FB Instagram Twitter Youtube Linkedin لرائدات الأعمال .. مجالات تضمن نجاح مشروعك | أكاديمية اعمل بيزنس
 
الرجوع الى المدونة

لرائدات الأعمال .. مجالات تضمن نجاح مشروعك

لرائدات الأعمال .. مجالات تضمن نجاح مشروعك

في أوقات كتيرة ممكن نكون بنواجه مشكلات ومش عارفين إن اختياراتنا الغلط هي اللي تسببت في حدوث الأزمة اللي بنمر بيها... ده بالظبط اللي بيحصل مع كتير من رائدات الأعمال السيدات في الدول النامية واللي مشاريعهم ممكن تتعثر ومتكملش لأنهم أخدوا قرارات خاطئة من البداية واللي ممكن يكون واحد منها فكرة المشروع نفسه.

 

أيوا فكرة المشروع نفسه
البنك الدولي بيقول إن 70% من المشاريع الصغيرة والمتوسطة اللي بتمتلكها النساء في البلدان النامية محرومة من التعامل مع البنوك بشروط مناسبة علشان تلبي احتياجاتها وده معناه صعوبات في تنمية المشروع والحفاظ على وجوده، وإن 30% بس من المشروعات الصغيرة والمتوسطة اللي نفذتها رائدات أعمال في الدول النامية هي اللي قدرت تنجح وتكمل.

واتضح بعد كده إن السبب وراء ده كان تركيز النساء على تأسيس شركات بتنتمي لقطاعات الربح أو النمو بتاعها منخفض نسبيًا زي (تجارة التجزئة، والأغذية، وغيرها...)، وده كان بيقلل فرصهم في الحصول على تمويل.

ولأن تحسين أداء رائدات الأعمال هو أحد مفاتيح التنمية الاقتصادية العالمية خرجت دعوات بتطالب السيدات بالتركيز على القطاعات الواعدة في مجال ريادة الأعمال، واللي بيهيمن عليها الرجالة من سنين، خاصة إن خروج السيدات للقطاعات دي مش بس هيتيح لهم فرص كبيرة للتعلم لكن كمان هيحققلهم مكاسب تقدر بثلاثة أضعاف اللي بتوفره لهم القطاعات التقليدية اللي بيلجأوا ليها، وكمان هيلعب دور مهم في تحسين أداء المقرضين معاهم لأنهم مش هيترددوا بعد كده في تقديم القروض لهم وده اللي هيضمن ليهم، بدرجة كبيرة، تحقيق نفسهم وتنفيذ مشروعاتهم وخلق فرص عمل للشباب وتحسين الوضع الاقتصادي لأوطانهم.

وممكن نقول إن أهم القطاعات الواعدة دي واللي بتعتبر سوق مفتوح أمام رائدات الأعمال دلوقتي:

 

الذكاء الاصطناعي: 
يعتبر من أكتر الحاجات اللي لسه هتغير شكل حياتنا في الفترة اللي جاية لأن الاستخدام المبدع لمهارات الذكاء الاصطناعي ممكن يخلي له استخدامات أهم وأكتر في بيوتنا وموبايلاتنا في السنوات القليلة القادمة.

يعني مثلًا في أمريكا، قررت شركة "مايكروفت" الناشئة إنها تتمرد على احتكار الشركات الكبرى زي"أمازون"، و"أبل"، و"جوجل" لتقنية معالجة اللغات الطبيعية ودي تقنية بتسمح للجماد بفهم وتحليل اللغة اللي بنتكلم بها.

وعملت أول مساعد صوتي مفتوح المصدر اللي هو عبارة عن سوفت وير ممكن نحمله على أي جهاز بنستخدمه (التلاجة، العربية...) علشان يفهم كلامنا وينفذ اللي بنقوله عليه، ولأن المعلومات مش متوفرة بشكل كبير في المجال ده علشان الشركات الكبرى مش بتسمح بتداول خبراتهم في المجال ده مع الشركات التانية، قررت "مايكروفت" تنزل النسخة اللي عملتها منه مجانًا على موقعها ودعت المطورين حول العالم للمشاركة في تغيير الكودات والعمل على تحسين وظائفه وبالفعل بدأ يشتغل عليه أكثر من 700 مطور.

وبكده هتكون "مايكروفت"، رغم ميزانيتها البسيطة اللي بتكونها من التمويل الجماعي ومصادر تانية، قدرت تضمن هيمنتها على شريحة ضخمة من سوق تقنية معالجة اللغات الطبيعية بحلول سنة 2020.

 

الترفيه والواقع الافتراضي: 
في الفترة الأخيرة بدأت ألعاب وأفلام الواقع الافتراضي تجذب انتباه ناس كتير ومن المتوقع إن الإقبال عليها هيزيد بشكل أكبر في الفترة اللي جاية ودي حاجة أثبتها اللي حصل مع شركة "كريوسكوب" البريطانية الناشئة اللي فكروا يعملوا لعبة ،بتقنية الواقع المختلط، سموها "القميص الافتراضي" ، الهدف منها يعرفوا الأطفال معلومات أكثر عن جسم الإنسان وده بإضافة الموبايل لسماعة الواقع الافتراضي اللي بمجرد ما بنلبسها بنكون قادرين نشوف أعضاء الجسم الداخلية للأشخاص اللي قدامنا، ولما بدأوا يجمعوا تبرعات علشان ينفذوها وجدوا دعم كبير من الناس ونجحوا في جمع مبلغ مالي تخطى التوقعات اللي كانوا مستهدفينها.

 

الطاقات البديلة: 
من فترة مش قليلة بنسمع دائمًا عن مخاطر الاحتباس الحراري وضرورة اتخاذ خطوات جادة لحماية البيئة، واللي معدش رفاهية دلوقتي، علشان كده الاستثمار في قطاع الطاقات الخضراء والمتجددة مش بس مطلوب ده مطلوب على وجه السرعة.

ومن النماذج الناجحة في القطاع ده شركة "هاي جي" الناشئة في الفلبين اللي نجحت في تحويل أحد الأعشاب المائية الضارة عندهم واللي بتنمو بسرعة وكثافة عالية جدًا لفحم صديق للبيئة في محاولة منهم لإيجاد بديل للناس اللي لسه بتعتمد على الفحم والحطب في الطهي واللي عددهم يقدر بـ2.6 مليار شخص حول العالم.

وحطوا استراتيجية لتسويق منتجهم بتعتمد على بيعه للأثرياء اللي بيهتموا بإقامة حفلات شوي ،اللي بيعتبر حاجة أساسية في المطبخ الفلبيني، علشان يعوضوا التكلفة المنخفضة اللي بيبيعوا بها منتجهم للمستهلكين الفقراء اللي بيعتمدوا على الفحم بشكل كلي في الطبخ.

 

البرمجيات كخدمة (SAS):
في السنوات الأخيرة اتجه العالم لمرحلة تحويل البرمجيات من سلعة إلى خدمة يعني بدل ما نشتري البرامج ونحملها على الكمبيوتر بتاعنا بقى اللي بيحصل إننا بنفتح موقع إلكتروني ونسجل بياناتنا عليه ونستخدم البرنامج على طول أو نشترك لفترة محددة للاستفادة من الخدمة اللي بيقدمها البرنامج، ولأن الاتجاه العالمي ده له فوائد كتيرة أهمها إننا بنوفر فلوس كتير، ومش بنستهلك المساحات التخزينية للكمبيوتر بتاعنا، وبنقدر نوصل لشغلنا بسهولة من أي جهاز من المتوقع أن الإيرادات العالمية للقطاع ده تنمو وتوصل لـ76 مليار دولار في عام 2020.

وده طبعا دفع ناس كتير تروح للمجال ده منهم الصديقين أرا وفاهي في أمريكا اللي أسسوا شركة "سيرفيس تيتان" اللي بتقدم برنامج أونلاين بيساعد الشركات اللي بتشتغل في مجال الخدمات المنزلية (السباكة، النجارة، الكهرباء...) على إدارة أعمالهم والعمالة بتاعتهم بشكل أفضل يسمح لهم بزيادة أرباحهم وتحسين علاقتهم مع العملاء.

الخلاصة والكلام هنا مش بس لرائدات الأعمال بس أنما للرجالة كمان.. لازم نفكر كتير في المجال اللي هندخل نستثمر، وخلينا ندور ونفكر عن مجالات جديدة لأن ديه هتكون المستقبل إن شاء الله، ومش معنى الكلام أن المجالات التقليدية زي الأكل والكافيهات والتصنيع التقليدي بكل أشكاله مش مجالات مربحة أو واعدة ولكن المجالات الجديدة ديه بتضمنلك إلى حد ما هامش كده من التميز.

شارك المقال :