FB Instagram Twitter Youtube Linkedin كيف أبدأ في التسويق الإلكتروني؟ دليلك المختصر لتصبح مسوق محترف | أكاديمية اعمل بيزنس
 
الرجوع الى المدونة

كيف أبدأ في التسويق الإلكتروني؟ دليلك المختصر لتصبح مسوق محترف

كيف أبدأ في التسويق الإلكتروني؟ دليلك المختصر لتصبح مسوق محترف

يبلغ عدد مستخدمي الإنترنت عالميًا طبقًا لأخر إحصائية تمت لعام 2021م 4.66 مليار مستخدم نشط، وهو ما يعادل نسبة تفوق الـ 59.5% من سكان العالم أجمع، وهو إذا ما أعادت النظر إليه جيدًا من الناحية العملية، لرأيت هذه الأرقام بمثابة 4.66 مليار فرصة للوصول إلى الجمهور المستهدف بسهولة، فكيف تصل لهؤلاء العملاء وكيف تجيب على سؤال: كيف أبدأ في التسويق الإلكتروني بسهولة؟ كل هذا وأكثر سنجيب عليه بالتفصيل خلال المحاور الآتية:

  1.       ما المقصود بالتسويق الإلكتروني؟
  2.       أنواع التسويق الإلكتروني
  3.       خطوات التسويق الإلكتروني
  4.       أهمية التسويق الإلكتروني
  5.       كيفية الربح من التسويق الإلكتروني؟
  6.       أفكار حملات تسويقية خارج الصندوق للمبتدئين

كيف أبدأ في التسويق الإلكتروني؟

في ظل تطور التكنولوجية الرقمية ووصول الإنترنت إلى جميع الفئات العمرية والاجتماعية أيضًا، أصبح من السهل على أصحاب المشاريع التجارية الوصول إلى شريحة أكبر من عملائهم، ومع غياب العراقيل الجغرافية والمالية التي حالت دون توسع نشاط المؤسسات، فاتسعت الفرص واتسع معها عدد المنافسين، وأصبح السوق الرقمي سوق تنافسي بامتياز، لا يرحب فقط بأصحاب الأعمال الناجحة، بل يفتح ذراعيه للباحثين عن العمل، ويمدهم بسوق عمل جديد لم يكن ليوجد من غيره، لذلك إذا كنت تخطط لدخول هذا المجال وتسعى في البداء في تعلمه، فإليك الدليل المختصر لفهمه كالآتي:

ما المقصود بالتسويق الإلكتروني؟

يقصد بالتسويق الإلكتروني كل الأدوات الرقمية التي يتم استخدامها بهدف تحقيق هدف تسويقي معين للمؤسسة أو الأفراد، ويشمل هذا كل الأدوات الرقمية التي يتم استخدامها بما فيها المتصلة بالإنترنت أو لا؛ فمثلًا الأدوات الدعائية الرقمية كالبانرات الرقمية وشاشات العرض الإلكترونية المنتشرة في الشوارع العامة والمتاجر الكبرى، تعد واحدة من وسائل التسويق الإلكتروني الشهيرة، مع ذلك فإن الحديث عن التسويق الإلكتروني وأنواعه عادة ما يتم التركيز فيه على الوسائل الرقمية الحديثة وما تتضمنه من استخدام إنترنت.

أنواع التسويق الإلكتروني

مجال التسويق الإلكتروني مثله مثل باقي المجالات الأخرى، يشتمل على عديد من الأنواع والفروع، وكل نوع منها يحتوي على تشكيلة متنوعة من الوظائف والمهام المتخصصة، لكن لفهم هذه الوظائف بدقة، علينا أولًا أن نفهم المجالات العامة للتسويق الإلكتروني وأنواعها كالآتي:

1.    التسويق الإلكتروني عبر محركات البحث:

يعرف التسويق الإلكتروني عبر محركات البحث أو ما يعرف اختصارا بالـ SEO، بكونه التسويق المعتمد على تهيئة المواقع بالشكل الذي يجعلها تلقى ترتيبًا في محركات البحث، حيث تقوم آلية التسويق فيه على دراسة آلية عمل خوارزميات البحث وتهيئة المواقع بالشكل الذي يجعلها أكثر تلقى استحسانًا من المستخدم ويقوم بزيارتها على الدوام، وهو نوع من التسويق الذي يجمع ما بين الإلمام بالأمور التقنية والبرمجية الخاصة بعملية تصميم المواقع، و بين علم التسويق وما يشتمل عليه من دراسة لسلوك المستخدم والدوافع التي تحركه لشراء المنتح وترشيحه للأخرين.

يشتمل علم الـ SEO أو الـ Search Engine Optimization على كل من بناء محتوى قوي مناسب لمحركات البحث وجيد لزوار، بناء روابط قوية تزيد من مصداقية الموقع لدى محرك البحث، تهيئة الموقع وزيادة سرعته ومعالجة المشاكل والأخطاء فيه، بالإضافة إلى خلق نوع من التواجد الرقمي للموقع عبر المنصات الاجتماعية وتحسين تجربة المستخدم وإنشاء التقارير والتحليلات كذلك.

2.    التسويق الإلكتروني عبر إعلانات محركات البحث

يعد التسويق الإلكتروني عبر إعلانات محركات البحث، جزء أكثر تخصصًا من الـ SEO، وفيه يتم التعامل مع محركات البحث بكونها أداة تسويق ضخمة يجب استغلالها للوصول إلى الجمهور المستهدف؛ فعادة ما يتم استخدام هذا النوع من التسويق عندما يحتاج المعلن إلى استقطاب شريحة كبيرة من العملاء المتنوعين في الخصائص والصفات، كما يتم استخدامه أيضًا عندما يرغب المعلن في استهداف شريحة معين متواجدة في مكان جغرافي بحد ذاته؛ فمثلًا عندما تقوم بالبحث عن كلمة أحذية في محرك البحث، عادة ما سيظهر أمامك منتجات معروض لأخدى المتاجر الإلكترونية التي تبيع أنواع مختلفة منها، وهذا هو احد الأنواع التي يشتمل عليها مفهوم التسويق الإلكتروني عبر محركات البحث، حيث يتم استهداف الجمهور الذى يبحث عن منتج ما، بعرض إعلان للمتاجر التي تقوم بتوفيره له، بغض النظر ما هي الفئة العمرية للعميل أو مستواه الاجتماعي، فمجرد أن قام بالبحث عن هذه الكلمة المفتاحية، فهو عميل محتمل من الممكن أن يتعامل مع العلامة التجارية يومًا ما.

النوع السابق، ليس النوع الوحيد الذي تتركز عليه عملية التسويق الإلكتروني عبر إعلانات محركات البحث أو ما يعرف بالـ search engine marketing، بل أحيانًا ما يتم استغلال المحركات في استهداف فئة محددة للغاية تجمع بعض الصفات المشتركة النادرة؛ فمثلًا إذا أراد أحد الأشخاص المقيمين في مدينة محلية والمالك لنشاط تجاري صغير، النجاح في استهداف الجمهور من مدينته والعملاء القريبين منها بشكل محدود، يمكنه استخدام محرك البحث في عرض إعلانات مدفوعة للجمهور التابعين لهذه المنطقة الجغرافية والوصول إليهم بسهولة بالغة.

3.    التسويق الإلكتروني عبر مواقع التواصل الاجتماعي

يعد التسويق الإلكتروني عبر مواقع التواصل الاجتماعي أشهر أنواع التسويق الرقمي وأكثرها استخدامًا، وترجع هذه الأهمية الكبرى كون المنصات الاجتماعية هي أكثر الوسائل التكنولوجية استخدامًا من قبل العملاء المستهدفين، كما إنها الأفضل من حيث استخدام بيانات العملاء وتكوين رسائل تسويقية ناجحة؛ فمن خلال البيانات التي يوافق مستخدمي هذه المنصات على مشاركتها مع الموقع، يسهل للمعلنين الوصول إلى شريحتهم المستهدفة بسهولة، بالإضافة إلى معرفة ما يجذبهم من محتوى وما الوقت المناسب لمخاطبتهم، وما الذي يؤثر فيهم وكيف؟ فيمكن حينها صياغة محتوى مؤثر وجذاب للعملاء ودفعهم إلى الدخول إلى مرحلة البيع بأقل وقت ومجهود ممكن، مع ذلك، فإن عملية التسويق عبر المنصات الرقمية عادة ما تقابل تحديات كبيرة، يتمثل أهمها في التحديثات المستمرة في خوارزميات هذه المواقع وتغيرها باستمرار، بالإضافة إلى امتلاء السوق بالمنافسين الشرسين، والذي يجعل الحفاظ على تركيز العميل المستهدف وعدم تشتيته برسائل المنافسين أمرًا يقترب من أن يكون مستحيلًا هذه الأيام.

  تشمل عملية التسويق الإلكتروني عبر منصات التواصل الاجتماعي كل من مواقع الفيس بوك وتويتر وسناب شات وإنستغرام وتيك توك وغيرها من المنصات التفاعلية الأخرى. هذه المنصات تختلف من حيث السياسات المستخدمة في تصميم المحتوى التسويقي، كما إنها تختلف أيضًا في آلية عمل الخوارزميات الخاصة بها، لذلك ما يتم تطبيقه من استراتيجيات تسويقية في الفيس بوك يختلف عن تلك التي يتم تطبيقه في إنستغرام، يختلف عن التيك توك، لذلك قبل العمل على البدء في التسويق الإلكتروني لأحد هذه المنصات، عليك أولًا بزيارة القسم الخاص بالأعمال التابع لها، ودراسة الشروط والأحكام التي تحكم عملية التسويق فيها، بالإضافة إلى السياسات العامة والتوصيات، لكى تصل إلى جمهورك المستهدف بالطريقة الصحيحة والسريعة، وتتحاشى التعرض للحظر أو خسارة أي أموال.

4.    التسويق الإلكتروني بالمحتوى

يعد التسويق الإلكتروني بالمحتوى واحدًا من فروع علم التسويق الرقمي التي تدخل في جميع المجالات، فبرغم من كونها مجالًا تسويقًا بحد ذاته، إلا إن أي مجالًا أخر لا يخلو من وجود بصمة المحتوى فيه؛ فمثلًا يعد مجال الـ SEO مجالًا قائمًا بشكل كبير على دور المحتوى التسويقي التي يتم كتابته فيه، وكيف يتم تهيئة هذا المحتوى ليلائم محركات البحث، الأمر ذاته بالنسبة لتسويق الإعلانات عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو في جوجل، فالمحتوى وطريقة كتابته وعرضه، تمثل أهم العناصر المؤثرة في نجاح الإعلان أو إخفاقه بصورة كبيرة، فعادة ما يسهل على كاتب المحتوى التسويقي التعامل مع أكثر نوع من أنواع التسويق الرقمي، عكس المتخصص في فروع ومجالات التسويق الأخرى.

التسويق بالمحتوى الرقمي، مثله مثل باقي فروع علم التسويق، يختلف من منصة لمنصة ومن جمهور لجمهور، لذلك تجد المحتوى الصوتي والفيديو والمكتوب بالإنفوجراف والبيانات وكذلك الرسوم والبودكاست، كما يوجد المحتوى التعليمي والترفيهي والتجاري أيضًا.

5.    التسويق الإلكتروني عبر البريد

على عكس ما يظنه البعض فإن التسويق عبر البريد الإلكتروني ليس بالنوع المهمش أو الأقل أهمية في مجالات التسويق الرقمي، بل بالعكس، عادة ما يعد هذا النوع واحدًا من الاستراتيجيات التسويقية الهامة ولاسيما لشركات الاحترافية الكبرى؛ فعادة ما تستخدم هذه الشركات البريد في تعريف عملائها الأوفياء بما يتم صدوره حصريًا من منتجات أو تخفيضات كما يتم استخدامه أيضًا في الوصول إلى الجمهور المستهدف بدقة، عبر إرسال النشرات الدعائية لمن قام بالاشتراك بهذه الخدمة وتوطيد العلاقة بين الجمهور المستهدف والمؤسسة بسهولة.

بالرغم من أهمية رسائل البريد الإلكتروني الدعائية وأهميتها في عملية التسويق، إلا إن هناك بعضًا من العراقيل التي تقابل العاملين في هذا المجال، والتي من ضمنها تعامل العملاء مع هذه الرسائل كونها رسائل غير مرغوبة أو ضارة، بالإضافة إلى تجاهل البعض لها وتعمد عدم قراءتها؛ لذلك يتم التركيز في هذا النوع من التسويق على العملاء الذين اختاروا طوعيا الاشتراك في النشرات الدعائية ويرغبون فعليًا في متابعة العروض والأخبار الحصرية مقارنة بشريحة المستهدف بشكل عام.

6.    التسويق الإلكتروني عبر تطبيقات الهاتف

يواجه التسويق الإلكتروني عبر تطبيقات الهاتف المحمول اهتمامًا ملحوظًا مؤخرًا، ولاسيما أن عدد مستخدمي الهواتف الرقمية في الإنترنت في تزايد مستمر عن الأجهزة اللوحية والكمبيوتر المنزلي، فلم يكن من الغريب أن تولى العلامات التجارية اهتماما ملحوظًا بالتطبيقات التي تتواجد على هذا الهاتف، وأن تسرع في حجز مكانًا لها بين المنافسين.

يوجد أنواع مختلفة من عمليات التسويق الإلكتروني عبر تطبيقات الهاتف، فمنها ما تقوم به الشركات بإنشاء وتصميم تطبيقات خاصة بها ونشر ما تقدمه من خدمات عليها، ومنها ما تقوم الشركات من نشر الإعلانات الخاصة بها خلال التطبيقات التي تلقى رواجًا بين فئتها المستهدفة سواء كانت هذه التطبيقات مخصصة للتواصل الاجتماعي أو التجاري أو حتى عبارة عن ألعاب.

7.    التسويق الإلكتروني عبر الهاتف المحمول

يمثل التسويق الإلكتروني عبر الهاتف المحمول واحدًا من المجالات المهمة في عملية التسويق، وهي عادة ما لا تلقى اهتمامًا واسعًا بين غير المتخصصين، لكن جميع المحترمين يعرفون أهميتها ودورها في إعلام العميل بالأخبار الهامة وجذبه لتجربة العديد من الخدمات.

تختلف أنواع الطرق المستخدمة في عملية التسويق الإلكتروني عبر الهاتف المحمول، لكن أشهرها يكمن في الرسائل النصية التي يتسلمها العملاء بصفة دورية من العلامة التجارية، قد تكون هذه الرسائل عبارة عن أخبار أو عروض خاصة أو مكافأت وقد يتم استخدامها عندما يقترب العميل من منطقة جغرافية يتواجد فيها المنتج ويتم إعلامه بذلك، أو لتوطيد العلاقة معه بشكل أكثر فعالية وتأثير.  

8.    التسويق الإلكتروني بالعمولة

التسويق الإلكتروني بالعمولة هو نوع من أنواع التسويق الشهيرة ولاسيما في مجال التجارة الإلكترونية؛ حيث يقوم فيها المسوق بلعب دور الوسيط بين طرفين، الطرف الأول هو العلامة التجارية أو الفرد صاحب العمل التجاري، والطرف الثاني هو الجمهور المستهدف أو العميل، حيث يتولى المسوق الدعاية والترويج للمنتج عبر قنوات اتصاله الخاصة وشحذها بجميع الوسائل الجذابة التي تدفعه إلى الاقتناع بالمنتج وخدمات العلامة التجارية، ثم دفعه إلى قناة اتصال خاصة بالبائع ودفعه إلى تمام عملية الشراء.

تعتمد عملية التسويق بالعمولة على كل من خبرات المسوق الإلكتروني وتركيزه على المجال المستهدف بدقة، بالإضافة إلى فهمه لطريقة التي يتم مخاطبتهم بيها وقنوات الاتصال التي يمكن إيجادهم من خلالها، وكذلك ما يجمعه عنهم من معلومات وطريقة استغلالها في إقناعهم بالرسالة الاتصالية الموجهة.  

9.    التسويق الإلكتروني عن طريق الدفع مقابل النقر

هو نوع أكثر تخصصًا في عملية التسويق الإلكتروني الحديث، وفيه يتم تخصيص الهدف الأساسي من عملية التسويق من بدايتها، بحيث تركز جميع الجهود التسويقية على دفع العميل إلى النقر على الموقع الإلكتروني أو دفعه للاشتراك أو تجربة إحدى خدمات المؤسسة بشكل أساسي، بدون التركيز إذا كانت هذه النقرة سيترتب عليها شراء للمنتج أو لا، بل عادة ما يكون الهدف النهائي هو دفع المستخدم لمعرفة البراند أو التعامل معها بشكل أكثر قربًا وتأثيرًا.

تدخل عملية التسويق الإلكتروني عن طريق الدفع مقابل النقر في جميع وسائل التسويق المختلفة، لكنها قد تختلف في طريقة تطبيقها والهدف النهائي منها، لكن عادة ما ترتبط باستراتيجية في توجيه المحتوى واستخدام الكلمات المفتاحية فيه بحكمة، بالإضافة إلى تحديد تكلفة مناسبة تناسب ميزانية المؤسسة وحجم الهدف المراد تحقيقه.

بالتعرف على كل من مفهوم التسويق الإلكتروني وأنواعه ومعرفة لمحة مختصرة على كل نوع، أصبح بإمكانك الآن الإجابة على جزء كبير من سؤال: كيف أبدأ في التسويق الإلكتروني، وللإجابة على باقي السؤال، دعنا نستكمل رحلتنا بمناقشة باقي المحاور كالآتي:

خطوات التسويق الإلكتروني

كما ذكرنا مسبقًا فإن عملية التسويق الإلكتروني تختلف من نوع إلى نوع ومن فئة مستهدفة إلى أخرى، لكنها جميعًا تتفق في بعض من الخطوات العامة التي يتم تطبيقها في جميع الوسائل باختلاف طبيعة التنفيذ كالتالي:

  1.       الإعداد والتحضير: وهي عملية تقوم بالشكل الأساسي على دراسة السوق بدقة ومعرفة ما يحتاجه من خدمات وما يبحث عنه من احتياجات وكيفية تلبيتها، بحيث يدرس المسوق الطريقة الأنسب لتصميم المنتج بحيث يناسب احتياجات العملاء المستهدفين، وما يشتمل عليه من ميزات تنافسية وكيف توظيفها، وماهي الاستراتيجيات المستخدمة للوصول إليه بفعالية وبأقل وقت ومجهود.
  2.       الدراسة الاستراتيجية: وفيها يتم تجميع البيانات التي تم حصرها في عملية الإعداد والتحضير، وتحويلها إلى معلومات وأهداف واضحة يجب على العلامة التجارية تحقيقها، بحيث تشتمل هذه الأهداف على توضيح آلية التنفيذ والخط الزمني وكذلك التكلفة والأدوات التي يتم استخدامها في سبيل تحقيق ذلك.
  3.       تحديد الميزانية: يتم فيها تحديد التكلفة الكلية الخاصة بعملية تنفيذ الأهداف بما يتناسب مع قدرة العلامة التجارية المالية والعائد المادي والمعنوي من تحقيق هذه الأهداف، فإذا شعرت العلامة التجارية أن هناك عجزًا فيما يتعلق بالتكلفة المالية لعملية التسويق، فعندها قد تلجأ إلى إعادة تعين الأهداف بالشكل الذي يتناسب مع الميزانية المحدودة، أو توفير سبيل أخر لتمويل بالشكل الذي يساعد على تحقيق الهدف النهائي والاستفادة من أرباحه المتوقعة فيما بعد.
  4.       التنفيذ: وفيها يتم تنفيذ كل ما تم وضعه من أهداف طبقًا للطريقة المتفق عليها والتي آلت إليها عملية الدراسات الاستراتيجية والمالية، لكن هذا لا يعنى أن أي عملية تنفيذ قد تقابل مفاجئات مختلفة من وقت لآخر، بحيث يتم إعادة هيكلة الخطط مرة أخرى أو إضافة أو إزالة بعضًا من أجزائها.
  5.       التقييم: وهنا يتم الاستعانة ببعض من مؤشرات القياس المتفق عليها، بحيث تقيس هذه المؤشرات مدى فعالية عملية التسويق وإذا ما كانت نجحت في تحقيق أهدافها أو قابلها نوع من القصور؛ فتصل هذه المؤشرات في النهاية إلى نوع من التقرير الشامل، والذي يساعد الشركة في تطوير من وسائلها الدعائية المستخدمة، بالإضافة إلى معالجة المشكلات بصورة مبكرة عند حدوثها، وتجنب وقوع مشاكل أخرى في المستقبل.

أهمية التسويق الإلكتروني

يعد التسويق الإلكتروني واحدًا من اهم الأدوات الحديثة المؤثرة في مجال الدعاية والإعلان، وإن لم يكن الأهم على الإطلاق؛ فهذا المجال قد تعظمت قوته ليتسع تأثيره لا على الاتجاهات الشرائية للعملاء المستهدفين فحسب، بل أيضًا على مستوى تشكيل الاهتمامات النفسية والتأثير على الرغبات الاستهلاكية وكذلك تشكيلها من جديد وتغيرها.  فالعمل في التسويق الإلكتروني أو حتى قرار البدء فيها لم يعد مقتصرًا على الراغبين في دخول المجال والعمل فيه فحسب بل أيضًا اتسع وشمل جميع المجالات، بداية من المهتمين بمجال البيزنس بشكل عام، والراغبين في دراسات التأثيرات النفسية والاستهلاكية للإنسان، وصولًا للمهتمين بمجال الإعلام وما يحتويه من تطور وتقدم كل يوم.

يعد التسويق الإلكتروني واحدًا من أهم الأدوات المستخدمة في الوصول إلى الجمهور المستهدف بدقة، لا فقط الشريحة العريضة والضخمة من المستخدمين، بل أيضًا لشرائح الصعبة والمحدودة والتي يصعب الوصول إليها بدقة من خلال وسائل التسويق التقليدية؛ فبعض مجالا الاهتمام قد تجد لديه عدد محدد للغاية من الجمهور وقد يكون هذا الجمهور منتشر في بقاع مختلفة من العالم؛ هذا الجمهور كان ليعصب الوصول إليه واكتشافه إذا لم يكن هناك تواجد لما يسمى بالتسويق الإلكتروني.

من خلال التسويق الإلكتروني يمكنك الوصول إلى جمهورك المستهدف مهما اختلفت خصائصه وفئاته العمرية وكذلك اهتماماته، فمن الممكن أن يقوم المعلن بتخصيص وسائله الإعلانية لتصل بدقة إلى عدد معين من المستخدمين، ومن الممكن أيضًا أن يوظفه للوصول إلى عدد مأهول من العملاء المحتملين.

يعد التسويق الإلكتروني من أهم الأدوات وأكثرها تأثيرها في خلق علاقات وطيدة بين العميل والعلامة التجارية، فما يتم إنشائه من رسائل وما يتم توجيه من أساليب واستراتيجيات فعالة، تؤثر بشكل كبير في خلق علاقة ثقة بين طرفي الاتصال، مما يساعد على حماية المستهلك من الرسائل التنافسية الأخرى.

من خلال التسويق الإلكتروني أمكن للعلامات التجارية ولاسيما المشروعات الصغيرة منها أن تتسع وتجد جمهور لها، مهما اتسع السوق من المنافسين ومهما تنوعت وسائل الدعاية المستخدمة؛ فبتنفيذ الصحيح والتطبيق العملي والعلمي في استخدام أدوات التسويق الحديث، يتمكن أي شخص من الوصول إلى جمهوره المستهدف يكل سهولة ويسر.

كيفية الربح من التسويق الإلكتروني؟

بالوصول إلى النقطة الخامسة من الإجابة على سؤال كيف أبدأ في التسويق الإلكتروني، من المؤكد أن سؤال أخر قد بدأ في طرحه نفسه عليك، وهو السؤال الأكثر شهرة في المجال: كيفية الربح من التسويق الإلكتروني؟؛ وبما أن الإجابة على هذا السؤال كبيرة وقد تحتاج إلى العديد من المقالات المفصلة لشرحها، دعني أقدم لك بعضًا من النقاط المختصرة، والتي تفييدك في معرفة أهم الوظائف التي يمكن جني الأرباح منها في مجال التسويق الإلكتروني، وهي كالآتي:

  1.       كتابة المحتوى التسويقي الخاص بمواقع التواصل الاجتماعي أو المدونات وبيعه على مواقع العمل الحر أو التواصل مع الشركات التسويقية المتخصصة في المجال.
  2.       تصميم المحتوى المصور بمختلف أنواعه سواء كان الفيديو أو الإنفوجراف أو تصميم الصور أو الرسوم المتحركة كذلك.
  3.       تقديم خدمات تهيئة الصفحات والمواقع لمحركات البحث وإنشاء التقارير والتحاليل التقنية.
  4.       عمل الحملات الإعلانية المدفوعة على محركات البحث أو مواقع التواصل الاجتماعي أو غيرها من صور التسويق الإلكتروني.
  5.       التسويق بالعمولة للعلامات التجارية والاستفادة من هامش الربح من خلال كل عملية بيع ناجحة.
  6.       إنشاء صفحات هبوط تساعد على جمع المعلومات التسويقية عن العملاء المستهدفين والعمل على استخدام هذه البيانات لصالح العلامات التجارية المهتمة أو الأفراد.
  7.       إنشاء محتوى صوتي بمختلف أنواعه سواء كان تعليقًا صوتيًا للمنتجات أو بود كاست تعريفي للمؤسسة أو خدمات صوتية مختلفة تناسب مختلف الأهداف.
  8.       الاستفادة من اليوتيوب ونظام الربح المقدم على خدمات المحتوى المصور، واستخدام القناة في التسويق للعلامات التجارية المهتمة.
  9.       تقديم خدمات استشارية ومهنية لأصحاب الصفحات والمواقع التجارية مقابل أجر مادي.
  10.   إدارة القنوات الاتصالية الخاصة بالمؤسسات والأفراد والعمل على جذب العملاء المستهدفين إليها.
  11.   إدارة الحملات الإعلانية المدفوعة للعلامات التجارية.
  12.   بيع المنتجات الرقمية كالكتب الإلكترونية والبودكاست والألعاب وغيرها.
  13.   الربح مقابل حملات الدفع مقابل النقرات أو الظهور.
  14.   بيع القوالب الخاصة بالمواقع الإلكترونية.
  15.   العمل في التجارة الإلكترونية والتسويق للمنتجات.
  16.   تكوين مكتبة خاصة بسجلات البريد الإلكتروني الخاص بالعملاء المهتمين بمجال معين والعمل على بيعها لمن يبحث عنها من الشركات.
  17.   عمل دراسات التسويقية والتقارير الخاصة بتحليل المنافسين والسوق.
  18.   تقديم أفكار حملات تسويقية خارج الصندوق وبيعها للشركات المحترفة في المجال.
  19.   كتابة الاسكريبت الخاص بالإعلانات الرقمية وبيعها للشركات المهتمة.

أفكار حملات تسويقية خارج الصندوق للمبتدئين

عندما يتعلق الأمر بالتسويق الإلكتروني فعادة ما يمتزج معه مفهوم الابتكار في جملة واحدة، لذلك عادة ما سيواجهك معضلة كون جميع طلبات العملاء ستنحصر بين إيجاد حملة إعلانية خلاقة، أو تطبيق استراتيجية تسويقية مبدعة، وهو أمر لابد منه في هذا المجال الشاسع، فوحده المميز والمختلف هو ما يلاحظه الجميع، والإبداع قادر على تقليص كل من المجهود والوقت والأموال المبذولة في الوصول إلى شرائح جديدة مستهدفة، وقدومهم هم بأنفسهم لتعامل مع المؤسسة بدون أي مجهود.

هذه النقطة رغم أهميتها في عملية التسويق وكونها تشغل حيز كبير من تفكير العاملين فيه، إلا إنها ليست بالسهل تطبيقها، فالأفكار الإبداعية لا يتم خلقها كل دقيقة، والجيد منها قد يحتاج إلى وقت ومجهود وميزانية قد لا تناسب قدرة المؤسسة، لكن هذه المعضلة يمكن حلها أيضًا بسهولة، فالنظرة الخاطئة كون الأفكار الإبداعية هي أفكار غامضة أو صعبة أو حتى شديدة التعقيد، ليست بالنظرة الصحيحة، بل أبسط الأفكار وأكثرها وضوحًا، قد يتعامل معها الجمهور كونها أفضل الحملات التسويقية التي قد تعرض لها في حياته، لذلك كل ما عليك فعله لإيجاد حملات تسويقية خارج الصندوق، هو دراسة الجمهور المستهدف جيدًا ومعرفة ما يرغب فيه بدقة، وكيف تم التعامل مع هذا الاحتياج خلال الحملات الإعلانية السابقة، ثم إعادة المنظور لهذا الاحتياج وتطويره، بحيث يظهر بصورة جديدة بسيطة وجذابة وكذلك فعالة ومؤثرة عاطفيًا فيه؛ فإذا نجحت في تطبيق هذه المعادلة، أمكنك إيجاد لا فكرة واحدة مبتكرة بل مئات الأفكار.

في النهاية، فإن الوصول إلى إجابة شاملة لسؤال كيف أبدأ في التسويق الإلكتروني، لن تكون بمجرد قراءة مقال أو أثنين، بل تعتمد في الأساس على نقطتين هامتين، أولها هي وجود الاهتمام الفعلي والقوى بالمجال والرغبة في الدخول فيه، وهذه النقطة مطبقة بالفعل وهى من جعلتك تصل إلى قراءة هذا المقال إلى نهايته، والنقطة الثانية هي بدعم هذا الشغف بالدراسات الأكاديمية والتطبيقية في المجال، وهذا ما يمكن تحقيقه بسهوله من خلال متابعة قسم التسويق الإلكتروني عبر منصة أكاديمية إعمل بيزنس الاحترافية، ومتابعة الكورسات المتخصصة التي توجد فيه، والتي تجمع بين أخر التطورات الأكاديمية في المجال، والتطبيق العملي لكل خطوة والأخطاء الشائعة التي يجب أن تتجنبها في المجال.

شارك المقال :