FB Instagram Twitter Youtube Linkedin ما هي الفرص الاستثمارية؟ وكيف لا يمكن أن تفوتك؟  | أكاديمية اعمل بيزنس
 
الرجوع الى المدونة

ما هي الفرص الاستثمارية؟ وكيف لا يمكن أن تفوتك؟ 

ما هي الفرص الاستثمارية؟ وكيف لا يمكن أن تفوتك؟ 

يمنح موقع الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحر بجمهورية مصر العربية خاصية البحث عن الفرص الإستثمارية المتاحة في الدولة وتزويد المهتمين بكافة المعلومات عنها، لكن قبل ان تتسرع بزيارة الموقع وتصفحه، ألا يجب عليك أولًا فهم ماذا نعني بالفرص الإستثمارية وكيف تختار الأفضل لك من بينهم؟ 

إذا كان هذا السؤال بالفعل قد ساورك، فأنت في المكان الصحيح للإجابة عليه، فمن خلال السطور التالية سنأخذك في رحلة سريعة حول كل من: 

  1. ما المقصود بالاستثمار؟ 
  2. ما هي الفرص الإستثمارية؟ وما هي أنواعها؟
  3. كيف يمكنك استغلال الفرص الإستثمارية بإحترافية؟

ما المقصود بالاستثمار؟ 

يقصد بالاستثمار الطريقة التى يلجأ إليها صاحب رأس المال في توفير خدمات أو منتجات أو سلع، بالشكل الذي يدير عليه دخلًا إضافيًا  في الحاضر أو المستقبل أو بشراء الأصول ذات قيمة والتى يتغير سعرها بمرور الوقت، وهنا يتغلب المستثمر على مشاكل التغير في قيمة العملة أو التضخم بالحصول على مصدر ربح متجدد ودائم طوال الوقت. وبالرغم من أن الاستثمار كمفهوم يعتمد في مفهومه على عنصرين هما الجرأة والمخاطرة العالية، إلا إنه يمثل كذلك فرصة عالية للربح إذا تم بطريقة ذكية ومخططة ومعتمدة على بيانات وأساليب علمية.

تختلف أنواع الاستثمار طبقًا للطبيعة المجال وكذلك نوعه ومدته كالآتي: 

أنواع الاستثمار: 

  • الاستثمار الخاص 
  • الاستثمار الوطني 
  • الاستثمار العام 
  • الاستثمار الأجنبي 
  • الاستثمار التطويري 
  • الاستثمار الإستراتيجي 
  • الاستثمار المباشر 
  • الاستثمار المالي 
  • الاستثمار البشري 
  • الاستثمار الاجتماعي

مجالات الاستثمار: 

  • الاستثمار الزراعي 
  • الاستثمار في البورصة 
  • الاستثمار في الصناعي 
  • الاستثمار التجاري 
  • الاستثمار العقاري 
  • الاستثمار البنكي 
  • الاستثمار التكنولوجي 
  • الاستثمار الخدمى 
  • الاستثمار السياحي 
  • الاستثمار اللوجستي 
  • الاستثمار في تكنولوجيا المعلومات والإتصالات

مدة الاستثمار: 

  • استثمار ثابت: كالسندات والعوائد المصرفية والمعاشات وصناديق الاستثمار والأسهم…إلخ
  • استثمار متغير: كشراء الأصول الثابتة  والممتلكات ذات الطابع المتغير من حيث القيمة والسعر. 

 

من السطور السابقة يمكن فهم أن الاستثمار كمجال إقتصادي هو مجال متغلغل في كافة أوجه الانشطة البشرية بداية من تربية الدواجن والأعلاف، وصولًا لتكنولوجيا فائقة الدقة، وهو بدوره قد يكون أجنبيًا أو عامًا، وطنيًا أو خاصًا، مباشر أو غير مباشر، طويل الأجل أو قصير، وهو بجانب كل ذلك لا يجب أن يكون ضخمًا بحيث نقتصره في مجموعة شركات تنتشر فروعها  في جميع أنحاء الكرة الأرضية،  لكنه قد يكون مجرد فرصة صغيرة تمكن بائع في شارع جانبي في قرية لا يعرف أحد عنها أن يقتنصها وتمكن من خلالها في وضع أول حجر في امبراطوريته الشاسعة. 

إذن فالاستثمار  لا يجب أن يكون متمثلًا في شركة أو مبنى أو حتى مشروع ، من الممكن أن يكون فكرة عابرة في رأس مبرمج شاب أو رائد أعمال ناشئ أو شاب يطمح لغد أفضل، وهذه ليس بالأزمة، فدائمًا ما نضحت عقول البشر بالأفكار اللامعة التي غيرت مسار البشرية، اللازمة هنا أن بالرغم من ظهور كثير من هذه الأفكار الاستثنائية غلا اكثر منها قد لاقى حتفه بسبب عدم ملاحظة أحد لها، فكيف نتحاشى تكرار هذا الخطأ الفادح ونبادر باقتناص هذه الفرص؟ الإجابة عزيزي القارئ بمعرفتها أولًا: 

ما المقصود بالفرص الاستثمارية وما هي أنواعها؟

يقصد بالفرص الاستثمارية كافة المقترحات والمجالات والمشاريع والأفكار الإستثمارية المتاحة سواء كانت ملموسة أو غير ملموسة، كلية أو جزئية، ثابتة أو متغيرة، والتى يمكن استغلالها في سبيل إدارة الأموال سواء على المدى القصير أو الطويل أو كلاهما. 

أى أن الفرص الاستثمارية بمثابة الجائزة التي يتم عرضها للجميع في مختلف القطاعات والمجالات المتنوعة، بناء على إتاحة فرص متكافئة للمهتمين  بها، ومن خلال قنوات اتصال خاصة أو عامة يتم التناقش فيها حول حقوق استغلالها، وقد يحصل عليها أكثر من طرف أو تكون حكرًا لطرف واحد طبقًا لنوع التعاقد المببرم. 

تختلف أنواع الفرص الاستثمارية طبقًا لطبيعة المجال الإستثماري ونوعه وكذلك مدته، لكن إذا رغبنا أن نكون أكثر عمومية فيما يتعلق بمجالات وفرص الاستثمار الناجحة، سيكون الـ 7 فرص الآتية هم الأفضل: 

  • الأسهم 

يعد شراء الأسهم واحدًا من الفرص الإستثمارية الأسهل والأكثر رواجًا في عالم الإستثمار، وفيها يقوم المستثمر بشراء حصة من أسهم شركة ما، وفي مقابل ذلك يمتلك جزء من الملكية فيها بناء على نسبة الأسهم الذي قام بشرائها، وكذلك نسبة في الأرباح والتوزيعات. ذلك إذا كان نوع الأسهم الذى قام بشرائها هي أسهم عادية، أما إذا قام بشراء الأسهم الممتازة، فحينها سيمتلك بعضًا من الحقوق الإدارية الإضافية  في الشركة كالتصويت أو الحصول على الأرباح بعد التصفية وغيرها. 

 

  • صناديق الاستثمار المتداولة في البورصة 

تعد صناديق الاستثمار المتداولة في البورصة  الخيار الأفضل للراغبين في اقتناص أفضل الفرص الاستثمارية الموجودة في السوق دفعة واحدة، حيث تتيح لهم هذه الصناديق جمع أموالهم في صندوق واحد، والعمل على شراء أسهم مختلفة في أصول وشركات  متنوعة، بحيث يمكن للشخص الواحد أن يمتلك نسبة من أسهم العديد من الشركات، بالرغم من كونه يستثمر بشكل حقيقي في صندوق واحد فحسب، وكلما ارتفعت أسهم هذه الشركات والأصول، كلما زادت العوائد التي تدار عليه من أسهمه الموجودة في هذه الصناديق.

 

  • صناديق السندات الحكومية والخاصة

تعد صناديق السندات ولاسيما للمتقاعدين أو أصحاب الرغبة في استثمار قليل المخاطرة أو المبتدئين خيارًا امانًا، حيث تمنحهم صناديق السندات الحكومية والخاصة العديد من الخيارات سواء كانت طويلة أو قصيرة الأجل بحيث يمكنهم استثمار أموالهم بحرية مع وجود ضمانات وسعر فائدة مناسب، مما يشجعهم على استخدام نسبة كبيرة أموالهم في هذه الصناديق دون خوف مع وجود عوائد مالية مرتفعة.

  • الذهب 

منذ القدم ويعد الذهب واحدًا من أهم وأكثر الأساليب الاستثمارية أمانًا واستخدامًا، فالذهب بجانب كونه متحكم أساسي في عالم المال وقيمة العملة، إلا إنه أيضًا وسيلة أمان وحماية في عالم تختلف فيه الفائدة من وقت لأخر وقد تسقط فيه البورصة فجأة وتختل قيمة العملات، لذلك أغلب رجال الأعمال المحترفين بجانب عملهم في البورصة، إلا أن الاستثمار في الذهب يعد في أولويات المنافذ التي يقومون بإيداع أموالهم فيها، وبالرغم من أحيانًا ما تقل قيمة الذهب ويبخس بسعره كثيرًا، إلا أن أى تضارب في سعره لا يقارن بما يحدث في عالم الأوراق المالية. لذلك إذا كنت تمتلك مالًا وترغب في إيداعه في استثمار آمن كبداية، قم بشراء ذهب في فترات الكساد وقم ببيعه في فترات ارتفاع سعره، وهكذا حتى تجد نفسك تمتلك من المال ما يفوق ما قمت في استثماره في بداية الأمر.

 

  • شراء وبيع وتأجير العقارات 

عالم العقارات عالم شاسع ويمكنك الاستثمار فيه بمختلف الطرق، فسواء كنت تمتلك ثروة مالية كافية لشراء وحدات سكنية أو أراضي وتجميدها حتى تقوم ببيعها بسعر أعلى فيما بعد، أو لديك مبلغ مناسب كافي لشراء شقة وتأجيرها أم للسكان أو أصحاب مشاريع تجارية أو مكاتب عمل، ستتمكن من مضاعفة السعر الذي قمت باستثماره في البداية سواء كان على المدى القصير أو الطويل. لذلك إذا لم تكن تحب فكرة الاستثمار في البورصة أو لا تحبذ فكرة الاستثمار في الذهب، فشراء الأصول وبيعها أو تأجيرها تعد وسيلة أفضل للإستثمار، ولاسيما إن قيمتها دائمًا ما تزداد في المستقبل، وأحيانًا ما تتضاعف بشكل هستيري إذا تم إحاطة هذا العقار بخدمات جيدة أو تم تنمية المنطقة الجغرافية الموجود فيها وتحويلها إلى منطقة جاذبة للسكان.

 

  • الشركات الناشئة

أنظر حولك ستجد المئات ممن يدعون أنفسهم أصحاب شركات ناشئة، تصفح الإنترنت ستجد الالاف الندوات واللقاءات الخاصة بأصحاب الـ start up، قم بشراء كتاب أو تصفح مدونة، ستجد بين الأرفف أو بين صفحات الموقع الإلكتروني موضوعًا واحد على الأقل حول الشركات الناشئة، فمن الواضح أن العصر الحالي هو وقتهم ليسطعوا ومهمتك أنت ألا تنخدع بأي ضوء، فقط ابحث عن الأفكار الحقيقية والتى تمت دراستها بقوة وتم وضع خطط زمنية مبنية على حقائق ودراسة سوق، وقرر الاستثمار فيها بقوة، لا تلك الأفكار التي يتم تلميعها وبروزتها بحيث تبدو جذابة للغاية بينما هي في الحقيقة لا تعود بأي فائدة على أرض الواقع.

 

  • حسابات التوفير وشهادات الاستثمار ذات العوائد المرتفعة 

تعد حسابات التوفير وشهادات الإيداع واحدة من الوسائل الاستثمارية المفضلة على المدى القريب ولاسيما لأولئك الذين لا يرغبون في الدخول في مخاطرة كبيرة بأموالهم أو لا يتوغلون كفاية في عالم الإستثمار، فمن خلال فتح حساب توفير وإيداع أموالك فيه، ستتمكن من الحصول على عائد مناسب وفقًا لنظام الأاسنب لك، ربما شهري أو ربع سنوي أو نصف سنوي أو ثانوي أو حتى خلال عقد، وكلما ارتفعت المدة كلما كان العائد على هذه الأموال مرتفع. 

شهادات الإيداع أيضًا هى إستثمار ناجح ولاسيما أن قيمتها تزداد مع الوقت بالإضافة إلى فرص الدخول في سحب الجوائز الذي يتم دويًا في معظم البنوك، والتى يتيح لك فرصة للحصول على أضعاف أضعاف ما قمت باستثماره. 

 

  • المقتنيات التذكارية والتحف الأثرية

إذا كنت من محبي الفن والمقتنيات ولاسيما الأثري والقديم منها، فهذه فرصتك لتستغل موهبتك في نوع من أنواع الاستثمار طويل الأجل، حيث يمكنك البحث عن الأشياء النادرة سواء كانت مقتنيات خاصة بفنانين أو شخصيات عامة والعمل على شرائها أول بأول، أو بتوثيق متنوع لأهم الأحداث التي تجري حولك والتى تعرف أنها ستكون من النقاط الفارقة في دراسة التاريخ في المستقبل، كأن توثق بعض من الأحداث اليومية التي تعبر عن أسلوب الحياة في العصر الحالي كصور أو خطابات أو تقوم بشراء أشياء تذكارية من أحداث هامة وتبقيها في صندوق مغلق لبيعها فيما بعد عندما يغلو ثمنها وقيمتها. 

الأمر ذاته ينطبق على اللوحات وخواتم الطباعات والنقود وكل ما ترى أن قيمته المستقبلية ستختلف كليًا في المستقبل عنها الآن، وبالبحث وقراءة الحاضر وتذوق حقيقي للفن، ومطالعة المزادات بأنواعها  الإلكترونية والتى يتم تنظيمها على أرض الواقع، ستتمكن من امتلاك ثروة مستقبلية متغيرة القيمة بالإيجاب كلما زاد عمرها.

 

  • الأفكار التكنولوجية 

تعد الأفكار التكنولوجية واحدة من أهم الأسباب التي تؤدي إلى ثراء السريع وواحدة من المجالات المضمون والمربح الاستثمار فيها، حيث يعد العصر الحالي هو عصر التكنولوجيا والمتحكم في هذه التكنولوجيا أو يعرف أدواتها جيدًا هو الحصان الرابح فيه، لذلك عندما يصادف أن تقابل موهبة شابة تعرض عليك فكرة ثورية تخص تصميم تطبيق أو تصنيع تكنولوجيا معينة أو حل إحدى المشاكل التي تواجه قطاع معين، فلا تتردد في التعاون معه ومساعدته، فحتى إذا لم تكن تمتلك المال الكافي لشراء فكرة مشروعه وتمويلها بشكل كلي، يمكنك أن تدخل كمستثمر جزئي في عملية التمويل، كما أن البدايات الأولى في أي مشروع لاتتطلب بالضرورة الكثير من الأموال، إذا يمكنك البدء معه والإستثمار في فكرته من بدايتها، ثم التخطيط للمراحل المقبلة وكيف ستتمكن من توفير المال المناسب لما هو قادم، ومن خلال شبكة علاقاتك وبدراسة جيدة للسوق المستهدف واستخدام الأدوات التسويقية والتكنولوجية بطريقة جيدة، لن يمر الكثير حتى تصبح هذه الفكرة واحدة من مصادر ثروتك الرئيسية والأكثر إدارة للمال فيها.

كيف يمكنك استغلال الفرص الإستثمارية بإحترافية؟

بالنظر إلى الفرص الإستثمارية السابقة، ستجد أن مجالات الاستثمار تتنوع وتختلف طبقًا للمجال ومستوى الخبرة والمدة أيضًا، فإذا كنت ترغب في الحصول على استثمار يعود عليك بالعوائد بشكل سريع فالتزم بالبحث عن الفرص الإستثمارية قصيرة الأجل، أما إذا كنت تمتلك من الصبر والحكمة ما يجعلك تنتظر عقود من الزمن من أجل الفوز بصفقة مربحة حقًا، فالتزم بهذه الفكرة واسرع بالبحث عن الفرص الاستثمارية طويلة الأجل وقم بالاستثمار فيها بقوة وعزم. 

قبل أن تبدأ في انتهاز أى فرصة استثمارية متاحة أمامك عليك أولًأ بدراسة كافة المعطيات، فعالم الاستثمار دائمًا ما يكون منمقًا ويحتوى على العديد من المميزات الرنانة، لكن بعد الدخول في هذا العالم واكتشافه، ستجد أن العديد من هذه الفرص تمثل كابوس لصاحبها أكثر من كونها حلمًا، بل أن بعضًا منها هو مجرد سراب زائل يأخذ بثروة المستمرين ويهدرها بدون أى طائل أو عائد مجدي، لذلك توقف عن التأثير بالعبارات الذي يخبرك إياها من يعرض هذه الفرص وادخل مباشرًا في مناقشة الحقائق والعوائد عن هذا الإستثمارًا استنادا إلى بيانات وواقع مثبتة. 

أنت لست كبيرًا ابدًا على طلب المساعدة ولاسيما عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع مدخراتك، فإذا كنت لا تعرف أى الفرص هى الأنسب لك وأيهم تختار ولا ترغب في أخذ مخاطرة عالية، فمن الأفضل أن تطلب مساعدة أحد المتخصصين المالين ولاسيما إذا كان مستشارًا ماليًا، فهؤلاء يقدمون خدمات حقيقية تختص بأفضل طريقة لاستثمار المال بها، و سيتمكنون من مساعدتك في استثمار أموالك بأفضل طريقة ممكنة. 

بجانب لجوئك إلى مستشار مالي لتنظيم الآلية التي تقوم بها باستثمار أموالك، عليك  أيضًا أن تقوم بتعيين محامي خاص ليباشر العقود التي ستقوم بالإمضاء عليها وما إذا كان هنالك أى قيود لا تفهمها أو مخاطر ستقع عليك، بحيث يقوم بتثقيفك قانونيًا ويعرفك الإيجابيات والسلبيات وراء كل بند والسيناريوهات المطروحة في كل موقف، حتى تستعد لها جيدًا وتعرف ما أنت مقبل عليه. 

في النهاية، يجب عليك أن تعرف أن الفرص الإستثمارية عديدة ويمكن الحصول عليها بمختلف الطرق، سواء من خلال ما تعرضه الدولة أو ما يعرضه رجال الأعمال، أو ما يتوفر في صناديق الاستثمار أو في التجار المحيطين حولك أو حتى داخل العقول اللامعة التي تحاوط دايرتك، المهم أن تعرف أنت إلى أين تنظر وما هي مقدرتك وما حجم المخاطرة التي ترغب في القيام بها، وبمجرد أن تكتشف كل هذا، لن تستطيع أن تفوز بالفرصة الإستثمارية الأفضل لك فحسب، بل لن يفوتك أى فرصة أخرى كذلك، وحتي إذا تعرضت لبعض النكبات خلال رحلة صعودك، فيمكنك أن تتعرف على الطريقة المثالية للنهوض بقوة مجددًا ، وذلك بدراسة الفرص البديلة وآلية استغلالها من خلال كورس أساسيات ريادة الأعمال والاستثمار المقدم على منصتنا الإحترافية.

 

 

شارك المقال :