FB Instagram Twitter Youtube Linkedin دليلك الشامل لدراسة سلاسل الإمداد في مصر بإحترافية | أكاديمية اعمل بيزنس
 
الرجوع الى المدونة

دليلك الشامل لدراسة سلاسل الإمداد في مصر بإحترافية

دليلك الشامل لدراسة سلاسل الإمداد في مصر بإحترافية

 تواجه عملية دراسة سلاسل الإمداد في مصر صعوبة ولا سيما للمبتدئين في مجال الخدمات اللوجستية، ولكن أهميتها البالغة في الأعمال ودورها المؤثر في نجاح المؤسسة أو فشلها، جعلت العديد من المنصات الرقمية المحترفة تهتم بتدريسها وتوفير جميع المواد التعليمية فيها، من خلال هذا المقال سنساعدك في أخذ جولة موسعة حول عالم دراسة سلاسل الإمداد في مصر، بداية من مفهومها والفرق بينها وبين الخدمات اللوجستية، مرورًا وأنواعها وأهميتها، وكذلك أفضل المنصات الرقمية التي تمنح كورسات متخصصة فيها.

ما هي إدارة سلاسل الإمداد وما الفرق بينها وبين الخدمات اللوجستية؟

يخلط الكثير ما بين مفهوم الخدمات اللوجستية ومفهوم إدارة سلاسل الإمداد، وذلك لكون الأولى جزء لا يتجزأ من مفهوم الثانية، ولكي نوضح الفرق بين الاثنين بشيء من التفصيل، دعنا نتناول كلا من المفهومين أولًا كالآتي:

سلاسل الإمداد واللوجستيات

  •  مفهوم الخدمات اللوجستية: تعرف الخدمات اللوجستية بكونها جميع الخدمات التي يتم القيام بها من أجل توصيل الخدمة أو المنتج من المؤسسة إلى العميل في الوقت والمكان المناسب، بحيث تشمل هذه الخدمات كل من عملية التغليف والتخزين وخدمات التوزيع والتوصيل، فهنا نقطة الخدمات اللوجستية تبدأ من اللحظة التي يتم فيها إنتاج المنتج و استعداده لتسليم.
  • مفهوم إدارة سلاسل الإمداد: تعرف إدارة سلاسل الإمداد بكونها العملية التي تحيط بالمنتج من لحظته الأولى وحتى تسلميه ليد العميل، بل في بعض الصناعات تتطرق أيضًا لمرحلة ما بعد البيع؛ فهنا تهتم إدارة سلاسل الإمداد من البداية بالتخطيط والتفكير في صورة المنتج نفسه ومناسبته لرغبات العميل، ثم تتولى هذه الإدارة التفكير في آلية الإنتاج وما تحتاجه العملية الإنتاجية من موارد وموردين، ثم تقوم الإدارة بتصفية ما لديها من خيارات، طبقًا لما هو معروض أمامها من ميزانية، ثم تحدد آلية استخدام هذه الموارد بحكمة بحيث تحقق أفضل إنتاجية وجودة ممكنة، ثم تأتى المرحلة التالية من مراقبة عملية التصنيع وقواعد الصحة والسلامة، وما تنتج عليها من عمليات التعبئة والتخزين، ثم تستكمل العملية إلى مرحلة تسليم المنتج إلى الموزعين ثم إلى العميل المستهدف،  ولن تنتهي هنا، بل تستمر بالمتابعة مع العملاء والعمل على مشاكلهم وتقديم خدمات ما بعد البيع والصيانة بمختلف أنواعها.

فمن المفهومين السابقين، يمكن استخلاص إن الخدمات اللوجستية ما هي إلا جزء من إدارة كبرى تسمى بإدارة سلاسل الإمداد، وهذه الإدارة تمثل عصب العملية الإنتاجية والصناعية وكذلك التجارية الخاصة بالمؤسسة؛ فبفضلها يسير نشاط المؤسسة بسلاسة بدون التعرض لأي عقبة أو أزمة مفاجئة.

 

دراسة سلاسل الإمداد في مصر: المكونات والسمات الرئيسية

تتكون سلاسل الإمداد من خمس مكونات رئيسية، هذه المكونات أشبه بالشبكة الحصينة التي تحيط بنشاط المؤسسة وتحافظ على استمرار ونموه، وكل مكون منها يرتبط بما قبله وما بعده، وأي خلال في أداء أحدهم لا يؤثر على وظيفته فحسب، بل على وظيفة وفعالية إدارة سلاسل الإمداد ككل. وهذه المكونات هي:

مكونات إدارة سلاسل الإمداد والتوريد:

  1. التخطيط:

يعد التخطيط المكون الأول والأساسي لسلاسل الإمداد الناجحة، وتتم فيها وضع جميع الخطط الخاصة بإدارة وسير العملية الإنتاجية بكمالها، بحيث يتم التجهيز لمواصفات المنتج أو الخدمة المراد تقديمها ووضع المقاييس الخاصة باختبار رضا العملاء وجودة المنتج، ثم التخطيط لآلية تحقيق ذلك بكفاءة وفعالية قصوى؛ فهذه الخطوة تمثل مرحلة التخطيط الاستراتيجي لعملية الإنتاج والتوزيع، وفيها يتم العمل على عنصرين، عنصر التجهيز وعنصر التنبؤ، بحيث يعمل الأول على توفير وتجهيز جميع متطلبات العميل والوصول إلى تطلعاته الشرائية بسهولة ويسر، والثانية تعمل على التنبؤ بالوقت الكافي والمناسب للعملاء لاستلام منتجاتهم وكذلك الوقت البديل للعمل إذا ما تعرضت العملية الإنتاجية لأى أزمة أو تأخير.

  1. المصادر والموردين:

بعد مرحلة التخطيط تأتى مرحلة المصادر والموردين، وهي المرحلة التي يتم فيها تجهيز جميع المواد الخام والمواد الأولية للبدء في تنفيذ الخطط الموضوعة. تقوم المؤسسة في هذه المرحلة بالبحث عن الموردين الجادين والقادرين على تلبية احتياجات المؤسسة من مواد الإنتاج، وتقوم في ذلك إما بالاعتماد على مورد واحد قد سبق لهم التعامل سويًا وبينهم من الثقة ما يسمح باقتصار العمل عليه، أو عن طريق الاعتماد على أكثر من مورد، بحيث يلبى كل شخص احتياج من احتياجات الشركة.

بجانب ما سبق، فإن هناك بعض الشركات التي تهتم بجعل مؤسساتها مؤسسات ذاتية شاملة الإنتاج، فتصبح هي ذاتها المورد والمنتج في ذات الوقت، فيسهل الهرب من سيطرة التجار أو التعرض لأزمات مفاجئة تضر بالعملية الإنتاجية وسمعة العلامة التجارية كذلك.

عندما تقوم المؤسسة باختيار الموردين، فإن العملية تخضع لما يسمى بعملية التقييم والجودة، وفيها يتم التصفية بين الموردين المتاحين من خلال مجموعة من المعايير، والتي يدخل من ضمنها كل من:

  •  جودة ما يتم توريده.
  • الالتزام بالوقت.
  • السعر التنافسي.
  • الموقع الجغرافي.
  • الخبرة.
  • السمعة السوقية.
  • الاتفاقيات المتبادلة.
  • الضوابط التشغيلية.
  •  الضمانات
  • الامتثال الجزئي للعطاءات.

يمكنك معرفة المزيد عن استراتيجيات إدارة الموردين من خلال المقال المنشور على منصتنا الإلكترونية: استراتيجيات إدارة الموردين: الأنواع وأساليب التقييم وأهم 7 طرق فعالة

بعد الوقوع على اختيار الموردين الأفضل للمؤسسة ونشاطها، يتم استكمال المرحلة من خلال عملية منح التصاريح للموردين ومراقبة جودة ما يتم توريده، بالإضافة إلى تطوير العملية الإنتاجية وتوفير أكثر من بديل للحالات الطارئة.

  1. الصناعة التشغيلية والتحويلية:

تسمى المرحلة الثالثة وهي مرحلة الصناعات التحويلية بمرحلة الإخراج الفني للمنتج، حيث تتركز فيها جميع الجهود لتحويل المواد الخام بصورتها الأولية، إلى منتج نهائي صالح للتسليم والاستخدام. وتشمل هذه المرحلة على تصنيع المنتج وتشكيله، بالإضافة إلى عملية التغليف والتخزين ووضع الجدول الزمني للتسليم كذلك.

تحيط بهذه المرحلة عملية مراقبة الجودة والسلامة، بحيث تحظى العملية التحويلية برمتها لمراقبة صارمة بحيث تتأكد المؤسسة من مطابقة المنتج للمعايير والمواصفات، وتحافظ في نفس الوقت على سلامة الموظفين وعدم تعرضهم لأي من مخاطر العمل اثناء تأدية واجبتهم.

  1. التسليم والخدمات اللوجستية:

تمثل هذه المرحلة حلقة الوصل بين الخدمات اللوجستية ككل وما بين إدارة سلاسل الإمداد، وفيها يتم جميع المهام المتعلقة بتجهيز المنتج للشحن وتسليمه ليد العميل، بداية من شراء عربات النقل، وتجهيز فواتير العملاء، واختيار الموزعين، وشحن المنتجات، وصولًا لجدولة عملية التسليم والتسعير الجغرافي المناسب للمنطقة والجمهور المستهدف.

  1.  خدمات ما بعد البيع:

تعد مرحلة خدمات ما بعد البيع، هي المرحلة الخامسة والأخيرة من مكونات إدارة سلاسل الإمداد، وفيها يتم تقديم خدمات ما بعد البيع من:

  •  الرد على الشكاوى.
  •  الإرجاع.
  •  الصيانة.
  • الإجابة على الاستفسارات.
  •  معالجة مشاكل العملاء.

من المكونات السابقة، يمكن استخلاص أن إدارة سلاسل الإمداد بمراحلها الخمسة هي عبارة عن نوعين من التدفق المتبادل:

  1.  تدفق داخلي: يتم فيه تبادل المعلومات والأموال والتصاميم وكذلك الموارد والأساليب التكنولوجية بين المؤسسة والعاملين فيها وشركائها المباشرين.
  2. تدفق خارجي: يتم فيها تبادل المعلومات والصفقات وكذلك الخدمات والأموال ما بين الشركة والموردين وكذلك الموزعين والعملاء المستهدفين أيضًا.

سمات وخصائص إدارة سلاسل الإمداد

لكي يتم وصف إدارة سلاسل الإمداد بالكفاءة والفعالية يجب عليها أن تتسم أولًا بهذه السمات:

  1.       متصلة ببعضها البعض: يمكن وصف إدارة سلاسل الإمداد بكونها شبكة عنقودية متصلة ببعضها البعض، هذه العناقيد لا تترابط بكونها تقع تحت إدارة مؤسسة واحدة فقط ولكن أيضًا ما يتم في كل عنقود من مراحل تشغيلية تؤثر وتتأثر بما معها من إدارات أخرى؛ فمثلًا إذا حدث خطأ في التخطيط لمواصفات المنتج، فهذا بدوره سيؤثر على عملية اختيار الموردين وعملية الاتفاق معهم، وهي بدورها ستؤثر في الشكل النهائي لعملية التصنيع، والذي سيجعل المؤسسة تلجأ إلى إعادة المرحلتين السابقين وتعيد الكرة مرة أخرى، وهذا بالطبع ما سيؤثر بالسلب على عملية تجهيز المنتج في الوقت المناسب وعملية شحنه وتوزيعه كذلك.

لا تقتصر عملية الاتصال على ترابط مكونات ومراحل إدارة سلاسل الإمداد فحسب بل أيضًا تتعلق بما تشتمل عليه الإدارة من معلومات ووسائل تكنولوجيا وكذلك علاقات عامة وتسهيلات.

  1.       متعاونة: تعد صفة التعاون واحدة من أهم السمات والخصائص الناجحة لإدارة سلاسل الإمداد، فغيابها قد يؤدى إلى فشل المنظومة بالكامل، فكل قطاع من قطاعات هذه الإدارة، يجب أن يخدم غيره بالشكل الذي يؤدي في النهاية إلى خدمة المؤسسة ككل، فمثلًا إذا وجدت الشركة أن أحد مورديها يعاني من نقص من التكنولوجيا اللازمة لتطوير المواد الخام، يمكن حينذاك أن توفر له المؤسسة أدواتها المتطورة في سبيل خدمة المنتج النهائي. الأمر ذاته عندما تواجه المؤسسة أزمة في علاج إحدى مشاكلها، تستطيع حينها الاستفادة من العلاقات الاجتماعية التي يحظى بها الموردين في تقليل نتائج الأزمة، بل والعمل على حلها كذلك؛ فالتواصل الذي يتم بين جميع القطاعات هنا تواصل متبادل المنفعة يخدم جميع الأطراف.
  2.       محمية: لكي تقوم المؤسسة بإدارة سلاسل التوريد بها بفعالية، يجب على نشاطاتها أن تتسم بالخصوصية والأمان، فمن غير المعقول أن يتم مشاركة مواصفات منتجاتها أو الصفقات الخاصة مع مورديها مع المنافسين، فهذا من ناحية سيفقد المنتج سمته التنافسية، ومن ناحية سيسهل القضاء عليه قبل نزوله حتى.

تتميز إدارة الإمداد والتوريد بوجود نظام حماية قوي على كل من مراحل تدفقاتها، بحيث يحمى هذا النظام المؤسسة من أي محاولة اختراق أو انتهاك، سواء كان هذا الانتهاك لخصوصية معلوماتها ومعلومات العملاء التابعين لها أو معلومات الشركاء والموردين.

  1.       قياسية: يجب أن تخضع جميع الإجراءات التي تتم في عملية إدارة سلاسل التوريد لمعطيات قياسية، بحيث يسهل الرجوع إليها فيما بعد، أما للمراقبة والتقييم وأما في سهولة إيجاد المشكلة والعمل على حلها سريعًا. هذه المعطيات تختلف من إدارة لإدارة ومن مهمة لمهمة، لكن جميعهم في النهاية يستهدفون خدمة هدف المؤسسة النهائي والوصول بالمنتج لأعلى درجات الجودة والكفاءة الممكنة.

 تعد المعايير القياسية المستخدمة في سلاسل التوريد بمثابة نهج أو دليل استرشادي للمؤسسات، هذا الدليل يساعدهم في الحفاظ على مستوى الإنتاج بنفس القدر والكفاءة المرغوب، بالإضافة إلى العمل على تطويره والتحسين من مستواه.

  1.       رقمية: تعد الرقمية هي السمة الرئيسية للصناعات الحديثة الآن وبما إن مهمة سلسلة التوريد هي مساعدة المؤسسة على مواكبة التطور والحفاظ على إنتاجية الشركة في مستواها الطبيعي، فكانت نتيجة طبيعية أن يتدخل الذكاء الاصطناعي في إدارة هذه السلاسل والعمل على توثيق ومتابعة كل خطوة فيها.
  2.       شاملة: تتسم سلاسل التوريد بالشمولية كونها تهتم بالعملية الإنتاجية من نقطة الصفر بداية من التخطيط وتصنيع المواد الخام، وصولًا إلى مرحلة تسليم المنتج إلى يد العميل والمتابعة معه بعد ذلك، فهي كل عكس جميع الإدارات الأخرى، لا تقتصر مهمتها على جانب معين من جوانب الإنتاج، عندما ينتهي فإن مسؤوليتها تنتهي بالنسبة إلى المنتج، بل هي تسطير على دورة الحياة المنتج ككل وهي مسؤولة عن جودة كل خطوة فيه.

ما المقصود بسلاسل الإمداد الخضراء؟ وما هي أهميتها؟

عندما تشرع بدراسة سلاسل الإمداد في مصر، فإن قليلًا ما سيواجهك موضوعات تتعلق بسلاسل الإمداد الخضراء، وهذا لأن من ناحية يواجه هذا الفرع من العلم قصورًا من الناحية البحثية في تناوله والتركيز عليه، ومن ناحية أخرى يعد مجالًا مستحدثًا على الصناعة وجارى مواكبته ولكن بخطوات ضعيفة وبطيئة نوعًا ما.

تعرف سلاسل الإمداد الخضراء، بكون عملية دمج ما بين نشاط المؤسسات الصناعي وما بين المسؤولية الاجتماعية اتجاه البيئة والمجتمع، حيث تعمل هذه الإدارات الخضراء على توفير كافة المواد التي من ناحية تساعد في مواصلة المؤسسة لنشاطها والمحافظة على جودة منتجاتها، ومن ناحية تقلل من الانبعاثات الضارة التي تضر بالبيئة وصحة الكائنات الحية.

تعد الصين واحدة من الدول الرائدة التي منحت سلاسل الإمداد الخضراء اهتماما ملحوظًا، وسعت في نشرها كثقافة عامة يجب على جميع الشركات تبنيها، وتقوم هذه الثقافة على التزام الشركات بميثاقات اجتماعية تجعلها تقلل من الانبعاثات والغازات الضارة بالبيئة، بالإضافة إلى استخدام مواد آمنة للكائنات الحية وتجنب رمى المخلفات أو تلويث المسطحات المائية أو الخضراء.

تعد حملات التقليل من استخدام البلاستيك في الصناعات واحدة من حملات سلاسل الإمداد الخضراء الناجحة، وفيها استغنت العديد من الأنشطة التجارية على البلاستيك كعنصر أساسي من عناصر التصنيع، رغبًا في الحفاظ على حياة الكائنات الحية في المياه، ولاسيما السلاحف البحرية.

تكمن أهمية سلاسل الإمداد الخضراء في كونها تحقق المعادلة الصعبة ما بين رغبة الإنسان في التطور والصناعة، ومسؤوليته الاجتماعية اتجاه المجتمع والبيئة التي يحيا فيها، فمن خلالها يمكن للشركات أن تستمر في نشاطاتها دون أن تخشى عقوبات قانونية أو تحدث تأثير ضار لا يمكن علاجه.

كيف يمكن دراسة سلاسل الإمداد في مصر باحترافية؟

تحظى إدارة سلسلة الإمداد والتوريد بأهمية بالغة في مجال العمل ولاسيما فيما يتعلق بها من وظائف إدارية كبرى، فالمجال غير كونه يتضمن العديد من الفرص، إلا إنه يتسم أيضًا بعلو رواتب العاملين فيه، بالإضافة إلى علو مكانتهم الاجتماعية، فلا ريب أن تعد دراسة سلاسل الإمداد في مصر واحدة من فروع العلم المتطورة والتي يرغب عدد كبير من الناس تعلمها والإجادة فيها.

فإذا كنت واحدًا من هؤلاء، فأنصحك باللجوء إلى القسم الخاص بـ إدارة سلاسل الإمداد التابع لأكاديمية اعمل بيزنس، وذلك لأن القسم يضم كافة النقاط الأساسية والمتخصصة التي يحتاج إليها الدارس في المجال، بداية من التعرف على أهم المصطلحات والمبادئ والاستراتيجيات الحاكمة لسلاسل التوريد، مرورًا بالتعرف على مشاكل الشحن البحري والجوي والبري وآليات إدارته وبناء شبكات توزيع احترافية، وصولًا إلى تعلم كل من إدارة العمليات والإنتاج وإدارة المخزون والموردين وكذلك الموزعين، بالإضافة إلى التعامل مع المخاطر والاحتياجات الفعالة، إدارة المعاملات البنكية الدولية كذلك.

في النهاية، فإن عملية دراسة سلاسل الإمداد في مصر لم تعد صعبة كما كانت سابقًا، وهذا إن أمكن إعادته إلى سببه الرئيسي، سنقول إنه عائد لدور المنصات الرقمية في مساعدة الباحثين في إيجاد المصادر العلمية والشروحات الاحترافية في ذلك، ومن ناحية لوجود اشخاص شغوفة بالعلم وتسعى للبحث عنه في كل مكان. فإذا كنت أنت من هذه الفئة، فإليك كورس مقدمة في سلاسل الإمداد، بجزئيه الأول والثاني كخطوة البداية في مجال شاسع مليء بالفرص.   

 

شارك المقال :