FB Instagram Twitter Youtube Linkedin طريقك نحو فهم عالم ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة | أكاديمية اعمل بيزنس
 
الرجوع الى المدونة

طريقك نحو فهم عالم ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة

طريقك نحو فهم عالم ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة

دائمًا ما ارتبط عالم ريادة الأعمال بمجال المشروعات الصغيرة؛ حيث تعد الأخيرة البذرة الأولى لنشأة رائد الأعمال الناجح؛ فأى مشروع ريادى محترف لم يكن أكثر من فكرة مشروع صغير مع الممارسة والخبرة والتفكير خارج الصندوق، تمكن صاحبه من إخراجه من شرنقته وتحويله إلى مشروع ريادي كبير. 

وبالرغم من أن العلاقة بين ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة متشابكة للغاية وتكاد أن تختفي فيها الفروق الواضحة بين كلاهما؛ إلا أن المتخصصين استطاعوا التفريق بين المفهومين من خلال العناصر الآتية:

الفرق بين ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة

المقصود بالمشروع الصغير: 

يعرف المشروع الصغير بكونه مشروع ناشئ قائم على ميزانية محدودة للغاية وكذلك عدد عاملين أقل؛ وفيه يركز صاحبه على إستهداف أقرب فئة مستهدفة لخدماته، بحيث يستطيع تغطية احتياجاتها بأقل عدد من العاملين وبالجودة الكافية التي تساعده في نيل رضاهم. 

 عادة ما تكون أفكار المشروعات الصغيرة تقليدية ومتشابهة لما يوجد في الأسواق المستهدفة، لكن نجاحها يعتمد على ما يمتلكه صاحب المشروع من مهارات اتصالية وبيعية جيدة، بالإضافة إلى ما يتميز به ميزات تنافسية وما يقدمه من قيمة مضافة على المنتجات. 

يمكن التفريق بين المشروعات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة، من خلال كل من: حجم الاستثمار فيه، رأس المال، عدد العمالة، معدل الأرباح، وكذلك المستوى التكنولوجي وتخصص الإدارات فيه كذلك. 

تتنوع المشروعات الصغيرة ما بين مشروعات الحرفية التقليدية والمشروعات الصناعية الحديثة وكذلك المشروعات الصغيرة المتخصصة ولاسيما في المجالات التجارية الجديدة أو الصناعات الدقيقة المختلفة، بالإضافة إلى المشاريع التابعة لمجال التنمية الاقتصادية.

المشروع الريادي 

يعتبر المشروع الريادي هو الابن الأكبر والأكثر حظوة لدى المشاريع الصغيرة؛ فالمشروع الريادي في الاصل ما هو إلا مشروع صغير يتصف بقلة عدة العمالة وقلة حجم الاستثمار ورأس المال في بدايته كذلك، إنشاء مشروع ريادي يختلف عن المشروع الصغير في كونه يعتمد في الأساس على وجود فكرة مبتكرة تضيف شيئًا إلى الإقتصاد، أو في كونه يعيد معالجة الأفكار الموجودة بالفعل ويطرحها من زواية جديدة أو يضيف عليها شيئًا ذى قيمة. 

فمن هنا يمكن وصف مفهوم ريادة الأعمال بكونها مجال يضم كل ماهو جديد وخلاق في عالم البيزنس والإقتصاد، بحيث يتم التركيز فيه على البحث والابتكار لإضافة نوع من التغير في مجال الأعمال، وهذا التغير يتصف بوجود فرصة مخاطرة كبيرة وقلة عدد الداعمين له بفي البداية بالإضافة إلى وجود العديد من المعوقات الخاصة بقبول السوق والجمهور المستهدف له. 

ريادة الأعمال كمجال لا يمكن قصرها على أصحاب المشاريع الجديدة فحسب، بل يدخل فيها أيضًا جميع العاملين في المجال من إداريين ومدراء تنفيذيين وتقنين؛ فكل من هم يلعب دورًا في التغيير وإعادة رسم المجال بما يتحمله من مخاطر وما يستعد لتقديمه من مجازفة في سبيل تحقيق الغاية النهائية أو الهدف الصعب. 

يتميز مجال ريادة الأعمال بكونه المجال الأكثر تشجيعًا الآن مقارنة فيما مضى؛ وذلك لأن الإنترنت والمبادرات الخاصة برجال الاعمال شجعت على ظهور أصحاب المشاريع المختلفة على الإعلان عن أفكارهم ومشاركتها مع المهتمين وتلقى الدعم الإداري والمالي المناسب. 

في الخطوات الأولى من ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة، عادة ما تختفي الفروقات ولا يمكن ملاحظتها؛ فكلاهما مشروع صغير يركز على فئة مستهدفة بعينها ولديه قليل من الدعم المالي والإداري، لكن في نقطة ما يتفرع المجالين لينمو المشروع الصغير في إتجاه أفقي ويزيد عدد فروعه ويتجه نحو الإنتشار، وينمو المشروع الريادي عندما يحصل على الدعم والتمويل من المستثمرين الملائكة أو من رأس المال المخاطر، بحيث يتمكن من استقطاب الشرائح المستهدفة بالسهولة والنمو نحو الانتشار والسيطرة. 

في الخطوات الأولى من ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة، عادة ما تختفي الفروقات ولا يمكن ملاحظتها؛ فكلاهما مشروع صغير يركز على فئة مستهدفة بعينها ولديه قليل من الدعم المالي والإداري، لكن في نقطة ما يتفرع المجالين لينمو المشروع الصغير في إتجاه أفقي ويزيد عدد فروعه ويتجه نحو الإنتشار، وينمو المشروع الريادي عندما يحصل رو اد الأعمال على الدعم والتمويل من المستثمرين الملائكة أو من رأس المال المخاطر، بحيث يتمكن من استقطاب الشرائح المستهدفة بالسهولة والنمو نحو الانتشار والسيطرة. 

المشروع الريادي

مهارات ريادة الأعمال

لكى يتمكن رجل الأعمال من التحول من مجرد صاحب مشروع تجاري تقليدي إلى ريادى أعمال ناجح، عليه أنه يتحلى بمجموعة من الصفات والمهارات الخاصة بالمجال؛ هذه المهارات ا تعد الضمانة الواحدة لنجاحه في ريادة الأعمال، لكنها بالتأكيد فقدانها يعد السبب الأول لفشله في المجال، وهذه المهارات هي: 

  1. الرغبة في التغيير والإنجاز: وهي الرغبة المسؤولة عن دفع الريادي نحو البحث عن ما وراء الصندوق ورؤية أبعد مما يراه نظره، بحيث يكتشف الحلول وراء أهم المشاكل التي تواجه عالم البيزنيس، ويفهم دائمًا الإتجاه الذي يذهب إليه السوق ويكون أول المتجهين إليه. 
  2. المبادرة: وهي القدرة على المجازفة في سبيل شيء يؤمن به حقًا أو يحتاج لتحقيقه إلى قدر من الشجاعة الغير عادية، بحيث يتطرق إلى الأماكن التي قد لا يرغب أحد في الذهاب إليها، ويقبل بأشياء ومواقف لا يتم قبولها في ظروف العادية أو التقليدية. 
  3. القدرة على انتهاز الفرص: وفيها يستطيع الريادي بقدرته على الاستقراء وتحليل السوق أن يكتشف ما لا يراه غيره وأن يقوم بالتخطيط الذكى انتهاز كل فرصة متاحة في سبيل تحقيقه مشروعه، بداية من إختيار المكان والمعدات المناسبة بأعلى جودة وأقل سعر، وصولًا لدراسة الفرص الإستثمارية ومعرفة الأفضل لنمو مشروعه.
  4. القدرة العلمية والعملية:  بحيث يمتلك رجل الأعمال كل من التعليم المناسب والخبرة العملية على أرض الواقع، ما يؤهله لإدارة مشروعه بنجاح ومعرفة كل ما يتعلق بعالم الإدارة الأعمال؛ فأمتلاك العلم وحده دون خبرة سابقة تجعله قادر على التعامل مع تحديات السوق، لا يجدي نفعًا، وامتلاك الخبرة العملية دون علم أكاديمي يساعده على تحليل السوق والتطور لن يجعله يتقدم في أي خطوة في مجاله. 
  5. الكفاءة: قد يمتلك الشخص القدرة العملية والعلمية الكافية، لكن لا يمتلك الكفاءة لتطبيقها، لذلك تعد الكفاءة ولاسيما الكفاءة المهنية واحدة من أهم المهارات التي يجب على رائد الأعمال إمتلاكها، بحيث تمنحه كل من الشجاعة والرؤية الثاقبة في موازنة الأمور والانتفاع بها بأقصى حد. 
  6. الإنضباط: يختلف نشاط رائد الأعمال عن نشاط صاحب المشروع الصغير؛ فالأول لا يتمتع بنفس القدر من الأمان الوظيفي أو الإستقرار المالي الذي ينعم به الأخير، فأى محاولة منه لتهاون في الإدارة أو في التخطيط، لن تجعله رائد أعمال بأى صورة بل ستجعله صوره فاشلة لما لا يجب أن يكون عليه رائد الأعمال؛ لذلك يتمتع رائد الأعمال بحس عالي من الإنضباط لاسيما فيما يخص الوقت واحترامه. 
  7. المرونة: يتعرض مجال الأعمال للعديد من الأزمات والسقطات المختلفة، فالنجاح لا يأتي على وتيرة واحدة ولا يدعمه كتيب إرشادات فعال، فعادة ما يواجه ريادي أعمال كثير من الأزمات التي تتطلب قدرًا من المرونة والقدرة على التكيف لكي يستطيع النهوض مرة أخرى ومتابعة عملة بكفاءة، فالبكاء على الماضى لن يجدى نفعًا في هذا النوع من الظروف ويجب عليه أن يجمع شتات نفسه سريعًا ويتعلم من أخطائه ويدرس كيفية الإستفادة منها جيدًا، ثم يعود بقوة إلى التنافس الجاد بكل عزيمة وإصرار.
  8. مهارات تقنية وتفاعلية: بجانب الخبرات العملية والعلمية، فعلى رائد الأعمال الناجح أن يمتلك مهارات تقنية وتفاعلية جيدة، مهارات تجعله قادر على التواصل مع فريقه بنجاح وقادر على بناء علاقات وطيدة معهم، وفي نفس الوقت قادر على فهم المصطلحات الأساسية التي يتعاملون بها وبينهم نوع من التفاهم السريع والفعال. 
  9. الرؤية الواسعة: لا تقتصر رؤية رائد الأعمال على الحاضر فحسب، بل رؤيته الواسعة تجعله يدرك ما يشتمل عليه المستقبل من فرص وتحديات ومخاطر، بحيث يستطيع التنبؤ بما هو قادم والإستعداد له، وبناء خطط بديلة لأكثر من سيناريو مستقبلي. 
  10. بناء علاقات مع الشخصيات الهامة: لكى يستطيع رائد الأعمال النمو بمشروعه والوصول به إلى المرحلة الثانية من الإحترافية والانتشار، يجب عليه أن يصل إلى مرحلة التمويل وبناء العلاقات مع الشخصيات الهامة؛ فلكي يتعرف على هذا النوع من المستثمرين المخاطرين في تمويل الأفكار الجديدة والغريبة عن السوق، يجب عليه أن يوسع دائرة معارفه ورفعها إلى مستوى أخر من الطبقات الإجتماعية والمادية حوله، بحيث يحظى بفرصة التعرف على هؤلاء المستثمرين بسهولة من خلال الفعاليات المشتركة، أو من خلال التزكية باسمه من خلال طرف وسيط أو طرف ثالث مؤمن بجدوى الفكرة. 

مهارات ريادة الأعمال

أفكار لريادة الأعمال

الفرق بين ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة فيما يتعلق بالأفكار، أن الثانية غالبًا ما تكون أفكارها تقليدية ومعاد تدويرها، وهذا لا يعنى ان أفكار المشروعات الصغيرة ليست بالمهمة أو ذات تأثير على المجتمع، بل بالعكس تعد المشروعات الصغيرة مهمة جدًا في سبيل تغطية الإحتياجات الاساسية للإنسان ورغباته.

مع ذلك فإن المشاريع الريادية تمنح المجتمع بشكل عام والاقتصاد بشكل خاص أهمية أكثر بما تقوم من إحداث تغيير وتطوير؛ فإذا رغبنا أن نوصف التغيير الذى تقوم به المشاريع الريادية بشكل أكثر تفصيلًا، سنقول أن هذا النوع من المشاريع هو لب الحضارة الحديثة ونواه ما وصل إليه الإنسان من تقدم. فالكتابة مثلًا في وقتها قديمًا تعد واحدة من المشاريع الريادية.

الأمر ذاته بالنسبة لإستخدام الحديد في الصناعات ثم استخدام الإنترنت ثم مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وغيرها من صور التجارب الناجحة، والتى ساهمت لا فقط بتغير المجتمع إلى أفضل، بل في منحه منحنى آخر من التطور والتغيير. 

يعد إيجاد فكرة مناسبة للمشاريع الريادية في مجال الأعمال واحدة من أصعب التحديات التي قد يقابلها المرء، لكن مع صعوبتها فأحيانًا ما يكون مصدرها فكرة بسيطة للغاية كالرغبة في تسجيل الأحداث اليومية كما في الكتابة أو التواصل مع الأخريين كالفيس بوك؛ لذلك قد تكون فكرة ريادة الأعمال الخاصة بك في متناول نظرك، لكن تحتاج إلى رؤيتها عن كثب فحسب. 

عادة ما تتمحور أفكار ريادة الأعمال حول الرغبة في التغيير أو إيجاد حل لمشكلة ما، لذلك يحصل كل من قطاع البرمجة والإقتصاد والأعمال، على نصيب الأسد في هذا المجال، مع ذلك فأن المجالات الأخرى دائمًا ما يتجلى فيها أفكار ريادية مميزة قادرة على إحداث تغيير كبير في حياتنا، كالبحث عن بدائل لأزمة نقص الطعام عالميًا أو الأفكار الخاصة بصناعة اللقاحات والأدوية الخاصة بالأمراض المستعصية وغيرها.

من المجالات التي يمكن أن تستمد منها أفكار ريادة أعمال ناجحة كل من برمجة التطبيقات الذكية وإنشاء مواقع تواصل مميزة، بالإضافة إلى إنشاء مشاريع تعالج مشاكل صحية تواجه شريحة معينة، بغض النظر ما إذا كانت هذه الشريحة كبيرة أو لا. 

دورات ريادة الأعمال

بسبب الأهمية التي يتم التعامل بها الآن مع مجال ريادة الأعمال، توجهت أعين الكثير من الراغبين في التميز ومواكبة التغير نحوه ورغبوا في تعلمه والإجادة فيه، وبالرغم من أن هذا المجال يمتلك من الصعوبة والتحديات التي لا يجعله مناسب للجميع، إلا أنه يفتح ذراعيه للجادين فيه والقادرين على المثابرة والتحدي بكل ترحيب. 

فإذا كنت واحدًا من هؤلاء، فدعنى أخبرك أن المنصات الأكاديمية ولاسيما الأونلاين منها، أستطاعت أن تنتبه لأهمية تعلم دورات ريادة الأعمال مبكرًا، وشحنت منصاتها بالكثير من المواد المتخصصة في ذلك؛ حيث تزخر هذه المنصات بمواد تعليمية تناقش كل من العقابات والتحديات التي تواجه رائد الأعمال، بالإضافة إلى كيفية تعلم المهارات التي يحتاجها، وطرق فتح وإدارة المشاريع، ووضع خطة دراسة الجدوى والتخطيط الإستراتيجي الفعال كذلك. 

من هذه المنصات المحترفة والتى تمكنت من إتاحة المحتوى العربي المتميز فيما يخص دورات ريادة الأعمال، هي منصة أعمل بيزنيس لعلوم الإدارة والأعمال؛ حيث توفر المنصة مجموعة من الكورسات الاحترافية في المجال، والتى يقدمها مجموعة من رجال الأعمال الناجحين ونخبة من امهر المحاضرين في الوطن العربي، بحيث تجمع المنصة ما بين مواكبة آخر التطورات الأكاديمية في مجال ريادة الأعمال، وفي نفس تشارك مستخدميها أهم الخبرات والنصائح الواجب إتباعها عند الدخول في هذا المجال، والتى يمكنك الإطلاع عليها من خلال القسم المختص بـ  ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة على موقعها الإلكتروني. 

في النهاية، فأن مجالي  ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة  كلاهما يمتلك من الأهمية والتأثير القوى في تشكيل المجتمع وترك البصمة المميزة فيه، المهم أن يمتلك المقتحم لأى من المجالين المهارات والكفاءة المهنية والعلمية التي تجعله كفوء له وقادر على قيادة مشروعه نحو بر الأمان.

احصل على كورسات ريادة الأعمال خصم 50%