FB Instagram Twitter Youtube Linkedin
920033973
16342
  • المدونة
  • اقتصاد واستثمار
  • كيفية تحقيق المكسب المادي للمؤسسات؟ 13 خطوة تساعدك على ذلك
article

كيفية تحقيق المكسب المادي للمؤسسات؟ 13 خطوة تساعدك على ذلك

July 26, 2022    

الهدف الأساسي والأول لأي منشأة تجارية هو المال، ومهما تغنت الشعارات التسويقية الرنانة بكون العميل هو الهدف الأول والأخير في الصناعة، إلا إن عامل الربح هو المؤشر الأول لاستمرار المؤسسة في مستوى عملها أو توقفها، لذلك عندما تسأل عن أهم سؤال يشغل بال كل رجل أعمال محترف، ستجده ينحصر ما بين كيفية تحقيق المكسب المادي للمؤسسة؟ وما بين كيفية زيادة هذا الربح؟ لذلك ومن خلال الأسطر القادمة، سنحاول سويًا أن نجيب على هذا السؤال الصعب، وذلك بإلقاء الضوء على الأساليب الاستراتيجية التي يجب على كل مؤسسة إتباعها لتحقيق الربح المادي الوفير.

 

كيفية تحقيق المكسب المادي للمؤسسات؟

طرق تحقيق المكسب المادي كثيرة، لكن طرق الاحتفاظ بهذا الربح والاستثمار لزيادته محدودة وتعتمد على مجموعة من الاستراتيجيات الصعبة وبالرغم من كونه هذه الاستراتيجيات في تفاصيلها معقدة وتضم الكثير من المصطلحات المالية والتجارية الدقيقة، إلا إن إتباعها باحترافية والعمل على تطبيقها في نموذج عمل يناسب شركتك هو طريقك الأول نحو الربح والمكسب، لذلك ومن خلال النقاط التالية، سنتناقش سويًا عن أهم الخطوط العريضة لكيفية تحقيق المكسب المادي للمؤسسات كالاتي: 

تعد الخطة المالية هي أولى خطواتك نحو تمهيد الطريق نحو تحقيق المكسب المادي بسهولة؛ فالخطة هنا ليست مسؤوليتها إظهار كل سبل الإنفاق والإيرادات التي ستقام عليها ميزانيتك فحسب، بل دورها أيضًا أن تمنحك نموذج استرشادي لما يجب عليك توفيره للمستقبل للتحقيق الأهداف المستقبلية بكفاءة، لذلك على الخطة المالية التي ستقوم بإنشائها أن تتضمن تفاصيل دقيقة حتى ثلاثة سنوات كحد أدنى، بحيث تتناول الآتي: 

 

  1. 2.أبق عينيك مفتوحة دائمًا

العمل في التجارة قد يكون جنونيًا بعض الوقت، وفي وقت كالمواسم أو أوقات الخصومات والعروض يصعب السيطرة على إدارة المخزون ومراقبة التدفقات المالية بشكل واضح ودقيق في وقتها، لذلك ومن خلال الاستعانة بنظام صارم ودقيق لتنظيم التدفقات النقدية، يمكنك مراقبة كل ما يخرج ويدخل في المؤسسة بصفة دورية والعمل على اتخاذ قرارات مالية حكيمة بناء عليها. 

مراقبة التدفقات النقدية للمشروع لابد أن تتم لا من خلال صاحب المشروع فحسب، بل يجب أن تتم من يد محاسبين خبراء، بحيث يمكنهم إرشادك نحو أوجه القصور بالتحديد، وما إذا كان هنالك خطأ لا يمكنك اكتشافه بالنظرة السريعة. 

يساعدك نظام مراقبة التدفقات النقدية ومراجعتها أول بأول على معرفة وضعك الحالي مقارنة بالأهداف التي تم وضعها سلفًا، كما يساعدك في إدارة نظام المبيعات بدقة والعمل على علاج أي خطأ قد يستجد بمجرد اكتشافه سريعًا. 

بالرغم من أن ظروف الاقتصادية الحالية قد أجبرت الكثير على اتخاذ سياسة البيع الآجل في التجارة، إلا أن مع انتعاش الأسواق الأخير ووجود شبه سيولة حالية، غاب الداعي وراء الاستمرار في تطبيقها، لذلك إذا كنت تسأل عن كيفية تحقيق المكسب المادي للمؤسسات وترغب في أن تقوم بأداء نفس أفعالهم، فإليك أهم ما يقومون به: لا يبعون بالأجل. لذلك عندما تقوم بعقد اتفاقاتك المالية سواء مع التجار أو الموردين أو العملاء المستفيدين فتأكد ألا تتضمن عقودك أي التزامات مالية مستقبلية، بحيث تحتوي على شروط صارمة فيما يتعلق عملية تأخير السداد أو التهرب من عملية الدفع.

 

لا يعد الاحتفاظ بالمخزون مؤشرًا جيدًا على عملية الإنتاج، ولا يعد نفاذ كميته كذلك دليلًا على نظام العملية التشغيلية، لذلك على المسؤول المالي دائمًا أن يوفر المواد الخام والمواد الأولية التي تحتاج إليها المؤسسة لاستمرار عملها، مع العمل على عدم تعدى المستوى المناسب والمسموح من عملية التخزين، بحيث لا تصبح العملية أكبر من اللازم فتهلك معظم المواد، أو تصبح قليلة فلا تغطى احتياجات الإنتاج المستمرة والغير متوقفة. 

هناك طريقتين للتخلص من المخزون، الأولى تعتمد على التخلص من المنتجات الأقدم أول بأول وتسمى بالـ FIFO) first in first out) أي ما دخل أولًا يتم خروجه أولًا، أو الطريقة الثانية فهي طريقة التخلص من المنتجات الأحدث أولًا بأول، وتسمى بالـ Last in first out (LIFO)

 

تعتبر الأصول الثابتة والمتغيرة واحدة من أهم أسس وقواعد المؤسسة، لكن هذه الأصول ولاسيما الثابت منها يمكن استثماره واستخدامه كمصدر مالي مناسب ومختلف؛ فيمكنك مثلًا أن تبيع الأصول الغير ضرورية وتستخدم أموالها في الاستثمار أو في سد حاجة مالية للمؤسسة. 

يمكنك أيضًا استخدامها كأصول يتم تأجيرها والحصول على مبلغ مالي دوري منها وإدخاله كعائد من عائدات الإيرادات، كما يمكن كذلك استخدامها كضمانات مالية جيدة فيما يتعلق بالفرص الاستثمارية أو في حالات التعامل مع البنوك والاقتراض. 

 

كلما استطعت أن توحد ديونك في منفذ واحد، واستطعت أن تمنح هذا المنفذ التركيز والاهتمام المالي المناسب، ستتمكن من تغطية جانب كبير هذه الديون، عوضًا عن التشتت مع أكثر من جهة بأكثر من شرط بأكثر من ضمانات وعقوبات كذلك. 

يمكن العمل على توحيد الديون وذلك بالاستعانة بالجهات المحترفة والتي تختص بإدارة مثل هذه الأمور، كما يمكنك العمل على أخذ الاستشارات المالية من الخبراء التابعين لك فيما يتعلق بالصفقات التي يمكنك الموافقة عليها وما التي لا يجب المخاطرة فيها.

لا تترك نفسك للحظة الأخيرة، فإذا كانت تعاني من تعسر في عملية الدفع أو في إمكانية تسديد الالتزامات، فيمكنك حينها اللجوء إلى المقرضين ومصارحتهم بوضعك الحالي والوصول إلى حل وسط يساعدك من ناحية على الوفاء بهذه الالتزامات ومن ناحية يمنحك الحرية الكافية التي من خلالها تستطيع إدارة شركتك بكل سهولة. 

 

اعمل بذكاء لا بجهد، هذه أول نصيحة يجب أن تركز فيها عندما تبحث عن آلية تحقيق المكسب المادي للشركات، فالأمر هنا لا يتعلق بكثرة الأموال المصروفة على العملية التشغيلية أو في مواصفات الإنتاج أو في نقله وتوزيعه، بل في طبيعة الاستراتيجية المفعلة، والتي من خلالها يمكنك أن تحقق الأفضل بالأقل. 

ماذا يعني هذا؟  يعني أن على المؤسسة المحترفة أن تلجأ إلى جميع الأساليب المتاحة لخفض التكاليف بالشكل الذي لا يجعلها تتنازل عن الجودة والسعر المناسب، ولكي يتم ذلك بسهولة، على المؤسسة أن تبحث عن البدائل الاقتصادية والذكية التي تحقق هذا الغرض، بداية من استخدام أساليب تسويقية حديثة تساعدها في جذب الجمهور بأقل تكلفة ممكنة، مرورًا بعملية التنوع في اختيار الموردين واختيار الصفقات الأنسب سعرًا وجودة للمنتج، مرورًا آلية الاستخدام الذكي للكهرباء والاستعانة بالتكنولوجيا الحديثة السريعة في الإنتاج، وصولًا لتعيين الكفاءات المناسبة  والتي تستطيع بأفكارها المقترحة وجودة عملها تحقيق ما لا يمكن لقسم أو إدارة كاملة تحقيقه

 

تلبية رغبات العملاء هو المطلب الأول في قائمة تحقيق المكسب المادي، لكن إذا رغبت في زيادة هذا المكسب ومضاعفته، فتلبية هذه الرغبات ليس بالكافية، بل يجب عليك أيضًا أن تمنح هذا الجمهور ميزات وعروض حصرية، تجعلهم لا يسارعون في الشراء فحسب، بل يرتبطون بعلامتك التجارية بارتباط خاص يصعب حله، بل يساعد في جذب غيرهم من العملاء كذلك. 

لذلك لا تتردد في منح هؤلاء العملاء ما يبحثون عنه، سواء كان هذا الأمر عبارة عن ميزة حصرية لا تتواجد عند المنافسين، سعر منخفض، طرق دفع واشتراك مرنة، تسهيلات في عملية الشراء، وجود ضمانات خاصة بالاستلام وكذلك الاستبدال أو استرجاع المنتج. 

 

عندما نطرح سؤال كيفية تحقيق المكسب المادي للمؤسسات، فنحن هنا نبحث عن طريقة لتوفير المال والاستثمار فيه، لكن عندما نهمل الالتزامات القانونية والرسمية على المؤسسة، فنحن هنا نكلفها مزيد من الديون والتكاليف الإضافية التي لا داعي لها، فعندما يتجاهل المسؤول سداد مستحقاته في وقتها، حينها سيفرض عليه نوع من الفوائد المكلفة، بل قد يتضخم الأمر ويصل إلى عقوبات قانونية وغرامات مالية باهظة، أو حتى التعرض للسجن ودفع الكفالات المالية، لذلك كلما أقمت أساس مالي دقيق يتعامل مع الالتزامات المالية كونها في أولوية عملية الإنفاق، حينها ستتمكن من الهروب من مصيدة التكاليف الإضافية التي لا داعي لها على الإطلاق. 

 

المستثمر في المستقبل دائمًا رابح؛ لذلك عندما تقوم بدراسة السوق دراسة متأنية، يجب أن تشتمل هذه الدراسة على نظرة دقيقة لما قد يتشكل عليه مستقبل هذه الصناعة والفرص والمخاطر فيها، فإذا تمكنت من الوصول إلى شبه رؤية لما يتعلق بالمستقبل، حينها ستتمكن وضع ميزانية مناسبة تساعدك في تحقيق هذه الأهداف بدقة، وستمكنك كذلك من توفير مصدر مالي إضافي يمكنك الاعتماد عليه. وذلك بالدخول في فرص استثمارية ذات فرص نجاح كبير، بحيث يمكن الاعتماد على عوائدها في المستقبل في عملية التمويل أو في التخلص من الأزمات المتوقعة. 

 

كل شيء يمكن الحصول عليه إذا أمعنا البحث جيدًا؛ لذلك عندما يتعلق الأمر بتخفيض التكاليف المباشرة والغير مباشرة، يمكن الوصول إلى المعادلة المناسبة وذلك بالتركيز على العوامل التي تستهلك أكبر قدر من الميزانية، فمثلًا عندما يتعلق الأمر بأخطاء الموظفين في عملية الإنتاج والمصاريف التي يتم إنفاقها في سبيل إصلاح هذا الخطأ، يمكن تخفيض هذه التكاليف وذلك بتوفير ورش عمل محترفة تساعد الموظفين على تلاشي هذا الخطأ. الأمر ذاته يتعلق بمعدل الهدر في عملية الإنتاج وأخطاء النقل والتوزيع وكذلك الوقت المتخذ في عملية الإنتاج، وما إذا كان هنالك أي وسيلة تكنولوجية مناسبة تساعد في تقليل هذا الوقت والعمل على تسريع العملية التشغيلية وإتمام مهامها بكفاءة. 

 

عند التفكير في كيفية تحقيق المكسب المادي للمؤسسات، فالاستعداد لما هو قادم سيكون في مقدمة الإجابات المقدمة؛ فالإدارة هنا لا تنشغل بالحاضر على قدر ما تنشغل بما هو قادم في المستقبل، بداية من وضع خطط بديلة لكل خطوة، والتفكير في السيناريوهات المختلفة التي قد تحدث إذا ما أرتكب أحدهم خطأ أو تم التقصير في جانب من جوانب الإنتاج والتشغيل، وصولًا إلى آلية التي سيتم التعامل مع الإعلام فيها وكيف يمكن خفض الخسائر المتوقعة إلى أقل نسبة ممكنة. 

هذه السيناريوهات بجانب كونها تلعب دورا محوريًا في علاج جوانب القصور في الخطط الأساسية، إلا إنها تساعد أيضًا في لعب دور الحامي والملاك الحارس للمؤسسة قدر الإمكان؛ فمثلًا إذا واجهت المؤسسة مشكلة إعلامية وهذه المشكلة أثرت على نسبة تعامل العملاء مع خدمات المؤسسة والإعراض عنها، حينذاك ستلجأ الشركة إلى إحدى هذه السيناريوهات لتهدئة السخط العام والعمل على تحويل الازمة إلى فرصة يمكن الاستفادة منها وتحقيق مكسب مادي من خلالها، وبدلًا من تكبد خسائر مالية فادحة، من يعرف؟ من الممكن أن تؤدى هذه الاستراتيجية إلى ربح وفير لم يكن ليتوقعه أحد. 

الأمر ذاته يتعلق بالتعامل مع الموردين، فبدلًا من الاعتماد على مورد واحد والوقوع في قبضته، يمكن لمؤسسة الشركة أن ينوع من مورديه هربًا من إحدى السيناريوهات التي يقرر فيها هذا المورد أن يتخلى عنه أو يخونه من أجل منافس أو يعجز عن تلبية رغباته الشرائية من منتجات حديثة ومواكبة للعصر، وبدلًا من تكبد خسائر تتعلق بعدم قدرة الشركة على تلبية احتياجات العملاء، تتمكن الأخيرة من تلبية رغباتهم بأنواع مختلفة من المنتجات عالية الجودة والجيدة. 

 

لكي تتمكن من تحقيق ربح مادي وفير وحقيقي، عليك أن تمتلك الجرأة الكافية والمال اللذان يساعدان على خوض المغامرة الاستثمارية والدخول في مجالات إنتاج جديدة وواعدة. لكن لكي تتمكن من المغامرة والمحافظة على استقرار ميزانية الإنتاج في نفس الوقت، عليك أن تبحث عن ممول مناسب لتحقيق هذا الهدف، ولحسن حظك الآن لم يعد هناك مصدر لتمويل واحدًا أو أثنين بل تنوعت مصادر التمويل واختلفت، بالشكل الذي جعل هناك فرصة تمويلية واحدة مناسبة لرجال الأعمال الطموحين على الأقل، فهناك مصادر التمويل الرسمية والحكومية، وكذلك رجال الأعمال المغامرين وصناديق الاستثمار والمصارف البنكية وغيرها من أساليب التمويل المختلفة. 

يمكنك معرفة المزيد عن مصادر تمويل الشركات وكيفية الحصول عليها بالتفصيل، من خلال مطالعة المقالات الآتية: 

في النهاية فإن الإجابة على سؤال كيفية تحقيق المكسب المادي للمؤسسات ليس بالسؤال الذي يمكن إجابته بالتفصيل من خلال مجموعة من الأسطر فحسب، بل كما قلنا في بداية المقالة سنحاول سويًا أن نوضح لك المعالم العامة لهذه الإجابة ونساعدك على إرشادك إلى أولى خطوات الطريق، أما إذا رغبت في مزيد من التعمق والبحث، فإليك قسم المحاسبة والإدارة المالية والذي سيساعدك في معرفة كل ما يتعلق بوضع الخطط المالية وتحليلها وكذلك أهم الاستراتيجيات والمفاهيم المتعلقة بها. 


مقالات مشابهة

المزيد
دليلك الشامل لترخيص المشروعات الاستثمارية
دليلك الشامل لترخيص المشروعات الاستثمارية

حتى تتمكن من البدء في تأسيس وإدارة مشروعك الاستثماري،

كل ما ترغب في أن تعرفه عن مسرعات الأعمال وكيفية الاستفادة منها؟
كل ما ترغب في أن تعرفه عن مسرعات الأعمال وكيفية الاستفادة منها؟

هل تتذكر أفلام الرسوم المتحركة عندما تلوح الساحرة

أزمة السيولة المالية للشركات وكيفية علاجها؟  
أزمة السيولة المالية للشركات وكيفية علاجها؟  

للأسف ونتيجة للظروف الاقتصادية الأخيرة سواء على

5 جهات داعمة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة في مصر:تعرف عليهم
5 جهات داعمة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة في مصر:تعرف عليهم

عندما يتعلق الأمر بمشوار الألف الميل، فلا خطوة

الأكثر قراءة

المزيد
كيفية إعداد الميزانية العمومية: البنود والطريقة والأهمية
كيفية إعداد الميزانية العمومية: البنود والطريقة والأهمية

كثيرًا ما نقابل مصطلح الميزانية العمومية لكننا نتعامل

تعلم محاسبة المقاولات من الصفر حتى الاحتراف
تعلم محاسبة المقاولات من الصفر حتى الاحتراف

تعد محاسبة المقاولات واحدة من أهم فروع علم المحاسبة

كيف تصدر منتجك للخارج
كيف تصدر منتجك للخارج

لو انت مبتدئ في مجال التصدير ومش عارف تّمشي مشروعك

دليلك الشامل لفهم عناصر المزيج التسويقي السبع marketing mix 7ps
دليلك الشامل لفهم عناصر المزيج التسويقي السبع marketing mix 7ps

في عالم يأفل فيه نجم 15% من الشركات الناشئة في فترة

كل ما ترغب في معرفته عن تعريف العطاءات وأنواعها في عالم المال 
كل ما ترغب في معرفته عن تعريف العطاءات وأنواعها في عالم المال 

في عالم المال، ستجد هناك 3 مصطلحات تتكرر باستمرار،

مصادر التمويل للشركات: كيف تختار جهة التمويل المناسبة لك؟
مصادر التمويل للشركات: كيف تختار جهة التمويل المناسبة لك؟

عندما يأتي الحديث عن بقاء الشركة ونموها، فإن المال

أهم 5 أسباب لفشل الشركات في مصر
أهم 5 أسباب لفشل الشركات في مصر

ماهي أهم 5 أسباب لفشل الشركات في مصر... أولاً الشراكه ....