FB Instagram Twitter Youtube Linkedin قصة نجاح أمل حسن - الإدارة شطارة ج1 | أكاديمية اعمل بيزنس
 
الرجوع الى المدونة

قصة نجاح أمل حسن - الإدارة شطارة ج1

قصة نجاح أمل حسن - الإدارة شطارة ج1

النهارده هنشارك معاكم قصة نجاح أمل حسن المتخصصة فى الكوتش والإستشارات وصاحبة تجربة شيقة فى البيزنس تستحق النشر .

نسيبكم مع أستاذة أمل

==========================================

عايز مشروع بدون رأس مال وتستمتع بالعمل فيه وكمان تبدع وتخليه براند

دا تخصصى

أنا أمل حسن مهمتى مع الناس الطموحة اللى بتجتهد تكون براند فى شغلها أما شغلى كالتالى :

الخطوة الأولى : باختصار جدًا إزاى تستثمر رأس مالك البشرى (مواهب – قدرات - خبرة- مؤهل - الخ) وتحدد بالظبط بيزنسك أو وظيفتك بشرط يكون مناسب لك وللسوق .

الخطوة الثانية : إزاى تخطط وتدير مشروعك وتسوقه صح وإزاى تعمله براند .

الخلاصة :

من الآخر مهمتنا إنك تحدد العمل اللى تحبه وترتاحله وله سوق وبالتالى هاتبدع فيه وهاتوصل للبراند سواء إنت أو مشروعك وبكدا نقول الشخص المناسب فى العمل المناسب ( بيزنس أو وظيفة)

مشوار حياة اسمه أمل

1 - حصلت على الثانوية العامة بتفوق لأهديه لوالدى اعترافًا منى وتقديرًا له لأنى كنت أراه أعظم إنسان بالدنيا رحمة الله عليه

2 - حصلت على بكالوريوس علوم و دخلته وأنا كارهة لرغبتى بفنون جميلة ولكن رفض والدى واستمتعت بدراسة كلية العلوم بسبب الأساتذة المحترمين وقتها وبسبب المواد الرائعة واستفدت الآتى من كلية العلوم :

1 - شخصية علمية جادة لها حضور قوى .

2 - أسرار الوراثة وإبداع الخالق ولكنى احتفظت بها فى الذاكرة لعدم تطبيقها فى الواقع .

3 - كيف نعيش حياة صحية ورشاقة عن طريق التغذية كنمط حياة .

وبعدها تعمقت بمجال التغذية العلاجية الذى استحوذ على كل اهتمامى وقتها شعرت بأنه علم مفيد (ولكن اكتشفت أنه ليس المجال الذى أتمنى العمل به)

-  سافرت السعودية مرافقة لزوجى المهندس وعملت هناك فى مجال التحاليل الطبية وأحرزت تفوق وبسرعة تم ترقيتى بأن أكون مسئولة عن العمليات وأحيانًا الطوارىء ولكنى كنت حزينة (لأنى اكتشفت أنه ليس هذا المجال الذى أتمنى العمل به)

- عدنا إلى مصر وسبحان الله كانت مسابقة للتربية والتعليم ومع إلحاح الأهل بالميرى وترابه قدمت واتعينت واستلمت العمل فأًصبت بحزن وكآبة وإنطفأ نور بداخلى وكأنى كل يوم أفقد جزء من روحى بالعمل كموظفة.

- قررت أدرس شىء يبث الحياة فى روحى مرة تانية وكان حلم قديم وكان فنون واستمتعت بالألوان والرسم والصور ولكنى شعرت أنه كان مجرد رغبة أو هواية واكتشفت أنه (ليس هذا المجال الذى أتمنى العمل به ) ولم أكمل .

- عملت بشركة فاركو للأدوية وبسبب مواعيد العمل بسرعة تركتها لأحافظ على البيت لأن اللى تشتغل من الصبح لآخر النهار مستحيل يكون عندها ماتقدمه لأسرتها وهاتخسر المهمة الأساسية لها فى الحياة بس بصراحة كنت زعلانة .

- وقبل أن أتركها فكرت أستثمر معرفتى الوليدة بهم وراحت عينايا ودماغى تدور بكل مكان من خامات وإنتاج باحثة عن صناعة مغرية أوردها لهم واكتشفت فكرة توريد الزيوت العطرية وأشياء أخرى وعرضت عليهم الأمر وبالفعل وافق صاحب القرار ونزلت السوق باختصار صعب على النملة تصارع ديناصور وتراجعت وقتها لأن الموضوع كان أكبر منى تمام بالإضافة إلى مهمة تربية الأبناء .

- سمعت عن حاجة جديدة وقتها من اليونسكو وهى ICDL فدرستها فلم تسعدنى .

- وعندما بدأ أبنائى بمرحلة الابتدائى بدأت أنتبه لمشاكل الأهل والأبناء والتعليم وقررت أدرس تنمية بشرية بالجامعة الأمريكية وبرمجة لغوية عصبية لكى أتواصل وأتفاهم معهم لأنى بصراحة كنت خايفة منهم جدًا وشايفة مهمة التربية صعبة .

- ومن هنا بدأت مرحلة جديدة تمامًا تسير فى 3 اتجاهات متوازية .

أولًا أركز فى تربية الابناء وأنسى أحلامى تمامًا .

ثانيًا أواصل الدراسة التى تفيد تربيتهم وخاصة المراهقة قبل مايصلوا لها وصدر لى كتاب وقتها عن التربية .

ثالثًا أبدأ بيزنس خاص بى يناسب كل ظروفى .

- وبدأت مشكلة أى بيزنس أبدأ بيه ويناسب كل ظروفى وشخصيتى وأولادى ودماغى المصيبة دى اللى دايمًا تعبانى .

- أول مشروع كنت بدون علم وفاكرة نفسى فى أوروبا وعملت بالشراكة مع أستاذ فى زراعة مشروع زبادى بإضافات صحية للأطفال المهم فشل ذريع لتدنى الثقافة الصحية أما التانى كان مشروع عبايات استقبال ونجح جدًا ثم فشل جدًا بسبب المحيطين وعدم الخبرة وقتها .

- وهنا توقفت وقفه صارمة إيه الحكاية إيه السبب فين الصح ؟

- وفكرت كثيرًا وبالفطرة وبدون علم أهدانى ربى إلى سنتر مستلزمات أطفال شامل ومتنوع ونجح نجاح باهر وأرباح غير متوقعة وإكتشفت فى نفسى مهارة التخطيط ومهارة التسويق ومهارة خدمة العملاء وسيل من مهارات البيزنس التى لم أكن أعلم عنها شىء .

- وكعادتى اتجهت للعلم روحت أدرس تسويق فى البداية بشكل كورسات تسويق وادارة وكنت سعيدة جدًا بدماغى اللى أخيرًا هديت وسكتت .

- ومع صعود النجاح والانتشار لابد من أعداء والمنافسين والضيوف الجدد على السوق وكانت الطامة الكبرى التى تستطيع أن تقضى على أى مشروع

يوم العيد الصبح وهذا يوم عظيم يوم الأرباح فى أى سنتر للأطفال شب حريق كبير فى السنتر وهرع الجميع وأخبرونى وهاجوا وماجوا فتركت كل هذا وركزت فقط فى شيئين :

- أولًا أن يركز الجميع وبمنتهى السرعة فى تنظيف المكان فورًا وتنزل بضاعة جديدة وكان شىء لم يحدث لأثبت قوتى المالية فى السوق وأيضًا قوة علاقتى بالموردين وتم ذلك بمنتهى السرعة وكان أكبر دعاية وأرباح فى السما .

- وثانيًا هيبتى فى السوق أمام الجميع ومن تجرىء لابد أن يعاقب بسرعة وأسرعت أبحث عن خطة الطوارىء والانقاذ التى كنت أعددتها ولكنها مختبئة وبالفعل فى خلال ساعة بمساعدة ماكنت أدخرهم لهذا الوقت تم القبض على الجانى وبسرعة وكان من التجار الذى كان يملؤه الغيظ إن المتعلمين هايطردوا المعلمين من السوق وكمان واحدة ست  !!!!!!!!

- وتنازلت عن المحضر وتركته ولكن كان قرارى أن لابد أتوسع جدًا وماحدث أكبر شهادة لى بأنى شاطرة جدًا وفعلًا الادارة شطارة .

- الادارة عبارة عن كل يوم الصبح تلاقى مشكلة تقولك بصبح عليك وإنت بمنتهى السعادة والمزاج العالى تقولها يا أهلًا وسهلًا تعاليلى يا موشكل .

- وبالفعل فتحت سنتر آخر بذكاء وليس فى التجارة ولكن فى تخصص تعليم الأطفال اللغة والقرآن وتنمية المواهب بمستوى راقى لأنى أعرف عميلى

وكانت كل أم تأتى بالطفل للتعليم وتاخد كل احتياجاتها وزاد النجاح وتوسعت العملاء والأرباح وركزت فى رضا العميل وانتمائه لى بعدة طرق من خدمات وهدايا ومنح ومجاملات وأصبح إسمى محل تقدير من الجميع ومن فرط سعادتى وثقتى بنفسى قررت أتحدى نفسى وأختبرها أكثر و

أعمل بادارة تسويق بمنتج براند وشعرت كأنى ألمس السما من نجاح العمل وحصدنا جائزة هذا العام .

- بعد ذلك من الله على بالدراسة فى الجامعة الأمريكية بمجال البيزنس (Business planning - Marketing - Human Resources -Strategy)

وتوجت الموهبة والخبرة بالعلم ومع أساتذة أكن لهم كل التقدير والاحترام لتقديرهم لى ومدى تأثيرهم بمستوايا وحبهم لى --فهؤلاء ينطبق عليهم من علمنى حرفًا صرت له عبدًا وكان لهم الفضل الكبير فى خبرة الكوتش والاستشارات بالاضافة لخبرتى .

- وبذلك تحقق النضج العلمى والخبرة العملية وأصبحت قادرة على حل أكبر مشكلة بالنسبة لى وهى تحديد التخصص فى مجال العمل الذى أستمتع به والذى كان النزناز فى دماغى طول حياتى + الادراة وبناء براند .

- وأصبحت الادارة شغفى وخاصة الادارة العليا والتخطيط والتطوير الخ

وقررت أن أكون أول المستفيدين بتطبيق ماوصلت إليه فى عدة تخصصات للادارة سواء كوظيفة كمدير لشركة عقارات ومقاولات بالإضافة لبيزنس خاص فى أكاديمية موهبة كتدريب وكوتش واستشارات .

وكان تفكيرى بناء على الآتى :

أولًا يكون عملى بمجال الادارة واستثمار البشر .

ثانيًا تكون مرتبطة بشخصيتى ومواهبى وقدراتى ودراستى وأعددت عدة مشروعات منها ادارة المشروعات باستثمار رأس المال البشرى ليكون براند .

- إزاى نستثمر رأس المال البشرى ونحوله لعمل محبب وناجح سواء وظيفة أو بيزنس وإزاى نخطط ونسوق وندير البيزنس دا للنجومية وإزاى يكون شغلك سبب سعادتك وثروتك ونجوميتك

كم كنت أتمنى أن أكون بهذا المستوى وهذا الفكر فى أول حياتى كان حاجات كتير اتغيرت .

مثلًا سابقًا لم أعرف أحول هواية الفنون لعمل ولا كيف أفهم سوق الزيوت العطرية ولا تعامل مع فساده الآن أصبح هذا كأنه لعب أو لهو أستمتع بالعمل به وبالفعل جربت رمضان الماضى أحول هواية الطبخ لعمل وبشكل ناجح من أول يوم فدخلت مسابقة شيف اسكندرية والحمد لله فزت وجاءنى عمل ليلة إعلان النتيجة ولكنى اعتذرت ولكن ممكن أمارسه يوم راحتى لأنها هوايتى وتكون عمل ومصدر دخل وقت الفراغ .

وختامًا أقولها بكل ثقة

الادارة شطارة

شارك المقال :