FB Instagram Twitter Youtube Linkedin شركات تنافس اوبر وكريم | أكاديمية اعمل بيزنس
 
الرجوع الى المدونة

شركات تنافس اوبر وكريم

شركات تنافس اوبر وكريم

بتعتبر شركة اوبر وكريم من الشركات الناجحة فى السوق المصرى واللى ساهمت بدور فعال فى تغير الثقافة الشعبية للمواصلات الخاصة،  الأمر إلى خلى عدد كبير من رواد الأعمال يفكر بإطلاق مشاريع مشابهة والاستثمار فيها. لكن الحلم اتهدد بالسقوط بعد ما تم إعلان خبر استحواذ شركة اوبر على شركة كريم، لأن الكل خاف من إحتكار الأولى للسوق وهدم أى منافس يحاول يقتحم المجال، لكن هل الأمر وقف هنا؟

لا؛ بالرغم من التهديدات اللى رواد الأعمال شعروا بها من وجود منافس عملاق للسوق المصرى، إلا إن فى كتير من الشركات اللى قررت تجازف تقتحم السوق المصرى وتبقى شركات منافسة لأوبر وكريم في مصر.

خلال السطور دي هنعرض ليكم أشهر الشركات المنافسة لأوبر وكريم وتجربتها فى السوق المحلى، وايه أهم التحديات اللى بتواجههم؟

شركات مثل اوبر وكريم في مصر

3 شركات جديدة هينافسوا اوبر وكريم ... يا ترى هينجحوا؟!

 

في 2019 كلنا سمعنا عن استحواذ شركة "أوبر "على منافستها في مصر والشرق الأوسط شركة "كريم"، وفي ظل أقاويل كتيرة عن أن" أوبر" بتحتكر السوق لصالحها ومفيش منافس ليها، جهاز حماية المنافسة أعلن وقتها إنه هيدرس الصفقة عشان يتأكد انها مش هاتؤدي لاحتكار السوق، وبالفعل من أسبوعين الشركة أعلنت إن الصفقة تمت في ظل مجموعة ضوابط لمنع الاحتكار وحماية الركاب فرضها الجهاز على الشركتين زي وضع حد أقصى لزيادة إجمالي الأجرة بما لا يزيد على 10% سنويًا.

3 شركات مثل أوبر وكريم

في ظل السيطرة اللي فرضتها أوبر على السوق بعد إتمام صفقة "كريم" بقي السوق مناسب لاستيعاب منافسين جداد، وبالفعل بعد 3 شهور من إعلان الصفقة ظهرت شركة "موف إت" أو " Move it misr operation center.LLC" واللي بيملكها 3 رجال أعمال سوريين ومصريين، براس مال 12 مليون جنية.

"موف إت" مش الوحيدة اللي هتنافس "أوبر وكريم" في مصر الفترة الجاية، واللي متابع كويس هيعرف إن فيه تطبيقات تانية موجودة بالفعل زي تطبيق " الكباتن WNGO "، ده غير إن فيه شركة تالتة وهي"دابسي" اللي فاجأتنا من كام يوم إنها أخيرًا بتستعد لإطلاق "الأبليكيشن" بتاعها، وبكده بقي عندنا 3 شركات هينافسوا "أوبر وكريم" في مصر، وبالرغم من سيطرة أوبر على السوق في الوقت الحالي إلا إن المنافسة مع الشركات الجديدة مش هتكون سهلة خالص، وده لعدة أسباب:

أولًا شركة "أوبر" بقالها فترة بتعاني من بعض المشاكل خصوصًا بعد ما اشتروا كريم وانعدمت المنافسة، زي تراجع مستوى الخدمة بتاعتها، ده غير بعض الشكاوى اللي ظهرت من الركاب بخصوص الأمن والسلامة، ضيف على كده إن فيه حالة عدم رضا من بعض الكباتن بعد الزيادة الأخيرة في التسعيرة واللي ممكن تكون أثرت على الطلب، وبالتالي انخفضت أرباحهم.

 

كمان على الصعيد العالمي "أوبر" من حوالي 10 سنين لحد النهارده مش بتحقق أرباح، وفي الربع التاني من سنة 2019 بس خسروا حوالي 5 مليار دولار!، وبقي واضح جدًا إن الشركة بتعاني من أزمات في الأسواق المحلية اللي بتنافس فيها، بدليل إنها خرجت من السوق الصيني بعد خسارتها من شركة DiDi"" الممولة من الحكومة الصينية، وكمان خرجت من دول شرق أسيا بعد ما خسرت قدام زي تطبيقات Grab وGo-Jek، ده غير أزمتها الأخيرة في لندن اللي أدت لانسحابها من هناك، كل الحاجات دي بتقولنا إن أوبر بتعاني من أزمات حقيقية، سواء فيما يتعلق بالمنافسة أو تحقيق الأرباح.

لكن في الوقت نفسه لو هنتكلم عن مصر لازم نقول إنها بتعتبر أكبر سوق لأوبر في الشرق الأوسط ومن لحظة ما بدأت في 2014 لحد دلوقتي قدرت تشتغل مع 157 ألف سائق و4 ملايين مستخدم، وبتحتكر بياناتهم بالكامل؛ بالتالي ده بردو هيفرض تحديات كبيرة على الشركات المنافسة عشان تقتطع جزء من الماركت شير، ومن أهم التحديات دي:

 التحديات اللى هتواجه أى برنامج توصيل غير أوبر وكريم

  1. ضخ الاستثمارات:

من المتوقع إن أوبر هتصرف مبالغ كبيرة عشان تستمر في المنافسة سواء على الحملات الإعلانية أو بحوث السوق أو تسهيلات في الأسعار، و ده هيفرض تحديات مالية كبيرة على الشركات الجديدة عشان يجاروها، لكن النقطة دي مش في صالح أوبر بشكل مطلق، لأن المؤشرات بتقول إن الشركات الجديدة على وعي بحجم المنافسة دي، و عندها القدرة على ضخ الأموال، وده انعكس بشكل واضح في الحملة الإعلانية اللي بدأتها "دابسي" من فترة، ده غير إن شركة "موف إت" حاليًا بتخطط لضخ استثمارات بحوالي 200 مليون جنيه في أول سنة ليها منهم 30 مليون على الترخيص والباقي على تطوير التطبيق والخدمة.

 

  1. تطوير الخدمة وتفادي المشاكل:

زي ما قولنا أوبر كانت بتعاني من تراجع في مستوى الخدمة، بالتالي الشركات الجديدة هيكون عليها إنها تتفادى المشاكل دي عشان تنافس "أوبر وكريم"، "دابسي" مثلًا من يومين وقعت اتفاقية مع وزارة الداخلية لفحص السيارات اللي هيشتغلوا معاهم من خلال مراكز الفحص الإلكتروني الخاصة بوزارة الداخلية، وبالتالي ده هيديها ميزة تنافسية فيما يتعلق بمشكلة الأمن والسلامة، كمان شركة "موف إت" هتتيح خدمة الكول سنتر أثناء الرحلة، اللي هتكون مسجلة بالكامل بالاتفاق مع الحكومة المصرية وبالشراكة مع “تي اي داتا" عشان يتفادوا أي تجاوزات من الكابتن تجاه العميل.

 

بس برده لازم نقول إن " أوبر " بما إنها بتسيطر على قاعدة بيانات ضخمة للعملاء في مصر، فده هيساعدها أكتر على دراستهم ومعرفة توجهاتهم وكمان في المعركة التسويقية ضد الشركات الجديدة، فلو كنت بتستخدم الأبليشكين حاليًا هتلاقيهم بيبعتوا رسال SMS للعملاء عشان يشاركوا في استبيانات على الانترنت بهدف تحسين الخدمة، وبتديهم 100 جنيه في محفظتهم نظير المشاركة، وبالتالي دي نقطة مش في صالح الشركات الجديدة.

 

  1. النفس الطويل:

"أوبر وكريم" حاليًا براندات معروفة ومستقرين في أذهان الناس، بالتالي لو أي حد عنده مشوار أول حاجة هتيجي في باله "أوبر وكريم" اللي متعود عليهم، عشان كده الشركات دي لازم تتبع سياسة النفس الطويل بحيث إنهم يركزوا على التوسع والانتشار اللي هيجيب لهم الأرباح بعد كده، دابسي مثلا أعلنوا إنهم مش بيتارجتوا تحقيق أي أرباح في أول 6 شهور ليهم وإنهم بيخططوا للتوسع في 3 مدن جديدة بخلاف القاهرة والاسكندرية.

 

  1. تقديم خدمات جديدة:

الطبيعي عشان تتغلب على منافس أقوى منك في السوق لازم تقدم ميزات تنافسية مش موجودة عنده ومنها الخدمات الإضافية زي "أوبر إيتس"، ويمكن ده اللي بدأت تعمله بعض الشركات الجديدة زي " WNGO " اللي بتقدم خدمات جديدة زي الأوناش والصيانة وحجز اللانشات، كمان شركة "دابسي" كونها شركة مصرية ده ممكن يمنحها فرصة إنها تقدم خدمات جديدة فيما بعد، زي النقل الجوي أو النقل وبتسهيلات أكتر من أي شركة تانية.

 

  1. تقديم تسهيلات للكباتن:

قبل كده "أوبر وكريم" كانوا اللاعب الوحيد في السوق، والكابتن مكنش عنده أي خيارات بديلة، دلوقتي هيدور على الأبليكيشن اللي بيقدمله مميزات أكتر، وبالتالي لازم الشركات تقدم مميزات بالنسبة للكابتن سواء فيما يتعلق بالبونص وصيانة العربيات وغيره عشان كده هنلاقي شركة " WNGO "بدأت تعلى النسبة اللي بياخدها الكابتن نظير الرحلة لـ 85%، كمان عملت حملة على الإنترنت بعنوان " انت كابتن مش سواق" عشان تحسس الكباتن إنها بتقدرهم.

 

بشكل عام الفترة الجاية هتشهد تغير كبير على مستوى المنافسة في سوق النقل الجماعي، وارد نلاقي "أوبر وكريم" تراجعوا على حساب شركة جديدة...ووراد المنافسين الجديد ميصمدوش أو يتم الاستحواذ عليهم، لكن على أي حال التنوع الكبير من المتوقع إنه ينعكس بشكل إيجابي على العملاء والكباتن. 

 

 

شارك المقال :