FB Instagram Twitter Youtube Linkedin دليلك لإدارة المخزون: 13 نوع للجرد و17 استراتيجية فعالة فيها | أكاديمية اعمل بيزنس
 
الرجوع الى المدونة

دليلك لإدارة المخزون: 13 نوع للجرد و17 استراتيجية فعالة فيها

دليلك لإدارة المخزون: 13 نوع للجرد و17 استراتيجية فعالة فيها

يكابد رجال المبيعات في إقناع العملاء بالصفقات البيعية الضخمة، وما أن ينجحوا في الوصول إلى اتفاق ناجح، يتفاجؤون إن أمر توريد الشحنة سيتأخر لأن المخزون من البضاعة غير كافي، وبدلًا من بذل مزيد من المجهود في جذب عملاء جدد، يعيدون عملية التفاوض مع العميل ذاته من أجل ألا يخسرونه في عملية الانتظار الجديدة والغير مرضية.

يعمل رجال التسويق ليلًا ونهارًا من أجل إغراء العميل بشراء المنتج، وما أن ينجحوا في رسم صورة علامة تجارية جيدة للمؤسسة، تبوء جميع مساعيهم بالفشل لأن تأخر توصيل الطلبات ورداءة عملية التخزين والتغليف تسببت بمرور العملاء بتجارب شرائية غير مرضية أدت إلى تحويل ولائهم إلى المنافسين. 

الأمر ذاته للعاملين بإدارة الإنتاج والمشتريات، ما أن يصلوا مع الموردين إلى صفقات تعاون مربحة، وما أن يصلوا أخيرًا إلى السعر والجودة المطلوبة لتصميم المنتج بنجاح، يتفاجؤون أن طبيعة المخزن نفسه لا تسمح بتخزين هذا الكم من المواد الخام أو لا تصلح حتى للاحتفاظ به في ظروف تخزين مواتية. 

ضع هذه المواقف جنبًا إلى جنب، ستكتشف بنفسك كم تعد إدارة المخزون واحدة من أهم الإدارات التي تتربع في عرش الإدارات الهامة في سلسلة التوريد؛ فهي بمثابة الحلقة التي تتبلور فيها كل الجهود، فأما أن تتمكن الشركة في هذه النقطة من موازنة عملية العرض والطلب بمهارة، وأما أن تتسبب بنفسها في خسارة كل عملائها دفعة واحدة. 

لماذا هذه المقدمة الطويلة؟! لا لشيء غير أن نخبرك إنك إذا كنت تبحث عن مجال واعد من حيث فرص العمل أو الرواتب المجزية أو الأهمية أو الصورة الاجتماعية المرموقة فلا أفضل من البدء مجال إدارة المخزون كورقة رابحة لك، وإذا لم تكن تعرف كيف، فدعنى أساعدك في معرفة كل ما يتعلق به، بداية من تعريف مفهوم إدارة المخزون نفسها، وصولًا إلى كيفية الحصول على كورس محترف فيها. 

ما المقصود بإدارة المخزون؟ وما أنواع المخزون فيها؟

تعرف إدارة المخزون بكونها واحدة من الإدارات التابعة لسلسلة الإمداد في المؤسسة، وفيها يتم إدارة التدفق الكامل للمنتج بداية من لحظة شراء المواد الخام وصولًا لمرحلة التصنيع والبيع، بحيث تضمن هذه الإدارة توافر المواد المناسبة لصنع المنتج المناسب في الوقت المناسب وحفظه ونقله بالطريقة المناسبة.

ترتبط إدارة المخزون بعدة إدارات أخرى بحيث يربطها بكل من إدارة المشتريات والإنتاج والتصنيع وكذلك المبيعات علاقة وثيقة الصلة، بحيث تتولى هذه الإدارة توريد وتخزين ومنح هذه الإدارات ما يحتاجون إليه من مواد سواء كانت هذه الاحتياجات في المرحلة الأولية من إنتاج المنتج او تصنيعه أو حتى في مرحلة بيعه.

تتنوع أنواع المخزون في هذه الإدارة طبقًا لمراحل عملية التصنيع؛ ولكن عادة ما لا تخرج هذه الأنواع عن الأربع تصنيفات الآتية:

  • المنتجات الأولية في عملية التصنيع: 

يقصد بهذا النوع من المنتجات، المواد الأولية أو الخام التي يتم توريدها من الموردين، وهي حجر الأساس التي تبدأ منه عملية الإنتاج والتصنيع ككل، لذلك يجب أن يتم حفظها من قبل إدارة المخزون بكفاءة عالية لضمان سلامتها، بالإضافة إلى وجود المساحة الكافية التي من خلالها يمكن تدفق كميات كبيرة منها تكفي لاستمرار عملية الإنتاج بشكل سلس. 

 

  • منتجات قيد عملية التشغيل أو التنفيذ

بجانب المواد الأولية، تحتفظ إدارة المخزون أيضًا بالمنتجات قيد عملية التشغيل، وهي منتجات وصلت إلى منتصف عملية التصنيع ولم تكتمل مراحل تصنيعها بالكامل، فمثلًا تم صناعة القوالب الأساسية للمنتج لكن لم يتم تشكيله بعد، أو تم صناعة 70 % من مكوناته، وتبقى الانتهاء من صنع الكماليات الخاصة به وهكذا.

 

  •  منتجات قيد الإصلاح والصيانة 

تحتفظ إدارة المخازن أيضًا بكل من المنتجات قيد الإصلاح أو الصيانة، وفيها يتم تخزين المنتجات التي واجهت إحدى المشاكل في عملية تصنيعها، أو التي تعرضت لضرر أو تعطل في وظائفها واجب إصلاحه قبل دخوله في عملية التصنيع النهائية.

 

  • منتجات نهائية جاهزة للتسليم 

وهي المنتجات التي مرت بجميع مراحل التصنيع بأمان وتتوافر فيها جميع الشروط الخاصة بالسلامة والجودة وجاهزة لعملية الشحن والبيع. 

عندما نشرح الأربع أنواع السابقة بهذه الطريقة يبدو لك الأمر سهلًا للغاية، فإدارة المخزون ما هي إلا إدارة تقوم بجمع كل هذه الأنواع في مكان واحد وتقوم بمراقبته عملية توريده وخروجه من مستودعاتها، لكن لتأخذ خطوة إلى الوراء وانظر إلى الصورة الكلية من منظور أعلى! 

حينذاك ستكتشف بنفسك كما تبدو هذه الإدارة معقدة للغاية ولاسيما في حالات الشركات الكبرى التي تتنوع فيها طبيعة المنتجات وكذلك الخدمات المقدمة واحتواء كل منتج على سلسلة توريد خاصة به تختلف عن غيره من المنتجات. فمنتج (س) مثلًا قد يحتاج إلى مواد خام صغيرة جدًا يصعب عدها أو اكتشاف أي اهمال فيها أو نقصان بسهولة، وهذا المنتج تتسم عملية تصنيعه بالتعقد للدرجة إن توفر جزء واحد من مكوناته قد يحتاج إلى وقت كبير ينتج عنه تعطل العملية الإنتاجية برمتها! 

إذا كيف تقوم إدارة المخزون بعملها وسط كل هذه التعقيدات؟ كيف تتمكن من الموازنة ما بين العرض والطلب في السوق المستهدف، وفي نفس الوقت تحافظ على احتياجات مؤسستك الداخلية من مواد خام وكماليات؟!  حسنًا هذه النقطة نجيب عليها بالتفصيل من خلال السطور التالية، لكن لنبدأ أولًا بتعريف واحد من أهم المصطلحات المستخدمة في إدارة المخازن والمستودعات: الجرد! 

ما المقصود بإدارة المخزون

ما أهمية الجرد في إدارة المخزون؟ وما هي أنواعه؟

 يٌعرف الجرد بكونه عملية التحقيق الفيزيائي الملموس والمحاسبي من تواجد جميع المواد / المنتجات التي تم تسجيل دخولها للمؤسسة، وحالة كل مادة وقيمتها والمتواجد الفعلي منها وما تم خروجه وما تم حجزه وكذلك ما تم صرفه، بحيث تصل المؤسسة في النهاية إلى وجود تصور شامل لما تمتلكه مستودعاتها من مواد مخزنة، وما قد تم صرفه وما هو في حاجة للإصلاح أو الصيانة. 

إذن فالجرد المعمول بيه في المخازن أو المستودعات يعد بمثابة فحص شامل دقيق لكل ما تمتلكه المؤسسة من مخزون، ومقارنة هذا المخزون بما تم ورده في الكشوف المحاسبية وعلى أساسه يتم العمل على الخطوات التالية، إما بالعمل على توريد شحنات جديدة لمواكبة عملية الإنتاج، أو العمل على التخلص من البضائع المتكدسة في المخزن، أو اكتشاف المشاكل التي تواجه إدارة المخزون وما إذا كانت تحتاج إلى علاج مالي او تقني أو بشري أو حتى إداري.

تختلف أنواع الجرد طبقًا لطريقة تطبيقه، فمثلًا إذا تحدثنا عن الفترة الزمنية المخصصة له، حينذاك سينقسم الجرد إلى 3 أنواع هم: شهري ونصف سنوي وسنوي. أما إذا رغبت في تقسيمه حسب طبيعة عمله، فهناك نوعين، جرد يدوي يتم من خلال العنصر البشري المسؤول وهو الأكبر من حيث المدة المخصصة له وكذلك الجهد المبذول والأقل من حيث الدقة، وهناك نوع آخر وهو التقني المعتمد على التكنولوجيا في التسجيل التلقائي لكل تفصيلة مهما صغرت في إدارة المخزون، مما يسهل القيام بعمليات الجرد وتتبعها بشكل سليم. 

لا تقتصر أنواع الجرد على النوعين السابقين فحسب، بل هناك تنصفين أخريين، أحدهم يعتمد على عامل الجدولة، وفيه تنقسم عملية الجرد إلى جرد دوري يتم وقف مواعيد ثابتة معروفة للجميع، وهناك جرد مفاجئ يتم من المؤسسة في حالة الاشتباه في حالات فساد أو سرقة، أو رغبة في التحقق إن عملية الإدارة تتم بسلامة بدون وجود أي تلاعب أو إهمال. 

النوع الأخير وهو ما سنركز عليه في موضوعنا هذا هو الجرد طبقًا لطبيعة المواد والهدف منها في عملية الجرد، وهو في ذلك ينقسم إلى 13 تصنيف فرعي مختلف كالآتي: 

 

  • جرد المواد الخام:  

وفيه يتم تخصيص عملية الجرد بأكملها لفحص الكميات المتوفرة من المواد الخام والمواد الأولية التي تحتاجها عملية الإنتاج لتبدأ، وما إذا كانت هذه المواد متوافقة مع ما تم إثباته في كشوف الحسابات، وما إذا كانت المؤسسة تعاني من نقص فيها وتحتاج إلى الاتفاق مع الموردين بهذا الشأن.

 

  • جرد المكونات / الكماليات

بجانب المواد الخام الأساسية التي يحتاجها المنتج لكي يتم صناعته عادة ما تحتاج المنتجات إلى مكونات إضافية أو كماليات في عملية صنعها، فمثلًا في صناعة الهواتف الذكية تحتاج هذه الهواتف إلى علبة مخصصة يتم صنعها لكي يتم وضع الهاتف فيها، وفي حالة العطور يتم تصميم زجاجات عطرية جذابة وغيرها من المكونات التي لا تعد كماليات قدر ما تعد مكونات إضافية يحتاجها المنتج.

 

  • جرد المنتجات قيد التنفيذ

يتم في هذا النوع جرد المنتجات التي تم قيدها كونها في حيز التنفيذ، وعلى أساسها يتم التخطيط للمرحلة التي تليها، وما إذا كانت عملية الإنتاج تحتاج على عدد أكبر من هذه المنتجات، أو أن العدد زائد عن حاجة السوق في الوقت الحالي، فلا يتم الاستمرار في صناعتها والعمل على تكملة ما هو قيد التنفيذ بالفعل.

 

  • جرد الـ MRO 

وهو اختصار الحروف الأولى من Maintenance, Repair and Operations، وفيه يتم فحص كافة المواد والمنتجات التي تم وضعها في حيز الإصلاح أو الصيانة أو غيرها، والتأكد من العمل على إصلاحه وإدخاله في مرحلة التصنيع مجددًا وتوفير الميزانية المناسبة له.

 

  • جرد البضائع تامة الصنع

وفيها يتم جرد كامل للمنتجات التي تم الانتهاء تمامًا من صنعها وعددها وإذا كانت ما تتوافق مع طلبات التوريد أو هناك نقصان في عددها، وإذا كانت معايير السلامة والجودة فيها متوافقة مع سياسة الشركة أم عن هناك خلالًا يجب العمل على علاجه سريعًا قبل أن تدخل في مرحلة الشحن ووصولها في يد العميل.

 

  • جرد مواد التعبئة والتغليف.

وفيها تقوم إدارة المخزون بجرد مواد التعبئة والتغليف على ثلاثة مستويات، بحيث تبدأ بفحص مواد التغليف الأولية التي يتم بها تخزين المنتج، ثم مواد التعبئة التي يتم بها تشكيل المنتج في صورته النهائية، ومن ثم جرد عملية التغليف النهائية للمنتجات لتكون جاهزة على عملية الشحن والتوصيل.

 

  • جرد مخزون السلامة والمخزون المتوقع 

عادة ما تلجأ الشركات ولاسيما الاحترافية منها إلى شراء مخزون إضافي من المنتجات زائد عن الحاجة، وذلك في حالتين: الأولى عندما تتوقع المؤسسة زيادة في نسبة الطلب نظرًا لتغيير حادث في السوق، ويسمى ذلك بالمخزون المتوقع، والثانية عندما تتنبأ المؤسسة بزيادة أسعار المواد الخام قريبًا فتلجأ إلى شراء كميات منها بالسعر المنخفض الحالي تلاشيٍا لوقوعها في أي أزمة مالية مستقبلية ويسمى في ذلك بمخزون السلامة.

 

  • جرد فصل المخزون

تقوم إدارة المخزون في هذا التصنيف بجرد المخزون المخصص لتدفق عمليات الإنتاج والتصنيع بشكل سلس، وهو مخزون عادة ما يتم التعامل معه بشكل منفصل بحيث لا يسمح باستخدامه لأي من الصفقات الخارجية كونه المسؤول الأول عن استمرار عملية الإنتاج بأمان. 

 

  • جرد الدورة 

وهو الجرد الذي يتم وفق دورة إنتاج المنتج نفسه، وهو متغير من مؤسسة لمؤسسة طبقًا لطبيعة عملية الإنتاج والمنتج ذاته، وفيها تحرص المؤسسات على الحصول على المنتج بأفضل جودة وأقل تكلفة في عملية التخزين. 

 

  • جرد الخدمة 

يعد جرد الخدمة مهمًا جدًا وخاصة عندما يتعلق الأمر بعملية التخطيط المالي والإداري؛ ففيه تقوم الإدارة بعمل جرد شامل للمنتجات، وعلى أساسها تحدد كم من الوقت تستطيع هذه المنتجات دعم الهدف أو الخدمة المخصصة لها؛ فمثلًا إذا قلنا إن المخزن يحتوي على 100 من المواد الخام، وهذا العدد كافي لصنع 1000 منتج، وهذا الـ 1000 قادرين على تغطية طلبات العملاء لشهرين؛ فعلى المؤسسة أن تبدأ بتوفير المال والمواد اللازمة لتغطية الفترة التي ما بعدها.

 

  • جرد خطوط التوزيع

تقوم إدارة المخزون بالقيام بجرد خطوط التوزيع في مرحلة ما إذا كانت المنتجات جاهزة للشحن، وفيه تقوم المؤسسة بتقصي المنتجات التي يتم نقلها من مستودعات ومخازن المؤسسة على منافذ البيع.

 

  • الجرد النظري

وهو نوع من الجرد يتم استخدامه عادة في مجال السلع الغذائية، حيث يتم جرد التكلفة النظرية الأقل التي يحتاجها المنتج للإعداد والوصول إلى العميل بالكفاءة والجودة المطلوبة ناهيك عن الوقت المناسب والأسرع كذلك.

 

  • جرد المخزون الزائد 

وهو نوع أخير من الجرد تلجأ إليه إدارة المخزون في حالة ما إذا هنالك منتجات زائد عن الحاجة لن تباع ولا تحتاج عملية الإنتاج، مع ذلك فهي تستهلك مساحة من المخزن وكذلك تكلف المؤسسة أعباء مالية لعملية التخزين.

كل هذه العمليات تعد جزء قليلًا مما تقوم به إدارة المخزون، ولكي تقوم بها بسلاسة وبدون التسبب بأزمات كارثية لسلسلة التوريد، تلجأ إدارة المخازن إلى هذه الاستراتيجيات الفعالة: 

ما أهمية الجرد في إدارة المخزون؟ وما هي أنواعه؟

17 استراتيجيات فعالة لإدارة المخزون باحترافية

تلجأ الشركات الاحترافية إلى مجموعة من الاستراتيجيات والعمليات الفعالة، والتي تساعدها على إدارة المخزون الخاص بها بكل سهولة، ومن هذه الاستراتيجيات الآتي:

  • 1. تحليل الـ ABC 

تقوم استراتيجية الـ ABC في تحليل المخزون الخاص بالإدارة وتصنيفه إلى مجموعات، بحيث يتم وضع المنتجات الأعلى طلبًا تحت تصنيف خاص والمنتجات الأقل طلبًا إلى تصنيف آخر مختلف. 

 

  • 2. تتبع الإنتاج 

وهي استراتيجية تلجأ إليها الشركات وخاصة المتخصصة في صنع السلع الغذائية، حيث تقوم بتنصيف مخزونها على أساس تاريخ الصلاحية الخاص بكل منتج، وعلى هذا الأساس تمنح أولوية البيع للمنتجات الأقرب إلى الانتهاء من هذه التي تم إنتاجها حديثًا.

 

  • 3. الشحنات السائبة 

هذه الاستراتيجية يتم اللجوء إليها في حالة المنتجات التي يتم تورديها من الموردين، وهي عادة ما تكون غير معبأة بشكل جيد أو تم تحجيم حجمها بشكل مناسب، لذلك تقوم الشركة بإعادة تصنيفها بحيث لا تستهلك مساحة كبيرة من المستودع وفي نفس الوقت يسهل إيجادها والتعامل معها أيضًا.

 

  • 4. انتظار عملية البيع

هذه الاستراتيجية تلجأ إليها الشركات في بعض الصفقات الاستثنائية كأن تقوم المؤسسة بالترويج لمنتج معين هي لا تمتلكه بشكل كامل، بحيث يحافظ المورد على ملكية المنتج حتى تقوم المؤسسة بالوصول إلى صفقة بيعيه بخصوصه، ولا تقوم المؤسسة بدفع مبالغ مالية خاصة بعملية التخزين إلا عندما تقوم ببيع المنتج فعليًا.

 

  • 5. التوزيع المباشر

هذه إحدى الاستراتيجيات التي تلجأ إليها المؤسسات في حيث ما كانت المؤسسة ليست بالمصنع الأساسي للمنتج، بحيث تقوم الشركة بتسليم المنتج من المورد الأساسي له ومن ثم تقوم بشحنه نحو منافذ التوصيل مباشرة دون الحاجة إلى تخزينه أو دفع تكاليف مالية مقابل عملية الاحتفاظ به.

 

  • 6. التنبؤ بالطلب 

هذه الاستراتيجية تعمل كخطة احتياطية تلجأ إليها الشركات لتفادى الوقوع في أزمات مستقبلية مع العملاء أو السوق المستهدف، حيث تقوم بشراء مواد خام زائدة عن الحاجة، لخدمة طلبات العملاء المفاجئة من ناحية ومن ناحية أخرى لتفادي حالات التغير السعري في ثمن المواد الخام.

 

  • 7. الدروب شبينج 

في هذه الاستراتيجية تعمل المؤسسة بدور الوسيط الغير منخرط في عملية النقل والتوزيع الخاصة بالمنتجات، حيث تقوم هي بتوصيل المورد بالعميل ومتابعة عملية الشحن، ولا تلجأ في هذه الحالة إلى تسليم المنتجات من المورد، ثم إعادة شحنها إلى العميل، بل العملية تتم يصفه مباشرة من المورد إلى العميل 

 

  • 8. LIFO

ترمز هذه الاستراتيجية إلى الحروف الأولى من Last In First Out، وفيها تمنح إدارة المخزون الأولوية للمنتجات التي تم صنعها أخيرًا، بحيث يتم بيعها أولًا عن غيرها من المنتجات الأخرى. 

 

  • 9. FIFO

ترمز هذه الاستراتيجية إلى اختصار الحروف الأولى من First In First Out وفيها يتم التخلص من المنتجات الأقدم في المخزون أول بأول قبل حتى التي تم إنتاجها حديثًا.

 

  • 10. الجرد في الوقت المناسب 

في هذه الاستراتيجية تقوم الشركات بالحفاظ على أقل حد أدنى من المنتجات الموجودة في مستودع التخزين، بحيث يتم الاستفادة منها لأطول فترة ممكنة قبل أن تصل إلى مرحلة إعادة التعبئة والتوريد. 

 

  • 11. التصنيع الخالي من الهدر 

هنا تتحاشى المؤسسة اللجوء إلى أي مواد أو مكونات إضافية لا حاجة حقيقية لها في عملية التصنيع، بحيث تكون العملية برمتها خالية من أي هدر ممكن للمواد.

 

  • 12. تخطيط متطلبات المواد

في هذه الاستراتيجية تتولى إدارة المخزون كل من مراقبة وجدولة وتخزين المنتجات تحت نظام دقيق وواضح، بحيث يسهل عملية إدارتها بشكل سلس ومرن.

 

  • 13. الحد الأدنى لكمية الطلب 

في هذه النقطة تعتمد الإدارة على شراء الحد الأدنى من المنتجات، بحيث يحتوي مخزونها على اقل كمية ممكنة تتمكن من خلالها إشباع احتياجات العملاء، وهي بذلك تقوم بتخفيض التكاليف المخصصة لعملية التخزين. 

 

  • 14. معادلة إعادة نقطة الطلب 

في هذه الاستراتيجية تلجأ الشركات الاحترافية إلى تحديد حد أدنى أو نقطة محددة، عندما يصل إليها المخزون، يكون على إدارة المخازن العمل على إعادة تصنيف المنتجات وتعبئة المخزون مجددًا.  

 

  • 15. إدارة المخزون الدائم 

تعتمد هذه الاستراتيجية على الاستمرارية، بحيث يتم إدارة المخزون بشكل دوري ودائم في كل معاملة تتم من خلاله، بحيث يتم اللجوء إلى السجلات الإلكترونية في متابعة كل جديد.

 

  • 16. مخزون السلامة 

هي استراتيجية تعتمد على توفير خطة بديلة دائمة تلجأ إليها الشركات عندما تشك إن مخزونها من المواد الخام أو المنتجات لن يكون متوفر خلال فترة قريبة أو سيزداد سعره، لذلك تلجأ المؤسسة إلى ما يسمى باستراتيجية مخزون السلامة وفيها تقوم بشراء منتجات إضافية وتقوم بتخزينها لاستخدامها وقت الحاجة.

 

  • 17. 6 سيجما 

تعد استراتيجية الـ 6 سيجما واحدة من أهم الاستراتيجيات المستخدمة في عملية الإدارة والإنتاج والتصنيع، وفيها يتم مراقبة كافة الأنشطة الداخلة وتحليلها وتقييمها، بحيث تؤدى هذه العملية إلى تحسين النتائج وتعزيز الفائدة المتوقع منها. 

يمكنك معرفة المزيد عن الـ 6 سيجما من خلال زيارة الكورس المخصص لها على أكاديمية منصة أكاديمية اعمل بيزنس الاحترافية.

والآن بعدما تعرفنا على كل من طرق الجرد المستخدمة في إدارة المخزون والاستراتيجيات الفعالة فيها دعنا نوضح الأهمية التي تقوم بها هذه الإدارة لصالح سلاسل الإمداد وما هي الأخطاء التي يجب على العاملين فيها تجنبها؟ 

17 استراتيجيات فعالة لإدارة المخزون باحترافية

الأخطاء التي يجب تجنبها في إدارة المخزون؟

من خلال السطور السابقة، لابد إنك استنبطت العديد من المميزات الهامة التي تمنحها إدارة المخزون للشركات، فهي بجانب كونها حلقة الوصل الأهم والأكثر تأثيرًا في عملية الإنتاج ككل، إلا إنها تمنح المؤسسة بعضًا من المميزات الإضافية الأخرى كـ: 

  1. الاستعداد للتغيرات السوقية الفجائية والعمل على مواكبتها بسهولة ويسر. 
  2. مزامنة العرض والطلب في السوق المستهدف.
  3. الحفاظ على دورة الإنتاج مستمرة دون التعطل لقلة الإمكانيات أو عدم جودتها. 
  4. مساعدة المؤسسة على التركيز على الخطط المستقبلية وتولى دفة التحكم في عملية الإنتاج الحالية بسلاسة. 
  5. المساعدة في خفض الميزانية المخصصة لعملية الإنتاج. 
  6. شراء المواد الخام بسعر اقل والعمل على تخزينها واستخدامها في أوقات الذروة السعرية. 

ولكي تقوم إدارة المخزون بتحقيق كل هذه الأهمية على أرض الواقع، يجب على العاملون فيها أن يتجنبوا بعض من الأخطاء الشائعة في المجال، والتي يأتي في مقدمتها كل من الآتي: 

  1. توصيف البنود بشكل غير دقيق ككتابة وصف المنتجات بشكل عام غير موضح أو احتواء الأسماء على أخطاء إملائية يصعب معها جرد المنتج أو طلبه من المخازن.
  2. عدم منح كل منتج رقم كودى فريد.
  3. دمج أكثر من منتج في بند وصفي واحد كأن أن يتم تخصيص خانة في نظام الجرد تحتوي على اسمين لمنتجين مختلفين.
  4. عدم تصنيف المنتجات طبق نظام واضح وسهل. 
  5. إهمال شروط السلامة الخاصة بعملية التخزين. 
  6. التهاون في عمليات الصيانة والفحص الفني.
  7. التهاون في عملية نقل الشحنات والبضائع.
  8. عدم الاهتمام بعملية التعبئة والتغليف.
  9. إهمال استخدام الأنظمة الحديثة في إدارة المخزون ولاسيما الـ ERP.
  10. إهمال التخطيط المسبق لتلبية الاحتياجات الطارئة للعملاء.
  11. ضعف التعاون بين الإدارات المختلفة لتسهيل العمل وزيادة جودته.
  12. ضعف الثقافة الخاصة بالموظفين حول طرق التعامل الصحيحة مع المنتجات وتخزينها وشحنها.
  13. إهمال الفحص الدائم والمستمر لتاريخ صلاحية المنتجات.

والآن بعدما انتقلنا في رحلة مفصلة حول عالم إدارة المخزون وأهميتها وأنواع الجرد فيها وكذلك الاستراتيجيات والأخطاء التي تتم خلالها، دعنا الآن نلتقي في محطتنا الأخيرة حيث نخبرك بطريقة دخول هذا المجال والبدء فيه بكل احترافية.  

الأخطاء التي يجب تجنبها في إدارة المخزون؟

كيفية الحصول على كورس إدارة مخزون احترافي أون لاين؟

إدارة المخزون هي إدارة كبيرة وتتسع فيها مجالات الدراسة لأكثر مما ذكرناه في المقال بكثير؛ فكل سطر قد قمنا بتسليط الضوء عليه سريعًا، إنما يحتوي على كواليس وخطوات أكثر تفصيلًا وتعقدًا، لذلك نحن نؤمن أن عملية دراسة المجالات الصعبة ولاسيما إدارة المخازن، لن يتم احترافها بقراءة مقال واحد أو كتاب أو الاطلاع حتى على عدد كبير منهم، إنما نؤمن إن الدراسة والممارسة هي أفضل طريقة لإتقان ذلك. 

من هذه النقطة نقدم لك نصيحتنا الأخيرة بضرورة الحصول على كورس إدارة مخزون احترافي إذا رغبت في الدخول في هذا المجال بقوة، ولا داعي للقلق إذا لم تكن ملمًا بهذا المجال من قبل؛ فكما تستهدف هذه الدورات كل من العاملين في إدارة المخازن والمشتريات وغيرها، يمكن أيضًا لكل من يجد في نفسه الحاجة لتعلم هذه الفروع أن يقوم بالانخراط فيها والبدء في دراستها.

لذلك إذا كنت منخرطًا بالفعل في مجال إدارة المخازن وترغب في ترقية مستواك المهني، أو كنت تبحث عن طريقة للبدء في تعلم كل ما يتعلق بهذا المجال من نقطة الصفر وحتى الاحتراف، ففي الحالتين تساعدك منصتنا الأكاديمية في تحقيق حلمك المهني بسهولة؛ ففي الأولى نقدم لك دبلومة سلاسل الإمداد الشاملة والمتخصصة للغاية، وفي الثانية نقدم لك  كورس إدارة المخزون  الذى يجيب على أسئلتك كاملة بشكل أكثر احترافيًا وتفصيلًا.

شارك المقال :