FB Instagram Twitter Youtube Linkedin مين الأول .. العميل ولا المنتج ؟ | أكاديمية اعمل بيزنس
 
الرجوع الى المدونة

مين الأول .. العميل ولا المنتج ؟

مين الأول .. العميل ولا المنتج ؟

احتياجات العميل ولا ايجاد السوق

لما نيجي لمرحلة تأسيس البيزنس دايما بيواجهنا سؤال: العميل الأول ولا المنتج؟ يعني أركز على التسويق للمنتج أو الخدمة بتاعتي أهم ولا الأول أفهم احتياجات العملاء وبعدين أبدأ أحققها في شكل خدمات وسلع؟، حاجة كده هتدخلنا في متاهة سؤال "البيضة الأول ولا الفرخة؟"، وعشان كده قررنا النهارده نجاوب على سؤال: العميل الأول ولا المنتج؟، لأنه مهم قوي، مهم لدرجة أنه بيتوقف عليه نجاح المشروع بتاعي أو فشله.

عشان نكون واضحين، هو مفيش إجابة صح وإجابة غلط لسؤال: العميل الأول ولا المنتج؟، لكن عندنا 3 سيناريوهات، وأنا كصاحب البيزنس بقرر أي واحد فيهم أنسب ليه، وده طبعا بعد ما أدرس مخاطر وشروط كل سيناريو فيهم.

السيناريو الأول: المنتج أولا:

هحتاج هنا إني أبدأ بابتكار منتج جديد ومميز وماحدش سمع عنه قبل كده، بعدين هبدأ أدور على العميل اللي محتاج منتجي، بحملات تسويقية أبدأ أخلق السوق بتاعي وأجذب العملاء ليه وأقنعهم يشتروا مني، والنتيجة هيقبلوا على شراء منتجي وأبدأ أنا في تحقيق الأرباح بتاعتي، طالما اخترت السيناريو ده يبقى لازم أخصص دايما جزء من أرباحي في تطوير وابتكار منتجات جديدة، بكده أحافظ على مكانتي وتواجدي في السوق.

وأبرز مثال على السيناريو ده شركة أبل، واللي قدرت تبتكر مجموعة من المنتجات المميزة جدا، وتحصل على ولاء العملاء ليها، وتبقى اختيارهم الأول. بس يشترط هنا إن ميزانيتي تكون كبيرة بما يكفي لتحمل كل النفقات لحد ما أوصل لمرحلة البيع الفعلي للمنتج بتاعي، وكمان لأني مع إصدار وابتكار منتجات متعددة، ممكن قوي أخسر لو منتج ماعجبش الناس أو ما حققش الأرباح المتوقعة.

 

السيناريو الثاني: العميل أولا:

في الحالة ديه لما بدخل سوق جديد بتوجه أولا للعملاء، وأتعرف على احتياجاتهم، وأبدأ أجسدها في هيئة سلع وخدمات. وهنا أنا مش محتاج رأس مال كبير، أنا محتاج دراسة مبدئية للسوق، وفلوس تكفي إني أبدأ مشروعي، ونتيجة إن السلعة بتاعتي بتشبع احتياج أساسي عند الناس، فالبيع والأرباح اللي هحققها هتتكفل بإني أقدر أكمل البيزنس بتاعي.

زي مثلا إني أدور على منطقة كلها مصانع وعمال فأقرر أفتح قهوة، وتتعرف في المنطقة والناس تجيلها باستمرار والمشروع ينجح.

ومع ميزة عدم ضرورة توافر رأس مال كبير، إلا أننا هنواجه في السيناريو ده خطر المنافسة القوية، لأن طلبات العملاء واضحة قدام الكل، فبعد ما أفتح القهوة بتاعتى، هلاقي بعد فترة قهوة واتنين وتلاتة فتحوا قريب مني و ينافسوني على العملاء بتوعي.

 

السيناريو الثالث: العميل والمنتج أولا:

هو ينفع يكونوا الاتنين مع بعض في الأول؟ آه ينفع، أبدأ بالمنتج والعميل سوا، والوضع هيبقى عبارة عن دايرة متواصلة من التطوير المستمر، بتبتدي بتحديد شريحة مبدئية للعملاء، مع الدراسات المطلوبة للسوق، عشان أوصل لإجابة شوية أسئلة مهمة زي: هل في احتياجات في السوق لم يتم تلبيتها بشكل فعال؟،

هل في شريحة من العملاء لم يتم خدمتهم بالشكل اللائق؟، هل في طلب في السوق على منتج أو خدمة محدد؟

بعد كده بنتقل لتحديد أنسب الفئات اللي هستهدفها، واللي عندها الاحتياجات اللي هشبعها بمنتجي، وهقدر هنا إني أركز عليهم وأجمع تفاصيل أكثر عنهم، عشان أعمل نسخة تجريبية من المنتج أو الخدمة.

 

مرحلة التجربة:

بخلي العملاء يجربوا المنتج وطبعا برصد ردود أفعالهم وأعالج أي سلبيات أو نقاط ضعف في منتجي.

ووارد جدا بعد تطبيق السيناريو ده اكتشف في الآخر إن المنتج اللي نزلته السوق كان مختلف تماما عن اللي خططت ليه في الأول، نتيجة التغييرات اللي عملتها بعد ما اتعرفت على آراء وردود أفعال العملاء.

في النهاية عايزين نقول إنه مافيش سيناريو من التلاتة صح مية في المية، كل سيناريو منهم ليهم شروطه وفيه مخاطر هتعرض ليها، الأهم إني أدرسهم كويس عشان أختار الأنسب ليه.

 

شارك المقال :