FB Instagram Twitter Youtube Linkedin قصة نجاح ساندوتش دومتي.. عملوها إزاي؟ | أكاديمية اعمل بيزنس
 
الرجوع الى المدونة

قصة نجاح ساندوتش دومتي.. عملوها إزاي؟

قصة نجاح ساندوتش دومتي.. عملوها إزاي؟

انتشرت الفترة اللي فاتت بوستات كثير على السوشيال ميديا بتتكلم عن قصة نجاح سندوتشات دومتي الجديدة وعن أنها قد إيه حلوه وسعرها مناسب ودايماً طازة وأن الحشو بتاعها بيكون كتير، وأصبح صعب أنك تلاقيها موجودة في الأكشاك أو محلات السوبر ماركت بسبب الضغط الكبير عليها وأقبال الجمهور على شرائها.

وعلى الرغم من النجاح الساحق ده إلا أنه في الواقع كانت إعلانات الشركة للمنتج ده مش كتيره زي غيرها من منتجات المخبوزات المغلفة، ومش بس الإعلانات كانت قليلة إلا أن المنتج نفسه كتعبئة وتغليف عادي ومفهوش أي نوع من أنواع الابتكار اللي تخلي شكله جذاب، فنفهم من كده أيه؟

نفهم من كده أن الجودة تكسب أي دعاية، وأن الشركة نجحت بالمنتج ده، لأنها سمعت الجمهور وعرفت هو عايز إيه، وأكبر دليل على كده هو أن قبل طرح المنتج ده بأسابيع كان في كوميكس منتشره على الفيس بوك بتتريق على المنتجات المشابهة اللي بتقدم باتيه وكرواسون تقريباً الحشو فيهم منعدم، الشركة لعبت على المشاكل الحقيقية الموجودة في المنتجات اللي في السوق بالفعل، يعني لعبت على كام عنصر، زي الحشو، والحجم، والطعم.

وبفضل المنتج ده، حسب الخبر الموجود على موقع مصراوي، ارتفعت أرباح الشركة خلال الربع الثالث لتصل إلى 34.7 مليون جنيه مقابل 22.4 مليون جنيه في نفس الفترة في العام الماضي، مما دفع الشركة لضخ المزيد من الاستثمارات في خط الإنتاج، بقيمة 500 ألف دولار بداية من منتصف الربع الأول في العام المقبل، وبكده هيرتفع صافي ربح الشركة خلال أول 9 أشهر من 2018 إلى 132.9 مليون جنيه مقابل 28.5 مليون جنيه خلال نفس الفترة في 2017 بنسبة زيادة 366.3%.

الدروس المستفادة من قصة نجاح سندوتش دوميتي ، هنلاقي أنه عشان تصمم منتج عالي الجودة عليك بالخطوات التالية:

 

1- إجراء البحوث اللازمة:
البحث جزء لا يتجزأ من الحصول على رضا العملاء وبدون أبحاث السوق بخصوص منتجاتك، فمن المحتمل أنك مش هتعرف العناصر اللي هتحتاجها لإرضاء المستهلكين، وأول خطوة في البحث الجيد هي أنك تعرف مين هو سوقك المستهدف فمثلاً في حالة دومتي كانت الشريحة المستهدفة هي الموظفين والطلبة اللي بيرغبوا في الحصول على فطار سريع ومتوافر وبسعر معقول، فبالتالي قدرت الشركة أنها تعرف طلباتهم واحتياجتهم اللي هيعوزوها من منتج زي ده، فقدرت أنها تحقق النجاح ده كله.

 

2- بناء المنتج المناسب قبل التفكير في بناء المنتج المثالي:
حاول أنك متضيعش الوقت في تفاصيل وخصائص المنتج، أو على تعقيدات التكنولوجية اللي هتستخدمها أو حتى على التصميم الجبار وخلي تركيزك يكون على أنك تقدم منتج مناسب للشريحة المستهدفة من حيث الجودة والسعر.

 

3- اختبر منتجك:
من الأخطاء الفادحة عند إطلاق منتج ما في السوق، هو إطلاقة بدون اختبارات كفاية وده لأن بيبقى فيه احتمالات وجود عيوب في التصميم أو عيوب في المنتج نفسه من الممكن اكتشافها في حالة طرح المنتج بشكل مبدئي، وده اللي حصل مع منتج دومتي اللي تم إطلاقه في السوق بشكل جزئي في شهر سبتمبر وتم تطويرة ليصل للنجاح الساحق ده في شهر نوفمبر.

 

4- الاستماع لآراء العملاء:
دلوقتي بعد ماعملت البحوث الازمة وقدمت المنتج المناسب وعملت الاختبارت المطلوبة جيه الوقت اللي هتسمع فيه أراء العملاء عشان تقرر إيه هي الخطوة الجاية، ففي حالة نجاح المنتج هاتبدأ في التوسع والانتشار بشكل أكبر وده اللي شوفناه مع دومتي لما زودوا خط الأنتاج، أما في حالة أن الأراء كانت سلبية ففي الحالة دي هتسحب المنتج عشان تطوره من جديد.

عموماً نجاح دومتي جه في مصلحة السوق وده لأن بسببه اشتعلت المنافسة بين شركات "الباتيه" في السوق زي شركة "برانش" اللي حسنت من جودة منتجها "برانش ويتش" وقدمته بسعر أقل، وده شيء كويس لأن المخبوزات المغلفة بتعتبر وجبة رئيسية بيعتمد عليها العديد من الطلاب والموظفين بالشركات، وده غير أن لسه في منافس قوي في السوق وهو مولتو اللي من الواضح أنه بيحضر لمنتج جديد ممكن يغير موازين القوى في السوق.

شارك المقال :