FB Instagram Twitter Youtube Linkedin
920033973
16342
  • المدونة
  • تنمية الذات
  • التخطيط للمسار الوظيفي: من أول وظيفة إلى وضع خطة التقاعد
article

التخطيط للمسار الوظيفي: من أول وظيفة إلى وضع خطة التقاعد

January 01, 2023    

 

أين ترى نفسك بعد خمس سنوات؟

من منا لم يتعرض لهذا السؤال السخيف، الذي تقف أمامه حائرًا مشككا في الصحة العقلية لسائله؛ وذلك لآن خطط الإنسان في الوضع الطبيعي تختلف دوريًا وما تتمناه اليوم قد تجد نفسك في مسار غيره في اليوم الذي يليه، لكن ماذا لو قلت لك أن هنالك إجابة نموذجية لهذا السؤال! إجابة معها لا تعرف فقط ما الذي تخطط له خلال الخمس سنوات القادمة، بل ستعرف ما الذي تخطط له لمسارك الوظيفي بشكل كامل مدى الحياة؟! 

ما هو مفهوم التخطيط للمسار الوظيفي؟ 

التخطيط للمسار الوظيفي، هي عملية يتم فيها التخطيط لمجموعة الوظائف المتتالية التي يشغلها المرء خلال عمره الوظيفي، بحيث تتماشى هذه الوظائف مع طموحات المرء وأهدافه المهنية، وهي عملية ليست بالفردية، إذا يتعاون فيها كلا من الإدارة العليا وإدارة الموارد البشرية، في مساعدة الموظف على التطوير، بما يتناسب ما احتياجات المنظمة واحتياجات المرء كذلك. 

تقوم عملية التخطيط للمسار الوظيفي على معرفة الشخص من البداية لما هو جيد فيه، بحيث يخضع لمجموعة من التجارب والخبرات التي على أساسها يجد شيئًا ما يبرع فيه أو يسترعى انتباه، ومن ثم يقرر هذا الفرد أن يعرف أكثر عن هذا المجال أو يخوض تجربة أوليه فيه. 

خصم 50% عند الإشتراك في أكاديمية إعمل بيزنس

بمجرد ما أن يجد الفرد نفسه جيدًا في هذه التجربة الجديدة، يقوم بترجمة مهاراته أو مشاعره اتجاهها، بتحويلها إلى وظيفة محتملة، ومن ثم يقوم بتطوير مهاراته لتتناسب مع متطلبات هذه الوظيفة الجديدة. رويدًا رويدًا، تصبح حدود المسؤوليات الخاصة بهذه الوظيفة لا ترضى طموحه المهني، مما يجعله يبحث عن تحد جديد. 

بوجود تحدى جديد في مساره المهني، يخطط الفرد للمسار الوظيفي الجديد بمقارنة أهدافه الجديدة مع احتياجاته المالية والتعليمية، ومن ثم رغبته في تحقيق هذه الأهداف في مدة زمنية معينة، ومن خلال ربط هذه الأهداف والاحتياجات مع بعضها البعض، يتمكن حينها من وضع خطة زمنية طويلة الأمد، مقسمة على أهداف، وكل هدف يجب تحقيقه خلال فترة معينة، حتى يصل من المستوى المبتدئ إلى المستوى الاحترافي بأكبر فعالية وأقل وقت ممكن، وهذا تحديدًا هو مفهوم المسار الوظيفي بشكل عام.  

مفهوم التخطيط للمسار الوظيفي

من يقوم بالتخطيط للمسار الوظيفي؟  

كما قلنا مسبقًا، فإن عملية التخطيط للمسار الوظيفي، هي عملية يدخل فيها عدة أطراف، حيث من جهة يبدأها الفرد أو الموظف بنفسه، وذلك بالتعرض لتجارب مختلفة تجعله يرى أن هذا المجال أو هذه الوظيفة هي من يرغب في امتهانها والتطور فيها طوال حياته. 

من جهة أخرى، يدخل مدير الموظف في عملية التخطيط للمسار الوظيفي أيضًا، حيث بالمراقبة المستمرة والملاحظة المبنية على تقارير الأداء وبحوث الرضا الوظيفي، يجد أن هذا الموظف جيد في شيء محدد أو يميل بشكل أكبر إلى تنفيذ مهمات بعينها مقارنة بأخرى، فيمنحه مهمات أكثر تطورًا في هذه الجزئية، وعلى أساسه تفاعله مع المهمات الجديدة، يبدأ في وضع أهداف على المدى القصير والبعيد تساعده في تطور مهاراته وزيادة إنتاجيته ومستوى احترافيته. 

الجهة الثالثة التي تدخل في عملية التخطيط الوظيفي أيضًا، هي إدارة الموارد البشرية، وفيها يتم رسم مسار محدد لكل مهنة، بحيث ترتبط بهيكل تنظيمي أكبر، يمكن من خلاله أن يترقى الموظف إلى مسميات وظيفية أعلى إذا وصل على مستوى معين من الخبرة والاحتراف. 

بجانب ما سبق، فإن دور إدارة الموارد البشرية في التخطيط للمسار الوظيفي أيضًا، يدخل في تدريب المديرين والإدارة الوسطى والعليا على إجادة تدريب الأفراد وتحليل مهاراتهم، بالشكل الذي يجعلهم قادرين على معرفة نقاط القوة والضعف فيهم، والمساعدة في تطويرهم. 

الجهة الرابعة التي تدخل في التخطيط للمسار الوظيفي أيضًا هي الإدارة العليا، وفيها يتم تحديد الأهداف والاستراتيجيات بعيدة المدى الخاصة بالشركة، والمهارات التي تحتاجها المؤسسة لتنفيذ خططها، ووفقًا لهذه الخطط يتم تحديد المهارات الواجب اكتسابها من الموظفين وإعداد الورش التدريبية اللازمة لتطويرهم. 

الجهة الأخيرة والتي تتدخل بشكل غير مباشر ولكن قوى في تخطيط المسار الوظيفي هي التغيرات المستمرة في السوق وما يصاحبها في تغير الوظائف والمهارات المطلوبة في سوق العمل، وعلى أساس هذا التغير، من الممكن أن يتغير خطة المرء لمساره الوظيفي، بحيث يتناسب مع التغيرات الحالية والمستقبلية لطبيعة المهن المطلوبة ومعدل الرواتب الخاصة بها كذلك. 

 

من يقوم بالتخطيط للمسار الوظيفي

أهمية تخطيط المسار الوظيفي 

تتسم عملية التخطيط للمسار الوظيفي بأهمية كبرى سوى على مستوى الأفراد أو الشركات؛ فهي من جهة تساعد الأفراد في: 

  1.  معرفة الفرص المتاحة في السوق وتحليله بنظرة متعمقة تساعدهم في تجنب الأخطاء الشائعة التي يقع فيها المبتدئين أو الوقوع في تجارب خاطئة تستنفذ من عمرهم الوظيفي الكثير. 

  2. اختيار وظائف تتواكب متطلبات العصر وفي نفس الوقت مناسبة لمهارات الفرد واحتياجاته المادية والمهنية قصيرة وطويلة الأمد. 

  3. التحلي بالقدرة على التفكير الاستراتيجي طويل الأمد، وفيه يتمكن الفرد من اكتساب مهارة التحليل المتعمق للظروف المحيطة، بحيث يعرف أين يقف الآن وإلى أين يرغب في التوجه وما المهارات والخبرات التي يجب أن يصقلها خلال رحلة التطوير، وما الوقت المناسب لتحقيق هذه الأهداف، وما المستوى المهني والاجتماعي الذي يرغب في أن يصل إليه من خلال مساره الوظيفي. 

  4. تساعد عملية التخطيط للمسار الوظيفي على إشباع الرغبة في الإنجاز وتحقيق الرضا الوظيفي للفرد، وذلك لكونه ينجح في تحقيق أهداف واحدة تلو الأخرى، وفي نفس الوقت قادر على تطوير مستواه الاجتماعي والمهني باستمرار، ومقابل جهده المبذول يجد التعويض المناسب من خلال التشجيع والتطور الوظيفي. 

  5. من خلال التخطيط للمسار الوظيفي، فأنت لا تخطط لحاضرك فحسب، بل تخطط لأبعد من ذلك بكثير، بحيث تختار المسار الوظيفي المناسب الذي يمنحك خطة تعاقد كريمة، تتمكن فيها من تغطية نفقاتك والعيش في مكانة اجتماعية مناسبة لطموحك. 

أما بالنسبة للشركات، فالتخطيط للمسار الوظيفي للموظفين، يساعد على تحقيق الآتي: 

  1. تقليل الفاقد من العمالة، وذلك بزيادة ارتباط الموظفين بمؤسساتهم كونها تساعدهم على تحقيق طموحهم المهني. 

  2. مساعدة المنظمة على الاستغلال الأمثل لقدرات الموظفين بشكل فردي، بحيث يتم المواءمة بين احتياجات المنظمة واحتياجات الأفراد في نفس الوقت. 

  3. إضافة ميزة تنافسية للشركة، وذلك لكونها بجانب مميزات الوظائف المعلنة، فهي تساعد الأفراد على التخطيط لمسار وظيفي طويل الأجل. 

  4. تساعد عملية التخطيط الوظيفي على مساعدة إدارة الموارد البشرية على معرفة مسار التطور والترقي للموظفين وسهولة رسم هيكل تنظيمي مناسب. 

  5. تساعد عملية التخطيط الوظيفي الشركات على توفير المهارات اللازمة لمواكبة التطور في المستقبل، وذلك بتسليحهم بالخبرات والورش التدريبية المستمرة، التي تجعلهم عند وقت التغيير مهيئين بشكل كامل واحترافي لتحمل المسؤولية. 

أهمية التخطيط للمسار الوظيفي

مراحل تخطيط المسار الوظيفي

تمر مراحل تخطيط المسار الوظيفي بـ 7 مراحل، كل مرحلة منهم تؤدى إلى أخرى في تسلسل منطقي، وتجاهل خطوة منهم أو القفز إلى ما بعدها سريعًا، يحرم المرء من التحلي بالمهارات اللازمة التي تساعده على الوصول إلى المستوى الاحترافي المنشود، وهم كالآتي: 

  1. تعرف على ذاتك بشكل متعمق

الخطوة الأولى والأهم في مرحلة التخطيط للمسار الوظيفي، هي قدرة الشخص على معرفة ذاته بشكل صحيح؛ فهذه الخطوة تمثل الأساس الذي بناء عليه، سيتم وضع وتخطيط باقي الخطوات كلها؛ فإذا أخطأ الشخص في معرفة ذاته بشكل صحيح، فمن الطبيعي أن يفشل أيضًا في التخطيط لمساره الوظيفي والأهداف التي يسعى لتحقيقها.

تقوم عملية التعرف على ذات في كون المرء يدري كل من طبيعة المناخ أو العمل الذي يبحث عنه، بحيث يحدد أي الوظائف يميل إليها، هل يحب العمل منفردًا أم مع فريق؟ أي مستوى رواتب يبحث؟ كم عدد الساعات التي يرغب أن يقضيها في العمل؟ هل يفضل المهن ذات الطبيعة التقنية أو الإدارية أم الاجتماعية أم غيرها وهكذا. 

من مراحل التعرف على الذات أيضًا في التخطيط للمسار الوظيفي، هو أن يقوم الفرد بمعرفة محور اهتماماته وقيمه ومبادئه الخاصة، فهناك بعض الوظائف التي لا تتناسب طبيعة العمل فيها مع معتقدات بعض الأشخاص الدينية أو الشخصية، كما أن اهتماماتك الخاصة قد تلقى تعارضًا مع سياسات بعض الشركات أو مجالات وظائف معينة. 

بعد تحديد كل من الاهتمامات الخاصة والتفضيلات وكذلك طبيعة المهنة والمناخ الذي تبحث عنه ومستوى الراتب المناسب لطموحك الشخصي والمهني، ستجد في النهاية قائمة ببعض هذه المهن التي تتناسب مع كل هذه العوامل بسهولة.  

كيف تخطط لمسار وظيفي احترافي

  1. جمع معلومات حول المجالات المهنية المختلفة

بالنظر إلى القائمة   التي توصلت إليها في نهاية الخطوة السابقة، سيكون لديك مجموعة من الوظائف التي قد لا تفقه عنها شيئًا، قد تعرف معلومات طفيفة، لكن هذه المعلومات لا تساعدك لاتخاذ قرار سيتوقف عليك مسارك الوظيفي للـ 25 سنة القادمة. 

في هذه المرحلة عليك بتجميع معلومات عن كل وظيفة على حدي والتطور الوظيفي الخاص بها؛ فهناك بعض الوظائف قد تتوافق مع متطلباتك لكن لا يوجد تطور في المسار الوظيفي الخاص بها لأكثر من درجة أو اثنان، وهذا قد يجعلك تقوم بنفس المهام والمسؤوليات لفترة كبير، من الممكن خلالها أن تملها وتبحث عن البدء في وظيفة أخرى أكثر تحديًا وتنوعًا منها. 

خلال عملية تقصي وجمع المعلومات، ستجد نفسك تلقائيًا تقوم بتصغير القائمة شيئًا فشيئًا، ومن ثم ستجد الوظائف المتاحة أو المجالات المناسبة لطموحاتك، تقع في دائرة صغيرة بخيارات أقل وتشتيت أقل بكثير من البداية.  

جمع معلومات عن الوظائف في عملية التخطيط للمسار المهني

  1. التعرض لتجارب مهنية متنوعة 

عندما تجد نفسك متردد بين خيارين أو أكثر في مسارك الوظيفي، فلا أفضل من التجربة لحسم هذا القرار، وهذه التجربة من المفترض أن تساعدك في الوصول إلى معلومات حاسمة بشأن وظيفتك المنشودة، فمن خلال الدخول في مجال معين ومعرفة ما وراء الكواليس، ستجد نفسك أما منذهلًا من مجال معين وحجم التطورات فيه، أو تتفاجأ من أن وظيفة ما في الحقيقة تخالف كافة توقعات الخاصة بخيالك. 

لذلك ينصح في هذه المرحلة من التخطيط للمسار الوظيفي أن تقوم بالتعرض لتجارب مهنية متنوعة كالاشتراك في مقابلات وظيفية، التدريب المهني بدوام جزئي، الاشتراك في معارض التوظيف والتدريب المهني، حضور ورش تدريبية، التطوع للعمل في أيام محددة في الأسبوع، التقديم كمتدرب لفترة مؤقتة في بعض الشركات، الحديث مع محاضر أو مرشد أو متخصص في المجالات المنشودة. 

التعرض لتجارب مهنية متنوعة عند التخطيط للمسار الوظيفي

  1. اختيار المسار الوظيفي المنشود

بعد القيام بهذه التجارب المهنية، سيكون لديك حصيلة من الخبرات المتنوعة في مجالات مختلفة، هذه الحصيلة شئت أم أبيت ستجد نفسك منحازًا بشكل أكبر إلى أحد الوظائف فيها بشكل يفوق الآخر، هنا ستكون هذه هي الوظيفة المنشودة بالنسبة له، وهي من يجب أن تهتم بها بشكل مضاعف. 

سيكون اختيارك هذا مبني على إعجابك بالمسار الوظيفي لهذه المهنة أو إعجابك بنفسك لقدرتك على تنفيذ ما فيها أو لإعجابك بالكواليس الخاصة بتنفيذ المهام في هذه الوظيفة أو لاندهاشك من قدرتك على الدخول في هذا المجال والإعجاب بكل ما يتعلق به. 

يمكن القول هنا أن اختيار الوظيفة التي تناسب اهتماماتك وطموحك الوظيفي أشبه بالوقوع في الحب؛ ففجأة ستجد نفسك ميال إلى هذا النشاط بخلاف الأنشطة الأخرى، وترغب في معرفة معلومات عنه أكثر من أي مجال أخر منافس أو بعيد حتى، بل قد تجد نفسك تخالف كل ما ظننت أنك تبحث عنه، وتجد نفسك تستهوي هذه الوظيفة الجديدة بكل ما يتعلق بها من مهام. 

اختيار المسار الوظيفي المنشود

  1. التخطيط للمسار الوظيفي 

بمجرد نجاحك في تحديد المجال التي تسعى للعمل والتطور فيه، هنا ستأتي أهم خطوة وهي التخطيط للمسار الوظيفي الخاص بك في هذا المجال؛ بحيث تحدد أي فرع من فروع هذا المجال ترغب في التخصص فيها، ما هو سلم التطور الخاص بهذه الوظيفة. 

ما هي أهدافك الصغيرة في المسار الوظيفي الخاص بهذه المهنة، وما الهدف الأعظم فيها؟ كيف تنوى أن تبدأ في تحقيق هذه الأهداف، وما المهارات الواجب توافرها في كل هدف وخلال الرحلة بشكل عام؟ ما نقاط قوتك وضعفك المهنية والشخصية الحالية، وكيف تنوى أن تطورها خلال رحلة الترقي والتطور. 

يجب عليك أن تحدد أيضًا الخطوات التي اتخذتها بالفعل للوصول إلى بداية الطريق وما الخطوات التي تنوي اتخاذها فيما بعد؟ كيف تنوى اختبار فعالية كل خطوة وكيف ترغب في تقويم خطواتك إذا وجدت فيها عيب ما؟ كيف تنوى مواكبة التطور في السوق المستهدف وكيف تسعى لتخطيط خطة التقاعد الخاصة بك.  

التخطيط للمسار الوظيفي

  1. البحث عن الوظيفة المناسبة 

بمجرد ما أن تنجح في رسم خطة المسار المهني الخاص بك، سيكون عليك خطوة البدء في التنفيذ، وهي التوقف عن الخضوع لتجارب مهنية قصيرة المدى والبحث عن فرص عمل حقيقية بما اكتسبته من مهارات حتى وكانت مهارات أساسية فقط، فهذا المستوى سيجعلك كفوء لاتخاذ خطوة أولى في مسار وظيفي طويل، ستتمكن من الوصول إلى نهايته في يومًا ما إذا تمكنت من التمسك بخططك وتنفيذها. 

عند إجراء المقابلات الوظيفية يجب عليك الحرص أن تكون طبيعة العمل تتوافق مع أهدافك المهنية، فمن الأفضل أن تبحث عن شركات تهتم بجزئية التطوير الشخصي والمهني للعاملين معها، كما تمتلك من الموارد والتقنيات ما يساعدك في التطور لا الوقوف ثابت في مكانك. 

من المهم أيضًا أن تعرف أن في الغالب لن تستطيع إيجاد الشركة المثالية التي تتوافق مع جميع خطتك المهنية، لذلك تعلم المرونة التي تجعلك قادر على اكتساب المهارات المهنية التي تحتاجها وفق الوضع الحالي وفي نفس الوقت قادر على تطوير مهاراتك بشكل فردي يجعلك كفوء إلى التنقل إلى شركة أخرى أكثر احترافية من سابقتها بالنسبة لك. 

اختيار الوظيفة المناسبة قي المسار الوظيفي

  1. شارك طموحك المهني مع مسؤوليك

عملية التخطيط للمسار الوظيفي ليست عملية فردية كما ذكرنا من قبل، فهناك العديد من الأطراف التي تقوم بالتأثير على توجه مسارك سواء شئت ذلك أم أبيت، لذلك من المهم أن تعرض على مديرك المباشر أو مسؤول الموارد البشرية خطتك في التطور المهني. 

فمن الممكن أن يساعدك هؤلاء في الحصول على مهمات تتناسب مع طبيعة المهارات التي تسعى لاكتسابها، أو يقوموا بتعرضيك لتحديات تساعدك في معرفة جوانب جديدة من المجالات لم تكن تدري بها من قبل، هذه المشاركة من جهة ستساعدهم على استغلال شغفك ومهاراتك بالشكل المثالي لمصلحة المؤسسة، ومن جهة أخرى ستساعدك أنت كذلك في معرفة المزيد عن إمكانياتك و حدود قدراتك. 

عند مشاركة طموحك المهني ولاسيما مع مسؤولي إدارة الموارد البشرية، سيساعدهم ذلك على وضع المهارات التي ترغب فيها في خطة الورش المهنية والتدريب الخاصة بك، وهو بدوره ما سيعوض عليك الكثير من النفقات المالية التي كنت ستتكبدها إذا اشتركت في هذه الورش بشكل فردي خارج إطار المنظومة.    

التخطيط للمسار الوظيفي

متى يجب عليك التخطيط لمسارك الوظيفي؟ 

عملية التخطيط للمسار الوظيفي هي عملية غير محددة بعمر محدد؛ فبرغم من كونها من الأفضل أن تبدأ في بداية حياتك المهنية أو حتى قبلها خلال المرحلة الأخيرة من الدراسة، إلا أن من الممكن أن تبدأ فيها حتى وأنت في سن كبير؛ ويرجع ذلك كون عدد كبير من البشر مع اختلاف التجارب التي يتعرضون لها والمهارات التي يكتسبونها، يرون أن المسار الوظيفي الذي هم فيه الآن لا يتوافق مع خططهم المستقبلية أو لا يتوافق مع متطلبات السوق الآن، لذلك يميلون إلى تغيير وظائفهم والبدء من جديد في مجالات أخرى لا يعرفون عنها شيء. 

في هذه المرحلة، قد تكون عملية التخطيط لمسار وظيفي جديد صعبة ومخيفة؛ كونها تعيد صحابها إلى نقطة الصفر، لكن المهارات والخبرات التي اكتسبها مسبقًا من التعامل مع مجالات أخرى تساعده في حسن إدراك الوظيفة الجديدة سريعًا والتعامل معها باحترافية وفعالية جيدة. 

متي يجب عليك التخطيط لمسارك الوظيفي

في النهاية عملية التخطيط لمسار وظيفي ليست بالعملية الصعبة ولا السهلة في نفس الوقت، فهي تحتاج بجانب اكتساب مهارات مهنية وشخصية عالية، إلى القدرة على الملاحظة والترقب والتقييم للظروف المحيطة؛ فمن الممكن في أي وقت أن تتغير الرياح المهنية وتجد أن خطتك كلها في حاجة لإعادة ضبط وتقييم. 

لذلك لا تتردد في أي وقت في أن تكون مستعد للتخطيط لمسارك الوظيفي بما يتوافق مع متطلبات المستقبل، وإذا كنت لا تعرف الطريقة المناسبة، فأنصحك بالاطلاع على كورس تخطيط المسار الوظيفي التابع لأكاديمية إعمل بيزنس، والذى بدوره سيجعلك تتحول من التساؤل ما الذي يجب علي أن أفعله؟ إلى التساؤل ما الخطوة التالية التي يجب أن أقوم بها بعد أن حققت كل طموحي المهني. 

بالإضافة إلى ما سبق أيضًا، يمكنك الاستفادة من البرنامج المهني للتأهيل إلى سوق العمل التابع لمنصتنا، والذي بدوره سيساعدك في الحصول على أول وظيفة لك بسهولة، وذلك من خلال التحلي بالمهارات الأساسية اللازمة من إجادة اللغة الإنجليزية والمهارات المهنية والشخصية المطلوبة في السوق. 

 


مقالات مشابهة

المزيد
كيف تحصل على دبلومة مهنية احترافية في خطوات بسيطة
كيف تحصل على دبلومة مهنية احترافية في خطوات بسيطة

دعنا نعود للواقع قليلًا ونتفق أن الشهادات الجامعية

كل ما تريد معرفته عن دبلومة الجودة الشاملة
كل ما تريد معرفته عن دبلومة الجودة الشاملة

المحافظة على العميل تكمن في مراقبة الجودة وتحسينها

كيفية كتابة الإيميل الرسمي بشكل احترافي في 5 خطوات فقط
كيفية كتابة الإيميل الرسمي بشكل احترافي في 5 خطوات فقط

نعيش في عالم تسوده التقنيات والتكنولوجيا، ومع وجود

تعلم لغة html من الصفر حتى الاحتراف
تعلم لغة html من الصفر حتى الاحتراف

يعد تعلم البرمجة هو المطلب الأول الآن، لاسيما عندما

الأكثر قراءة

المزيد
إزاي تعمل براندينج لنفسك!
إزاي تعمل براندينج لنفسك!

 ازاي تعمل براند لنفسك Personal Brandفي الفترة الأخيرة

مهارات التفكير الإبداعي وطرق تنميته: الخصائص والأدوات
مهارات التفكير الإبداعي وطرق تنميته: الخصائص والأدوات

هناك أكثر من 60% من أصحاب العمل، يرون أن مهارات

تحميل كتاب خطة عمل الـ 100 يوم الأولى للقائد الجديد PDF
تحميل كتاب خطة عمل الـ 100 يوم الأولى للقائد الجديد PDF

40% من القادة الجدد يفشلون في إدارة مشاريعهم بنجاح خلال

تحميل كتاب مخطط نموذج العمل Business Model Generation
تحميل كتاب مخطط نموذج العمل Business Model Generation

عندما يتعلق الأمر ببدء مشروع جديد فأول ما يقف أمامه

سقف الطموح
سقف الطموح

سنه 94 حصلت على ثانوية عامة بمجموع تقريباً 90% بس كنت

لعنة الهوم وورك
لعنة الهوم وورك

من كام يوم كتبت علي صفحتي الشخصية عن واحدة صديقة

أفضل 5 مواقع مجانية لتصميم عروض تقديمية احترافية
أفضل 5 مواقع مجانية لتصميم عروض تقديمية احترافية

عندما يتعلق الأمر بالظهور بمظهر احترافي، فلا أفضل من