FB Instagram Twitter Youtube Linkedin 7 علامات يستوجب معها الانفصال عن شريك العمل و 7تخبرك أن تبقى | أكاديمية اعمل بيزنس
 
الرجوع الى المدونة

7 علامات يستوجب معها الانفصال عن شريك العمل و 7تخبرك أن تبقى

7 علامات يستوجب معها الانفصال عن شريك العمل و 7تخبرك أن تبقى

تتشابه شراكة العمل مع الزواج، فكلاهما ينظمهم إطار من الالتزام والتعاون القائم بين طرفين، وبالرغم من أن شراكة العمل قد تبدو منظمة أكثر وأكثر قابلية للاستمرار عن الزواج، إلا أن الواقع يقول عكس ذلك بكثير؛ فالشراكة المهنية لا تمتلك نفس فرص الإصلاح والاستشارات التي يمتلكها الأخير، حيث تزداد فرص انفصالها بحوالي 20 إلى 30 %، لذلك ومن خلال السطور القادمة سنتعرض سويًا أهم الاستشارات المهنية التي تجعل من الشراكة مشروع ناجح، وسنلقي الضوء كذلك حول أهم العلامات التي تستجوب الانفصال عن شريك العمل:

7 علامات تدل إنك في شراكة عمل جيدة

يعد الشريك المثالي حلم كل رجل أعمال ناجح، فمن خلاله يتمكن من بناء إمبراطوريته المنشودة، ويحقق حلمه بالتوسع والانتشار، لكن هذا الحلم مهددة بنسبة فشل في سنواته الخمس الأولى بواقع 90%، لذلك قبل أن نناقش الأخطاء التي تتسبب في حدوث هذا الكابوس، دعنا أولًا نستعرض أهم الصفات التي تساعد رواد الأعمال على اجتنابه، والتي تأتى في مقدمتها اختيار شريك عمل ناجح:

  1. يبحث دائمًا عن حلول: 

يواجه قطاع الأعمال ولاسيما الناشئ منها الكثير من التحديات والعقبات المزلزلة، والتي تحتاج من القائمين عليها نوع من الثبات الانفعالي وكذلك التفكير خارج الصندوق، لذلك وجود شريك يمتلك من رجاحة العقل والخبرة ما يساعدك في الخروج بحلول منطقية ورؤية أبعد مما تراه عيناك واكتشاف العنصر الغائب عن الصورة، لهو هدية رائعة منحها القدر لك؛ لذلك النقطة الأولى التي يجب أن تبحث عنها في شريكك عملك هو أن قدرته على تقديم حلول أم لا، وهو ما يمكن اكتشافه من خلال المرحلة الأولى من التمهيد للشراكة، وذلك بعرض بعضًا من المشكلات التي تواجه مشروعك بالفعل، ومراقبة ردود فعله اتجاهها، وآلية نظرته وتحليل للمستقبل بعناية. 

  1.  يشاركونك نفس المبادئ والقيم

دعنا نتفق في هذه النقطة إنك لن تجد شخص يوافقك نفس المبادئ والقيم بنسبة 100%، فأنت لا تبحث عن نظير أخر لك في هذه الشراكة؛ بل المقصود هو أن تبحث عن شخص يمتلك نفس الأرضية المشتركة من المبادئ والقيم التي لا تجعلكم عرضة للوقوع في المشاكل أو الصراعات في المستقبل؛ فاختلاف القناعات المشتركة هنا يمثل واحدًا من أهم العوامل المؤثرة في صفاء العلاقات بين الشركاء والتي تؤدي بالتبعية إلى تفككها؛ فمثلًا إذا وقع حظك في الشراكة مع شخص لا يعطى اعتبارا للإخلاص والأمانة نفس الأهمية التي تمنحهم أنت اياها، فهنا لن تقع في مأزق مع شريك قد ينهبك ويختلس مالك في وقتًا ما دون أي شعور بالذنب، لكنه من المحتمل أن يعرض حياة الاخريين للخطر أيضًا ولا يهتز له شعرة جراء ذلك. 

  1.  يمتلك سمعة طيبة في المجال

من المهم في شريك العمل أن يمتلك سمعة جيدة في المجال، بحيث يضيف لك من هذا التأثير عن تجارتك، أما إذا كانت تجارتك منتعشة بالفعل وقمت بإجراء شراكة مع شريك مهمل او دمس الخلق أو يشاع عنه عدم الالتزام بالمواعيد، فكل صفاته الأخيرة شئت أم أبيت سترتبط باسم علامتك التجارية حتى ولم تكن تشجعها أو تمتلك نسبة ضئيلة منها حتى؛ فالصفات السيئة هي التي تنتشر في المجال أسرع، والمنافسين لن يتهاونوا في استغلال أي فرصة للإضرار بك؛ لذلك عندما تجد شريك يتمتع بسمعة جيدة في المجال، والجميع يشهد له بذلك، فلا تتردد في وضعه في مقدمة المرشحين الأولى بشركاتك؛ فسمعته الجيدة لن تساعد تجارتك فحسب، بل ستمنحك أنت ايضًا الثقة والاستقرار الذي يحتاجه أي عمل للازدهار.

  1.  تمتلكان مستوى مناسب من الخبرة المشتركة.

لكي تتم الشراكة على أكمل وجه، يجب أن يمتلكا شريكا العمل نوع من المستوى المناسب من الخبرة؛ بحيث يشعر كلاهما بأن الأخر يفهم ما يقوله وما يخطط له، وما النتائج المترتبة عليه؛ حتى لا يتفاجأ أحدهم بقرار يهدم ما يخطط له الشريك أو حدوث خطأ يمحى كافة الجهود التي يتم تحقيقها على أرض الواقع. هذه النقطة أيضًا مهمة في عملية رسم الصورة النمطية عن العلامة التجارية؛ عندما يكون أحد الشركاء محترف للغاية والأخر قليل خبرة، يضع هذا الأمر الشراكة في موضع تساؤل؛ فالمستثمرين سيساورهم بعض الشك في الأسباب التي دفعت بالمحترف إلى الشراكة مع هذا الشخص، والأسباب التي قد يستنتجونها في الغالب لن تكون في صالحه. 

  1. قادران على التواصل بشكل فعال

يعد التواصل الفعال واحدًا من الأسباب الجيدة التي تجعلك تتمسك بشريكك بقوة؛ فشعور أن كلاكما يمكن الاعتماد عليه في أي وقت مطمئن للعمل بحرية، كما أن التحدث معهم في أي مشكلة أو خطة حالية أو مستقبلية سيكون أيسر كأن يكمل كلا منكم الأخر ويشجعه؛ وهذا النوع من التواصل يمثل بيئة خصبة للأعمال لكي تنمو ويمنح رؤسائها الجرأة لاقتراح الأفكار والتفكير خارج الصندوق.

  1. يضيفون إليك

الشراكة ليست دائمًا جيدة إذا لم يكن منها فائدة إضافية للطرف الأخر، فماذا تفيد الشراكة إذا لم يكن الشريك يمنحك إضافة حقيقية لخبراتك أو يكمل ما ينقصك أنت؛ فإذا كنت تمتلك الخبرة وينقصك المال، كان هو صاحب رأس المال والممول الأساسي له، إذا كنت تمتلك شبكة العلاقات والموردين، فهو يمتلك شبكة الإنتاج وقادر على إدارتها بقوة، إذا كنت أنت ملمًا بالناحية الإدارية، كان هو مسؤولًا عن الناحية التنفيذية وهكذا. لذلك تعد الشراكة ناجحة متى اعتمدت على طرفين مسؤولين يكمل كلا منهم فيما ينقص الأخر.

  1. يوثقون كل شيء بشكل عادل

الشريك الناجح هو الشريك الذي لا يخاف من اتخاذ كافة الإجراءات القانونية في سبيل ضمان حقوق جميع الأطراف، بحيث لا يتردد عند كتابة العقد الذي ينظم حقوق وواجبات كل طرف، ولا يجادل فيها لمجرد الجدال، أو يحاول اكتساب حقوق ليس أهلًا لها طمعًا أو استغلالا لضعف الطرف الأخر. لذلك إذا ما التمست في شريكك علامات المسؤولية والرغبة في تقسيم الحقوق والواجبات بشكل قانوني وعادل، فأطمئن من شراكته واحرص على توطيدها بكل السبل المتاحة. 

7 علامات يستوجب معها الانفصال عن شريك العمل 

كما اتفقنا في بداية المقال، فإن الشراكة المهنية مثلها مثل الزواج، لا تسير على وتيرة واحدة، فكما تتميز السنين الأولى بالوئام والتوافق الأفلاطوني الذي لا يشوبه شائبة، سرعان ما تتغير الطبائع وتتبدل النفوس ويتغلغل الروتين ويتفاجأ الطرفان بخصال لم يكن يعرفها في بداية الأمر، لذلك يتجه مشروع الشراكة -سواء كانت شراكة حياتية أو مهنية- لإحدى السيناريوهين، إما بمحاولة إصلاح ما يمكن إنقاذه من هذه العلاقة، أو إعلان الانفصال وتقليص الخسائر إلى أقل حد ممكن، وهي بدورها ما تكون مكلفة للغاية في حالة الشراكة المهنية، لذلك قبل أن تتعاظم هذه الخسائر ويصعب التحكم فيها، إليك أهم 7 علامات يستجوب معها الانفصال عن العمل: 

  1. شريكك يخالف أو يفتقد الصفات السابقة: 

إذا كانت شريكك يفتقد أي من الصفات السابقة، فكيف ستتعامل مع من لا يمتلك نفس مستوى الخبرة أو المبادئ أو حتى السمعة الطيبة مثلك؛ فالمشاكل ستحاوطك من كل جانب وستحاصر سمعته السيئة منتجاتك، وعدم أمانته سيصيبك بنوع من التوتر وعدم الثقة، بالإضافة إلى أن قلة المهارة ستؤدي به إلى اتخاذ العديد من القرارات التي ستؤذي العمل وستتسبب بخسارتك المادية والمهنية الكبيرة، لذلك أول نصيحة يجب عليك الاستماع إليها وبشدة هو أن تسرع إلى الانفصال عن شريك العمل إذا افتقد أي من الصفات السابقة لشريك الناجح. 

  1. يقلب أعضاء الفريق عليك

بعض شركاء العمل عندما يبدأ المشروع في تحقيق مكاسب حقيقية يتعظم إحساسهم بالانا ويرغبون في الحصول على المشروع كله لأنفسهم، فيبدؤون في نشر الوقيعة بينك وبين أفراد فريقك المخلصين، بحيث يتمكنون هم من كسب ولائهم وتنحيك عنه بعد فترة بكل سهولة، لذلك إذا لاحظت أي تغير غير منطقي من قبل فريقك في طريقة تعاملهم معك أو لاحظت ارتفاع وتيرة السخط بينهم أو أن شريكك يتعمد وضعك في مواقف تظهر فيها بصورة الشريك السيئ والظالم في المؤسسة، فيجب عليك أن تنتبه مبكرًا لهذا الفخ وتتجنب الوقوع فيها بأي شكل. 

  1. يشارك في الأرباح ويتهرب عند حدوث الخسائر

الشريك شريك في كل موقف الربح والخسارة، أوقات الرخاء والخطر، أوقات الصراع وكذلك الوئام، فإذا وجدت شريكك يبحث دائمًا عن تصدر الموقف عندما تكون الأرباح هي النتيجة الحتمية فيها، ويتهرب عندما يكون هنالك فرصة للمخاطرة والخسارة، فهنا يجب عليك الشعور بالقلق لأن في أول ازمة حقيقي من الممكن أن يتهرب من تحمل المسؤولية ويعمد إلى إلقاء العبء بالكامل عليك.

  1. يغلب العاطفة في مواقف لا تستدعي ذلك 

بعض الشركاء قد يكونوا ناجحين للغاية ويمتلكون من السمعة والمهارة والخبرة القدرات الكافية ليكون أفراد مثالين للعمل، لكنهم مع ذلك قد يمتلكون آفة سلبية قد تؤرق عليك العمل معهم، وهى تغليب العاطفة على المنطق في مواقف لا تستدعي بالضرورة ذلك، كأن يتطلب الموقف التعامل بحزم مع أحد أعضاء الفريق لكنه يتجنب الحديث معه خوفًا على مشاعره، أو أن يستدعى السيطرة على بيئة العمل نوع من القرارات الصارمة ويتجنب تنفيذها حتى لا يؤثر ذلك على علاقته الودية مع الفريق، كل هذه المواقف رغم إنها مفيدة في بعض الأوقات، إلا أن هنالك فترات تكون هذه المعاملة هي السبب في تفشي الفساد والفشل في المؤسسة.

  1. لا يحتفظ بأسرار العمل 

قد يمتلك شريكك بكل الصفات المثالية التي تبحث عنها، لكنه لا يحفظ لسانه بالشكل الكافي لحماية أسرار المؤسسة، فقدت تحدثه عن خطة مستقبلية سرية تخص العمل، وتتفاجأ إنه تحدث عنها بحسن نية مع أحدهم وسرعان ما وصلت للمنافس، أو أن حديثه بشأن مشكلة في العمل جعلت أعضاء الفريق يشعرون بعدم الاستقرار وبدأوا بالفعل في البحث عن فرص جديدة، حينها سيكون وجوده داخل لمؤسسة رغم مهاراته يضعف الشركة ويضرها أكثر مما يكسبها.

  1. فقد الشغف بجدوى هذه الشراكة 

أحيانًا ما يدخل الشراكة بجراءة ورغبة وحماس كبير للعمل، لكن سرعان ما يفقدون هذا الشغف ويبدؤون في افتعال الأزمات وكره المسؤولية وكذلك عدم الالتزام بالقواعد والضوابط المتفقة عليها، ويبدؤون في عدم الحضور بانتظام أو عدم الاهتمام بوضع خطة العمل، أو مناقشة تفاصيل العمل في المستقبل او حل ازمة أو التفكير بشكل خلاق لصالح المؤسسة. حينها سيكون هذا الشريك أما باعث للطاقة السلبية في بيئة العمل ومصدر دائم للشكاوى الغير منتهية، وحينها سيتوجب عليك اللجوء إلى عقد العمل الذي تم الاتفاق عليه ومصارحته برغبتك في هدم هذه الشراكة بشكل عادل لكلا الطرفين. 

  1.  يخالف عقود العمل

مهما كانت علاقتك مع شريك العمل ودية ويربطها سنين من الصداقة والتعامل سويًا وحياتكم على المستوى الشخصي رائعة، هذا لا يجعل علاقة العمل تسير في نفس الاتجاه، فهذا النوع من الود لا يسمح لشريكك بمخالفة أي ضوابط قد تم بالفعل الاتفاق عليها حتى ولو كان هذا من باب حسن النية أو عدم القصد، بالعمل ينظمه قواعد حاكمة إذا تم تكرار مخالفتها، يجب عليك الإسراع بفض الشراكة والحفاظ على سير عملك بالطريقة التي تحبها. 

كيف تنفصل عن شريك العمل بطريقة احترافية؟

بالنظر إلى العلامات التي تستوجب الانفصال عن شريك العمل وكذلك صفات الشريك الناجح، أصبح بإمكانك الآن معرفة مواصفات الشراكة الناجحة، لكن إذا ساءت الأمور واضطرت فعلًا إلى فصل شراكتك، فيجب عليك أن تقوم بها بطريقة احترافية كالآتي: 

  1.   اجلس مع شريكك وتحدثوا سويًا عن الأسباب التي آلت بالأمور إلى هذا الوضع.
  2.   من بداية الشراكة قم بكتابة عقد يتضمن الإجراءات المتبعة في حالة فصل الشراكة وحقوق وواجبات كل طرف حينذاك.
  3.   الاستعانة بمحامي متخصص في إدارة هذه الأمور قانونيًا بحيث يحافظ على حقوقكم المادية والمعنوية خلال رحلة نمو وتطوير المؤسسة.
  4.   قم بترتيب الانقسام أو فصل الشراكة بالشكل الذي لا يجعلها مؤذية لصورة العلامة التجارية ولا تشعر الجمهور المستهدف بأن هناك تصدعًا في آلية إدارة المؤسسة. 
  5.   وثق كل شيء اول بأول حتى ولو كان شريكك واحدًا من أفراد العائلة أو أحد اصدقائك المقربين. 
  6.   الانقسام لا يعنى العداوة، لذلك حاول أن تحافظ على علاقتك بشريكك كما هي حتى بعد الانفصال فالحياة المهنية لابد أن تجمعكم في مواقف عدة في المستقبل وقد تحتاجه أو يحتاجك قريبًا. 
  7.   لا تنشر أي أسرار تشاركتموها سويًا حتى ولو قام هو بنفس الأمر، فتجنب الدخول في صراعات جانبية واتركه للسوق وسيتم وسمه بكونه شريك سيئ السمعة تلقائيًا.

العلامات التي تستجوب الانفصال عن شريك العمل كثيرة ولا يمكن حصرها في السطور السابقة، لكننا حاولنا من خلال النقاط السابقة تسليط الضوء على أهمها وأكثرها شيوعًا في المجال، لكن إذا رغبت في الإحاطة بكافة المواصفات الاحترافية للشريك وأنواعه وكذلك طريقة إدارة هذه الشراكة بطريقة احترافية، فإليك كورس كيف تختار شريكًا المقدم على أكاديمية اعمل بيزنس، والذي سيساعد في  وضعك في خطوات الشراكة الناجحة بكل سهولة ويسر.