FB Instagram Twitter Youtube Linkedin كتاب من الجيد إلى العظيم: كيف تمنح مشروعك ما يستحقه؟ | أكاديمية اعمل بيزنس
 
الرجوع الى المدونة

كتاب من الجيد إلى العظيم: كيف تمنح مشروعك ما يستحقه؟

كتاب من الجيد إلى العظيم: كيف تمنح مشروعك ما يستحقه؟

لماذا لا نرى الكثير من الشركات العظيمة؟!

هذا التساؤل هو البذرة والأساس الذي يتمحور حوله كتاب من الجيد إلى العظيم؛ فبرغم التطور الصناعي والتكنولوجي المحيط بنا من كل جانب، إلا أن الكثير من الشركات مازالت تسير على المسار الأمن في مجال الأعمال وترضى بما هو جيد وتتحاشى المخاطرة بالدخول في منطقة الخطر حتى ولو كان هذا سيجعلها في النهاية الأعظم بين الشركات! 

كتاب من الجيد إلى العظيم لمؤلفه جيم كولينز، يعد واحدًا من أهم الكتب التي تتربع في عرش الترشيحيات الخاصة لرواد الأعمال الطموحين، فبجانب كونه كتاب يضم العديد من الإستراتيجيات الإدارية الفعالة والمؤثرة في السوق، إلا إنه أيضًا بمثابة إعادة برمجة حية لطرق التفكير، طرق يتمكن بها صاحب المشروع من النظر إليه بطريقة أبعد مما تقع قدماه. طرق تجعله يتحول من مشروع جيد لا بأس به، إلى مشروع عظيم قٌدر له البقاء والاستمرار.

لذلك إذا كنت صاحب فكر مختلف أو  لديك مشروع قائم بالفعل وتطمح في أن تكون ضمن الصفوف الأولى لرجال الأعمال الأقوياء، فلا تستمع إلى جميع من يحبطوك بخصوص هذا الحلم، استمر بأخذ خطوات حقيقية تقربك منه، ولا أفضل من كتاب من الجيد إلى العظيم ليساعدك في هذا. 

عن مؤلف كتاب من الجيد إلى العظيم جيم كولينز 

دائمًا ما نتج عن مجالس الأصدقاء العديد من الأفكار المختلفة والمميزة، البعض منها قد يكون متواضع، والبعض سيئ، لكن عندما يجلس معك متخصص في إجراء الأبحاث والدارسات وحامل لماجستير من جامعة ستانفورد ومؤسس لمركز أبحاث في كولورادو، فلابد حينها أن تتحول هذه الأفكار من متواضعة إلى عظيمة. 

هكذا هو الأمر بالنسبة لجيك كولينز ومجلسه الصغير مع أصدقاءه، بدأ الأمر عندما أنتقد أحدهم أحد أبحاث كولينز عن الشركات الناجحة في السوق، وبرر اعتراضه بأن أصحاب هذه الشركات ولدوا لكى يديروا هذه الشركات بناءً على خلفيتهم الاقتصادية والاجتماعية المرموقة، ومع ذلك فإن هؤلاء الأشخاص قاموا بإدارة هذه الشركات بشكل يختلف عمن سبقوهم، بحيث أداروها بشكل جيد لكن ليس عظيم كالسابق!

كان هذا التساؤل الذي فتح عقل كولينز إلى العديد من الأفكار والتساؤلات المنطقية، لكن السؤال الذي شغل الحيز الأكبر من تفكيره ودارات حوله المناقشة، لماذا ترضى الشركات بأن تكون جيدة ولا تطمح لأن تصبح الأفضل! 

لماذا نرى الكثير من الشركات الناجحة بنسبة مقبولة؟ لكن لا نرى الكثير من الشركات الثورية التي تضيف فعلًا إلى السوق وتأثر فيه؟ لماذا على المجتمع المهني أن ينتظر الكثير بين كل عقد والثاني حتى يظهر هذا المختلف بأفكاره المختلفة ويمنح السوق ما يستحقه ويبحث عنه؟! هل الجيد هو الأفضل؟ أم أن العظيم يتطلب جرأة لا تمتلكها معظم الشركات؟! 

من هذه التساؤلات حاول جيم كولينز أن يضع يديه على البذرة الحقيقة التي يعود إليها جذور المشكلة، لكن لكونه رجل منطقي ذو خلفية علمية وأكاديمية عريقة، لم يترك الأمر للتأويل أو الاعتبارات الشخصية، بل أجاب على هذا السؤال بالطريقة الوحيدة الذي يؤمن بجودتها وهي البحث العلمي. 

في سبيل الإجابة على سؤال لماذا ترضى الشركات بالجيد لا العظيم، قام كولينز بتخصيص مجموعة بحثية مكونة من 21 باحث متخصص، عملوا سويًا لمدة 6 أشهر في دراسة أكثر من 500 شركة ناجحة على مدى الـ 15 عامًا، بحيث يستطيعون في النهاية إلى تنقيح هذه القائمة لتصل إلى 11 شركة فقط قابلة للدراسة. 

سبب تنقيح هذه القائمة، هو أن المجموعة البحثية التابعة لكولينز وضعت مجموعة من الشروط البحثية التي تجعل الشركة تدخل في قائمة الشركات العظيمة، منها تحليل كل من قوائمها المالية وأرباحها وخسائرها، وكذلك الطفرات التي أحدثتها في السوق. كما دعنا لا ننسى فترة الـ 15 عامًا، التي تم استخدامها للتأكيد عن الشركة تمكنت من الصمود لفترة طويلة في السوق بقوة ونجاح. 

 بعد نجاح المجموعة البحثية في التوصل إلى عدد 11 شركة عظيمة قابلة للدراسة،  وبعد إجراء العديد من المقابلات الشخصية مع رؤسائها وقراءة العديد من الأوراق البحثية، قام كولينز وفريقه بتنظيم كل النتائج التي توصلوا إليها وتنقيحها وترتيبها، ومن ثم نشرها بشكل علمي ومفيد في كتاب واحد، فكان هذا الكتاب: من الجيد إلى العظيم. 

من الجيد إلى العظيم

 

ملخص كتاب من الجيد إلى العظيم 

يبدأ الكاتب جيم كولينز الفصل الأول من كتاب من الجيد إلى العظيم في توضيح المنهجية البحثية التي استندت عليها رحلته وفريقه في عملية تحليل الشركات، بحيث يوضح طريقة اختيارهم والأسباب التي دفعتهم وراء ذلك، وكذلك  النتائج التي توصلوا إليها قبل عملية التنقيح وما بعدها. 

في بداية الفصل الأول من الكتاب والذي يحمل نفس اسمه، يمنحك الكاتب بعض التفاصيل الصغيرة حول المعلومات التي ستجدها عند مطالعة الكتاب إلى نهايته؛ فهذه المعلومات في تقديمها أشبه بالطٌعم الشهي الذي يستدرجك بيه كولينز حتى تصل إلى الوجبة الكاملة  والتي يقدمها مع العديد من المقبلات الشهية كدراسات حالة ناجحة ومجموعة من الإستراتيجيات الإدارية الفعالة والناتجة عن خبرته الطويلة في عالم الإدارة والأعمال.

يبدأ كولينز رحلته الحقيقية مع القارئ من بداية الفصل الثاني؛ وفيه يقدم الكاتب نظرية المستوى الخامس في  الإدارة، وهي نظرية تناقش صفات المدراء الناجحين طبق خمس مستويات، اقلهم هم المستوى الأول وهو المدير  الذي لم يخرج بعد من عباءة الموظف، وأعلاهم هو المستوى الخامس وهو المدير الذي يجمع بين الكفاءة والتواضع في آن واحد. 

لا يقدم كتاب من الجيد إلى العظيم المستويات الخمسة بشيء  من التلخيص أو بالإسهاب الغير مجدي، بل بقوم بعرض دراسات استشهادية على كل مستوى، ويقدم في النهاية دراسة حالة ناجحة لتأثير المستوى الخامس في الإدارة والذي تمثل في تجربة داروين سميث  الرئيس التنفيذي لشركة كيمبرلي كلارك. 

يتابع جيم كولينز في شرح مواصفات المدير العظيم مستشهدًا بالعديد من النماذج الناجحة في كتابه، وركز في ذلك على صفتين هامتين هما: عدم الخوف والمخاطرة في سبيل النجاح، بالإضافة إلى السعي لنجاح الشركة لا لمجد شخصي أو  اعتبارات شخصية أخرى.

في الفصل الثالث من كتاب من الجيد إلى العظيم، يصحح الكاتب أكثر الأخطاء الشائعة التي يرتكبها معظم رواد الأعمال والتي ارتكبها هو شخصيًا  وفريقه في مقدمة البحث؛ حيث ظنوا جميعًا أن اختيار فريق العمل دائمًا يأتى كخطوة ثانية بعد تحديد المهام وطريقة إدارة المشروع؛ ولكن بعد دراسة متعمقة لنماذج الشركات العظيمة، توصل الفريق أن الاستراتيجية الصحيحة هي اختيار أعضاء الفريق أولًا ومن ثم رسم خطوات العمل ثانيًا، فكانت هذه النظرية تسمى بـ : من ثم ماذا. 

يتابع كولينز في الفصل الثالث توضيح مسار المؤسسات والشركات العظيمة في رحلتها من ماذا ثم من إلى من ثم ماذا؟ وكيف غيرت هذه الإستراتيجية نتائجهم وانقذتهم من الانهيار، مستندًا في ذلك إلى مجموعة من النماذج الاستشهادية ودراسات الحالة الناجحة، بالإضافة إلى بعض النصائح لطريقة تطبيق هذه الإستراتيجية وتحقيق المصلحة العليا منها.

 الفصل الرابع من كتاب من الجيد إلى العظيم يركز على ضرورة اعتراف المؤسسات بعيوبها ونقاط تقصيرها، فمتى علمت الشركات مواطن ضعفها أمكن لها معالجتها والاستعداد للانضمام لمسار العظمة لا المقبول. مع ذلك فهذه النقطة ليست بالسهلة التطبيق خاصة في وجود العديد من المعوقات المالية والإدارية وكذلك الداخلية في قبول فريق العمل بالتغيير من الأساس. 

ينصح كولينز أيضًا الشركات بضرورة بناء بيئة عمل يرعاها الشفافية، بحيث تساعد هذه الميزة في منح الفريق الشجاعة للاعتراف بمواطن التقصير أو عدم الخوف في مواجهة الفساد والعمل على استئصاله من بداياته. 

الفصل الخامس من كتاب من الجيد إلى العظيم يناقش المشكلة التي تواجهها العديد من الشركات في طريقة إدارتها؛ فالكاتب هنا ينصحهم بعدم الحاجة إلى اختراع أساليب معقدة في الإدارة لكي تنمو، بل كل ما عليهم فعله هو اللجوء إلى إستراتيجية واضحة مبنية على نقطة تميزهم ثم استخدامهم بالطريقة الأفضل لها. 

يناقش الكاتب في هذا الفصل طرق تطبيق ما قام بتسميته نظرية القنفذ الإدارية، ولكي يتم تطبيقها بفعالية على القارئ أن يجيب على العديد من الأسئلة التفصيلية والتي يمكن تلخيصهم في ثلاث نقاط هم:  ما الذي لديك شغف حوله؟ ما الذي يحرك محركك الاقتصادي؟ ما هو الشيء الذي سيجعلك أفضل إذا فعلته؟

في الفصل السادس يناقش الكاتب أهم قاعدة لكي تصل الشركات من منحنى الجيد إلى العظيم، وهو بضرورة وجود ثقافة انضباط حازمة تبقى الشركة على مسارها نحو تحقيق أهدافها بالجودة والكفاءة المطلوبة، ولكي يتم تأسيس هذه الثقافة، يجب على الشركة أن تمارس مجموعة من الأساليب، يستفيض كولينز بشرحها بين طيات الكتاب. 

أما الفصل السابع من كتاب من الجيد إلى العظيم، يتم فيه تسليط الضوء على أهمية التكنولوجية كأهم أسلحة الشركات العظيمة في عملية بقائها وتطورها، فكلما كانت الشركات الأسبق في مواكبة كل ما هو جديد، وقادرة على الاستعداد للمستقبل بكل ثبات، فهى الأقدر في أن تكون في ركاب حافلة العظماء بكل قوة وثبات.

يناقش الفصل الثامن عجلة الانطلاق في المشاريع العظيمة، وما تضمه من كواليس ومصاعب ولاسيما عندما تتعرض لعراقيل وأزمات، وفيه يوجه الكاتب بعض النصائح الفعالة والمستمدة من تجارب شركات أخرى ساعدتهم على تحويل منحنى الانطلاق إلى الأمام دائمًا والمحافظة على استمراره لأطول فترة ممكنة.

يأتي الفصل التاسع والأخير متممًا لدراسات البحثية التي قام بها كولينز وفريقه، بحيث يتم تقديم تميمة النجاح للشركات العظيمة وهى محافظتها على هذا النجاح بدون أن تفقد الميزة الأساسية التي ساعدتها على تحقيقه وهو المخاطرة وتقديم الجديد. 

تحميل كتاب من الجيد إلى العظيم pdf

كيفية تحميل كتاب من الجيد إلى العظيم pdf؟ 

الفصول التسعة التي ناقشناها في السطور السابقة تمت بشكل سريع وغير مستفيض في تفاصيلها، فالكتاب يحتوى على عديد كبير من دراسات الحالة والتقارير والاستراتيجيات التي لا يسع مقال واحد اختصارها.

 مع ذلك فنحن لن نتركك خالي الوفاض هنا؛ فبجانب منحك لمحة سريعة حول محتويات كتاب من الجيد إلى العظيم، سنساعدك أيضًا في الوصول إلى نسخة منه يمكنك مطالعتها بكل حرية مستفيدًا بكل ما تتضمنه من معلومات ونصائح. 

هذه النسخة من كتاب من الجيد إلى العظيم نقدمها لك برعاية أكاديمية إعمل بيزنس، مترجمًا باللغة العربية الفصحى ومجانية التحميل، كما يمكنك أيضًا الاستفادة بالعديد من الكتب المتخصصة في علوم الإدارة والتسويق من خلال مطالعة  الصفحة المخصصة لملخصات الكتب  التابعة لنا بكل حرية.

شارك المقال :