FB Instagram Twitter Youtube Linkedin ما الفرق بين الـ Resume والـ CV: المفهوم والخصائص وأهم الاختلافات  | أكاديمية اعمل بيزنس
 
الرجوع الى المدونة

ما الفرق بين الـ Resume والـ CV: المفهوم والخصائص وأهم الاختلافات 

ما الفرق بين الـ Resume والـ CV: المفهوم والخصائص وأهم الاختلافات 

 

لديك المهارات الكافية للإنضمام إلى الوظيفة، تتمتع بالخبرة الجيدة لتكون مؤهلًا لها، تتمتع بالعديد من المميزات الإضافية التي تجعلك حتى الأفضل ليس فقط المناسب. لا يهم! فحتى إذا كنت تمتلك كل ذلك ويمكنك إثباته، فلن تصل إلى مرحلة المقابلة الشخصية قبل أن تعد وثيقة مهنية توثق فيها كل هذا، هل المقصود هنا الـ  cv؟ هل الـ  resume؟ هل هما مصطلحان لمفهوم واحد؟ دعنا نستوضح كل هذا بالتفصيل خلال الأسطر التالية. 

ما الفرق بين الـ Resume والـ CV المفهوم والخصائص وأهم الاختلافات

ما الفرق بين الـ Resume والـ CV؟ 

يعد مصطلحي الـ  Resume  والـ  CV  من أكثر المصطلحات الشائعة التي يتم الخلط بينهم في الأوساط المهنية، وبالرغم أن لكلا منهم مرجع لغوي مغاير وكذلك مقصد مهنى مختلف تمامًا، إلا إن هناك كثير من الناس لاسيما الشباب حديثي التخرج، يتعامل معهم كونهم نفس  الشئ، فإذا كنت ممن يتخذون نفس الموقف إتجاه الـ  Resume  والـ  CV، فدعنا نصحح لك هذا الخطأ كالآتي: 

ما المقصود بالـ Resume؟ 

الـ Resume  هو مصطلح فرنسي الأصل يعنى السيرة الذاتية أو المهنية، وهو عبارة عن مستند رسمي يعبر عن الخلفية المهنية للفرد، بحيث يضم موجزًا زمنيًا لتسلسل النشاطات المهنية التي قام بها حامله، بالإضافة إلى ملخص عام لما يتمتع به من مميزات ومهارات خاصة. 

فالـ Resume  هنا يمكن وصفه بكونه ملخص شامل لحياة الفرد المهنية، بحيث يستطيع المهتم به معرفة أهم النقاط التي تتعلق بمسار هذا الشخص الوظيفي وما المؤهلات التي تجعله كفوء لما يتقدم إليه. 

يتم إستخدام مصطلح الـ  Rusume  أو السيرة الذاتية عادة في الأوساط المهنية ويتم إنشائه بحيث لا يتعدد الصفحة أو الصفحتين بالأكثر، وعادة ما يشتمل علي: 

  •  قسم خاص بالمعلومات الشخصية عن الفرد كالأسم ورقم الهاتف والبريد الإلكتروني  وغيرها personal info
  • قسم خاص بالـهدف الوظيفي أو ملخص عام لحياة الفرد المهنية   objective or summary 
  • قسم خاص بالخبرات المهنية  work experience or Employment history
  • قسم خاص بالتعليم education
  • قسم خاص بالمهارات المهنية والشخصية skills

يمكنك معرفة المزيد عن أقسام السيرة الذاتية Resume  وكيفية كتابتها عن طريقة قراءة مقال: كيفية كتابة السيرة الذاتية بطريقة احترافية؟ 7 نصائح لتحصل على وظيفتك القادمة

ما هي أنواع الـ Resume؟ 

يختلف الـ Resume  في طريقة تصميمه طبقًا للهدف منه وكذلك المجال الذي يتم التقديم له من خلال؛ أنواع السيرة الذاتية هي: 

  • السيرة الذاتية ذات التسلسل الزمني التنازلي؛ وهي عبارة عن  Resume  يتم تصميمه بهدف توضيح التسلسل الزمني المهنى لصاحبه، بحيث يوضح كافة الخبرات التي تم اكتسابها، بداية من أحدث وظيفة ينتمى إليها الفرد، وصولًا إلى أول وظيفة أمتهنها في حياته. 
  • السيرة الذاتية المعتمدة على المهارات والخبرات المهنية: وهى نوع من الـ Resume  المستخدم في حالات التغير الوظيفي أو في حالة البحث عن وظيفة لأول مرة؛ فهنا يتم التركيز على المهارات المهنية والشخصية التي يتمتع بها الفرد وتسليط الضوء على أهم ما يتمتع به من مميزات، بحيث يستطيع صاحب العمل إكتشاف المؤهلات الشخصية التي تجعله يوافق على توظيف هذا الفرد بغض النظر عن قلة خبرته المهنية في الوظيفة المعلن عنها. 
  • السيرة الذاتية المدمجة، وهي عبارة عن  Resume  مدمج يضم مميزات السيرة الذاتية الزمنية والسيرة الذاتية الشخصية، حيث يوضح فيها الشخص كل من خبراته العملية ومهاراته الشخصية، ثم يسلسل ترتيبها طبقًا للأحدث ثم الأقدم. 
  • السيرة الذاتية المتخصصة: وهي عبارة عن  resume  يتم إنشائه لمرة واحدة فقط، بحيث يتم توجيه نحو مسمى وظيفي أو شركة محددة، بحيث يتم تجاهل أي خبرات أو مهارات لا تتعلق بهذا الغرض حتى ولو كانت ذات قيمة في المسار المهنى لصاحبها، مادام لا تتعلق بالوظيفة المقدم، فلا يجب إرفاقها في الـ  Resume. 

من هنا يمكن إستخلاص إن الـ Resume  عبارة عن وثيقة مهنية: 

  • محددة
  • موجزة
  • متعددة المهام
  • سهلة الفهم من قبل غير المتخصصين.
  • يسهل تتبع المسار الوظيفي لصاحبها. 
  • تضم أهم المعلومات عن حاملها. 
  • تتنوع بتنوع الهدف والمجال الخاص بها 

وبذلك نكون وضحنا الشق الأول الذي سيساعدنا على إجابة سؤال ما الفرق بين الـ Resume والـ CV، ولكى نتطرق إلى إجابة السؤال كاملًا علينا بتوضيح الشق الثاني منه وهو الـ  CV.

ما المقصود بالـ  cv ؟ 

الـ  CV هو مصطلح لاتيني المنشأة  وهو إختصار لغوي لـ  Curriculum Vitae والتى يقصد بها مسار الحياة، أى إن الـ  CV  عبارة عن ومستند شامل  يتتبع بها مسار الحياة المهنية  لصاحبها، بحيث لا تقتصر معلوماته على بعض المعلومات الموجزة عن هذه الوظيفة أو ذكر المهارة المحددة أو الشهادة تلك، بل على الـ  CV  أن يوضح كل الإنجازات والمهام التي قمت بها أثناء شغر هذه الوظيفة، وما الشهادة التي حصلت عليها ومن من وفي أى الفروع درست وما تطبيقاتك العملية على ما تعلمته، أى المراجع تساعد في توثيق هذه المعلومات وما قمت بنشره من مؤلفات أو أعمال تدعم هذه المهارات؟ وكذلك اللغات التي حصلت عليها وما الدرجات العلمية التي وصلت إليها وإذا كنت قد حصلت على أى جوائز أو لا؟ 

يمكن القول بأن الـ  CV ، ما هو إلا صورة أكثر تطورًا للـ  Resume، بحيث يتم إنشائه من قبل أصحاب الخبرة المتوسطة والمحترفة، بحيث يضم شرح وافي عن حياة الفرد المهنية وما حقق فيها من تطور وإنجاز. 

عادة ما يتم استخدام الـ  CV في الأوساط العلمية والأكاديمية؛ حيث هو الأفضل في ضم كافة المعلومات الهامة التي يحتاجها العامل في السلك الأكاديمي، ويسهل تتبعها أيضًا من قبل المتخصصين. 

يضم الـ  CV الإحترافي كل من: 

  1. قسم خاص بالمعلومات الشخصية
  2. قسم خاص يضم ملخص عام لخبرات الفرد الأكاديمية والمهنية
  3. قسم خاص بالخبرات التدريسية 
  4. قسم خاص بالخبرات المهنية
  5. قسم خاص بالإنجازات العلمية والمهنية 
  6. الاهتمامات البحثية
  7. التعليم 
  8. الإصدارات العلمية أو المهنية
  9. المؤتمرات والندوات 
  10. الشهادات 
  11. المنح
  12.  الإنجازات 
  13. اللغات
  14. المراجع 

إذا أمعنت النظر إلى الأقسام السابقة، يمكنك خلق صورة شاملة عن  ما يحتويه الـ  CV من معلومات، فهو أشبه بوثيقة تفصيلية لحياة الفرد المهنية، بحيث تشمل كافة ما حققه خلال مساره المهني، بداية من اللغات التي يتقنها وإختبارات اللغة التي خضع لها والدرجات التي حصل عليها، وصولًا إلى إنجازاته المهنية وكذلك أسماء ووسائل التواصل التي يمكن الرجوع إليها للتأكد من صحة ما تم إرفاقه من بيانات. كل هذه المعلومات في وثيقة مهنية لا تقل عن 3 أو خمس صفحات، ويمكن أن تزيد إعتمادًا على ما يتم وضعه من معلومات. 

ما هي أنواع الـ CV؟

يمكن تصنيف الـ CV  بنفس التصنيفات التي يخضع لها الـ  Resume، حيث ينقسم إلى : 

  • سيرة ذاتية زمنية
  • سيرة ذاتية شخصية 
  • سيرة ذاتية مدمجة 

لكن قليلًا مايتم تصميم CV  متخصص، حيث يصعب تضمين كافة هذه المعلومات من أجل أن تناسب وظيفة واحدة أو شركة محددة، إلا في حالة ما إذا كان هذا الشخص محترف للغاية وقد ضمن سنين خبرته في المهنة أو المجال الكثير.

بالرغم من أن CV  يشاع استخدامه في الأوساط الأكاديمية والعلمية أكثر، إلا أن الأوساط المهنية استطاعت التحايل على الأمر، بإصدار نوعين من الـ CV : 

  • الـ CV المختصر وهو عبارة عن صورة وسطية ما بين خصائص الـ  Resume  والـ CV، بحيث يتم ضم كافة المعلومات المهنية عن الشخص المتقدم إلى الوظيفة، بنفس الأقسام التي يتم إنشاء الـ  CV  بها، لكن بإيجاز وإختصار الطريقة التي يتم بها عمل الـ  Resume، بحيث يتم تجاهل المعلومات الغير مهمة، وتوضيح النقاط الأهم والأكثر علاقة بالمجال. 
  • الـ CV الشامل، وهو عبارة عن صورة أكثر تطورًا من الـ Resume وحلقة وصل بينه وبين الـ  portfolio، بحيث يضم كافة المعلومات التفصيلية عن الفرد  والروابط المساعدة التي تساعد الشخص على تتبع مساره المهنى بكل سهولة. 

من هنا يمكن إستخلاص إن الـ CV عبارة عن وثيقة مهنية: 

  • شاملة 
  • وافية 
  • تضم كافة المعلومات المهنية والشخصية بالتفصيل. 
  • تصلح للأوساط الأكاديمية والعلمية 
  • غير متخصصة
  • عامة 
  • طويلة نسبيًا
  • تقدم للمتخصصين

أهم 5 إختلافات بين الـ Resume والـ CV

الفرق بين الـ Resume والـ CV هو الفرق ذاته بين البذرة والثمرة، فكلاهما يتشبهان في المكون الاساسى لهما، لكن يختلفان في الإطار الخارجي والهدف منها؛ فإذا رغبنا في تلخيص أهم النقاط التي توضح الفرق بين الـ Resume والـ CV، سنقوم بتسليط الضوء عليها كالآتي: 

  1. الطول: يتميز الـ RESUME  بكونه قصير نسبيًا بحيث لا يتعدى الصفحة أو الصفحتين أما الـ  CV فقد يصل إلى 5 صفحات أو يزيد طبقًا للمجال التابع له. 
  2.  الشيوع: يشاع استخدام الـ  Resume  في الأوساط المهنية العامة، أما الـ CV فيتم استخدامه في الأوساط المهنية المتخصصة. 
  3. الاستخدام: يتم استخدام الـ RESUME  من قبل المبتدئين وكذلك أصحاب المهارات المهنية المتوسطة والمحترفة، أم الـ  CV  فلا يصلح للمبتدئين. 
  4. التركيز: يركز الـ Resume  على عرض أهم المعلومات التي تتعلق بمجال العمل وتؤثر فيه، بشكل يجعله يتجاهل أى معلومات فرعية لا تهم صاحب العمل حتى ولو كانت مؤثرة في حياة صاحبها للغاية، أما الـ CV فهو أكثر عمومية، بحيث يضم كافة الإنجازات والخبرات الخاصة بالشخص، حتي وإن لم تكن متعلقة بالوظيفة أو المجال المقدم إليه. 
  5. المراجع: يجب أن يضم الـ CV قسمًا خاصًا بالمراجع، بحيث يسهل الرجوع إليه للتأكد من صحة ما يحتويه من معلومات، أما في الـ Resume، فيمكن تجاهل هذا القسم تمامًا، كما يمكن التخلي عن أقسام أخرى كالتعليم أو الإنجازات أو الشهادات في سبيل توفير مساحة أكبر للخبرات المهنية والتفاصيل الأهم المتعلقة بالوظيفة المتقدم إليها. 
  6. الإستيعاب: يمكن فهم الـ RESUME  من قبل أى شخص حتى ولم يكن متخصصًا في المجال، أما الـ CV ويحتاج إلى مستوى مناسب من الخبرة بحيث يستطيع الشخص استنباط ما بين السطور واستخلاص أهم المعلومات عن صاحبه وما يميزه من مهارات ومميزات.

أما فيما يتعلق بالأهمية، فإن الـ CV والـ Resume متساوين في نفس القيمة والتقدير التي تمنحهم أياه الأوساط المهنية؛ فإذا رغبت أن تقدم صورة مختصرة عن مسارك الوظيفي فعليك باللجوء إلى الـ Resume كخيارك الأول، أما إذا كنت تبحث عن طريقة لإبراز ما تمتلكه من مهارات وتاريخ  مهني حافل، فعليك بالـ cv  كخيار ممتاز، لكن أولًا عليك بالتأكد أن المؤسسة أو الجهة التي ترسل إليها هذا المستند في حاجة فعلًا إليه أما لا؟ 

الفرق بين الـ Resume والـ CV أشبه بالخيط الرفيع، قد لا يتنبه إليه البعض، لكن يمكن ملاحظته بدقة من الخبراء، وبما إنك قد أصبحت واحدًا منهم الآن، فلا تدعى شخصًا أخر يختلط عليه الأمر وسارع بإنارة بصيرته. أما إذا رغبت في مزيد من الخبرة في مجال كتابة السيرة الذاتية وأهم الاستراتيجيات المستخدمة فيها، فأنصحك باللجوء إلى كورس السيرة الذاتية الاحترافية المقدم من أكاديمية إعمل بيزنس. 

شارك المقال :