FB Instagram Twitter Youtube Linkedin كيف تعمل أقل وتربح أكثر:  5 استراتيجيات فعالة من بينهم 80:20 | أكاديمية اعمل بيزنس
 
الرجوع الى المدونة

كيف تعمل أقل وتربح أكثر:  5 استراتيجيات فعالة من بينهم 80:20

كيف تعمل أقل وتربح أكثر:  5 استراتيجيات فعالة من بينهم 80:20

يجب علينا أن نعترف بهذا، من منا لم يحلم بالحصول على ثروة مالية وهو جالس في منزله دون تعب أو جهد أو بذل الكثير من المال في سبيل تحقيق هذا؛ حلم جميل يراود الكثيرين، ولكنه للبعض الأخر واقع قاموا بالتخطيط والاستثمار فيه ونجحوا في تحقيقه، في هذا المقال ومن خلال السطور القادمة سنأخذك في جولة حول أهم الخطوات التي يجب عليك اتخاذها لا لتكون غنيًا فحسب، بل لتكون غنيًا تدار عليه الأموال وهو جالس في بيته دون تعب.

كيف تعمل أقل وتربح أكثر؟

نحن نعيش في مجتمع رأسمالي لا شك، وهذا العالم يجبرك على العمل مقابل الحصول على المقابل المادي المناسب؛ لا عمل لا مال، عمل أقل أرباح أقل، عمل أكثر أرباح أكثر، هذه هي القواعد التي نشأنا عليها وحفظناها عن ظهر قلب، وفي سعينا الكامل للالتزام بها والعمل على توفير الحياة الكريمة التي نستحقها، نسينا أهم شرط في أي قاعدة، وهو أن لكل قاعدة شواذ، وفي حالتنا هذا سيكون الاستثناء يكمن في العمل أقل وربح الكثير، فهل يمكن تحقيق هذا؟!

  نعم، عزيزي القارئ بل في الحقيقة هو الأكثر قابلية للتحقيق أكثر من فكرة العمل كثيرًا مقابل مال أكثر؛ فليس هناك ما يضمن أن بساعات عملك الكثيرة ستكسب أكثر بالفعل، بل الواقع الآن يتغير نحو تحقيق المهمة في مدة وجيزة وبأعلى كفاءة، ومن لا يستطيع تحقيق ذلك يتم تهديده أما بخفض مسماه الوظيفي أو الوصول إلى نقطة الطرد، لذلك أسطورة العمل بكثرة لا تعد كونها نظرية أثبتت فشلها في العصر الحالي.

تبقى لنا نقطة العمل بجهد، هل هذا هو الآخر يضمن تحقيق ثروة مالية ؟! بالطبع لا؛ فجميعًا نرى الكادحين في كل دول العالم وهم يقضون معظم يومهم في وظائف مجهدة بدنيًا ونفسيًا وفي نفس الوقت لا يتقضون الراتب الذي يجعلهم حتى يحصلون على حياة كريمة، فما بالك بالراتب الذي يجعلهم أغنياء؟!

من السطور السابقة، يمكننا أن نستفهم أن العمل بجهد أو لوقت كثير أو الحصول على الراتب كبير، جميعها أشياء ليس بالضرورة تجعلك غنيًا، بل أن فكر إنك تعتمد على وظيفة بحد ذاتها في سبيل تحقيق هذا، لا تعد أكثر من كونها طموح ساذج لا يمكن تحقيقه، لكن إذا رغبت بصدق في دحض هذه الأوهام والسعي نحو تحقيق احلامك بحق وأن تمتلك الثروة التي لطالما حلمت بها، فإليك أهم النصائح التي جعلت من حولك أغنياء في وقت قصير وبجهد أقل:

كيف تكون غنيًا بأقل مجهود؟! تعلم 5 استراتيجيات فعالة

  1. طبق قاعدة 20 / 80

عندما قام عالم الاقتصاد الشهير فيلفريدو باريتو بدراسة ملكية الأراضي الإيطالية، فؤجى أن 80% من هذه الأراضي مملوكة لـ 20% فقط من المالكين، وعندما سعى في اختيار إمكانية تحقيق هذه النسبة في جوانب اقتصادية أخرى، أكتشف أن بالفعل 80% من النتائج في مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والتجارية وغيرها، تأتى جميعًا بناء على 20% من الجهود المبذولة في الأساس، وبناء على هذه النتائج نشأ ما يسمى بقاعدة الـ 20/80 أو كما تشتهر بقاعدة باريتو، والتي تنص أن 80% من النتائج، تأتي بناء على 20% من الأسباب.

  • لماذا نناقش هذه القاعدة؟
  • لكي نقول لك عزيزي القارئ إنك بالفعل لا تحتاج إلى 20% من جهودك، لتحقيق 80% من النتائج التي ترغب بها.
  • كيف؟!
  • بعمل الآتي:

لكي تتمكن من العمل بطاقة 20% من مجهودك وتستطيع في الوقت ذاته تحقيق 80% من ثروتك، كل ما عليك فعله هو تركيز جهودك الأهم في هذه الـ 20%؛ بحيث تهمل أي فعل أو مشتت لا فائدة له، فإذا تبذل 8 ساعات في سبيل تحقيق مهمة ما، كل ما عليك فعله هو البحث عن أداة تساعدك في أدائها في نصف هذا الوقت على الأقل، قد تكلفك هذه الأداء الكثير من المال في بداية شرائها، لكن إذا قمت بحساب عدد الساعات التي تقضيها في أداء هذه المهمة وتحديد قيمة مالية لكل ساعة، ستجد أن عدد الساعات التي قمت بتوفيرها تبلغ قيمتها أضعاف ما قمت بإنفاقه.

الأمر ذاته يتعلق بالمشاوير والأهداف الغير ضرورية، فإذا كانت نشاطات يومك مشتتة ما بين الكثير من المجالات والاهتمامات التي لا علاقة لها ببعضها البعض؛ قم بالتركيز على أهم هذه الاهتمامات وحدد أكثرهم علاقة بالمجال الذي ترغب في تحقيق الثراء فيه، وركز أن تكون جهودك الأكثر فعالية ذات صلة به، فمثلًا إذا كنت مهتم بكتابة المحتوى التسويقي، ويومك تقضيه ما بين العمل ومشاهدة التلفاز ومطالعة الهاتف الذكي ومطالعة مقال يتعلق بكتابة المحتوى إذا أمكن، يمكنك حينها أن تعيد ترتيب أولوياتك، بحيث يصبح مجال كتابة المحتوى في مقدمة أولوياتك ويحظى بالاهتمام الكافي واليومي الذى يساعدك على الاستمرار. ولا نقول هنا أن حياتك ستنقسم ما بين العمل صباحًا والدراسة ليلًا في المجال الذي ترغب به؛ فهذا الأسلوب دائمًا ما لا يجدي نفعًا، ولا يستطيع الشخص الالتزام به طويلًا، وسريعًا ما ينتكس مهملًا للهدف من الأساس؛ لذلك حتى تتمكن من الوصول على نوع من الالتزام الذاتي والاستمرارية في تحقيق هدف، قم بتحديد 20% من وقتك في التركيز على هذا الهدف، وقم بالبدء في تحقيقه من خلال تحديد أهداف مصغرة منه، بحيث تتمكن من تحقيقها بطريقة شبه مستمرة، وفي نفس الوقت لا يتسلل الملل إليك سريعًا ويجبرك على التوقف والاستسلام.

يجب أن تفهم أيضًا أن إهمال 80%من الأنشطة الغير ضرورية في يومك، لن يساعدك بالضرورة في إنجاز الـ 20% الأهم في حالة ما إذا غاب عنصري التنظيم والتخطيط فيها، لذلك عندما تمنح الـ 20% من أنشطتك الأهم المقدار الذي تحتاجه من التركيز والاهتمام، فيجب عليك أن تمنحهم كذلك خطة مسبقة لآلية استخدامهم والاستفادة منهم، فمثلًا إذا اهملت الـ 80% من أنشطتك اليومية، حينها سيتبقى لك وقت فراغ متسع، وهذا لا يعنى إنك حر في استخدام هذا الوقت وتضيعه كما تشاء، بل أن الوقت يتمدد ويتسع حسب الأهداف التي ترغب في تحقيقه فيها، فيمكنك أن تحدد 100% من الوقت في سبيل تحقيق هدف واحد، أو يمكنك الاستفادة منه حقًا في التخطيط لتحقيق أكثر من هدف، لذلك عندما نخبرك  بأولى خطوات الإجابة على سؤال كيف تعمل أقل وتربح أكثر؟ فنحن لا نقول لك قم بتطبيق قاعدة باريتو فحسب، بل نخبرك كذلك أن تحمى آلية تطبيق هذا القانون بإرفاق قانون باركنسون إليه كذلك؛ وهو قانون ينص على أن العمل بدوره يمتد طرديًا مع الوقت المخصص لإنجازه، وهو نظرية تنصح بضرورة تضيق الوقت المسموح لأداء الأعمال أو تحديد وقت محدد له، لا لفرض نوع من الضغط أو رغبًا في إنجاز أسرع للمهام، ولكن لأن منح وقت مفتوح لأداء مهمة ما لن يساعد بالضرورة في تحقيقها أبدًا، وإذا قام الشخص بتحقيقها في النهاية، سينجزها خلال 20% من الوقت الفعلي الذي قام بإهداره فيها، لذلك إذا رغبت في أن تكون غنيًا، قم بتركيز جهودك في 20% من أهدافك الأهم، ثم قم بتقسيم هذه الأهداف إلى مهام مصغرة، ثم حدد لكل مهمة وقت محدد لا يجب أن تتعداه، بهذه الخطوات يمكنك أن تحقق أولى نصائح الخاصة بالإجابة على سؤال كيف تعمل أكثر وتربح أكثر؟

  1.   الوظيفة لن تجعلك غنيًا

الوظيفة تعدًا مصدرًا مهمًا من مصادر الدخل نعم، لكنها أيضًا ليست بالوحيدة، بل أن فكرة اعتمادك عليها لتكون مصدر دخلك الدائم، تعد واحدة من أكبر الأخطاء التي قد ترتكبها في حياتك، لذلك نعم أبحث عن فرصة عمل جيدة، وقم بالترقي في الوظائف الخاصة بمجالك وقدم أفضل أداء لديك، لكن كل هذا لا يغنى عن القيام بخطوات أخرى جانبية لكسب العيش، وأهم هذه الخطوات هي الدخول في عالم العمل الحر.

قد تقضي يومين في عملك في سبيل أداء مهمة صعبة ومعقدة للغاية بل أحيانًا ما تكون مستحيلة ولا يستطيع أحد غيرك أدائها، بل قد يوكل إليك العديد من المهام الجانبية معها كذلك ولا يمكنك التذمر، وبالرغم أن هذه النوعية من المهام قد يقوم بها أي Freelancer بنصف مرتبك، لكنك في النهاية لن تحصل على أجر إضافي أو حوافز مستحقة بل سيتم التعامل مع عملك كونه أداء روتيني في الحياة اليومية للعمل. لا نقول لك هنا أن حياة العمل الحر هي أكثر ربحًا وأكثر تقديرًا من الحياة المهنية الروتينية، بل بالعكس قد يكون أسلوب الحياة هذا غير مناسب لك، وقد تقضي الكثير من الوقت في سبيل الحصول على عميل مجزي واحد وقد لا تجده من الاساس؛ لذلك لا ننصحك هنا بترك الوظيفة فورًا والانخراط في عالم العمل الحر، بل كل ما ننصحك به هو إتاحة الوقت من مدة لأخرى، لإجراء بعض المهام الحرة والتي لا يجب أن تكون بالضرورة متعلقة بمجال عملك، فمن الممكن أن تربح أموال من مجالات شتي سهلة وغير مجهدة على الإطلاق، فمثلًا يمكنك البدء في تقديم خدمات التفريغ الصوتي من وقت لأخر أو خدمات الرد على أسئلة الأبحاث والدراسات الاجتماعية أو الاشتراك في خدمات أو تقييم ألعاب أو محتوى، وهي جميعها خدمات مجزية لا تحتاج على كثير من الوقت أو الجهد، بل كل ما عليك فعله هو الاستماع إلى محتوى صوتي وتفريغه في مستند منسق، أو مشاهدة فيديو أو لعب لعبة إلكترونية وتقييمها، أو حتى إبداء رأيك حول مشكلة أو موضوع ما، وكلها أنشطة لن تجعلك تشعر بالضغط المهني جراء مشاطرة يومك ما بين العمل في الشركة والعمل في البيت، وفي نفس الوقت لن تستهلك الكثير من وقتك في سبيل إنهائها كذلك، ويمكنك من وقت لأخر القيام بها بسهولة من خلال المواقع الإلكترونية التي تتيح تقديم هذا النوع من الخدمات.

يمكنك البدء في الانتقال إلى العمل الحر تدريجًا وذلك بالبدء في العمل بشكل جانبي على أداء مهام سهلة ولا تحتاج إلى وقت كثير في سبيل تحقيقها ومع تنوع عملائك والحصول على تقييمات إيجابية، ستتمكن من ترقية مستواك وملفك الشخصي في هذه المواقع، مما يساعدك على جذب عملاء أكثر أهمية ومهمات مجزية مالية أكثر، وتدريجًا ستمتلك قوة الاختيار ما بين الاستمرار في الوظيفة الروتينية أو الانتقال إلى عالم العمل الحر كليًا.

  1. قم بجمع أموالك في مصدر واحد

دعنا نتفق أن مع إمكانية كسب الربح المادي من أكثر من جهة، فهنالك إمكانية أكبر لإنفاقه في مصادر أكثر؛ فكلما زاد مستوى دخلك، كلما زادت معه الالتزامات الملقاة على عاتقك، لذلك قد يكون كسب مزيد المال في هذه النقطة نقمة لصاحبها لا نعمة، لذلك يأتي السؤال الأهم: كيف نسيطر على أموالنا في هذه المرحلة؟!

الإجابة بسيطة عزيزي القارئ بأتمتة أموالك   automating-money وهو مصطلح يعنى تحويل المعاملات المالية التقليدية إلى معاملات إلكترونية تخضع لسيطرة الحاسب والتقدم التكنولوجي.

 لكن كيف ستساعدك هذه الخطوة؟! عن طريق فتح حساب جاري أو توفير والسماح لجميع أموالك بأن تدفقك في هذا الحساب، سواء المتعلقة براتبك الخاص بالوظيفة التقليدية أو الأموال التي تكتسبها من أعمالك الحرة الجانبية أو حتى المتعلقة بمدخراتك، فمن خلال خدمات تنظيم المعاملات البنكية، ستتمكن من جمع كل هذه الأموال في حساب واحد شهري والعمل على تنظيم ألية إنفاق هذه الأموال بالطريقة المناسبة، فيمكنك حينها أن تعد حسابك لكي يقوم شهريًا بتسديد الفواتير المتعلقة بك أول كل شهر،  وجزء يتم تخصيصه أليًا لإرساله إلى حساب التوفير والمدخرات، وجزء للطوارئ وجزء لنفقاتك الحياتية، ومع ثبات التزامك بتسديد الفواتير في مواعيدها والعمل على اختيار باقة مناسبة تساعدك على الحصول على عائد شهري أو سنوي جيد على مدخراتك، ستتمكن من ناحية في الحصول على فوائد مالية مجزية، ومن ناحية أخرى سيزيد نقاطك الخاصة في حسابك البنكي، مما يساعدك في زيادة فرصك للحصول على الفرص الاستثمارية أو الحصول على الخدمات المالية بسهولة.  

  1. اتعب مبكرًا

ركز جيدًا في حياة أغلب المستثمرين العصامين، ستجد أن جميعهم قد بدأ حياته المالية بتجربة أنواع مختلفة من العمل وبتجربة شتى أنواع الوظائف الشاقة منها والمجهدة، بل أن بعضهم كان يومه عبارة عن عمل متواصل بين ورديات مختلفة أو تجربة أكثر من عمل لزيادة مصادر الدخل. وهو أمر لا يتفرد به هؤلاء العصامين وحدهم، بل هناك الكثير من الكادحين الذين يمارسون هذا النوع من الجهد سواء في بداية حياتهم أو في طوال حياتهم بأكملها، إذن ما الذي يجعل هؤلاء العصامين يتحولون إلى مستثمرين أغنياء، والنوع الأخر يظل يكدح إلى الابد؟! الإجابة بسيطة عزيزي القارئ فالنوع الأول عرف جيدًا هدف من البداية وقام بالتخطيط له، فجعل من هذه الجهود مهام مؤقتة مرتبطة بمدة زمنية، الغرض منها في النهاية هو جمع كل من الخبرة والمال اللازم لتحقيق هدف أكبر وأسمى، أما النوع الأخر فكانت الورديات المتعددة والجمع بين أكثر من وظيفة وسيلة لكسب مصدر دخل مادي أكثر على المستوى القريب فحسب.

إذن لكي تتمكن من العمل أقل والربح أكثر عليك أولًا أن تعي أن التخطيط للمستوى البعيد هو الأهم والأولى بالاهتمام، لذلك فكرة الراحة في بداية عشريناتك أو في سنين شبابك الأولى ليست متاحة هنا، بل عليك بذل المجهود والتنقل من مكان لمكان سعيًا لكسب الخبرة والمال، بداية من العمل على صقل مهاراتك بحضور الورش التدريبية والكورسات الاحترافية، مرورًا بالعمل لساعات عمل أكبر أو الحصول على وظيفة بدوام جزئي جانبي للوظيفة الأساسية، وصولًا للعمل في الإجازات الرسمية أو العطل للحصول على أجر إضافي. وهنا لا نعنى أن حياتك ستكون عبارة عن حياة غير آدمية يكون العمل هو محورها فحسب، بل نقول إن يكون العمل بمعدل أكثر من الطبيعي بحيث تتعب مبكرًا لمزيد من الراحة فيما بعد.

  1. تحكم في أسلوب حياتك

 لكي تتمكن من الوصول إلى أسلوب الحياة الذي تبحث عنه، عليك أولًا بالخضوع لبعض التنازلات، بداية من التعود على مستوى أقل مما أنت بالفعل فيه، مرورًا بتدريب نفسك على شراء ما تحتاجه فقط لا كل ما ترغب فيه، وهي استراتيجية قد تكون صعبة في البداية ولاسيما بسبب الإغراءات التي نتعرض لها باستمرار في الحياة، لكن تدريجًا وبمزيد من التخطيط ستتمكن من تحقيق هذا بسهولة، فأبدأ أولًا بالأشياء الترفيهية التي يمكن تعويضها بأشياء أخرى أقل تكلفة، فمثلًا إذا كنت معتاد على شراء أثاث من علامة تجارية معينة أو من معرض أثاث معروف، يمكنك تنفيذ ما تحتاجه بنفس الجودة والشكل من خلال التعامل مع أحد النجارين المحترفين. الأمر ذاته بالنسبة إلى المنتجات التكميلية أو الملابس ذات الأسماء الرنانة، ففي النهاية الغرض الأساسي من شراء الملابس هو استخدامها لا للنظر إلى اسم علاماتها التجارية، فلا تقع في هذا الفخ وقم بشراء ما تحتاجه بناء على الهدف الأساسي منه لا بناء على ما تقوم هذه الشركات بمنحه من قيم إضافية لا معنى لها في الحقيقة.

الامر ذاته يتعلق بطريقة الحياة فإذا كنت تحي في مسكن أو تمتلك أشياء مرفهة لا تحتاج إليها في الحقيقة ويمكن تعويضها بشيء أقل في المستوى، فلابد من الاستغناء عنها فورًا والبدء في البحث عن حلول أخرى، فمثلًا إذا كنت تمتلك هاتف ذكي من الإصدار الحديث لهذا العام، ويمكنك تعويض احتياجاتك بهاتف اقل في الإصدار أو اقل من حيث الإمكانيات، فيمكنك حينها بيع ما تمتلكه وشراء الآخر وادخار فرق السعر في حسابك البنكي.

يمكن تطبيق نفس الأمر عندما يتعلق بالمسكن، فإذا كنت تمتلك شقة تمليك ويمكنك العيش في شقة أخرى اقل سعرًا أو تتشارك في السكن مع أحد زملائك، يمكنك حينها عرض شقتك الاصلية للإيجار والانتفاع بالعائد المادي الذي يمكنك الحصول عليه من خلالها، والعيش في مستوى يناسبك وفي نفس الوقت غير مكلف، وتستطيع جنى المال في الوقت ذاته.

ففي النهاية، سؤال كيف تعمل اقل وتكسب أكثر ليس بالسؤال المستحيل الإجابة عنه أو تحقيق إجابته، بل إذا أمعنت النظر جيدًا، ستجد أن أغلب من يكسبون كثيرًا، هم من يعملون اقل في الحقيقة، لذلك لا تستبعد أن تكون أنت واحدًا منهم وسارع في بدء التخطيط لحياتك المالية بحكمة وذكاء. وإذا لم تكن تعرف الطريقة المثالية لتحقيق ذلك، فأنصحك بمطالعة منصة إعمل بيزنس الاحترافية، والبدء بصقل مهاراتك بمختلف أنواع المعرفة العلمية والتطبيقية في مجالات شتى، بداية من المحاسبة والخدمات المالية والمبيعات والاقتصاد، مرورًا بالتسويق والإدارة وريادة الأعمال وخدمة العملاء، وصولًا للمهارات الشخصية والقانون وكذلك تعلم اللغات وغيرها من فروع العلوم المختلفة.

شارك المقال :