FB Instagram Twitter Youtube Linkedin كيف تجعل من محادثاتك القصيرة أكثر تأثيرًا واقناعًا: تعلم 9 طرق فعالة | أكاديمية اعمل بيزنس
 
الرجوع الى المدونة

كيف تجعل من محادثاتك القصيرة أكثر تأثيرًا واقناعًا: تعلم 9 طرق فعالة

كيف تجعل من محادثاتك القصيرة أكثر تأثيرًا واقناعًا: تعلم 9 طرق فعالة

نعيش في عالم تحكمه السرعة، فلم يعد أحد يملك الوقت والصبر لكي يتمكن من بناء تواصل طويل الأمد أملًا في التعرف عليك، فإذا لم تكن قادرً على ترك انطباع جيد من اول محادثة، ففرصتك في الحصول على لقاء أخر تكاد أنت تكون منعدمة. 

مع ذلك فإن ترك انطباع مؤثر من المحادثة الأولى قد يكون مستحيلًا للبعض، ولاسيما الانطوائيين أو الأشخاص الذين يعانون من رهاب التجمعات أو التعرف على الأشخاص الجديدة، فهم لا يعرفون الطريقة الصحيحة لإجراء محادثات طويلة مع الأخريين، وفى الأغلب لا يريدون ذلك من الأساس!  إذن ما الحل؟!

الحل عزيزي القارئ يكمن في إجراء محادثات قصيرة فعالة، محادثات لا تجعلك تخسر فرصتك في التعرف على الآخرين والتأثير فيه بفعالية، وفي نفس الوقت لا تستغرق منك الوقت والمجهود في محاولة إبهار شخص لن ينبهر؟ فما المقصود بها وما أهميتها وما أفضل 9 طرق فعالة فيها؟ هذا ما ستناوله بالتفصيل خلال الأسطر القادمة. 

 ما المقصود بالمحادثات القصيرة؟ 

المحادثة القصيرة هي نوع من أنواع التواصل الإنساني، وفيها يتم تبادل أطراف الحديث مع شخصين أو أكثر بهدف تشارك وجهات النظر والتحاور حول الموضوعات التي تقع في دائرة اهتماماتهم. 

تختلف المحادثات القصيرة عن غيرها من أنواع الحوار إنها تتم بشكل مقتضب وسريع وغير متعمق في الموضوع الذي يتم طرحه، ويكون الهدف الأساسي منها هو بدء التعارف أو كسر حاجز الجليد أو بناء جسر تواصل مع اشخاص لا يجمعك معهم اهتمامات مشتركة، بحيث تكون هذه المحادثات الوسيلة الأولى لترك انطباع جيد على من يمارسها، وحجر الزاوية الذي منه يمكن أن ينشأ تواصل طويل متفرع في أكثر من موضوع ويتناول أكثر من اهتمام مشترك. 

تكمن أهمية المحادثات القصيرة في كونها: 

  • تساعد في كسر حاجز الجليد بين الأطراف الذي لا تجمعهم صلة تعارف مع بعضهم البعض. 
  • تساعد في توفير الوقت والمجهود المبذول في المحادثات الطويلة. 
  • أكثر فعالية في خلق تأثير إيجابي عن ممارسها.
  • تقى متحدثيها من الوقوع في الزلات الكلامية التي يتعرض لها من يمارسون المحادثات الطويلة.
  • تجنب متحدثيها الدخول في مواضيع فرعية غير مفيدة والتركيز على الموضوع المحدد سلفًا.
  • تساعد أصحاب الشخصيات الانطوائية على الاندماج مع المجتمع المحيط وخلق صداقات بطريقة أسهل وأسرع من غيرهم. 
  • تساعد المحادثات القصيرة أصحاب الذكاء الاجتماعي على اقتناء الفرص في وقت أقل وبفعالية أكبر من غيرهم. 
  • تساعد المحادثات القصيرة أصحاب الأعمال الهامة والشخصيات الإدارية على مناقشة ما يرغبون بيه في وقت قليل وبدقة متناهية وبجهد أقل وبفائدة مضاعفة. 
  • تساعد المحادثات القصيرة على تضييق الفجوات المعرفية بين الغرباء، حيث تتمكن محادثة قصيرة واحدة على كسر حاجز الخوف منهم وتشجعيهم على إجراء حوار أكثر ثراء وقيمة. 

     

    9 طرق فعالة لجعل المحادثات القصيرة أكثر تأثيرًا واقناعًا

  • 1. ثق في الفطرة الإنسانية  

الكل يرغب في التواصل والانتماء، هذه هي الفطرة الإنسانية التي نشأنا عليها جميعًا، لذلك عندما تتردد في بدء محادثة أو تشعر إنك قد تكون متطفلًا أو أن لا أحد يرغب في إجراء محادثة معك على الإطلاق، تذكر جيدًا أن في نفس الدائرة هناك من يرغب في التواصل وبدء الحديث مثلك تمامًا، لكنه متردد لنفس الأسباب. 

لذلك قم أنت بمسك زمام الحديث وبادر بفتح محادثة قصيرة دون تردد، وذلك بالاستعانة بواحدة من الجمل الافتتاحية الفعالة مثل: كيف حالك؟ ثم بادر بالتعريف عن نفسك، أو لا أظن أننا تقابلنا من قبل، أعرفك بنفسي أنا .... أو الأجواء هنا تبدو منعشة، أنا ... تشرفت بمعرفتك، أو لقد سمعت الكثير عنك ورغبت في التعرف عليك في أقرب فرصة، أنا .... 

كيف تجعل من محادثاتك القصيرة أكثر فعالية

 

  • 2. تحدث كأنك تتحدث إلى صديق

عندما يأتي الحديث عن إجراء محادثة قصيرة فعالة، فإن السر دائمًا يكمن وراء الطريقة التي يتم بدء الحوار بها، فلا أحد يرغب في إجراء محادثة باردة بشكل سريع وخاصة إذا كانت رسمية، لذلك إذا رغبت في كسر حاجز الجليد بطريقة فعالة، فكل ما عليك فعله هو التفكير ماذا ستفعل لو كنت ذاهب للحديث مع صديق؟

ستبتسم لا شك، أليس كذلك؟! ربما ستبدأ بالمصافحة بحرارة وتتحدث بعفوية يملؤها الشغف والارتياح، هذا كله تقوم به تلقائيًا لأنك تعرف أن صديقك يبادلك نفس الشعور وأنت غير مضطر للقلق عما سيشعر به اتجاهك أو كيف ستكون رد فعله، المفهوم ذاته يمكن تطبيقه مع أي شخص غريب، فإذا تخلصت من المخاوف التي تعيقك عن بدء المحادثة القصيرة مع أي شخص غريب، يمكنك حينها أن تنطلق فيها بعفوية، تجعلك لا تتحدث باحترافية فحسب، بل تترك تأثيرًا محببًا للغير وفعال لمدة طويلة كذلك. 

مع ذلك، يجب أن تراعى أن الالفة الزائدة عن الحد ستنقلب عليك هي الأخرة، فإذا اندفعت إلى شخص غريب تعانقه أو تصفحه بحرارة أو تتعدى على مساحته الشخصية بشكل متطفل، هذا لن يجعلك تجرى أي محادثة على الإطلاق، بل ستكون محظوظًا للغاية إذا لما يبلغ الشرطة عنك أو تم طردك من المكان الذي يجمعكما سويًا. 

لذلك عند إجراء محادثة قصيرة سريعة وخاصة مع أشخاص تتعرف عليهم للمرة الأولى، راعى ان يكون مفهوم الصديق في عقلك، لا في تصرفاتك، بحيث يساعدك هذا المفهوم على التغلب على مخاوف التواصل التي تعيقك، وفي نفس الوقت يساعدك على إجراء محادثة مثيرة ذات تأثير فعال وطويل. 

المحادثات القصيرة

 

  • 3. لا يوجد ما يسمى بالموقف المثالي 

عندما نرغب في التعرف على شخص للمرة الأولى، يبدأ عقلنا في لعب لعبة الوقت المناسب، وهي لعبة نفسية أكثر منها عقلية، وفيها يضع الشخص المتغيرات الماثلة أمامه من أشخاص ومكان ووقت وموضوع كمتغيرات مؤثرة وفعالة في تحديد الوقت المثالي لفتح حوار. 

وبالرغم من أن المتغيرات السابقة مؤثرة فعلًا في فعالية الحوار الذي يتم إجرائه، إلا إنها قد تكون عائقًا عندما يتعلق الأمر يجعلها مثالية؛ فليس هناك ما يسمى بـ المثالية المطلقة عندما يتعلق الأمر بإجراء محادثة قصيرة فعالة، فقد تجد أن الوقت مناسب والمكان مناسب، لكن الشخص الذي ترغب في إجراء الحوار معه مشغولًا في إجراء أحاديث أخرى مع أشخاص أخريين، أو أنه غير مهيأ الآن لإجراء مثل هذه الحوارات، أو لكي تتعرف عليه فأنت في حاجة لشخص ما ليقوم بتقديمك إليه أو غيرها من المؤثرات الأخرى. 

لذلك عندما ترغب في إجراء محادثة قصيرة فعالة لا تبحث عن جميع العوامل المثالية، بل انتهز أقرب فرصة مناسبة وأصنع أنت الموقف المثالي التي ترغب في وضع نفسك فيه، فإذا كان الوقت لا يسمح، انخرط مع المتحدث في المواضيع الأخرى وعندما تجد زاوية يمكنك من خلالها أن تعرض موضوعك يمكنك حينها استغلالها والبدء في فتح الحوار، إذا كان المكان لا يسمح، فحاول أن تترك انطباعًا جيدًا على المتحدث حتى ولو بشكل غير مباشر، بحيث تمهد الطريق لإجراء حوار في زمن ومكان أخر، إذا كان الشخص نفسه غير مهيأ نفسيًا للحديث، فيمكنك حينها الابتسام له محييًا إياه أو ترك انطباع بصرى جيد عليه، بحيث تثير فضوله لمعرفتك أو فتح نافذة يمكن من خلالها فتح حوار فيما بعد.

إجراء المحادثات القصيرة

  • 4. ابحث عن المدخل المناسب 

قد تكون جميع العوامل مهيأ لفتح محادثة قصيرة سريعة، لكن الطريقة التي يتم بها طرحها هي من تسبب في فشلها؛ فمثلًا قد تكن هناك سيدة أعمال ترغب في التعرف عليها من باب التعارف المهني، لكن بداية حديثك معها كان بطرح إعجاب بملابسها أو بمظهرها العام، وبرغم من أن هذا قد يكون مقبولًا من باب المجاملات الشخصية، إلا إنه في مواقف معينة يمكن اعتباره نوع من التحرش اللفظي أو إساءة التعامل وخاصة إذا لم يسبق لكم التعارف مسبقًا. 

الأمر ذاته عندما ترغب في عرض فكرة ما لشخص مهمة قابلته صدفة، فبدأت حديثك مباشرة بعرض هذه الفكرة، دون أن تركز في أن تعرف أصلًا من أنت وماذا تقدم ولماذا تتحدث إليه هكذا. 

المدخل المناسب لإجراء المحادثات القصيرة يمثل في دراسة متعمقة لكافة العوامل الداخلية والخارجية المحيطة بالموقف، فأولًا يجب عليك أن تحدد ماذا تريد وما الذي ترغب في قوله وكيف ترغب في قوله، ثم تتجه إلى تحليل الظروف المحيطة الخارجية بداية من وضع الشخص نفسه وما الموقف الذي يضع نفسه فيه؟ وهل هناك أشخاص محيطين به أم ال؟ هل ينخرط معهم بالحديث؟ هل يهم بالمغادرة؟ هل يخطط للبقاء؟ هل يبدو عصبيًا؟ هل يبدو مرتاحًا بالشكل الذي يساعد في إجراء حوار معه؟ هل هو سعيد بالشكل الذي لا يجعله وقت مناسب لطرح مواضيع جادة؟ وهكذا. 

عندما تجد إجابة لكل هذا، تقدم بهدوء نحو الشخص، مع الحفاظ على ابتسامة بشوشة ولغة جسد واثقة من نفسها، ثم تقدم بالمصافحة إذا كان هذا لائقًا في ثقافة المجتمع التي تنتسب إليها، ثم قم بالتعريف بنفسك وإلقاء جملة تناسب الوضع العام؛ فمثلًا إذا كانت المحادثة تتم بعد اجتماع مهني ما، يمكنك حينها ذكر جملة قالها الشخص واعجبت بها أو نقطة لم تفهمها وترغب في استيضاحها، أو تخبره أن الاجتماع كان مثمرًا بالفعل، أو إنك شاهدت أعماله من قبل، وكنت تتشوق للتعرف على منفذها في أقرب وقت... إلخ.

كيفية بدء المحادثات القصيرة

  • 5. تحضر مسبقًا 

هناك بعض الأشخاص الذين يعانون من مصاعب تتعلق بفتح حوار مع الأخرين أو التفاعل مع حوار يتم إجراءه معهم بالفعل؛ فغالبًا ما تكن الأحاديث معهم أحاديث مقتضبة وسريعة ويملأها التوتر والصمت الغريب. أحيانًا ما يكون العامل وراء هذا أم افتقار الشخص لمهارات التواصل الفعال أو بسبب شخصيته الانطوائية التي لا ترغب في إجراء أحاديث والمخالطة بشكل كبير.

مع ذلك فإن هؤلاء دائمًا ما يضعون أنفسهم في مواقف صعبة عندما يقع عليهم عبء التعرف على الأخريين أو التفاعل معهم، ولاسيما إذا كان الأمر متعلق بمهمة في العمل أو في مناسبة اجتماعية أو شخصية، لذلك لا غنى عن التحضر المسبق دائمًا لتجنب هكذا صعاب. 

يأتي التحضير المسبق في إجراء المحادثات القصيرة من خلال امتلاك الشخص لمفكرة ورقية أو إلكترونية معه دائمًا، هذه المفكرة يمكنه فيها تدوين جميع الجمل التي يمكن قولها في مناسبات أو مواقف مختلفة، بالإضافة على قصص يعرفها قد تساعد في كسر حاجز الجليد، أو جمل استخدمها آخرون في فتح محادثات قصيرة ولاقت نجاحًا بالفعل. 

مع قراءة هذه الملاحظات وتدوينها بشكل مستمر، سيكون لدى الشخص الانطوائي ثروة كبرى من القصص والجمل والعبارات الفعالة والتي يتمكن من خلالها من التحول من مجرد شخص انطوائي، إلى شخص اجتماعي لا يقوم بإجراء المحادثات بالفعل، بل يضيف عليها نكهة ممتعة من الإثارة والتشويق كذلك.

المحادثات القصيرة

  • 6. الأسئلة المفتوحة لا تفشل ابدًا 

عندما يأتي الحديث عن المحادثات القصيرة فلا أفضل من الأسئلة المفتوحة كراعي أساسي لها، فلا أحد يكمل حوارًا من خلال سؤال مغلق إجابته ستتمحور كلمة أو كلمتين على الأكثر، لذلك إذا كنت راغبًا في إجراء محادثة قصيرة بشكل فعال، فكل ما عليك فعله هو الاستعانة بصديقك الوفي وهو السؤال المفتوح. 

الأسئلة المفتوحة تتنوع بتنوع المواقف التي يتم إلقائها فيها، لكن غالبًا ما تكون شخصية في هذا النوع من الحوارات، كأن تسأل المتحدثين عن رأيهم في المناسبة التي تجمعكم، أو إذا وجدته يمسك بكوب مرسوم عليه رمز أو صورة معينة أساله عن قصتها، أو إذا كان يلعب مع طفلة صغيرة، فأسأله ابنتك تبدو لطيفة للغاية، هل تربية الأطفال صعبة كما يقولون... إلخ.

المحادثات القصيرة

  • 7. عزز محادثتك بذكر قصة 

من لا يحب القصص وخاصة إذا كانت مسلية أو مضحكة، لذلك إذا كنت ترغب في أن تكون هذا الشخص المميز الذي يرغب الجميع في إجراء محادثات طويلة أو قصيرة معه، فمن الأفضل لك أن يكون في جعبتك الكثير من القصص المميزة والفعالة. 

عادة ما تتخذ القصص اتجاهين في عملية صياغتها، الاتجاه الأول هو SCQA، الاتجاه الأول يكون اختصارا لكل من المراحل الأربعة لأحداث القصة وهم: situation، complication، questions، answers. بحيث يبدأ المتحدث بذكر الموقف العام، ثم العقبات التي واجهته أو ما قابله من مواقف مضادة، ثم ذروة الحدث حيث يسأل كيف وصل إلى هذه النقطة وكيفية الخروج منها، ثم يقدم الإجابة أو حل المعضلة بطريقة جذابة ومؤثرة.

والاتجاه الثاني هو الـ PIXAR FRAMEWORK STORY. وهي طريقة يتم فيها سرد القصة من خلال استراتيجية يحكى أن، ثم حدث هذا، ثم هذا أصبح هكذا، ثم تطورت الأحداث لتصل إلى هذا، ثم وجدت نفسي أواجه كذا، ثم بسبب هذا تصرفت بهذه الطريقة، وفي النهاية وصلت إلى هذه الخاتمة؛ وهي استراتيجية لحكى القصة تعتمد على السرد أكثر منها على تصاعد الأحداث، بحيث تتخذ الأحداث منحنى شبه مستقر عكس استراتيجية الـ scqa التي تبدأ الاحداث فيها بالتصاعد نحو الذروة، ثم تتجه نحو الهبوط.

المحادثات القصيرة

  • 8. اترك مساحة للآخرين للتحدث

المحادثات القصيرة لا تجرى من طرف واحد، لذلك لا تصب تركيزك بأكمله على كيفية طرح الأسئلة والموضوعات التي ستناقشها، أكثر من الطريقة التي سيتم إدارة الحوار بها، لذلك لا تمنح المحادثة أكبر من حجمها وتثقل كاهلك بجميع الكواليس المتعلقة بها من بدايتها حتى نهايتها. 

تذكر إن هناك طرف أخر في المحادثة قد يكون فرد أو مجموعة من الأشخاص وجميعهم لديهم ما يرغبون في قوله هم أيضًا، لذلك امنح الآخرين مساحتهم الخاصة وشجعهم على تبادل أطراف الحديث معك، وأثنى على حديثهم وابدأ من حيثٌ انتهوا هم، بحيث لا تهمل ما قاموا بذكره أو تنقل إليهم مشاعر عكسية بأن كلامهم لا قيمة له.

المحادثات القصيرة الفعالة

  • 9. اعرف متى تختم المحادثة 

من الجيد أن تعرف كيف تتحدث لكن الأفضل هو أن تعرف متى وكيف تصمت، لذلك عندما نتحدث عن المهارات الواجب توافرها عند إجراء محادثة قصيرة فعالة، سيكون أهمها هي مهارة الصمت أو إنهاء المحادثة بطريقة فعالة ومؤثرة. 

 ولكي تقوم بهذه الخطوة باحترافية، كل ما عليك فعله هو التمهيد المسبق لها من خلالها البدء بطرح أسئلة مغلقة أو أسئلة تحتوي إجابتها على موضوعات متخصصة أو إجابات أقل، ثم الثناء على المحادثة التي تمت ونقل مشاعر إيجابية حولها، ثم التأكيد على الرغبة في إعادة حوار كهذا مرة أخرى، ويحبذ أن تكون محادثة طويلة هذه المرة. 

المحادثات القصيرة

من خلال السطور السابقة، ناقشنا سويًا كل من مفهوم المحادثات القصيرة وأهميتها وكذلك أفضل 9 وسائل فعالة فيها، مع ذلك فإننا نؤمن أن القراءة وحدها غير كافية في احتراف هذه المهارة بطريقة مؤثرة واحترافية، فلابد أن تسير عملية إتقانها في طريقين، طريق يعتمد بشكل أساسي على الممارسة والتدريب بشكل مستمر، بحيث يعقبها عملية تقييم ومراجعة بصفة دورية، والطريق الثاني هو طريق التعلم الاحترافي المستمر وذلك بإتقان مهارات التواصل الفعال واستراتيجيته المؤثرة والأساليب التي يستخدمها المحترفون لترك انطباع إيجابي يدوم إلى الأبد. 

يمكنك أنت أيضًا أن تمارس كلا الطريقين من خلال خطوة واحدة، وذلك بدراسة كورسات مهارات التواصل الفعال التي تقدمها أكاديمية إعمل بيزنس، وهي كورسات تجمع ما بين الجانب الأكاديمي والتدريبي، بحيث يتمكن الدارس من معرفة كل ما يتعلق بطرق إجراء المحادثات القصيرة والطويلة بأسهل الطرق وأكثرها فاعلية وتأثير.