FB Instagram Twitter Youtube Linkedin إزاي تحقق ربح من أبليكيشن مجاني علي الإنترنت؟ | أكاديمية اعمل بيزنس
 
الرجوع الى المدونة

إزاي تحقق ربح من أبليكيشن مجاني علي الإنترنت؟

إزاي تحقق ربح من أبليكيشن مجاني علي الإنترنت؟

لو بتفكر تعمل أبليكيشن علي الإنترنت وتطوره، لازم قبل ما تنزله علي google play أو apple app storeتفكر في طريقة الربح أو العائد اللي هتحققه من وراه.

اختيار طريقة الربح المناسبة مهمة جدًا، عشان بيتوقف عليها نجاح الأبليكيشن من عدمه وكمان ارتباط الجمهور بيه وانتشاره.

وبتختلف طرق الربح من التطبيقات حسب نوع كل تطبيق، يعني فيه تطبيقات مدفوعة بيتعملها تحميل بمقابل مادي، وتطبيقات مجانية من غير مقابل، طيب انت أكيد بتسأل نفسك دلوقتي طالما فيه طريقة سهلة لتحقيق الأرباح وهي الدفع مقابل التحميل، ليه بقى أتعب نفسي واعمل تطبيق مجاني ليه، وأقعد أشغل نفسي أحقق أرباح إزاي؟!

فيه تقرير نشرته شركة apple anne - المتخصصة في دراسة التطبيقات- بيأكد إن 90% من التطبيقات على الإنترنت مجانية، وما بين أعوام 2016 /2020 حجم الأرباح الناتج عن التطبيقات المجانية على الإنترنت هيزيد أضعاف.

الدراسة اللي فاتت دي بتقولك إنك لو اختارت تعمل تطبيق مدفوع على الإنترنت فده معناه إن فيه 90% من التطبيقات المنافسة ليك هتكون مجانية وبجودة عالية ..تخيل صعوبة المنافسة في سوق بالشكل دا !

عشان كدا التطبيق المجاني أفضل من حيث المنافسة في السوق، ومن حيث السلوك الشرائي للجمهور، لأنه مش سهل إن العميل يدفع فلوس في تطبيق ممكن يلاقي زيه مجانا.

 

طيب إزاي أعمله مجاني واكسب من وراه؟!
ببساطة فيه 3 طرق متعارف عليها لتحقيق أرباح من التطبيقات المجانية علي الإنترنت وهي:

1- الإعلانات: زي البنرات في المواقع الإخبارية أو الفيديوهات وغيرها، واللي من خلالها بتعلن عن منتج معين أو علامة تجارية ما في الأبليكيشن بتاعك، وإيراداتها بتختلف حسب نوع التفاعل مع الإعلان، سواء مشاهدته أو الضغط عليه أو شراء المنتج، ولازم تراعي إنها تكون مناسبة للجمهور اللي بيستخدم الأبليكيشن يعني متكنش عامل أبليكيشن رياضي، وتعرض إعلانات موجهة للأطفال! كدا مش هتحقق أي عائد، كمان مكان الإعلان جوه التطبيق نفسه بيفرق يعني لازم تحطه فمكان متشاف.

2- الشراء من داخل التطبيق: في تقرير نشرته شركة apple anne قالت فيه إن الألعاب بتمثل 98% من أرباح التطبيقات المجانية علي الإنترنت، والمشتريات من جوه الألعاب نفسها بتمثل 46% من إجمالي أرباح التطبيقات في العالم؛ ودا لأن الشركات المطورة للألعاب بتعتمد علي تصميم أدوات عشان المستخدمين يشتروها ويطورا مستوياتهم في اللعبة، فأنا هنا بوظف الأبليكيشن في البيع، وشركة آبل لما بدأت تستخدم تطبيقها في المبيعات من 2009، وصلت لإنها علي 50% من أرباح التطبيقات علي الإنترنت في 2017.

 

3- نموذج Freemium: ودا جاي من دمج كلمة free)) اللي معناها مجاني بكلمة( Premium) واللي معناها علاوة، يعني إيه بقى؟! 
زي البياع اللي بيخليك تدوق الفاكهة الأول وبعدين تشتري، فالنموذج دا بيعتمد علي إنك تقدم خدمة مجانية من خلال الأبليكيشن لمدة معينة وبعد ما العملاء بتوعك يتسخدموه ويقتنعوا بيه بتحوله من خدمة مجانية لمدفوعة، وأقرب مثال علي ده تطبيق بيقولك اللي بيقدم خدمته مجانًا في الأول بعد كدا بيطلب اشتراك علي الخدمة.

كمان فيه دراسة اتعملت من خلال GLOBE NEWSWIRE ، توصلت إلي إن أكتر من 60٪ من الشركات المطورة للتطبيقات بتوصي باستخدام النموذج ده؛ لأنه بيحقق نجاح كبير، وفيه أمثلة كتير لتطبيقات عالمية بتعتمد علي نموذج Freemium زي Evernote و Dropbox و MailChimp .

في النهاية تطبيقات الإنترنت زيها زي أي سلعة عادية بس الفرق هنا في السوق؛ لأن سوق الإنترنت غير محدود، وفيه عوامل لازم تدرسها كويس قبل ما تنزل الأبلكيشن بتاعك، زي دراسة الجمهور ودراسة المنافسين، ودا مش بس هيساعدك تختار طريقة الربح المناسبة، كمان هتعرف نقاط القوة والضعف عند منافسيك، بالتالي دا هيساعدك في تطوير منتجك وخلق مزايا ليه.

وأخيرًا مهم جدًا إنك تعمل حملة تسويقية للأبليكيشن، وبلاش تعتمد علي الحظ؛ لأن عشرات التطبيقات بتنزل سوق الإنترنت كل يوم وبتموت ومحدش سمع عنها.

شارك المقال :