FB Instagram Twitter Youtube Linkedin دورة حياة المنتج | أكاديمية اعمل بيزنس
 
الرجوع الى المدونة

دورة حياة المنتج

دورة حياة المنتج

مهم إن أى صاحب بيزنس عنده منتج وناوى يطرحه للبيع لازم إنه يتعرف على دورة حياة المنتج ده عشان يقدر يتعامل معاه فى كل مرحلة واللى فيها بتتغير الأهداف باستمرار .ده غير تغير تكلفة إنتاج المنتج فى كل مرحلة وبداية ظهور منافسين فى مراحل معينة وإختفاؤهم فى مراحل أخرى وكمان صعود نسبة المبيعات وتحقيق الأرباح فى مراحل معينة وهبوطها فى مراحل أخرى.

ما المقصود بدورة حياة المنتج؟

تعرف دورة حياة المنتج بكونها المرحلة اللي بيمر بيها المنتج من اللحظة الاولى لتكوينه للمرحلة الأخيرة لإنتهائه، بمعنى أن دورة حياة المنتج دي بتبدأ من اللحظة اللي صانع بيقرر فيها يشترى المواد الخام وينتجها ويحولها لمنتجات، مرورًا لمرحلة التصنيع والتغليف والتسويق والنقل والبيع، وصولًا للمرحلة الأخيرة اللى بيتوقف فيها إنتاج المنتج نهائيًا.

بكدة ممكن نقول أن دورة حياة المنتج أو Product Life Cycle هي خط الحياة بالنسبة للمنتج، بداية من مرحلة ولادته لحد مرحلة إنتهائه أو زي ما بيقولوا المرحلة الي بيعزف فيها المستهلك عن شرائه أو الرغبة في العلامة التجارية، وبالتالي بيتم إزالته من السوق.

ماهي مراحل دورة حياة المنتج؟

أربع مراحل بيمر بيها أى منتج جديد في السوق وهم:

  1. مرحلة تقديم المنتج
  2. مرحلة النمو للمنتج
  3. مرحلة تطوير المنتج
  4. مرحلة الإنحدار أو التراجع للمنتج

المرحلة الأولى: مرحلة التقديم للمنتج

وبتعتبر أكتر مرحلة بيتصرف فيها على المنتج الجديد وبتكون مكلفة جدًا وطبعًا حجم السوق بيكون صغير يعنى كمان مبيعات قليلة ده بدون تحقيق أرباح تذكر غير تكلفة بحوث التسويق وتطوير المنتج وإختباراته على المستهلكين وبيكون كمان عدد المنافسين أقل والهدف الرئيسى فى المرحلة دى هى تعريف الجمهور المستهدف بالمنتج .

العلامة التجارية بتكون في تحدى كبير في مرحلة التقديم، لآنها بتكون عليها ضغط كبير في توصيل العلامة التجارية بالمستهلكين المحتملين عن طريق منتجها اللي بتوفره واللي عليه من جهة أن يكون مناسب للتطلعات واحتياجات العملاء، ومن جهة تانية لازم يكون جذاب بالذكل الي يخلى الطلب عليه عالي وف ينفس الوقت في متناول القدرة الشرائية للمستهلكين.

وعشان تقدر العلامة التجارية على إدارة دورة حياة المنتج في المرحلة دي لازم تهتم جدًا بالبحوث التسويقة ، كونها دليلها الأول لفهم العملاء اللي بتوجلهم المنتج ده ووازاي هيستجيبوا له، وهل هو فعلًا قادر على تلبية توقاعتهم ولا هيتعرض للخسارة بمجرد صدوره في الأسواق؟

المرحلة الثانية: مرحلة النمو للمنتج

وهنا بيبدأ المنتج يحقق نسبة مبيعات وأرباح بشكل تصاعدى وده بناء أن الطلب على المنتج ازداد وازداد معه سمعته الإيجابية في السوق وهنا الشركة أو صاحب البيزنس (صاحب المنتج) بيفكر فى زيادة النسبة دى عن طريق توجيه المزيد من الإستثمارات فى أنشطة التسويق ده غير إن تكلفة الإنتاج بتكون ثابتة بشكل كبير وكمان بيبدأ ظهور منافسين ليه والهدف الرئيسى فى المرحلة دى تحقيق أكبر حصة سوقية .

المرحلة دي مهمة جدًا في عمر المنتج في السوق كونها المرحلة اللي على اساسها بيتحدد علاقة العميل بالمنتج، فأما أن الشركة تعرف تستثمر العلاقة دي في زيادة مبيعاتها واما تسبب بسوء إدارة منها إن تخسر كل المكاسب اللي جنتها عن سوؤ فهم.

المرحلة الثالثة : مرحلة التطوير للمنتج

المرحلة الثالثة من مراحل دورة المنتج هي مرحلة تطوير المنتج، وفيها بيكون المنتج خلاص قدر إنه يثبت رجله في السوق ويكون قاعدة جماهيرية خاصة به، وهنا بيكون على المنتج إنه ينتقل للمرحلة التانية في عملية الإنتاج عشان يقدر يحافظ على عملائه لأطول فترة زمنية ممكنة، وعملية التطوير دي عشان تحصل بكفاءة لازم تتم بناء على استطلاع للتغيرات في السوق الحديث و السلوك الشرائي للعملاء، بالإضافة إلى الميزانية المتاحة للشركة أيضًا واللي مخصصها لعملية التطوير.

في مرحلة تطوير المنتج بيكون صاحب العمل حقق هدفه من طرح المنتج سواء فى المبيعات أو تحقيق الأرباح بنسبة كبيرة ووصل للذروة فى مقابل تكلفة أقل وثبات عدد المنافسين، وبالرغم من أن المرحلة دي بتكون اشبه بالهدوء ما قبل العاصفة، إلا إن لازم على صاحب الشركة إنه ما يطمنش للهدوء ده خالص ويستعد للعاصفة اللي ممكن تسببها أى تغيرات في السوق.

عشان كده عملية التطوير مش خيار يمكن تجاهله في عالم الأعمال، لكنها ضرورة لو كان عندك نية للاستمرار فيه والاحتفاظ بعملائك من أى محاولة لاستهدافه من المنافسين، وعشان تنجح المرحلة دي، لازم يضاف على المنتج ميزة تنافسية تساعده في جذب شرايح جديدة من العملاء وتوثق علاقته مع العملاء الأوفياء القدامي في نفس الوقت.

يمكن اعتبار مرحلة تطوير المنتج بكونها المرحلة اللي بيقدر فيها العمل من تحقيق أرباح حقيقية مضاعفة، حيث إنه بيكون فعلًا استقر كاسم علامة تجارية موثوق بيه في السوق، وقدر يبنى علاقة جيدة مع العملاء الحاليين والمحتملين، وقدر كمان يمتلك خط إنتاج قوى ومتكامل وقادر على الاستمرار.

 

المرحلة الرابعة: مرحلة التراجع والإنحدار للمنتج

وهى بداية إنكماش المنتج وهو ما يعرف بمرحلة الإنحدار وممكن يكون سبب إنكماش المنتج هو تشبع السوق بمزيد من المنتجات المشابهة أو لأن المستهلكين بدوأ يتجهوا لمنتج مختلف ولأن الانحدار ده لا مفر منه فممكن صاحب البيزنس يحقق ربح ضئيل عن طريق إستخدام طرق إنتاج أقل تكلفة ويتوجه لأسواق أرخص من سوقه الأصلى المستهدف دع غير إن الهدف الرئيسى فى المرحلة دى هو تقليل الإنفاق لأقصى حدد ممكن .

مرحلة التراجع هي المرحلة الي بيمر بيها أى منتج في حالة لما يتجاهل صاحبه بحوثه السوق والاستطلاعات الدورية عن إتجاهات العملاء وسلوكهم الشرائي، فبتجاهل العوامل دي، بيقدم صاحب المنتج للمنافسين فرصة ذهبية للدخول بقوة في السوق ومحاولة سرقة عملائه وجذبهم له، وده بدوره مش هياخد منهم مجهود كبير، وخصوصًا أن غالبًا ما بيظهر المنافسين بمميزات تنافسية عالية تخلي العملاء الأاوفياء في صراع ما بين الولاء لعلاماتهم التجارية أو بدء تجربة جديدة مع المنافسين، وللأسف أغلب الأمور الإتجاهات بتكون إيجابية لصالح المنافسين.

زى ما شفنا قد إيه أهمية إن كل صاحب بيزنس إنه يفهم دورة حياة منتجه عشان يقدر يحقق ربح ويتواجد فى الصناعة أو المجال اللى بيعمل فيه غير طبعًا المهارة المطلوبة لإدارة المنتج فى كل مرحلة من مراحل حياته وطرق تسويقه ومدى توافق الخطط الإستراتيجية لتسويق المنتج طبقًا لكل مرحلة

مرحلة التقديم، مرحلة النمو، مرحلة التطوير، مرحلة التراجع، كلها مراحل لازم يمر بيها المنتج، أى كان مجاله أو حجمه، الصراع الحقيقي هو ازاي صاحب العمل يقدر يستمر في المرحلة الثالثة أو يرجع من جديد لمجده بعد مرحلة التراجع والإنحدار، وعشان يحصل ده لازم صاحب العمل أو المشروع أنه يمتلك المهارات العملية والخبرات الأكاديمية اللتى تؤهله يكون كفء لإدارة دورة حياة المنتج بكافاءة

تقدر تعرف أكتر عن دورة حياة المنتج بالتفصيل من خلال زيارة قسم التسويق التابع لمنصتنا الرقمية، واللي منه هتلاق كل الموارد اللي هتحتاجها عشان تسوق لمشروعك بطريقة احترافية.