FB Instagram Twitter Youtube Linkedin Baby swimming Academy .. الشخصية المقاتلة سر النجاح | أكاديمية اعمل بيزنس
 
الرجوع الى المدونة

Baby swimming Academy .. الشخصية المقاتلة سر النجاح

Baby swimming Academy .. الشخصية المقاتلة سر النجاح

 

أكيد كلنا سمعنا قصص كتير عن ناس عملت مشاريع ونجحت، وبنلاقي أسباب مختلفة للنجاح ده، زي الفكرة المتميزة.. التمويل الكافي.. الدراسة الجيدة لاحتياجات السوق.. إلخ.

 

لكن بطل قصة النجاح إلي هنتكلم عنها النهاردة، مش بس قدر ينجح في جمع كل الأسباب إلي فاتت ديه، ده أضاف ليها عنصر تاني يمكن يكون هو السبب الرئيسي في النجاح إلي حققه في مشروعه، عنصر "الشخصية المقاتلة".. إلي ماعندهاش حاجة اسمها فشل، وإلي بتعتبر عدم النجاح هو مجرد محاولة، ولازم تتكررها تاني لحد ماتنجح في تحقيق هدفك.

 

هنحكي النهاردة قصة محمد عبد المقصود وهنعرف إزاي نجح في تأسيس أول أكاديمية مصرية لتعليم الأطفال الرّضع السباحة.

 

محمد عنده 33 سنة، خريج كلية حقوق، مصري ومتزوج من روسية وعايش في روسيا، لكن ده ما منعهوش إنه يعمل حاجة لبلده في المجال إلي هو شاطر فيه وهو "تعليم السباحة".

 

مشوار محمد مع السباحة بدأ من وهو عنده 18 سنة، اشتغل في مصر منقذ في حمام سباحة، وبعدها بدأ يدرب سباحة في كذا أكاديمية، بعدين قرر يسافر شرم الشيخ ويتعلم الغطس "دايفنج"، وفعلا بدأ ياخد كورسات الدايفنج واشتغل في شرم الشيخ.

 

ولأنه من أسرة متوسطة ماكانش يقدر يعتمد إن أهله يدفعوا تكاليف سفره وكورسات الغطس المعروف عنها إنها مكلفة، فاشتغل بنفسه عشان يقدر يدفع تكاليف السفر والكورسات، ونجح إنه يثبت نفسه في مجال الدايفنج وبدأ يتطلب بالاسم عشان يدي كورسات وتدريبات.

 

وقتها اتجوز عبد المقصود من روسية، ومع الوقت لاحظ إن الإقبال على الدايفنج قل، والمجال مابقاش واخد وضعه زي الأول في مصر، فقرر يسافر روسيا مع مراته، بس الخطوة ديه ماكانتش سهلة زي ما كلنا متوقعين.

 

هناك واجه صعوبات كبيرة قوي لأنه ضعيف في اللغة الروسية وأغلب الروسيين مش بيتكلموا إنجليزي، ونتيجة ده بقى صعب عليه قوي يلاقي شغل هناك، ولكن عشان هو زي ما قالنا إنه راجل شرقي ومش هيقبل حد يصرف عليه، بدأ يشتغل في أي فرصة تقابله عشان يجيب فلوس يفتح بيها بيته، فاشتغل في الشيشة وتجهيزها للناس رغم إنه مش مدخن، واشتغل كمان في غسيل العربيات.

 

وبعد فترة قرر إن جيه الوقت يبدأ في الحاجة إلي بيحبها، وبدأ مع مراته يدور على سناتر السباحة إلي يقدر يشتغل فيها، وبعد بحث كتير قرر يبدأ في سنتر سباحة كمتدرب لوظيفة مدرب سباحة، وأخد كورس التدريب كذا مرة، لحد ما صاحبة السنتر لاحظت تميزه في مهنة التدريب وعرضت عليه الشغل.

وبدأ يثبت كفاءته وعدد المتدربين معاه يزيد، واترقى وبقى مدير السنتر وبعدها بقى يدرب المتقدمين لوظيفة "مدرب سباحة"، وسافر يدي الكورس ده في كذا مكان في روسيا.

 

وهنا لفت انتباهه إنهم في روسيا وبلاد أوروبا عموما بيعلمو الأطفال السباحة من وهما رضع، وإن القصة ديه ليها فوائد صحية كبيرة جدا للطفل، فقرر يقتحم المجال ده ويتدرب عليه، وعرف إن ديه النقطة إلي يقدر يتميز فيها.

 

ونشر فيديو ليه وهو بيدرب أطفال على السباحة، وكان غرضه في الأول إن أصحابه في مصر يشفوه، لكن الفيديو في أيام قليلة حقق أكتر من 100 ألف مشاهدة، وبدأت قنوات تلفزيون وناس كتير تتكلم عن محمد .. لكن بشكل سلبي، وإزاي هو بخيل على بلده، وبيعمل إنجاز كبير بره ومش بيعمل حاجة لمصر.

 

وهنا قرر محمد إنه بدل ما يحبط من النقد السلبي ده، هيقدم كورس تدريب سباحة للأطفال الرّضع أول ما ينزل أجازة في مصر، وبالفعل عمل إعلان عن ده ونزل مصر لقى 40 حد متقدم للكورس، وبدل ما يعمل كورس واحد عمل 6، وبدأ هو وصديق عمره في مصر يدوروا على ناس مؤمنة بشغلهم وفكرتهم إلي كانت تعتبر جديدة على الثقافة المصرية وقتها، ونجحوا إنهم يفتحوا أول فرع رسمي لأكاديمية "Baby swimming Academy" في المقطم جوه مدرسة ريماس في يناير 2018.

 

وطبيعي نسأل هنا إزاي قدر الشاب المصري الطموح إنه يموّل مشروع زي ده؟ وهنا بقى هنشوف إزاي قوة الإرادة والشخصية إلي بتقاتل عشان حلمها بتلاقي حل لأي تحدي، محمد وصاحبه ماكانش معاهم فلوس لما قرروا ينفذوا الكورسات التدريبية في مصر، فقرروا لما عملوا إعلان الكورس ياخدوا الفلوس مقدم ولما الكورس يخلص يشيلوا صافي الربح على جمب، وكرروا العملية ديه في كل كورس، لحد ما جمعوا فلوس قدروا بيها يفتحوا أول فرع للأكاديمية في المقطم.

 

بس المشوار لسه في أوله والطريق مليان تحديات، فرغم إن محمد نجح إنه يفتح فرع تاني للأكاديمية في أكتوبر إلا إنه بيقول " بتواجهنا تحديات كتير في مصر، بداية من استغراب الناس لفكرة إن رضيع عمره شهرين ينزل حمام سباحة ويتدرب، لروتين تخليص الورق الرسمي عشان الأكاديمية، بس أكبر تحدي بيواجهنا فعلا هو إننا نلاقي أماكن بالمواصفات بتاعتنا عشان نشتغل فيها زي مكان ماحدش يتدرب فيه غيرنا عشان نضافة الميه، ودرجة حراراة معنية للمية، وإحنا بس إلي نضيف المواد المطلوبة ليها".

 

فكرة تدريب الرّضع لسه جديدة في مصر، بس لأن شخصية محمد مقاتلة ومش بتعترف بالهزيمة هو قرر يكمل للآخر، ولو فشل مرة يحاول اتنين وتلاتة وعشرة لحد ما ينجح، وعشان كده كمان لسه جواه حلم كبير إنه يبني أكاديمية كبيرة متخصصة، وتكون عبارة عن عن مبنى كبير وأدوار كتير، وتبقى أول أكاديمية متخصصة في مصر في تعليم الرّضع السباحة.

 

محمد بينصح أي شاب عايز ينجح في مشروعه إنه لازم يكون متميز ويفكر بره الصندوق، ويفضل يحاول لحد ما ينجح، وزي ماقالنا إنه حد مرة نصحه وقاله "إن فاتك السوق سنة ماتفتوش يوم" يعني ممكن تشتغل في السوق سنة من غير عائد، بس ماتوقفش شغل ولو يوم، عشان ممكن يكون هو يوم حظك وسعدك.

 
 

 

شارك المقال :