FB Instagram Twitter Youtube Linkedin Startup Checklist: 30 نقطة يجب أن تحققها حتى تتمكن من بدء مشروعك الناشئ | أكاديمية اعمل بيزنس
 
الرجوع الى المدونة

Startup Checklist: 30 نقطة يجب أن تحققها حتى تتمكن من بدء مشروعك الناشئ

Startup Checklist: 30 نقطة يجب أن تحققها حتى تتمكن من بدء مشروعك الناشئ

10% من الشركات الناشئة تفشل خلال السنة الأولى لها، بينما تفشل 70% منها خلال السنة الثانية و90% خلال الـ 5 سنوات الأولى. إحصائيات كهذا لا نعرضها بهدف إحباطك، إنما بهدف التوعية أن عالم الأعمال هو عالم محفوف بالمخاطر، ولكي تتحاشى الفشل فيه، عليك أن تبدأ بطريقة صحيحة ومنظمة، وإذا لما تعرف كيف، فإليك أهم 30 نقطة يجب أن تحققها حتى تتمكن من بدء مشروعك الناشئ باحترافية. 

30 نقطة مهمة لا تهملها لنجاح مشروعك الناشئ 

  1. ضع فكرتك تحت الاختبار 

كل الأفكار يجب أن تخضع للاختبار حتى ولو كانت جميع المؤشرات الأولية تؤيد نجاحها، لذلك قبل أن تشرع في بدء مشروعك الناشئ يجب أولًا أن تخضع الفكرة للاختيار، وهذا الاختبار يجب أن يتم على مجموعة مصغرة من الجمهور المستهدف. 

فمثلًا إذا كان مشروعك الناشئ متخصص في صناعة وتوزيع العطور، وكانت فكرتك تدور حول استخدام مزيج مميز من العطور كنقطة تنافسية خاصة بك، قم بطرح الفكرة أمام مجموعة صغيرة من العملاء المستهدفين، وراقب توقعاتهم اتجاه هذا المنتج، وماذا يرغبون منه، ثم قم بعرض نموذج مصغر من المنتج في مراحله الأولى من التطوير عليهم، وقم بتسجيل ردود أفعالهم اتجاه. سجل كل شيء وضمنه في خطتك قبل عملية الإطلاق.

  1. قم بدراسة السوق 

من الممكن أن تكون فكرتك رائعة للغاية وتتوافق مع متطلبات العملاء المستهدفين، لكن السوق مشبع منها بالفعل أو غير مستعد لها الآن؛ فمثلًا مجال العقارات الآن هو مجال غير مرحب بالاستثمار فيه في الوقت الحالي وذلك للاضطرابات السياسية والاقتصادية في العالم، والذي ارتفع معها أسعار البناء. 

الأمر ذاته بالنسبة للمهتمين بالتداول الرقمي الجديد للعملات المشفرة، فبرغم من أن هذا النوع من المعاملات من المتوقع له أن يكون السمة الغالبة للمستقبل، إلا إن إقامة مشروع قائم بالكامل على هذا النوع من التداول المالي، سيتسبب في خساراتك بلا شك، فالسوق غير مستعد لهذا الآن، بجانب المحاذير القانونية التي تمنع التداول بهذه الطريقة في العديد من الدول. 

لذلك قبل أن تبادر في إطلاق فكرتك للسوق، قم بدراسة السوق جيدًا، بحيث تعرف ما الذي يريده؟ ما الفرص المتاحة فيه؟ ما هي التهديدات؟ ما هم المنافسين الأقوياء؟ ما مميزاتهم؟ ما التحديات التي قد تواجهك في بداية المشروع؟ ما هي الميزة التنافسية التي تمتلكها أنت؟ ما مستقبل السوق؟ هل هناك فرص للنمو فيه؟

  1. ضع خطة للعمل 

تعرف خطة العمل بكونها مجموعة من الخطوات الاستراتيجية التي تساعد صاحب العمل في تكوين رؤية شاملة عن سير العمل وآلية تنفيذه، بحيث تشتمل هذه الخطة على كل من الأهداف المرجوة من المشروع، طريقة تنفيذها، استراتيجيات العمل، الشركاء، الفريق، مؤشرات القياس الرئيسية، الجدول الزمني للمهام بالإضافة إلى خطط الإنتاج والتسويق والبيع وكذلك التمويل. 

إذا أمعنت النظر في مكونات خطة العمل، ستجد إنها شبه خريطة متكاملة لما يكون عليه المشروع بطريقة نظرية، مهمة صاحب المشروع هنا هو أن يتمكن من بناء تصور قابل للتحقيق على أرض الواقع، بحيث يتمكن من خلاله من إنشاء مشروع ناشئ قابل للتطوير والنمو. أما إذا اشتملت خطة العملة على أهداف غير حقيقية ومؤشرات قياس غير حيادية وخطط قائمة على الطموحات لا على أرقام وأبحاث، فلا شك أنها ستهوى بالمشروع بأكمله إلى حافة الهاوية، وستسبب بالخسارة الفادحة لصاحبه.

  1. لا تهمل دراسة الجدوى 

تعد دراسة الجدوى خطوة لا بد من إنهاء عندما يتعلق الأمر بتأسيس مشروع تجاري ناجح، إذا تمثل هذه النقطة الوجه العملي الآخر لخطة العمل، بينما تؤسس الأخيرة لكل من الخطوط النظرية العريضة للمشروع، تقوم دراسة الجدوى بالتركيز على الخطوات الحقيقية التي تساعد على تحويل هذه الخطوات إلى واقع ملموس. 

تهتم دراسات الجدوى بمعرفة العائد من الاستثمار، بحيث يتمكن صاحب المشروع الناشئ من معرفة مقدار المال الذي سيقوم بتخصيصيه للمشروع، والعائد الذي سيعود عليه من الربح من البداية بشكل تقديري، فإذا وجد أن هامش الربح لديه يساعده على الاستثمار في المشروع والبدء بيه، كانت هذه إشاراته للانطلاق، وإذا وجد أن الخطوات التي يلجأ إليها ستكلفه أكثر مما قد تربحه، يعيد النظر حينه في الخطوات ويلجأ إليه استراتيجيات أكثر ذكاء وأقل تكلفة عن سابقتها.

  1. وفر احتياطي من المال يكفيك لمدة 6 أشهر 

النصيحة الأولى التي يقدمها رجال الأعمال المحترفين لرواد الأعمال الناشئين دائمًا هو أن يمتلكوا فائض من المال الاحتياطي الذي سيكفيهم لمدة أدانها 6 شهور؛ بحيث يجب أن تغطى هذه الميزانية الاحتياطية كل من التزامات المشروع ورواتب العاملين فيه، وتكون مناسبة لتغطية أي حدث طارئ قد يتم، وهو ما يحدث عادة في الـ 6 شهور الأولى من عمر أي مشروع.

هذه النصيحة راجعة إلى كون معظم رجال الأعمال الناشئين ما يقعون في فخ الاعتماد على أرباح المشروع في الإنفاق عليه، وهو بدوره ما يجعلهم يصطدمون مع صخرة الواقع كون المشاريع الناشئة عادة ما لا تدر أي نوع من أنواع الأرباح لصاحبها في السنة الأولى منها؛ بل كل ما يتم جنيه من أرباح في هذه السنة، يتم إنفاقه على المشروع بحيث يتمكن من الصمود في السوق التنافسي الصعب ويتمكن من حجز حصة له تمكنه من التطور والنمو فيما بعد.

  1. اجعل أسرتك تشاركك الرؤية والرسالة  

الأسرة هي خط الدفاع الأول لك عندما يتعلق الأمر بتأسيس مشروع تجاري ناجح، وبما إن السنة الأولى من تأسيس المشاريع عادة ما يحيط بها المخاطر والأزمات، يجب على أسرتك أن تشاركك الرؤية والرسالة الخاصة بالمشروع، بحيث تكون دافعًا لك للاستمرار لا ورقة ضغط تضطر معها إلى الاستسلام خوفًا من تعرضهم لمزيد من الأزمات المالية أو الاجتماعية. 

عندما تشاركك أسرتك الرؤية والرسالة الخاصة بمشروعك الناشئ، ستمتلك حينها عقلًا صافيًا قادرًا على التفكير بحكمة فيما يتعلق بمستقبل المشروع، بل قد تفوز بالفعل بعقول منيرة بجانبك من الأسرة تساعدك على ملاحظة ما تغفل عنه وتمكنك من تجنب الوقوع في المخاطر بالفعل. لذلك لا تستمتع إلى من يخبرك أن الأسرة يجب أن تكون بعيدة عن المشاريع وعالم البيزنس، بل إذا أمعنت النظر جيدًا في السوق التنافسي، ستجد أن معظم الشركات الناجحة، هي شركات عائلية من الأساس.

  1. وفر مصدر مالي أمن للتمويل 

بجانب توفير جزء من الاحتياطي المالي لضمان سير المشروع في الـ 6 شهور الأولى منه، يجب عليك أيضًا أن تحرص على زيادة هذا الاحتياطي والعمل على توفير مصدر أخر أمن للتمويل بجانبه. ولا نعنى بذلك أن تذهب سريعًا وتبحث عن شريك مالي في بداية المشروع، فهو أمر لا يحبذ في عالم الأعمال وخاصة عندما لا يمتلك صاحب المشروع رؤية واضحة عنه. 

النصيحة التي نمنحها إياك هنا هو أن تبحث عن مصدر تمويل أمن للمشروع، بحيث تتجنب الدخول في أي شراكة مالية غير واضحة، وتبحث عن مصادر تمويل آمنة كحضانات الأعمال والمستثمرين الملائكة، بالإضافة إلى رأس المال المغامر، والتداول في صناديق الاستثمار المشروعة. وإذا لم تكن ملمًا بأنواع هذه الفرص وكيفية الحصول عليها، فأنصحك بزيارة كورس مصادر تمويل الشركات الناشئة التابع لأكاديمية إعمل بيزنس لمعرفة المزيد.

  1. حدد الهيكل القانوني لشركتك الناشئة 

يعد الهيكل القانوني للشركة الناشئة عمادها الأساسي الذي من خلاله سيتم تحديد الطريقة التي ستتعامل بها المؤسسة مع الجهات الرسمية، وكذلك آلية التعامل والتداول المالي المشروع؛ فالتزام الشركات وطريقة تعاملها تختلف باختلاف الهيكل والشكل القانوني لها؛ لذلك قبل أن تشرع في تأسيس مشروعك الناشئ قم أولًا بسؤال نفسك، أي أنواع الشركات ترغب في تأسيس مشروعك، وهل هذا الشكل القانوني مناسب لخطط النمو الخاصة بك، أما ستواجه مشاكل في تغييره في المستقبل. 

من المهم جدًا أن تنظر لهذه النقطة بنوع من الجدية والأهمية القصوى، فبعض الشركات قد تبدأ في صورة قانونية في البداية لا تتناسب مع خطط الشراكة الخاصة بها في المستقبل أو بعمليات التداول المالي فيما بعد، لذلك تواجه العديد من المشاكل فيما يتعلق بعرض أسهم الشركة للاكتتاب أو في السماح بدخول مساهمين أو بعملية المصاهرة والاندماج مع كيانات تجارية أكبر. 

يمكنك معرفة المزيد عن الأشكال القانونية للشركات والإجراءات الخاصة بعملية التأسيس من خلال زيارة كورس الإجراءات القانونية لإنشاء الشركات الناشئة، بالإضافة مطالعة مقالة: أنواع الشركات التجارية في القانون المصري: 3 أنواع رئيسية و6 فرعية لمزيد من التفاصيل.

  1. قم بالانتهاء من كافة التصاريح قبل انطلاق المشروع

هل تعرف ما هو الكابوس الأعظم لأي صاحب مشروع تجاري ولاسيما إذا كان ناجحًا؟! أن يتفاجأ أن جميع ما بناه وخاطر من أجله، سيتم هدمه لإغفاله عن ورقة صغيرة لم يكن يمنحها الاهتمام الكافي من قبل. نعم عزيزي القارئ قد تكون ورقة رسمية صغيرة قمت بنسيانها-بقصد أو بدونه-السبب وراء وقوع قصر الدينامو الخاص بك، ولاسيما إذا تمكنت من تحقيق نجاح ساحق في الشهور الأولى من مشروعك، جعل المنافسين يبحثون عن ورقة ضغط تمكنهم من الإطاحة بك. 

قد تستهلك الإجراءات الرسمية الكثير من الوقت ولاسيما في بداية المشروع، وهو الأمر الذي يجعل الكثير من رواد الأعمال الناشئين يشرعون في بدء شركاتهم واضعين في اعتبارهم أن الأوراق الرسمية ستأتي في يومًا ما لا محالة؛ وهو أمر برغم صحته إلا أنه يعرضهم لكثير من المخاطر القانونية والمالية كذلك؛ لذلك إذا رغبت في أن تبدأ مشروعك الناشئ بطريقة صحيحة، فباشر بتقديم كافة الأوراق والمستندات التي تحتاجها الجهات الرسمية لتضيف مشروعية قانونية لشركتك، وقم بالحصول على نسخة مصورة من هذه الطلبات، بحيث إذا تأخر حصولك على هذه الأوراق، تكون بالفعل قد أثبت سلامة النية من جهتك وإنك بالفعل قد تقدمت للحصول على كافة التصاريح.

 

  1. حدد ثقافة المؤسسة 

ثقافة المؤسسة هي جزء لا يتجزأ من كيانها العام؛ فهي أشبه بالخطوط العريضة التي على أساسها يتم تحديد صورة العلامة التجارية خارجيًا وداخليًا كذلك. من هذه الأساس يجب عليك عند تحديد كل من خطة العمل ودراسة الجدوى، أن تمنح لنفسك متسعًا من الوقت والتفكير كذلك لتؤسس الثقافة التي ترغب في أن تمنحها لشركتك الناشئة. 

قم من البداية بتحديد معايير الشركة وقيمها المشتركة التي ترغب في انتشارها داخل بيئة العمل، إحرص أن تكون هذه القيم هي قيم منفذة بالفعل على أرض الواقع لا عبارة عن شعارات رنانة أو عبارات مكتوبة يتم تناقلها بين الرسائل الإلكترونية فحسب. وقم بتحديث هذه القيم بشكل مستمر، بحيث تكون ثقافة المؤسسة هي ثقافة مواكبة للتغيرات المستمرة في بيئة العمل، لا ثقافة جامدة تقوم بتحويل العمل إلى بيئة روتينية خالية من الحياة. 

  1. حدد المواصفات الأساسية لفريقك 

فريق العمل هو أسرتك الثانية فيما يتعلق بتأسيس مشاريع تجارية ناجحة، لكن لتأسيس هذه الأسرة، يجب عليك أن تعرف أن الطريقة التي ستختار بها الفريق الأول للمشروع، هي الطريقة التي سيتحدد بها بقاء مشروعك أو خساراته. فعادة ما يميل رواد الأعمال الناشئون في بداية طريقهم إلى اختيار أهل الثقة قبل أهل الكفاءة؛ وهو خطأ شائع يرتكبه الكثيرون؛ لأن القواعد الأساسية التي سيتم وضعها في عمر هذا المشروع المهد، هي حجر الأساس الذي بناءً عليه أما سيستمر في النمو أو سينهدم عند أول أزمة مزلزلة. 

لا نقول هنا أن أهل الثقة غير مهمين، ولكن ما نقوله بشكل واضح لماذا ليس الاثنين معًا؛ فمن بداية مشروعك يجب أن تضع مجموعة من المعايير الثابتة، هذه المعايير يجب أن تجمع في كفتيها تمتع هؤلاء الموظفين وخاصة الأوائل منهم بكلا من المهارة والأمانة المطلوبة، بحيث يساعدوك على تحويل حلمك إلى واقع ملموس يمكن رؤيته والعمل على تطويره.

  1. اختار اسمًا مميزًا لعلامتك التجارية 

حسنًا هل نحتاج حقًا إلى تسليط الضوء على أهمية هذه الخطوة؟! فاسم العلامة التجارية هنا لم يعد يقتصر أهميته على جعله اسمًا رنانًا يبقى عالقًا في الذاكرة فحسب، بل أهميته ترجع إلى كونه صورة العلامة الحقيقية الخاصة بك؛ فهذا الاسم بجانب كونه الطريقة الأولى التي ستعرف بها العميل عليك، إلا إنه أيضًا الصورة القانونية التي سيتم تسجيل فكرتك بها؛ لذلك احرص أن تكون هذه الصورة فريدة، رنانة، مناسبة لفكرة المشروع، وتحدث التأثير المطلوب الذي ترغب في إلصاقه بالمنتج أو الخدمة. 

يدخل في اختيار اسم العلامة التجارية العديد من الاعتبارات النفسية والسلوكية وكذلك القانونية المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية، لذلك لا يجب عليك الاستهانة بهذه الخطوة أو جعلها في نهاية عملية التخطيط لانطلاق مشروعك الناشئ، بل قد تنتهي من تصميم منتجك أو خدمتك وفي نهاية تجد أن اسم العلامة التجارية لا يناسبه على الإطلاق ولا يناسب العميل المستهدف؛ لذلك إذا رغبت في مساعدة فيما يتعلق بتقديم اقتراحات متنوعة تناسب مشروعك وفكرته، فيمكنك مطالعة مقالة: 15 أداة إلكترونية تساعدك في اختيار اسم مشروعك التجاري لمزيد من التفاصيل.

  1. حدد نموذج العمل الخاص بك 

يٌعرف نموذج العمل بكونه المنطق الذي تتبعه المؤسسة من أجل توصيل خدماتها أو منتجها للعميل، بداية من مرحلة توفير وشراء المواد الخام، وصولًا إلى مرحلة البيع وحساب الأرباح والخسائر. تختلف نماذج العمل باختلاف طبيعة المشروع التجاري وكذلك السوق المستهدف، لكن أنجح هذه النماذج عادة ما تكون تابعة لنموذج العمل الشهير الذي اخترعه كلا من أليكس أوستر فالدر و إيڤ پـينور في كتابهم الشهير Business Model Generation.

يقوم نموذج العمل هذا على 9 ركائز أساسية هم: تحديد شرائح العملاء المستهدفة، تحديد القيمة المضافة أو الميزة التنافسية الخاصة بالمؤسسة، تحديد العلاقات مع العملاء وكذلك قنوات الاتصال، بالإضافة إلى تحديد الأنشطة الرئيسية وكذلك الموارد والشركاء بنوع من التدقيق. كما يأتي في النهاية تحديد التكاليف الخاصة بالمشروع، ومصادر الإيرادات كذلك.

  1. سجل فكرة مشروعك

تعد حقوق الملكية السلاح الأقوى عندما يتعلق الأمر بتعرض علامة التجارية للهجوم أو التقليد، وإذا لم تكن تصدقني فلدي بعض من رواد الأعمال الأصدقاء الذين خسروا مشروعهم بمجرد بداية تحقيقهم لأرباح جيدة لأنهم أهملوا خطوة تسجيل فكرة المشروع مبكرًا، مما جعل بعض المنافسين الغير شرفاء يسارعون في تسجيل الفكرة لصالحهم ومقاضاة أصحاب الفكرة الاصلية على حق استغلالها.

وبالرغم من أصدقائي هؤلاء قد تمكنوا في النهاية من إثبات أحقيتهم لهذه الفكرة وامتلاكهم لها، لكن هذا حدث بعد خسارة كبيرة تتعلق بتوقف العمل لفترة وتأثر بعض العملاء بالدعاية المضادة من المنافسين ناهيك عن الضغط النفسي والعصبي الذي عانوا منه لفترة طويلة، لذلك إذا رغبت في حماية مشروعك مقدمًا وتجنبه كل هذه الأزمات، قم بالانتهاء مبكرًا من كافة الأمور المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية والتجارية الخاصة بالمشروع.

  1. قم بحجز دومين خاص باسم مشروعك 

الفضاء الإلكتروني هو الموطن الأهم والأول لأي مشروع ناشئ الآن؛ فبعيدًا كونه التبادل التجاري الإلكتروني هو الحاضر والمستقبل الآن، إلا إن غيابك عن الإنترنت يعد غيابًا عن المنافسة بالفعل؛ فلا أحد يثق في مشروع ناشئ لا يمتلك موقعًا محترفًا له على الإنترنت أو حتى لا يتوفر حوله نتيجة واحدة على الأقل في محركات البحث. 

لذلك من بداية اختيارك لاسم العلامة التجارية الخاصة بك، احرص أن يكون هذه الاسم متوفرًا كنطاقًا يمكنك حجزه على الإنترنت، وقم بإطلاقه بحيث تكون الهوية الرقمية الخاصة بك متكاملة مع اسمك التجاري المختار، ويحبذ أن يكون اسم هذا النطاق هو اسم مستهدفًا بالفعل في عمليات البحث، بحيث تزيد من عدد مرات ظهور موقعك للجمهور المستهدف.

  1. افتح حساب بنكي منفصل للعمل

شركتك الناشئة تمتلك شخصية اعتبارية منفصلة عنك بموجب الاحترافية في العمل ناهيك عن القانون، لذلك من غير الطبيعي أن تكون نفقاتك المالية مختلطة بالإيرادات والمصروفات الخاصة بالمشروع، بحيث يصعب فصل حساب كلا منكم عن بعضه البعض. 

لذلك الخطوة الأهم عندما يتعلق الأمر بتنظيم المعاملات المالية هو ان تقوم بفتح حساب بنكي منفصل للعمل، بحيث يتم من خلاله إدارة كافة الأمور والالتزامات المتعلقة بالإيرادات والمصروفات، ويكون هذا الحساب منفصلًا تمامًا عن نفقات الملاك الأصليين للمشروع.

  1. قم بتنظيم المحاسبة الخاصة بمشروعك

يتحدث البعض عن وجود مكون سرى أو خلطة سحرية تتعلق بنجاح المشاريع الخاصة بالمأكولات، بينما في عالم الأعمال الجميع يعرف هذا المكون ولا حاجة لهم بالسؤال عنه، فالإجابة دائمًا معروفة، أبحث عن المسؤول عن الحسابات، ومن خلال استراتيجيته المستخدمة ستعرف بنفسك أسباب الفوز.

معايير المحاسبة المالية ليست سرًا ولا حكرًا على أحد، مع ذلك فالقادر على استخدامها بطريقة ذكية، تساعد المؤسسة على النمو بأقل النفقات الممكنة وبأعلى جودة مطلوبة، هو الحصان الرابح لمشروع، لذلك عندما يتعلق الأمر بتنظيم العمل داخل الشركة باحترافية، فأول ما يجب عليك تنظيمه هو وضع نظام كامل للمحاسبة احترافي قادر لا فقط على تيسير المعاملات المالية بل التخطيط لنموها كذلك. 

  1. قم بتوزيع المسؤوليات من البداية

التنظيم من البداية يساعد على تيسير العمل بسلاسة، لذلك إذا ما رغبت في أن تمتلك شركة احترافية قادرة على المنافسة بقوة في السوق المستهدف، يجب عليك أن تحدد مهام ومسؤوليات كل شخص بكل دقة. هذه النقطة لا تقتصر أهميتها في تحديد واجبات وحقوق كل فرد فحسب، بل كذلك في تحديد إلى من ستقع المسؤولية إذا ما حدث أي شيء بخلاف ما هو متوقع أو ما تم الاتفاق عليه. 

من المهم عند وضع أساسيات أي مشروع هو التخطيط لما يسمى بالهيكل الوظيفي للمؤسسة، بحيث يتم تحديد عدد الإدارات والأقسام المتواجدة في المشروع بشكل مبدئي، وطريقة تواصل كل إدارة بغيرها، وعدد الموظفين ومسمياتهم الوظيفية والحقوق والواجبات الخاصة بهم، بالإضافة إلى طرق الثواب والعقاب المعمول بها داخل المشروع بالتفصيل.  

  1. احصل على المشورة 

مهما بلغت خبرتك في المجال الذي تنوي بدء مشروعك الناشئ فيه، اعرف جيدًا أن السوق دائمًا ما سيفاجئك بالعديد من الأشياء؛ لذلك لا تغتر بنفسك كثيرًا ولا تهمل أبدًا الخطوة المتعلقة بأخذ المشورة مما سبقوك ولاسيما المحترفين منهم. 

خطوة المشورة لا تتعلق بعملية البدء في إطلاق المشروع الناشئ أو فكرته أو حتى في حل أزمة أو مشكلة فحسب، بل يحبذ أن يكون معك دائمًا شخصًا تستطيع الميل إليه عندما يتعلق الأمر بعالم الأعمال، بشرط أن يكون هذا الشخص لديه من الخبرة والحكمة وكذلك التجارب السابقة ما يؤهله فعلًا لكي يقدم مشاورة عاقلة مواكبة للسوق الحالي وكذلك التغيرات السوقية المحيطة به.

  1. قم بتطوير منتجك

عندما تقتحم عالم الأعمال ستكتشف أن كل شيء قابل للتغير حتى هذا المنتج الذي لطالما حلمت به وبطريقة صدوره، لذلك لا تكون جامدًا عندما يتعلق الأمر بالتغيير وخاصة إذا كان هذا التغير في صالح علامتك التجارية، فمن الأفضل أن تقوم بطرح نموذج مصغر من منتجك قبل عملية طرحه للأسواق، بحيث تستشف من خلاله ردود الأفعال الخاصة بالجمهور. 

إذا وجدت أن الجمهور تعامل مع هذا النموذج المصغر بشكل لا يتوافق مع مخططاتك الخاصة بالمشروع، قم بتأجيل عملية طرحه في الأسواق إلى أن يواكب هذا المنتج أو الخدمة متطلعات السوق المستهدف وما يبحث عنه، ولاسيما إذا كان المنتج يفتقد إلى ميزة تنافسية حصرية قادر بها على اقتحام السوق بها. 

  1. وفر أكثر من مورد احتياطيا 

واحدة من نقاط قوة أي مشروع هو امتلاكه لموردين قادرين على منحه كل ما يبحث عنه من مواد أولية بسعر مناسب وجودة عالية في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة. ولكي يتمكن صاحب المشروع من الاستمرار في عملية الإنتاج دون التعرض لأي عائق يحول دون تحقيق ذلك، عليه أن يعتمد على مجموعة من الاستراتيجيات الاحترافية الخاصة بتنوع الموردين. 

عملية التنوع في الموردين هي عملية لا الغرض منها التخوين هو البحث عن أكثر من مصدر أرخص سعرًا فيما يتعلق بتوريد المواد الخام، لكن الهدف منها هو تأمين عملية الإنتاج من أي ظرف قد يتعرض له المورد الأساسي يجعل العملية برمتهها تتوقف أو يتعرض المشروع للخطر. هذا بالطبع بجانب الفوائد الناتجة عن التعامل مع موردين متنوعين، كل منهم يمتلك شبكة علاقات خاصة، يستطيع من خلالها صاحب المشروع الاستفادة منها بكل أريحية وقوة. 

يمكنك معرفة المزيد عن إدارة العلاقات مع المديرين وكذلك الاستراتيجيات المعمول بها في عملية التقييم والإدارة من خلال زيارة موقع أكاديمية إعمل بيزنس الاحترافي، كما يمكنك زيارة قسم إدارة سلاسل الإمداد للاطلاع على المزيد من الأسرار الخاصة بهذا المجال.

  1. حدد منافذ البيع والتوزيع

من المهم عند دراسة المشروع الناشئ الخاص بك هو أن تحدد من البداية منافذ البيع والتوصيل الخاصة بالمنتج، فبجانب كون هذه الخطوة ضرورية في تحديد السعر الخاص به، إلا إنها مهمة أيضًا فيما يتعلق بسهولة وصول العميل المستهدف إليه من عدمه. 

يجب أن يتم وضع منافذ البيع في الخطة المالية مبكرًا، حيث تستهلك هذه المنافذ نفقات خاصة تتعلق بعملية التخزين والتوزيع، وكذلك عمليات الصيانة إذا استدعى الأمر. 

  1. اهتم بالتكنولوجيا

تعد التكنولوجيا هي صديقتك الوفية عندما يتعلق الأمر بتأسيس مشروع ناجح، وبالرغم من هذه الخطوة قد تكون مكلفة في بداية المشروع، إلا أن كل جنيه يتم إنفاقه عليها، سيعود عليك بالنفع في النهاية بل أحيانًا ما تكون الفائدة مضاعفة. 

يجب أن تكون خطوة الاهتمام بالتكنولوجيا تتم بالتوازي مع الاهتمام بالعنصر البشري، بحيث يكون كلا منهما هما الساعدين الأيمن والأيسر لنجاح المشروع، فمن ناحية أنت لا تبخس في حق فريقك بتوفير كل سبل الراحة المناسبة له، ومن ناحية أخرى أنت تمنح المشروع كل ما يحتاجه ليتم الإنتاج بشكل أسرع وبأعلى جودة وخدمة ممكنة.

  1. حدد أولوياتك 

من المهم عند تأسيس مشروع ناشئ هو أن تحدد أولوياتك بشكل كامل من البداية؛ فنعم قد تتغير الأولويات بتغيير الخطط بشكل مستمر أثناء العمل، لكن هنالك مجموعة من الاعتبارات التي يمكن اعتبارها أولويات لا يتم تغييرها مهما كانت المغريات المحيطة. 

فمثًلا عند تأسيس مشروع ناشئ فعملية الإنفاق بشكل باهظ عن الديكورات والتصميم هو أمر غير مقبول؛ فنعم هذه النقاط هامة لصورة العلامة التجارية، لكنها ليست الأهم من جودة المنتج نفسه وطريقة تعامل الجمهور معه؛ لذلك الأولوية التي يجب أن يضعها صاحب المشروع في اعتباره هنا هو تصميم المنتج بشكل احترافي أولا ثم التسويق له بشكل مناسب فيما بعد. 

الأمر ذاته عندما يتعلق الأمر بخطط التوسيع الأفقي أو الرأسي للمشروع؛ فمثلًا قد تكون خطط المشروع السابقة قائمة على التوسع الأفقي للمشروع، لكن بدراسة حالة للسوق وجد صاحب الشركة أن التوسع الرأسي هو المستقبل ونقطة الأمان التي يجب أن تتكئ عليها المؤسسة. هنا الأولويات هي من رسمت الطريق الذي يجب أن   تحذوه المؤسسة حتى ولو كان هذا الطريق مغايرًا لخطط سابقة تم إنفاق عليها الكثير.

  1. وفر خدمة عملاء ممتازة 

هل ترغب في الانتشار بشكل هستيري وفيروسي بدون حتى أن تنفق ربع النفقات المالية المقررة لذلك؟! بسيطة كل ما عليك فعله هو الاهتمام بتجارب العملاء معك. إذا تمكنت من بناء علاقة ثقة وطيدة بينك وبين جمهورك المستهدف، ستتمكن لا فقط من الفوز بولائه لعلامتك التجارية، بل ستتمكن أيضًا من تحويله إلى جندي في جيشك الدعائي الضخم، هذا الجندي هو أقوى الأعضاء فيه وأكثرهم تأثيرًا فيما يتعلق بالقدرة على جذب مزيد من العملاء الأوفياء أيضًا. 

يمكنك الفوز برضا العملاء من خلال توفير خدمة ممتازة، هذه الخدمة لا يجب أن ترقى إلى المستوى المطلوب فحسب، بل يجب أن تتفوق على المميزات الحصرية التي يمنحها المنافسين لهم وتكون في نفس الوقت شخصية وطيدة العلاقة بمتطلبات الجمهور، بحيث يشعر العميل بتميزه وكون هذه الخدمة مقدمة له خصيصًا تقديرًا من المؤسسة بعلاقاته الطويلة معها. 

إذا نجحت المؤسسة في خلق هذا النوع من التواصل بينها وبين العميل، حينها ستتمكن من سهولة لا من جذب عشر أو مئة عميل مستهدف، بل ستتمكن حينها من تكوين أسطول ضخم من العملاء المحتملين، يستطيع كل شخص فيه من جذب خمسة أو يزيد بدون حتى أن يبذل جهدًا، ولا يوجد أفضل من ذلك تأثير. يمكنك معرفة المزيد عن استراتيجيات جذب العملاء باحترافية من خلال مطالعة دبلومة خدمة العملاء الشاملة المقدمة من أكاديمية إعمل بيزنس. 

  1. وسع دائرة معارفك

تعد شبكة العلاقات واحدة من مصادر القوة التي تمتلكها أي شركة ناجحة، فالعديد من الأزمات يمكن حلها حتى من قبل أن تظهر من خلال معروف بسيط من دائرة المعارف، فمثلًا قد لا تحتاج إلى اللجوء إلى شريك مالي أو المخاطرة بمجموعة من أسهم شركتك للخروج من أزمة مالية قوية، بل إذا امتلكت شبكة من المعارف ذات النفوذ المالي القوى ولديها من الإيمان ما يكفي لنجاح مشروعك، ستجد أن الكثير من المساهمين يسارعون بمساعدتك من باب أن هناك آخرون أقوياء يثقون في هذا المشروع. 

الأمر ذاته عندما يتعلق الأمر بالوقوع في أزمة أو طلب مشورة عملية، فعندما تتسع دائرة معارفك لتشمل أشخاص محترفين من نفس المجال، حينها لن يتغير منظور رؤيتك للأمور فحسب، بل سيتأثر أيضًا كل من مستوى احترافيتك وكذلك طريقة التعامل مع ما تواجه من تغيرات أو طريقة البحث عن حلول لها.

  1. اهتم بعملية التأمين 

يعد التأمين على المشروع خطوة لابد منها لتأسيس مشروع ناجح، ولاسيما إذا كانت طبيعة المنتجات أو الخدمات التي تقدمها هي منتجات قابلة للتعرض للتلف أو المخاطرة. دعنا لا ننسى هنا أن عملية التأمين هي عملية شاملة يدخل في طياتها أيضًا كل من التأمين الصحي والاجتماعي على الموظفين. 

لذلك إذا رغبت في بدء المشروع بطريقة سليمة واحترافية من البداية، فمن المهم أن تنتهي من كافة الخطوات المتعلقة بعمليات التأمين وأن تقوم باستشارة متخصص في هذا النوع من الخدمات يساعدك على اختيار الأنسب والأقل تكلفة والأكثر جودة لطبيعة مشروعك التجاري. 

  1. اجعل ثلث ميزانيتك للتسويق

نعم الخطوات السابقة جميعها مهمة، لكن من سيهتم بها إذا لم يعرف أحد بالمنتج ذاته، لذلك إذا رغبت في أن تكلل كل هذه الجهود بالنجاح، يجب عليك أن تخصص جزء مناسب من ميزانيتك خاص بعملية التسويق ولاسيما الإلكتروني منه؛ بحيث يساهم هذا التسويق لا في التعريف بعلامتك التجارية فحسب، بل في خلق علاقة وطيدة الثقة مع العملاء، علاقة تحفز العميل على الشراء بمجرد مواجهة الرسالة الإعلانية والتحول هو الآخر إلى بيدق من بيادق عملية التسويق الخاصة بالمشروع. 

عندما نتحدث عن التسويق الإلكتروني هنا، فنحن لا نعنى بذلك عمليات الدعاية المدفوعة فحسب، بل التسويق الفعال كثيرًا ما يكون مجانيًا وقائمًا على المحتوى المؤثر بشكل كبير، لذلك إذا رغبت في نجاح مشروعك الناشئ بطريقة مؤثرة وسريعة وفعالة التأثير من البداية، أنصحك بالاهتمام بفريق المحتوى الخاص بمشروعك بشكل خاص، وبفريق التسويق ككل بشكل عام.

  1. اثبت وجودك في المنصات الرقمية 

لم يعد هنالك مشروعًا تجاريًا لا يمتلك مساحة رقمية خاصة به على الإنترنت الآن، بل الكثير من المشاريع لم يعد لها تواجد جغرافي حقيقي على أرض الواقع وتكتفي فقط بامتلاك صفحات خاصة بها على المنصات الرقمية؛ لذلك إذا رغبت في زيادة المبيعات الخاصة بمشروعك والوصول إلى الجماهير المستهدفة بكل سهولة وبأقل تكاليف، كل ما عليك فعله هو إنشاء حساب خاص بالمشروع في كافة المنصات الرقمية المناسبة للعميل المستهدف، وربطها جميعًا ببعضها البعض. 

يجب أن تهتم في هذه النقطة بأن تكون المنصة الرقمية المستهدفة مناسبة لطبيعة العملاء، فمن غير المعقول أن تقوم بتأسيس فريق كامل لمتابعة عملائك على منصة تويتر مثلًا، بينما فئتك المستهدفة أغلبها يحب التعامل مع اليوتيوب. الأمر ذاته عندما يتعلق بلغة الحوار، فكل منصة تختلف طريقة الحوار فيها بطبيعة المحتوى المقدم عليها، فلا تتوقع النجاح بطريقة جادة ومملة إذا تم اختيار التيك توك كمنصة إعلانية أولى لمتابعيك؛ فهذا النوع من المنصات المحتوى الرائج فيه هو المحتوى القصير الجذاب المليء بالفكاهة والمرح.

  1. لا تتوقف عن المراجعة والتقييم 

بعد تحقيق النقاط الـ 29 السابقة الخاصة بتأسيس مشروع ناشئ ناجح، يجب عليك أن تضع في عين الاعتبار أن كل شيء قابل للقياس والمراجعة حتى هذه النقاط السابقة، فيمكنك بسهولة التعديل عليها سواء بالإضافة أو الحذف بما يتناسب مع طبيعة مشروعك؛ فمثلًا قد يكون مشروعك الناشئ صغيرًا في بداياته بحيث لا يحتاج إلى وضع خطط تختص بعملية البيع والتوزيع، إنما تتم عملية البيع بشكل مباشر مع العميل. 

الأمر ذاته عندما يتعلق الامر بمراجعة خطط العمل ودراسات الجدوى وكذلك نموذج المشروع، فكل هذه الخطط قابلة للتطور والتغيير بما يتناسب مع طبيعة السوق المتغيرة وكذلك سلوكيات العملاء المستهدفين. فإذا رغبت أن تضع لنفسك قانونًا لتصل إلى الاحترافية بسهولة، أجعل هذا القانون متعلق بعدم التوقف على المراجعة والتغيير دائمًا.

ناقشنا في النقاط الـ 30 السابقة أهم النقاط التي يجب على كل رائد أعمال ناشئ الاهتمام بها، بداية من وضع الفكرة تحت الاختبار وتطويرها، وصولًا لمرحلة المراجعة والتقييم، مع ذلك فإن عملية تأسيس مشروع ناجح، لا تتوقف عند النقاط السابقة فحسب، بل تتسع لتشمل مجموعة من الأسرار والإستراتيجيات الهامة التي لا يتسع مقال واحد لذكرها. 

فإذا رغبت في معرفة المزيد عن عالم الـ Start up بشيء من التفصيل سواء كان الأمر متعلق بتأسيس مشروع ناجح على أرض الواقع أو تأسيس مشروع أون لاين، فيمكنك حينذاك زيارة قسم ريادة الأعمال التابع لأكاديمية إعمل بيزنس لمزيد من التخصص والاحتراف.

 

شارك المقال :