FB Instagram Twitter Youtube Linkedin كيفية الاستيراد من الصين؟ استعد في 7 خطوات ونفذ في 13 | أكاديمية اعمل بيزنس
 
الرجوع الى المدونة

كيفية الاستيراد من الصين؟ استعد في 7 خطوات ونفذ في 13

كيفية الاستيراد من الصين؟ استعد في 7 خطوات ونفذ في 13

طبقًا للتقرير الذي أصدرته الإدارة العامة للجمارك الصينية، بلغت القيمة الإجمالية لواردات وصادرات البضائع الصينية نحو 32.16 تريليون يوان لعام 2020، وهي بذلك تعد واحدة من أفضل الاقتصاديات الواعدة عالميا والتي تتميز بشيوع منتجاتها وتردد الجميع على شرائها، لذلك لا يخفى على أحد كون المنتجات الصينية هي الخيار الأول لأي شخص يرغب في إقامة مشروع مربح وسهل ومنخفض التكاليف، لكن هل الأمر بهذه السهولة فعلًا أم إن هناك كثير من التعقيدات في سبيل تحقيق ذلك؟

من خلال السطور التالية، سنتناقش سويًا حول معطيات هذا السؤال والإجابة المثالية له، بداية من الأسباب التي تدفع التجار إلى شراء المنتجات الصينية، وما هي الخطوات التي يجب إتباعها قبل اتخاذ قرار الاستيراد، وكذلك آلية الاستيراد من الخارج وما هي الضمانات التي يجب على التاجر اتخاذها لضمان سلامة المنتجات. 

لماذا تعد الصين خيارًا ممتازًا للتجار المبتدئين؟ 

 عندما تسأل رجال الأعمال المحترفين من أين بدأت أعمالهم غالبًا ما ستجد اسم الصين مقترنا بإحدى مراحل بدايتهم، بل قد تجده ملازمًا لرحلة صعودهم ومستمرًا حتى الآن، فبطبيعة الحال تسأل ما الذي جعل الصين خيارًا جيدًا لهؤلاء وهل هناك ضمان لتكرار تجربتهم الناجحة بالنسبة لك. 

هل الاستيراد من الصين مربح؟ 

نعم عملية الاستيراد من الصين مربحة  ولاسيما للتجار المبتدئين، وبالرغم من أن البعض قد يثنيك عن ذلك بسبب شدة المنافسة في هذا السوق، إلا أنه سوق مرحب بالجميع وتتعدد فيه الفرص لتجعل كل من يدخله فائزًا لا محالة في جميع الظروف، وذلك لآن المنتجات الصينية عادة ما تتميز بكونها: 

  1. رخيصة الثمن مقارنة بأسعار البضائع المحلية.
  2. خفيفة الوزن مما يسهل شراء كميات كبيرة بدون الخوف من أسعار الجمارك المرتفعة على الحاويات. 
  3. متنوعة مما يسهل وجود المنتج المناسب لاحتياجات الشرائح المستهدفة مهما صعب ذلك. 
  4. بسيطة في عملية التصنيع، مما يسهل عملية صيانتها وتطويرها داخل الأسواق المحلية. 
  5. صعبة الكسر مما يساعد على ضمان سلامة المنتجات أثناء عملية الشحن. 
  6. انخفاض أجور العمالة مما يجعل عملية التصنيع داخل الصين أكثر توفيرًا وسهولة من السوق المحلي. 
  7. تنوع الكفاءات المهنية المتاحة في السوق الصيني، مما يساعد على إيجاد الشخص المناسب للمهمة المناسبة بسهولة ويسر. 
  8. تطور الكفاءات التقنية ولاسيما في الخدمات التكميلية المصغرة. 
  9. مناسبة المنتجات للبيع معظم مواسم السنة. 
  10. جودة المنتجات مقارنة بالسعر المتاح. 
  11. توافر المنتجات طوال أيام السنة مما يسهل عملية السفر في أي وقت وشراء المنتج المنشود. 
  12. تعدد الموردين وشركات الوساطة المتخصصة في عمليات الاستيراد من الصين.
  13. قوة السوق التنافسي مما يساعد في تنوع الأسعار وارتفاع جودة المنتجات كذلك. 

 

نظرًا لمميزات السوق الصيني السابقة، يتسرع كثير من التجار المبتدئين إلى أخذ خطوة الاستيراد قبل حتى أن يمنحهم الاهتمام المناسب، وهم بذلك يرتكبون واحدة من أكبر الأخطاء الشائعة في المجال وهي عدم الاستعداد المبدئي قبل اتخاذ خطوة السفر إلى الصين، ولكي يتم هذه الخطوة بفعالية، يجب على المستوردين أن يتبعوا الخطوات التالية بعناية: 

كيف تستعد لخطوة الاستيراد من الصين؟ 

سوق واعد، منتجات متنوعة، أسعار جيدة، عمالة رخيصة، جودة عالية، كلها إغراءات تبدو مقنعة للغاية لأخذ خطوة الاستيراد من الصين، لكن هذه الإغراءات قد تكون فخًا إذا تمت بدون التحضير المسبق لها كما يلي: 

  • تحضير قائمة بالمنتجات المطلوبة ومواصفاتها

قبل التفكير في كيفية الاستيراد من الصين، عليك أولًا أن تسأل نفسك أي المنتجات التي تبحث عنها؟ وهل هي مناسبة للفئة المستهدفة أم لا، وما هي مواصفاتها؟ وهل هي متاحة للاستيراد أم لا؟  فأحيانًا ما يواجه المستوردين صعوبات تختص بعدم توافر المنتجات التي يبحثون عنها داخل السوق المحلي الصيني أو اختلاف مواصفاتها عن المواصفات المنشودة، وكذلك عدم مناسبتها للشحن الدولي؛ فليس كل المنتجات الصينية تسمح الدول المستوردة بدخولها إلى أراضيها، وبعد هذه المنتجات أحيانًا ما يتم إضافة جمارك مكلفة على شحنها الأصلي. 

لذلك عند التفكير في خطوة الاستيراد في الصين، فيجب أن تتضمن قائمتك كل من معلومات مفصلة عن: 

  1. تحدد نوع وشكل المنتجات التي تبحث عنها. 
  2. الأسعار التنافسية في الأسواق المحلية في السوق الصيني. 
  3. مواصفات المنتج المنشود بالتفصيل.
  4. معايير الجودة. 
  5. سعر الجمارك الخاص باستيراد المنتج
  6. صلاحية المنتج للاستيراد داخل الدولة التي سيتم تداوله فيها. 

بعد الانتهاء من هذه القائمة، تكون قد بنيت تصور مبدئي حول شكل وسعر ومواصفات المنتج الذي تبحث عنه، مما يساعدك على اختصار الكثير من الوقت والمجهود في مطالعة منتجات غير مهمة أو التشتت في الكثير من الاختيارات المبهمة، مع ذلك فبرغم أهمية هذه القائمة إلا إنها تعد مجرد تصور بسيط، ولكي ينمو إلى كونه خطة محكمة، يجب أن يرتقي المستورد إلى مرحلة دراسة السوق المستهدف بالتفصيل. 

 

  •  دراسة السوق الصيني بدقة وتحديد الموردين

بعد وضع قائمتك الخاصة بنوع المنتجات المراد استيرادها، عليك حينذاك أن تنتقل إلى مرحلة دراسة السوق الصيني بالتفصيل، وذلك يحتم عليك زيارة المواقع الخاصة بالتجارة الصينية ومطالعة المنتجات المتاحة ومواصفاتها وأسعارها وكذلك نوعية العرض والطلب فيها، بالإضافة إلى الخدمات التي يعرضها الموردين وسبل الضمان والحماية للمنتجات، وكذلك ما يوفرونه من عروض مغرية وسهل التعامل وفقًا لها. 

من خلال دراسة السوق الصيني، ستتعرف حينها على نوعية الصفقات التي يتيحها الموردين، ومن هم الأكثر ثقة فيهم، وآلية عمل الصفقات، وأسعار المنتجات التنافسية، وكذلك نوعية الضمانات التي تحتاجها لتأمين شحنتك بأمان، وكذلك الكميات التي يمكن توفيرها من مورد لآخر. 

بفضل التطور الرقمي وشيوع التجارة الإلكترونية عالميًا، لم يعد الوصول إلى المورد الصيني بنقطة صعبة للغاية كما سبق، بل أصبح المورد المناسب الآن على بعد ضغطة زر من هاتفك الذكي، كل ما عليك فعله هو البحث عن مواقع التجارة الإلكترونية الصينية، وهي بدورها ستكون حلقة الوصل بينك وبين هؤلاء الموردين. 

من أشهر هذه المواقع موقع على بابا Alibaba وموقع MADE IN CHINA  وموقع Global Source ، وجميعهم يمكن التواصل مع الموردين من خلالهم وعقد الصفقات المناسبة وتحديد الكمية والسعر وكذلك نوعية الضمانات وتاريخ الوصول والشحن. 

من خلال دراسة السوق المستهدف يمكنك أن تحدد نوعية الطريقة التي ترغب باستلام المنتجات بها، سواء كان الأمر يقتصر على التواصل مع المورد مباشرة وتحديد الكميات والسعر والسفر إلى الصين للتأكد منها واستلامها هناك، أو تطوير التعاون ليشمل عملية الشحن والتخليص الجمركي أو الاستعانة بشركات واسطة تساعدك على إجراء الصفقات مع المورد بطريقة نظامية تساعدك على الالتزام بالقوانين واللوائح، وضمان مطابقة المنتج لمعايير الجودة المطلوبة. 

 

  • دراسة السوق المحلي ومقارنة قانون العرض والطلب فيه

قد تكون الأسعار المتاحة للمنتج مناسبة للغاية لميزانية التجار، وقد يكون الشروط المتعلقة بالتعامل مع المورد وكذلك الضمانات المتاحة مطمئنة أيضًا، مع ذلك قد تعد الصفقة التي يتم إبرامها صفقة خاسرة إذا تجاهل التاجر أهم الشروط التي يجب توافرها في المنتج، وهو مناسبته للسوق المحلي من الأساس؛ فما الفائدة من شراء منتج رخيص الثمن من الخارج، إذا كان سعره بعد الجمارك والشحن سيكون فوق طاقة العميل المستهدف؟ ما الفائدة من شراء منتج عالي الجودة إذا لم يكن له جمهور مستهدف من الأساس في السوق المحلي؟ ما الفائدة من شراء منتج يوجد منافس له بالفعل في السوق المحلى وهو أقوى وأكثر تأثيرًا في العملاء المستهدفين وقادر على بناء علاقات وطيدة الثقة معهم؟ 

الأمر ذاته يخضع لقانون العرض والطلب، فمن الممكن أن تشترى منتجًا مناسبًا للتداول داخل السوق المحلي، لكنه متوافر بكثره فيه، وهذا بدوره سيفرض عليك نوع من التنازل في سبيل اختراق السوق التنافسي، مما يجعلك تبيع المنتج بسعر أرخص مما هو متاح، مما يعرضك لهامش ربح منخفض أو حتى الخسارة إذا لم تكن تسير وفق استراتيجية بيع احترافية وتعرف أين تقف بمنتجك في السوق وإلى أين متجه فيه. 

 

  • الالتزام بالمعايير والقوانين الجمركية 

برغم أهمية العناصر السابقة، إلا إن هناك خطوة لا يمكن تجاهلها أو التعامل معها بإهمال، وهي تحضير الأوراق الخاصة بالرسوم الجمركية وكذلك الأوراق الرسمية التي تضمن مطابقة المنتج للمعايير والمواصفات المحلية؛ فأي تعارض مع ما تنظمه هذه القوانين وما يمتلكه المنتج من مواصفات، لا يعرض المورد لخسارة الشحنة فحسب، بل قد يعرضه ايضًا لنوع من العقوبة والغرامة المالية التي قد تصل أحيانًا إلى السجن. 

لذلك على التاجر أن يكون ملمًا بكافة الإجراءات القانونية الخاصة بالتخليص الجمركي، بداية من الأسعار والأوراق المطلوبة والمستندات، وكذلك الموافقات المطلوبة والجهات التي يجب الحصول على تصاريح منها، ومن المستحب في هذه الخطوة الاستعانة بمخلص جمركي محترف ملم بالأمور القانونية بالتفصيل.    

 

  • تحديد طريقة البيع وكذلك أساليب التوزيع

تعد طريقة البيع عامل مؤثر وقوي في نجاح عملية الاستيراد في الصين وكذلك آلية التسعير لها كذلك؛ فاختيار المنتجات يختلف طبقًا لطريقة طريقة البيع، فإذا كنت تنوى البيع بالجملة، فحينها ستختار فئة المنتجات الخفيفة أو صغيرة الحجم، بحيث لا يضيف ذلك نوع من الأعباء المالية عند حساب تكلفة الشحن واستخدام الحاويات، الأمر ذاته عندما تقرر شراء منتج جديد على السوق ولا يمتلك شريحة مستهدفة كبيرة، حينها ستجبرك طبيعة السوق على اختيار البيع بالتجزئة كحل مضمون لاختبار جودة المنتج ومناسبته للعملاء وكذلك لعدم المخاطرة في شراء منتجات بكمية كبيرة والخسارة فيها بعد ذلك. 

الأمر ذاته يتعلق بعملية التوزيع، فيجب عليك من البداية أن تحدد آلية استلام الشحنة وتوريدها وكذلك آلية بيعها وتوزيعها في السوق؛ فمن الممكن أن تتسم العملية البيعية بكثير من الصعوبات، الأمر الذي يجعل توزيع المنتج بمثابة أزمة يجب حلها بكثير من المال والجهد والوقت كذلك. وهنا عندما يتمكن التاجر من معالجة كل هذه المشاكل، ستكون موارده المالية قد نفذت واستفاد الخصوم من هذه التسهيلات في الترويج لنفس المنتج لكن بقدر أقل من السهولة وبمرونة أكثر من سابقيهم. 

 

  • تحديد الميزانية المالية المتاح التصرف وفقًا لها 

كما قلنا سابقًا، فإن السوق الصيني ملئ بالإغراءات لذلك من السهل ولاسيما على التجار المبتدئين التشتت بين الكثير من المنتجات والعروض المغرية أيضًا؛ لذلك يجب عليك من البداية أن تحدد الميزانية التي تعمل من خلالها، بحيث تقيدك هذه الميزانية في الاختيارات المعروضة أمامك وكذلك حجم التسهيلات التي يمكن أن تمنحها لنفسك وما لا يجب أن تتعداه. 

الأمر ذاته متعلق بوجود نسبة من الأموال المتاحة في حالة الأمور الطارئة أو التعرض لأزمات، وذلك لأن سوق التجارة العالمي ليس بالسوق الآمن الذي يمكن دخوله دون خوض الكثير من المخاطر والمفاجآت، فبجانب توفير قدر من المال المناسب لشراء المنتجات وتوريدها وكذلك عملية توزيعها وشحنها، وتخليص الاوراق الرسمية، يجب عليك أن تضع ميزانية جانبية للتعامل مع الحالات الطارئة خلال عملية الاستيراد من الصين. 

 

  • اتفق مسبقًا ووثق كل شيء 

عملية الاستيراد من الصين ليست بالعملية الصعبة، لكنها ايضًا ليست بالهينة فالاتفاق الشفهي فيها لا يعد ميثاقًا يمكن الاعتماد عليه مهما بلغت ثقتك في الطرف الأخر، لذلك قبل السفر أو الاتفاق على سعر أو كمية المنشودة من المنتج، عليك أولًا أن تلجأ إلى جميع الأساليب القانونية والرسمية في التعاملات بحيث لا تتفاجأ بعد السفر باختلاف مواصفات المنتج عما هو منشود، أو رفض المورد لتسليم المنتج أو تغيره لسعر أو موعد التسليم؛ لذلك من البداية استعن بمتخصص أو مستشار قانوني يساعدك لا فقط على صياغة العقود المبدئية لعملية الشراكة، ولكن على مراجعة كافة الشروط أيضًا بحيث لا يتوفر فيها أي تلاعب أو إساءة لجميع الأطراف، وكذلك على ضمان عملية الشحن والتوزيع ومطابقة المنتج للمواصفات والمعايير المطلوبة. 

بعد التعرف على الخطوات السابقة ومراعاة تطبيق النصائح المتوفرة فيها، يتبقى على التاجر الآن اتخاذ الخطوات الحقيقية في عملية الاستيراد، وهي خطوات ستجعلنا نجيب على سؤالنا الأهم في المقال: كيفية الاستيراد من الصين؟  

كيفية الاستيراد من الصين؟  

تعد عملية الاستيراد من الصين بالعملية السهلة ولاسيما إن هناك تسهيلات تمنحها الدولة الصينية للموردين من مختلف دول العالم، أهمها هو التساهل مع التجار الذين لا يمتلكون سجلات تجارية والسماح لتوريد المنتجات للأفراد، وكذلك وجود تسهيلات متعلقة بعملية التوريد من خلال الإنترنت أو مكاتب الوكلاء الموزعة حول العالم؛ لذلك إذا كنت تتساءل على كيفية الاستيراد من الصين، فأول ما يجب عليك الاهتمام به هو الآتي: 

  1. تحديد المنتج المراد شرائه والعمل على التواصل مع المورد المناسب سواء من خلال المواقع الصينية أو مواقع الموردين العالمية أو بالاستعانة بمكاتب الوكلاء الموزعة في العديد من دول العالم ولاسيما العربية منها. 
  2. الاتفاق مع المورد على كل من السعر ومواصفات المنتج وإجراءات الفحص والتفتيش، وطريقة الدفع وموعد الزيارة وكذلك موعد وآلية التسليم؛ بحيث تتخلص من معظم الإجراءات الروتينية قبل إتمام عملية السفر توفيرًا للوقت والمال والمجهود. 
  3. إذا أمكن مطالعة عينة من المنتج قبل السفر ولاسيما إذا كنت تتعامل مع شركة وساطة عربية، فمن الأفضل أن تتطلب ذلك في بداية التعاون التجاري. 
  4. يمكن الاتفاق على عربون مسبق لإثبات جدية التعاقد بشرط ألا تتجاوز نسبة هذا العربون عن 30% من قيمة الصفقة البيعية.
  5. تجنب كتابة أي عقد بدون استشارة خبير قانوني ولاسيما إذا كانت شركة الوساطة المتعامل معها صينية، حيث أحيانًا ما تحتوي هذه العقود على شروط يتم التلاعب بها لصالح الطرف الصيني لا المورد الأجنبي. 
  6. قم بالإنتهاء من تحضير كل الأوراق الرسمية الخاصة بالتخليص الجمركي وكذلك أوراق السفر والتأشيرات، مع الوضع في الاعتبار بدء هذه الخطوات مبكرًا حيث أحيانًا ما تستغرق وقتًا أكثر مما هو مخصص لها؛ وهو ما قد يعرضك لخطر عدم الالتزام بالسفر في الوقت المحدد لمقابلة الموردين. 
  7.  بعد الانتقال إلى مرحلة السفر ومقابلة المورد أو التواصل مع شركة الوساطة التجارية، ينتقل التاجر حينها إلى مرحلة الفحص والتفتيش، وفيها يتم اللجوء إلى متخصصين لمراجعة وتفتيش المنتج وذلك لضمان مطابقتها للمواصفات والمعايير الدولية. 
  8. يتم الاتفاق على طريقة الدفع طبقًا للطريقة التي تم التعاقد عليها، سواء كان التعامل يتم بين الأفراد أو من خلال شركات متعاونة. 
  9. تحديد طريقة استلام البضائع سواء كان في المصنع أو في ميناء الشحن أو التوصيل او من خلال شركة وساطة متعهدة بتنظيم الوضع.
  10. الاتفاق على آلية شحن المنتجات وموعد تحركها وكذلك ميعاد وصولها 
  11. شحن المنتجات والعمل على تتبعها وتوفير سبل الحماية الخاصة بيها ولاسيما إذا كانت عملية الشحن بحرية. 
  12.   تخليص الأمور الجمركية في البلد المورد إليها المنتج. 
  13. تسليم المنتجات إلى المورد في مخازنه. 

ماهي أفضل بضاعة مربحة للاستيراد من الصين؟

دعنا نتفق أن لا يوجد ما يسمي بالبضاعة المثالية في التجارة، فأى بضاعة يمكن التربح منها بشرط أن يكون لها جمهور مستهدف نشط وتتسم بالجودة المطلوبة ويتم التسويق لها جيدًا، لكن إذا رغبنا في أن نعيد صياغة هذاالسؤال ليصبح ماذا يمكن أن استورد من الصين، فيمكنني حينها مساعدتك في هذا الشأن؛ فهنالك العديد من البضائع الصينية التي تلقى بشعبية طاغية في السوق والتي يقع في مقدمتها كل من الآتي:

  1. العطور 
  2. الملابس
  3. لعب الأطفال 
  4. الإكسسورات المجوهرات المقلدة
  5. الأجهزة الكهربائية 
  6. الأجهزة التكنولوجية 
  7. أدوات المطبخ 
  8. الهواتف ذات الفئة المتوسطة والمنخفضة 
  9. إكسسوارات الديكور
  10. الساعات المقلدة 
  11. أجهزة الكمبيوتر
  12.  الأدوات المكتبية 
  13. الأحذية والشنط 
  14. الإكسسوارات التقنية 
  15. مستحضرات التجميل 
  16. الأدوات المدرسية

يجب الإنتباه هنا أن المنتج نفسه ليس هو الضمانة الوحيدة لنجاح تجارتك؛ فيجب أن يتبعه في ذلك استرايتيجية واضحة في عملية إدارة الإنتاج والتسويق وكذلك التوزيع والبيع، والتي يمكن معرفتها بسهولة من خلال زيارة منصة أعمل بيزنس التعليمية، وهناك ستجد كل ما تحتاجه من موارد تعليمية تجمع مابين الجانب العلمي والتطبيقي والتي ستساعدك على إدارة مشروعك بسهولة ويسر.

أخطاء عليك تجنبها عند الاستيراد من الصين

  1. اختيار منتجات كبيرة الحجم مما يعرضك لاستخدام مساحة اكبر من الحوايات مما سيعرضك لأعباء مالية أكبر عند التعامل مع الجمارك.
  2. ابتعد عن استيراد المنتجات الرائجة لفترة زمنية محدودة أو ما تعرف منتجات التريند؛ فهي منتجات ترتفع شعيبتها لوقت زمني قصير للغاية وسريعًا ما ينفض الزبائن عنها، لذلك إذا واجهت شحنتك أى عائق لوصولها، ربما عندما تصل ستجد أن التريند قد ذهب ولم يعد الزبائن في حاجة لهذا المنتج بعد الآن. 
  3. ابتعد عن المنتجات التقنية بقدر الإمكان إذا لم يكن لك خبرة كافية فيها، إذا تتعرض هذه المنتجات لإجراءات أكثر تعقيدًا فيما يتعلق بعملية الشحن كما يمكن الإنخداع فيها بسهولة. 
  4. ابتعد عن المنتجات ذات هامش الربح المنخفض وذلك لآن الجهد المبذول في استيرادها من الصين لن يغطيه العائد المالي من ارباحها. 
  5. إذا كنت ستتعامل مع كمية قليلة في البداية من الأفضل التعامل مع شركات التوريد التجارية أما في حالة ما إذا كنت تنوي استيراد كمية كبيرة من الصين، فمن الأفضل أن تتوجه إلى المنصع مباشرًا فمن خلاله يمكنك الحصول على صفقات مربحة. 
  6. لا تصدق وعود الموردين بأن الصفقة سيتم تحضيرها خلال مدة قصيرة زمنية أو ستم وصولها خلال يومًا محددًا، فكثير ما لا تصدق وعودهم وتضطر إلى تغيير خططك بهذا الشأن، لذلك لا تبني خطط مستقبلية عن التوقيت الذي يمنحوه لك وضع مزيد من المرونة الوقتية عند التعامل معهم. 
  7. لا تنخدع بأن العينة قليلة الجودة التى منحها لك المورد هي مجرد أداة للمعاينة لا أكثر وأن الطلبية ستكون بمعايير أكثر جودة، فالمورد المحترف يهتم بكل مراحل إنتاج المنتج حتى العينات الصغيرة منه. 

عملية الاستيراد من الصين عملية ليست بالسهلة ولا بالمستحيلة كذلك، إنما كغيرها من الأمور التجارية التي تحتاج إلى دقة في التخطيط والإحاطة بالأمور القانونية والتجارية، بحيث يمكنك لا فقط الظفر بصفقة بيعيه رابحة، ولكن بمشروع قوى وناجح كذلك. 

سؤال كيفية الاستيراد من الصين سؤال متخصص للغاية، وقد حاولنا في السطور السابقة رسم الخطوط العريضة للإجابة عليه، لكن إذا رغبت في مزيد من التخصص حول كواليس عمليات الاستيراد والتصدير والمشاكل التي تمر بها، وأهم المصطلحات التجارية العالمية والإدارات اللوجستية المتعلقة بها كذلك، فيمكنك حينها زيارة قسم إدارة سلاسل الإمداد المقدم على منصتنا، والذي يجيب لا على سؤال واحد فقط، بل العديد من الأسئلة المتخصصة والمعقدة في المجال.