FB Instagram Twitter Youtube Linkedin كيف يصبح كورس تحليل البيانات ورقتك الرابحة نحو المستقبل | أكاديمية اعمل بيزنس
 
الرجوع الى المدونة

كيف يصبح كورس تحليل البيانات ورقتك الرابحة نحو المستقبل

كيف يصبح كورس تحليل البيانات ورقتك الرابحة نحو المستقبل

فى زمن تطور فيه التكنولوجيا بسرعة خرافية، اصبح سؤال ماذا بعد؟ هو الراعي الرسمي لهذا العصر. سؤال قد يبدو بسيطًا للوهلة الأولى: لكنه ساهم في نشأة علم كبير يساعد فى رؤية ماذا أبعد من ناظريك... علم يسمى بتحليل البيانات.

تمتلك البيانات اليد العليا فى عصرنا الحالى، فلكى تستطيع التعامل مع الحاضر والتنبؤ بالمستقبل، عليك بترجمة الكم الهائل من البيانات المتناقلة عالميًا، وتحويل هذه البيانات إلى معلومات قيمة، يسهل استغلالها فى بناء تصورات حقيقية حول الواقع المعاش وبناء سيناريوهات مستقبلية تجعلك الأكفأ لمواكبته.

هذه العملية لا تتم بسهولة؛ ففى ظل الكم الهائل من البيانات التى يتم تناقله فى الثانية الواحدة، يحتاج القائم بتحليلها إلى مجموعة من المهارات الشخصية والفنية التى تؤهله إلى رؤية أبعد من الأرقام والحروف وهذه المهارات تتنوع ما بين:

  •   القدرة على التحليل.
  • الذكاء الحسابي.
  •   التعامل بخبرة مع التكنولوجيا الحديثة وبرامجها المختلفة.
  •  تعلم لغات البرمجة
  •   التفكير النقدي.
  • القدرة على التعليم الذاتي ومواكبة كل جديد فى المجال.

تمثل هذه المهارات الشرارة الأولى لتوليد محلل بيانات مجتهد، لكن هل هي كافية؟! هل يمكن التعامل مع البيانات بسهولة من المرة الأولى؟  أما إن الأمر يحتاج إلى كورس تحليل بيانات إحترافي؟!

بالطبع علم تحليل البيانات مثله مثل باقى المجالات، لا يمكن الدخول إليه بنصف موهبة أو نصف علم، فلابد أن تتضافر كل من الموهبة والتعليم فى سبيل الحصول على محلل بيانات محترف.

هذا ما سنحاول توصيلك له خلال مقالنا هذا؛ سنأخذك خطوة بخطوة نحو عالم تحليل البيانات، بداية من تعريفه وأنواعه وأهميته، وصولًا لأهم المراكز العلمية التى يمكنك أن تبدأ فيها كورس تحليل البيانات الإحترافي.

ما المقصود بتحليل البيانات؟

تحليل البيانات هى عملية تكنولوجية معقدة، يتم فيها فحص وتدقيق المعطيات التى تم جمعها، ثم القيام بفرزها وإعادة تشكيلها وتخزينها، بحيث يمكن تحليل هذه المعطيات وتبين أهمية كل جزء منها، قيمة كل معطى وأساليب استخدامه، العلاقات التى تربط بين المعطيات وبعضها البعض، كيف يمكن تطويرها، كيف يمكن حلها؟ كيف يمكن إعادة تشكيلها لخلق علاقات ارتباطية أخرى؟

تقوم آلية التحليل والتقييم فى النهاية بغرض معالجة هذه البيانات وتحويلها إلى معلومات قيمة، تساعد في إتخاذ القرارات الصحيحة والتخطيط للمستقبل بفعالية.

تختلف طريقة تحليل البيانات وآلية عملها طبقًا لمجموعة من العوامل أهمها هو مدى تعقد البيانات وترابطها، المجال المستخدم فيها، حجم هذه البيانات والهدف النهائي من تحليلها. 

أنواع تحليل البيانات وأهم المنصات التعليمية لأخذ كورس فيها  

يوجد ست أنواع اساسية عندما يتعلق الأمر بتحليل البيانات وهم:

1)      تحليل البيانات الوصفي:

يجيب هذا الفرع من علم تحليل البيانات على سؤال ماذا نرى؟ حيث يساعدك فى رؤية البيانات وتوضيحها ووضع وصف تفصيلي لها دون أن يتدخل فى ربط أو تفسير هذه البيانات.

يعد هذا الفرع هو الأكثر شيوعًا واستخداما فى تحليل البيانات، وعادة ما تخضع له أنت شخصيًا عند التعامل مع البيانات الرسمية الإحصائية التى تصدرها الحكومة، أو فى قياسات الإداء الشهرية الخاصة بالعمل، أو التقارير المالية المختلفة.

2)      تحليل البيانات التشخيصي

يجب هذا الفرع على سؤال لماذا هذا؟؛ حيث لا يكتفى بالنظر إلى البيانات وعرضها، بل يحاول الغوص بعيدًا نحو الأسباب الأولية التى أدت إلى حدوث هذه البيانات؟ ولماذا حدثت بهذه الطريقة.

يساعد هذا النوع من تحليل البيانات الشركات كثيرًا وخاصة فى وقت حدوث الأزمات المالية، حيث تساهم فى فهم الصورة بشكل أكثر قربًا والعمل على معرفة الأسباب التي أدت إليها.

3)      تحليل البيانات الإستنتاجي

بعد معرفة البيانات ومعرفة الأسباب التي أدت لها، يقوم علم تحليل البيانات الإستنتاجي على تكوين نموذج مترابط من المعلومات التى تمت معالجتها، هذه المعلومات تساهم في معرفة طبيعة الحدث/ الأزمة/ المشكلة/ الظرف، أسباب حدوثه، النتائج المترتبة عليه، حجم هذه النتائج وقيمتها، معدل تأثيرها.

4)   تحليل البيانات التنبئي

وفيها يتم تحليل النتائج التى تم التوصل إليها من خلال تحليل البيانات، ثم استخدامها في رسم مجموعة من التنبؤات المستقبلية والتحضر لها. هذه العملية تفيد الشركات في مجال التخطيط الاستراتيجي للمستقبل والاستعداد للتغيرات السوقية المستمرة، كما تفيد إدارات الأزمات فى الإستعداد والتعامل مع المشكلات المستقبلية بحكمة وذكاء. يتم استخدام تحليل البيانات التنبئ أيضًا بكثرة في الإنتخابات بمختلف أنواعها.

5)   تحليل البيانات السببي

يعمل تحليل البيانات السببي على إيجاد علاقة نسبية بين سببين، بحيث تكون النسبة أشبه لحتمية الحدوث، كالقيادة بسرعة جنونية تسبب الوفاة، التدخين يؤدي إلى الإضرار بصحة الفرد وهكذا. فالنتيجة هنا قد تحدث للبعض وقد ينجو منها البعض الأخر، لكن نسبة الحدوث تقترب إلى الحتمية منها إلى عدم الحدوث.

6)   تحليل البيانات الميكانيكي

يقوم تحليل البيانات الميكانيكي على إيجاد علاقة حتمية بين مسببين، كاستنشاق كمية كبيرة من الدخان اثناء الحريق يؤدي إلى الوفاة، ممارسة الرياضة مفيدة لصحة الفرد وهكذا.

بغض النظر عن نوع تحليل البيانات التى ترغب فى التخصص به، ففى جميعهم ستضطر إلى التعامل مع ما يعرف بالـ pivot tables أو الجداول المحورية؛ وهى عبارة عن تقنية حديثة فى معالجة البيانات تقوم بإعادة ترتيب الإحصائيات والبيانات المقدمة، بهدف لفت الإنتباه إلى المعلومات الأكثر قيمة والتى يمكن الاستفادة منها في عدة محاور مختلفة.

معظم كورسات تحليل البيانات تقوم بشرح التعامل مع الـ pivot tables بالتفصيل، وكيف تقوم الشركات بإستغلال هذه الجداول فى إتخاذ القرارات بحكمة مستنيرة. أهم هذه الكورسات هو كورس تحليل البيانات الإحترافي التى تقوم أكاديمية إعمل بيزنيس بتقديمه على منصتها التعليمية؛ وهو كورس مكون من جزئين: كورس تحليل البيانات_الجزء الأول، كورس تحليل البيانات_الجزء الثاني، وفيه يتم التعامل مع عالم تحليل البيانات بالتفصيل، بداية من تاريخه ونشأته، لأهم أدواته والتقنيات الحديثة المستخدمة فيه.

 

شارك المقال :