FB Instagram Twitter Youtube Linkedin أحمد حلمى والأيس تي | أكاديمية اعمل بيزنس
 
الرجوع الى المدونة

أحمد حلمى والأيس تي

أحمد حلمى والأيس تي

ومن التوفير ما قتل ..

حد فينا سأل نفسه ليه شركة "ليبتون" بتضغط بشدة في إعلانات لترويج منتج جديد اسمه "الآيس تي" أو شاي مثلج لدرجة إنها تجيب أحمد حلمي يروج للمنتج الجديد الغير مضمون نجاحه مع إن ثقافة الشاي المثلج غير موجودة على مستوى العالم العربي وأعتقد كمان علي مستوي العالم ؟؟؟

أي حد ممكن فعلا ميفهمش ليه أى شركه تغامر إنها تنتج منتج غريب وتحاول إنها تضغط علي العميل علشان يجربه ولو مرة واحدة لأنه ممكن التجربة تعجبه ويبقي مدمن أو علي الأقل متعود علي المنتج ده وده هيزود مبيعات الشركه ..... بس لو جيت حسبتها هتلاقي إن كم الإعلانات دي لو اتصرفت على منتج مطلوب هيزود حجم المبيعات أكتر من المغامرة في منتج غير موجود أصلاً ....

- طبعاً مش دايماً الكلام ده صح لأن أحياناً بيبقي السوق اللى شغالين فيه تشبع من المنتج ده وأي حجم دعاية زيادة مش هيجيب أى عملاء جدد.

- ده كمان غير إن المنتج لو نجح هيخلق سوق جديد والسوق الجديد ده هيبقي لمدة طويلة مملوك للي أوجد السوق ده ( First Mover ) وبعد كده طبعاً هيدخل منافسين جدد ( Second Follower ) بس حتي لما المنافسين الجدد بيدخلوا هيصرفوا أكتر علشان ياخدوا نسبه أقل من اللي أوجد السوق ده .

- علشان كده هتلاقي دايماً الشركات بتاخد مغامرة إنها تعمل منتجات جديدة وتبعد عن المنافسة المرهقة لأن المنتج الجديد لو نجح هيجيب أرباح جديدة وكمان هيعلى اسم البراند مما يؤدى لزيادة البيع في كل المنتجات بما فيها القديمة

"الآيس تي" زيه زي "ساعد مصيلحي" و"اشرب كنتلوب" اللي هو كان طعم جديد مختلف وفشل فشل ذريع والإتنين زيهم زي "شيبسي بالجمبري" اللي حصل الكنتلوب فى الفشل بتاعه كلها منتجات جديدة بتحاول الشركات إنها تبعد بيها عن المنافسة في الأسواق التقليدية وبنسبة كبيرة بتفشل وبنسبة أقل بتنجح بس نجاحها بيبقى رهيب مما يجعل المغامرة تستحق .

- كل الأمثلة اللى فاتت لشركات كبيرة لا تختلف عن سوبر ماركت فى منطقة سكني اللى بتعتمد على الديليفري وكل السوبر ماركت فيها بتوصّل ديليفري لكني فوجئت إن كل طلباتنا من السوبر ماركت ده تحديداً رغم إنه مش أقرب واحد للبيت ولا أرخص واحد كل الإضافة اللي عملها إنه قدّم خدمة جديدة وهي إنه ممكن يشترى الخضار وهو بيجيب البقالة .... خدمة بسيطة إخترعها وهي إن ست البيت بدل ما تطلب البقالة بالتليفون وتنزل تشترى الخضار بنفسها الراجل بيقدم إنها تطلب كل حاجه بالتليفون وهو هيشتري الخضار ويجيبه معاه وهو بيوصّل البقالة ونجحت نجاح عظيم رغم إنها غير مكلفة بالنسبة للسوبر ماركت بل بالعكس ممكن يكون بياخد نسبة من محل الخضروات .... الراجل بعد كده لقى إن الفكرة ناجحة فبدأ يوصّل الفراخ اللي هى الدجاج والبط وخلافه .....

طبعاً بعد شوية باقي السوبر ماركت بدأت تقدّم نفس الخدمة بس على ما الناس تعرف المعلومة دي وتقتنع إنها تغير هيكون فات وقت كبير قدر السوبر ماركت من خلاله إنه يعمل أرباح كويسة ويمسك سوق كويس أو ربنا يكرمه و يخترع خدمة جديدة يقدر بيها إنه يحافظ على سوقه وكمان يزوده ولو فشل مفيش مشكلة يحاول تاني وتالت لحد ما ينجح .

- مفيش فرق كبير بين الشركات الكبيرة والسوبر ماركت الصغير غير على مستوى حجم التنفيذ الكل بيحاول يفكر ويبتكر علشان يقدم منتج أو خدمة جديدة تخليه يتميز بدل ما كل يوم يقوم الصبح يقدم زى اللي أى حد بيقدمه ويرجع يشتكي من السوق ...

- إنت كمان تقدر تقدم منتج أو خدمة جديده تقدر بيها إنك تجذب شريحة جديدة من السوق ليك لو بس فكرت

شارك المقال :