FB Instagram Twitter Youtube Linkedin 5 شركات نجحت خلال الأزمات الاقتصادية | أكاديمية اعمل بيزنس
 
الرجوع الى المدونة

5 شركات نجحت خلال الأزمات الاقتصادية

5 شركات نجحت خلال الأزمات الاقتصادية

من الطبيعي أن تواجه الشركات تحديات كبيرة خلال فترات الأزمات الاقتصادية، ولكن ما نتعلمه من الأزمات الاقتصادية السابقة أنها مثلما تخلق التحديات في السوق تخلق الفرص أيضًا؛ فالأزمة تقوم بغربلة السوق -إن جاز التعبير – ومن لديه الحلول والقدرة على التكيف هو من يستطيع البقاء، وفي الوقت نفسه تترك فرصًا ومساحات لمولد شركات جديد.

 وحول هذا تحديدًا صرح "إيريك رايز" صاحب كتاب"The Lean Startup" في مقابلة مع "CNBC" منذ أيام، بأن أفضل وقت كي تصبح رائد أعمال، هو عندما يسارع الجميع نحو الانسحاب، و إن فترات الانكماش الاقتصادي هي أفضل وقت لبدء نشاط تجاري جديد"؛ ولعل أكبر دليل على ما يقوله " رايز" أن العديد من العلامات التجارية التي نراها حولنا الآن ولدت خلال الأزمات الاقتصادية؛ مثل المالية سنة 2008، ومن قبلها الكساد الاقتصادي الكبير بعد الحرب العالمية، وفيما يلي 5 من الشركات التي ربما فُوجئتُ أنها تأسست في أوقات الركود والأزمات الاقتصادية:

1-  أوبر- Uber:

فترة الأزمات الاقتصادية 2008 خلال الأزمة الاقتصادية المالية العالمية سنة 2008، ارتفعت معدلات البطالة في الولايات المتحدة الأمريكية، وأصبح العديد من الموظفين يبحثون عن مصادر دخل بديلة بعد ترك وظائفهم، وفي أحد ليالي الشتاء كان "ترافيس كالانيك" و"جاريت كامب" في باريس ويبحثون عن سيارة تقلهم إلى وجهتم ولكنهم لم يجدوا.

 ومن هنا جاءتهم الفكرة بتأسيس شركة لنقل الناس من خلال تطبيق على الموبايل يربط بين السائق والركاب، واستغل "كالانيك" و"كامب" السيارات التي يمتلكها الموظفون وحاجتهم للدخل، وأسسوا «أوبر» في 2009، واليوم وصل عدد المستخدمين النشطين للتطبيق حوالي 111 مليون مستخدم حول العالم، وتبلغ قيمتها السوقية حوالي 47 مليار دولار، وفقًا لموقع "فوربس".

 

2- إير بي إن بي- Airbnb:

فترة الأزمات الاقتصادية 2008 في سنة 2008 ارتفعت أسعار إيجار الشقق والعقارات ارتفاعًا كبيرًا نتيجة الأزمة الاقتصادية، وكان هناك ثلاثة شباب يعيشون في شقة بولاية "سان فرانسيسكوا" ولا يستطيعون تغطية تكاليف إيجارها؛ ففكروا في شراء أكثر من سرير هوائي وضعهم في شقتهم؛ ومن ثم بحثوا عمن يأجرهم، وبالفعل نجحوا في تأجيرهم لثلاثة أشخاص، وبعدها أطلقوا موقع "Airbnb" الذي يتيح لأي شخص تأجير غرفة في منزله للزوار والسياح بأسعار أرخص من الفنادق مما يساعدهم على توفير نفقاتهم.

اليوم يحتوي الموقع على 4.5 مليون إعلانٍ في 191 دولة حول العالم، وأكثر من 80 ألف وحدة مُسجلة، وبلغت إيرادات الشركة العام الماضي 3.5 مليار دولار، وتُقدرثروة كلًا من "جيبيا" و"تشيسكي" بنحو 4.1 مليار دولار لكل منهما؛ وفقًا لموقع "فوربس".

 

3- فيدكس - FedEx:

أزمة النفط 1973 كان "سميث" يفكر في تأسيس شركة لنقل النقد الاحتياطي الفيدرالي من منطقة إلى أخرى؛ وفي عام 1971 أسس شركة "Federal Express"، ولكنه فشل في التعاقد مع الحكومة الفيدرالية.

 حاول "سميث" الخروج من هذا المأزق خلال الأزمة الاقتصادية وتقديم خدمة البريد السريع لعامة الناس والشركات، وفي عام 1973 تحولت " Federal" إلى "FedEx" واعتمد على ميزة تنافسية وهي التوصيل في أقل من يومين، ولكن بعد أشهر قليلة حظرت عدة دول عربية تصدير النفط إلى الولايات المتحدة، وتعرضت البلاد لحالة من الركود الاقتصادي وارتفعت معدلات البطالة وأسعار الوقود، وتكبدت الشركة خسائر تشغيلية كبيرة.

أنفق "سميث" 84 مليون دولار لدعم شركته والتزم بتقديم خدماته للشركات على أكمل وجه، وهو ما ساعده على كسب ثقتهم، وفي الوقت نفسه دعم هذه الثقة بحملة إعلانية تروج لضرورة خدمته بالنسبة للشركات، وبالفعل تمكنت الشركة من عبور الأزمة الاقتصادية حتى استقرت أسعار النفط عام 1975.

 

4- جنرال موتورز - GM:

الذعر الاقتصادي 1907 في سنة 1907 عانى aالاقتصاد الأمريكي من ركود كبير نتيجة أزمة مصرفية ضخمة، وسادت البلاد أزمة اقتصادية بعد إفلاس العديد من البنوك والشركات المحلية، وكان "ويليام دورانت" يمتلك شركة " Durant-Dort" لصناعة عربات الخيول منذ عام 1886، وفي عام 1904 تولى إدارة شركة " Buick" التي بدأت في تصنيع السيارات التي تعمل بالمحركات، وفي سنة 1908 قام "دورانت" بإنشاء شركة " General Motors" واعتمد على أرباحه التي حققها من "Durant-Dort" في توفير السيولة المالية للشركة في ذروة الركود الاقتصادي.

 وبالفعل حققت الشركة نجاحات كبيرة، وبعد انتهاء الأزمة الاقتصادية وتعافي الاقتصاد تمكن من الاستحواذ على العديد من الشركات الأخرى؛ مثل Oldsmobile Cadillac و Pontiac، وواصلت الشركة نجاحاتها بعد ذلك، وفي عام 1955 أصبحت أول شركة أمريكية تحقق أكثر من مليار دولار في سنة واحدة، وفقًا لموقع US History

 

5- اي بي إم - IBM: الكساد الطويل 1873-1896

شهدت الفترة من عام 1873 وحتى عام 1896 ما يعرف الكساد الطويل حيث انهارت بورصة فيينا، وانهارت البنوك الأمريكية مرتين، كما تم تعديل قانون العملات سنة 1873 وتم الاعتماد على الذهب بديًلًا عن الفضة، مما تسبب في خوف المستثمرين من تقديم قروض طويلة الأجل، وخلال هذه الفترة ظهرت 3 شركات ناشئة وهم "Tabulating Machine " و"International Time Recording " و"Computing Scale "، واستمرت تلك الشركات 23 عامًا، وما ساعدهم على البقاء خلال هذه الفترة الصعبة هو تقديم تقنيات جديدة ومطلوبة في السوق، مثل الساعات وآلة التبويب "Tabulating Machine" لمخترعها "Herman Hollerith"، وفي عام 1911 اندمجت الشركات الثلاث في شركة واحدة وتغير اسمها فيما بعد إلى IBM.

 

إقرأ أيضاً:

قصة نجاح هابي أور نوت

قصة نجاح ايس كريم هالو توب

 

شارك المقال :