرى متعلقة باختياراته وهكذا، حتى يتعلم بنفسه كافة النتائج المتوقعة لما يقوم به من إختيارات وتأثيره على الشركة وتعامل الجمهور بها، وذلك وفق نظام ممتع من المكافآت والتحدي الشرس، والذى يدفعه إلى بذل أفضل ما لديه من أجل تحقيق أفضل النتائج والتكريم أما من خلال  لوحة التصدر في اللعبة نفسها أو من خلال التكريم من مدير القسم أو العمل. 

ما المجالات التي يتم استخدام أسلوب الألعاب في الشركات فيها؟ 

يتكون اسلوب التلعيب في الشركات أو ما يسمي بالـ Gamification من 3 عناصر رئيسية هم: الديناميكية والميكانيكية والمكونات، وكلا منهم يتضافر سويًا من أجل تسهيل العمل وتحويله إلى عملية ممتعة تجمع ما بين الإستفادة والمرح كالآتي: 

  1. الديناميكية: والمقصود بها الطريقة أو الصورة الكلية التي تدفع الشخص إلى المشاركة في اللعبة والاستمرار فيها، حيث تعمل الديناميكية في أسلوب الألعاب في الشركات على تشكيل العلاقات بين الأفراد وبعضها البعض، وكذلك دفع العامل إلى مواصلة اللعبة من أجل تحقيق الفوز، وعدم الإستسلام لكى لا يواجه القيود أو النتائج السلبية المترتبة على هذا القرار، وكذلك التطور من أجل تحقيق نتائج أكثر فعالية وجودة.
  2. الميكانيكية:  المقصود بها العمليات التنظيمية التي تجرى داخل اللعبة، والتي من خلالها يتم  تحفيز اللاعب للاستمرار في اللعب من أجل الحصول على المكافآت والهدايا الغير متوقعة، كإشباع روح المنافسة والتحدي داخل المتنافسين، الحصول على أرباح ومكافآت مرحلية، بناء فريق وتصدر نتائج اللعبة، الإستفادة الغير مباشرة من المعلومات، الحصول على المرح والتعلم في آن واحد، إبهار الفريق من خلال القدرات التي يتمتع بها الشخص وإثبات الذات وغيرها من صور الميكانيكية التي تدفع الشخص نحو الإستمرار في الإشتراك في اللعب، دون أن يتسبب ذلك في شعوره بالملل أو عدم الإستفادة. 
  3. المكونات: وهي القاعدة الرئيسية لهرم التلعيب في الأعمال، ويقصد به كافة المكونات التي تتكون منها اللعبة نفسها، سواء كان الأمر يتعلق بنظام النقاط أو مستويات اللعبة، الهدايا والمنافع الإفتراضية التي يحصل عليها الفرد، نظام المكافآت نفسه وما يترتب عليه من نتائج وكذلك نظام الخسارة وما يترتب عليه من قيود، بالإضافة إلى طبيعة المهام نفسها وما تحفزه داخل الفرد من رغبة في المنافسة والتحدي. 

الـ 3 عناصر السابقة تعمل سويًا من أجل خلق نظام يدفع العامل أو العميل المستهدف إلى الإنخراط في أنشطة الشركة والارتباط بها؛ لذلك لم يكن صعبًا على المؤسسات أن تبذل كل جهدها من أجل دمج هذه العناصر فيما تقدمه من خدمات في كافة مجالاتها كالآتي: 

تطبيقات استخدام أسلوب الـ Gamification في الشركات 

  • التسويق وأسلوب الألعاب في الشركات مثل استخدام منصة لينكد إن التعليمية للألعاب في شرح كورسات التسويق بالإعلانات، وكذلك تصميم شركة بيبسي للعبة بيبسى مان الشهيرة. 
  • التعليم وأسلوب الألعاب في الشركات: ويشاع استخدامها في منصات التعليمي الإلكتروني وعبر الدروس التفاعلية التي يتم شرحها في المدارس. 
  • التجارة الإلكترونية وأسلوب الألعاب في الشركات: ويتم فيها استخدام نظام المكافات أو النقاط في دفع العميل إلى استخدام منتجات الشركة، كمشاهدة فيديو من أجل الحصول على نقاط أضافية يمكن شراء منتج بيها، أو ربح نقاط بعد مشاركة منتج لعدد معين من الأصدقاء، أو من خلال تحميل التطبيق أو دعوة الآخرين للمشاركة فيه وهكذا. 
  • الصحة وأسلوب الألعاب في الشركات:  يشتهر استخدام نظام الـ Gamification  في الصحة وخاصة فيما يتعلق بشرح العادات الصحية الإيجابية للأطفال وكذلك مع الشركات الشهيرة مثل NIKE  وسامسونج، والذي يتيح كلا منهما نظامًا لتتبع النظام الصحي للفرد عبر مجموعة من التطبيقات الذكية والألعاب الممتعة. 
  • المنصات الإلكترونية وأسلوب الألعاب في الشركات: وفيها تقوم المنصة بالترويج لخدماتها من خلال نظام مكافآت يتم وضعه للمستخدمين، وكلما نجح الشخص في تحقيق نقاط أكثر، كلما عاد عليه الأمر بالريح أكثر وأكثر، وقد تتنوع هذه المكافات من عضويات مجانية أو تمديد إشتراك، أو الحصول على أموال أو هدايا شهرية أو عروض حصرية أو غيرها، ويعد كل من منصات ريدت وتيك توك أشهر المنصات الراعية لهذا الأسلوب. 
  • التصميم وأسلوب الألعاب في الشركات: يعد مجال التصميم وخاصة الديكور من أشهر الانظمة التي تعتمد على استخدام نظام التلعيب في خدماتها حيث تتعاون الكثير من الشركات في تصميم ألعاب ترعى خدماتها، بحيث يسهل على المستخدم تصور الشكل النهائي الذى يرغب في ظهور منزله بها، ثم يقوم بطلبه مباشرًا من الشركة المنتجة.

يساعد أسلوب الألعاب في الشركات على تحقيق العديد من الفوائد والتى يصعب القيام بها بالطرق التقليدية، فجعل العمل ممتعًا أو عملية الشراء والبيع نفسها مسلية، ليست بالهدف سهل التحقيق؛ فبفضل أسلوب الـ Gamification تستطيع الشركة تحقيق تفاعل ومشاركة مثمرة ينتج عنها خلق ترابط عاطفي ومستمر بخدماتها. 

بفضل أسلوب الألعاب في الشركات أيضًا فإن يمكن معرفة الردود الفورية لما تقدمه الشركات من منتجات والعمل على تطويرها بما يتناسب مع رؤية المستخدم؛  فإذا قام العميل بالتعديل على المنتج أثناء اللعب أو تغير اسمه أو شكله بشكل معين وكانت نسبة هذا الفعل كبيرة بين المستخدمين، فهذا يوجه رسالة إلى المؤسسة بضرورة تغيير شكل المنتج لكي يتناسب مع رغبات العملاء وتطلعاتهم. 

في النهاية، فإن ضغوطات الحياة التي تفرضها علينا طبيعة التقدم التكنولوجي وتنوع تطبيقاته، خلقت لدينا حاجة مستمرة نحو البحث عن المتعة في صور مختلفة، وبفضل تطور العلم أيضًا وجدنا ضالتنا فيما يسمى بالـ Gamification أو أسلوب الألعاب في الشركات، وهو  أسلوب 

أسلوب الألعاب في الشركات هو مجال ممتد لا يسع حصره في مقال واحد، بل يا يتسع ليشمل كل من استراتيجيات التلعيب ونماذجه وآليات تطبيقه وكذلك العديد من الفروع الأكاديمية المتخصصة، فإذا رغبت أن تعرف المزيد عن الـ Gamification  وتطبيقاتها المختلفة، قم بزيارة كورس أسلوب الألعاب في الشركات المقدم عبر منصة أكاديمية إعمل بيزنس وإذا رغبت في معرفة المزيد عن علوم الإدارة الحديثة والعمل، فيمكنك زيارة قسم الإدارة على منصتنا الإحترافية أيضًا.