FB Instagram Twitter Youtube Linkedin إعمل بيزنس .. عام خامس بـ "طموحات جديدة" (1) | أكاديمية اعمل بيزنس
 
الرجوع الى المدونة

إعمل بيزنس .. عام خامس بـ "طموحات جديدة" (1)

إعمل بيزنس .. عام خامس بـ

- في خمسينيات القرن الماضي فيه عالم اسمه "كيرت ريتشر" أجرى مجموعة تجارب نفسية على الفئران وكانت إحدى تجاربه إنه أحضر مجموعة من الفئران ووضع كل فأر في إناء ضخم مملوء لمنتصفه بالماء فلا الفأر يستطيع أن يقفز خارج الماء ولا يستطيع أن يتعلق بأي شيء وكان يريد أن يرى كم سيستمر كل فأر قبل أن يستسلم للغرق فوجد إن متوسط الوقت اللازم للاستسلام حوالي 15 دقيقية ثم يستسلم للغرق

- قام العالم بالتجربة مرة أخرى لكن بتغيير بسيط وهو إنه عندما يصل الفأر للحظات الأخيرة قبل أن يستسلم للغرق كان يخرجه ويجففه ويتركه يستريح بعض الوقت ثم يقذفه مرة أخرى ليقيس الوقت فوجد أن متوسط الفأر في المرة الثانية كان أكثر من 60 ساعة!!

تخيل إن متوسط الغرق كان ربع ساعة فأصبح 60 ساعة يعني 240 ضعف المرة الأولي وده تفسيره إنه في التجربة الأولى لم يكن للفئران أي أمل في النجاة فاستسلمت بسرعة ولكن في المرة الثانية كان لديهم بصيص أمل ناتج من خبرتهم في التجربة الأولي أن هناك يد ستدخل وتساعدهم في أي لحظة لذلك كان مستوى الصبر والتحمل أكبر بكثير .

- بمناسبة مرور 4 سنوات على بدء مشروع إعمل بيزنس كثير من المتابعين لإعمل بيزنس بيسألوني ليه إنت دايماً متفائل وعندك أمل حتى في أحلك الظروف وكنت دايماً برد عليهم لأني مررت بظروف أصعب من الظروف الحالية والحمد لله وبتوفيقه وفضله قدرت إني أعدي منها على خير وأكمل وتصبح خبرة لي وللشركات اللي بديرها وأحد المستشارين اللي كنت بستشيرهم أثناء أزمتي الثانية من 2008 ل 2010 قال لي (إنت لو قدرت تعبر هذه الأزمة بسلام سيصبح لديك خبرة أكبر مني بكثير وستصبح قادر على نصح الغير ) وده فعلاً اللي عملته أول لما الظروف تحسنت إني عملت مجموعة دراسات منها ماجستير الإدارة في أستراليا وبدأت مشروع إعمل بيزنس لمحاولة نقل الخبرة والعلم للآخرين

- و لأننا والحمد لله لسنا فئران فمن الممكن أن نستفيد من التجربة دون الوقوع فيها وكما قال القائل (العاقل من يتعظ بغيرة والجاهل من يتعظ بنفسه) فقدرنا الحمد لله خلال الأربع سنوات الماضية من أغسطس 2013 وحتى الآن إننا نساهم في إنقاذ مئات المشاريع من الخسارة والإغلاق إلي الربح والتوسع عن طريق نقل العلم والتجربة وبث روح الأمل والتفاؤل حتى لو كان المناخ العام لا يدعو أحياناً للأمل والتفاؤل لكن من الممكن كل واحد فينا على مستوى شركته أو على مستوى مهنته ووظيفته إنه يحقق نجاح يدعو للفخر والأمل والفرحه علشان كده من وجهة نظري إن الناجح يحتاج إنه يعزل نفسه ولو جزئياً عن مناخ التشاؤم وإنه يتدرب علي تغيير نظرته للمصيبة إنها ممكن يكون جواها فرصة لعمل بيزنس وإنه لا يوجد وقت إسمه وقت مناسب للنجاح ولكن هناك فرص بتأتي لازم تستغلها وضربنا كثير من الأمثلة منها مثال مجموعة "توشيبا العربي" اللي عائلة العربي بدأته في أعقاب نكسة 67 والجو في نظر الكثيرين غير مهيأ للنجاح لكن الناجح هو من يستغل الفرصة والفاشل هو من ينتظر الجو العام المهيأ للنجاح

- في النهاية أتمنى دايماً نكون مصدر للعلم والتجربة والإلهام والتشجيع خصوصاً إننا بنجهز للعام الخامس تجهيز قوي جداً لعمل نقلة نوعية للمشروع على مستوى الشكل والمحتوى وربنا يوفق كل متابعين وأصدقاء ومحبي الصفحة للتطوير والتقدم والربح الدائم إن شاء الله

شارك المقال :