FB Instagram Twitter Youtube Linkedin أخطاء المديرين في التوظيف  | أكاديمية اعمل بيزنس
 
الرجوع الى المدونة

أخطاء المديرين في التوظيف 

أخطاء المديرين في التوظيف 

 

 
قرار توظيف أي شخص في شركتك أو منظمتك يعتبر من أهم وأصعب القرارات اللي ممكن تاخدها كمدير، لأن لو عملية التوظيف تمت بشكل خاطئ ده هيكون له أثره الكبير اللي هيؤدي إلى استنزاف وقت المؤسسة ومواردها على الأشخاص الغلط.
 
والتوظيف بطبيعته عملية مستهلكة للوقت بتحتاج تخطيط وبحث عشان تحدد بدقة المهام المطلوبة من الموظف الجديد والمهارات اللي لازم تتوافر فيه، وبالتأكيد محدش عايز يعين موظف سيئ أو موظف ميبقاش له دور فاعل لكن للأسف ده ممكن يحصل خاصة في حالة لو انت كنت مدير جديد معندكش خبرة كافية تقدر تحدد بيها أصلا انت فعلا محتاج تعين حد للوظيفة دي ولا لاء. 
 
وللأسف انت في الحالة دي ممكن تقع في شوية أخطاء ممكن أصلا متكونش واخد بالك منها، لأن الأخطاء دي متعلقة بدوافع ومشاعر في عقلك الباطن بتخليك ترجح كفة شخص عن التاني بغض النظر عن مؤهلاته، فوفقا لموقع " Recruit loop" أظهرت الدراسات إن 80% من الأخطاء اللي بتحصل في عملية التوظيف بترجع لمسئول التوظيف أو الشخص اللي بيقوم بإجراء المقابلة وده لاعتماده على التحيزات الشخصية والآراء والانطباعات الأولى.
 
الدوافع والمشاعر اللي ممكن تأثر على اتخاذك لقرار التعيين وانت مش واخد بالك منها: 
 
• إنك تكون بتدور على واحد يشبهك "نسخة منك": وده من أكبر الأخطاء البارزة اللي ممكن تقع فيها كمدير جديد نظرا لأن معندكش خبرة كافية تقدر تدرك بيها أهمية تنوع مهارات الموظفين عندك، وفي الحالة دي انت هتكون بتقيم الناس المتقدمين للشغل عندك وبتقيس مستوياتهم بناء على مهاراتك وعقليتك انت، وفي اللحظة دي هتكون بتختار موظف عبارة عن صورة كربونية منك بغض النظر عن إنه ممكن ميكونش مناسب للوظيفة.
 
• إنك تكون بتدور على موظف يقوم بالمهام المملة اللي مش عايز تقوم بيها: الدافع ده ممكن يكون مفهوم منك كمدير عايز يركز على الحاجات اللي بيتفوق فيها ويتخلص من كل المهام المملة أو اللي بتسبب له ازعاج، بس في الواقع انت هتلاقي صعوبة في جذب موظفين موهوبين لوظيفة هي بالأساس بتقوم على مهام مملة.
 
المشكلة ممكن تكون أكبر لما مش بس بتكون بتدور على شخص يشيل عنك هم المهام المملة اللي مش عايز تعملها، لا ده انت بتدور على شخص يبقى الواجهة بدالك في وقت اتخاذك لقرارات حساسة ممكن تمس بقية الموظفين زي قرارات خفض النفقات أو تسريح الموظفين مثلا، بحيث إنك تحاول تفضل انت المدير المحبوب والموظف اللي انت جبته ده يبقى بالعربي كده مجرد كبش فداء ليك.
 
• الموظف اللي ملوش مثيل: ساعات في مهام بتكون من ضمن مسئولياتك كمدير إنك تقوم بيها لكنك معندكش فيها خبرة كافية، فده تلقائي بيخليك أثناء تعيينك للموظف الجديد تدور على الأشخاص اللي يقدروا ينفذوا المهام دي بنجاح وده شيء مفهوم وطبيعي اكيد، لكن لازم تاخد بالك انك ممكن توقع نفسك في مشكلتين، الأولى إنك ممكن تفرط في تقدير الأشخاص دي بشكل مبالغ فيه ماليا ومعنويا، والتانية ودي من الوارد حدوثها إنك بعد فترة ممكن تشعر بنوع من التهديد بما إنهم بيقوموا بحاجة انت مبتعرفش تعملها، ومش كده وبس انت بعدم فهمك للشغل اللي الموظف ده بيقوم بيه هتكون مش قادر تقيمه أو تحدد المسار اللي من خلاله يقدر ينمي ويطور من مهاراته وانتاجيته بشكل عام.
 
الحقيقة إن كل الأخطاء دي ممكن يتم التغلب عليها بسهولة لو عملية التوظيف وتعيين الأشخاص تمت بشكل موضوعي وركزت على اللي شركتك محتاجاه فعلا، ومن الطرق اللي ممكن تتفادي بيها الأخطاء اللي احنا ناقشناها دي:
 
• دور على الموظف اللي ممكن يضيف للشغل، انت مش محتاج موظف يكون شبهك عنده نفس تجاربك أو بيتبني وجهة نظرك، لكنك محتاج موظف يقوم بمهام عمله على أكمل وجه ويضيف قيمة أكبر للشركة من خلال أفكاره فيفتح لك مثلا زوايا جديدة مفيدة للشغل أو يجنبك الوقوع في مشاكل مرت عليه قبل كده.
 
• المهام المملة أو المكروهة دي ممكن ببساطة تتحل من غير ما تضطر تخلق لها وظيفة جديدة متكونش مرغوبة من المتقدمين للشغل أو يكون معدل الدوران فيها عالي لأن محدش هيقبل يشتغل شغلانه والناس حواليه كلهم كارهينه، طب انت كمدير تحل الموضوع ده إزاي؟ وزع المهام بشكل متساوي على فريق عملك وقوم بدورك كقائد قادر يتخذ جميع القرارات حتى لو مش هتكون محببة للي حواليه.
 
• انت دايما بحاجة لأشخاص يضيفوا رأس مال فكري للمؤسسة من خلال خبراتهم وأفكارهم ولكن ده ميمنعش إن لو في مهام معندكش خبرة فيها إنك تحاول تتعلمها وتطور وتنمي من نفسك ومن فريق عملك اللي انت مسئول عنه باستمرار قبل ما تلجأ لأي تعيين جديد من الخارج.
 
في النهاية انت كمدير كل ما قدرت تحدد المهام الفعلية للوظيفة بجانب تحديدك لدوافعك اللي بتخليك تسعى إنك تعين موظفين جدد، كل ما هتكون قادر وبشكل موضوعي على اختيار موظفين أكفاء قادرين إنهم يرتقوا بمستوى الشغل في شركتك وتحقيق كل المرجو منهم.

شارك المقال :