FB Instagram Twitter Youtube Linkedin تعرف على أهم الكورسات التي يحتاجها الفرد في حياته العملية والشخصية  | أكاديمية اعمل بيزنس
 
الرجوع الى المدونة

تعرف على أهم الكورسات التي يحتاجها الفرد في حياته العملية والشخصية 

تعرف على أهم الكورسات التي يحتاجها الفرد في حياته العملية والشخصية 

أثرت التكنولوجيا بدورها على شكل الحياة المهنية والشخصية للفرد، فظهرت في حياتنا العديد من المجالات الجديدة التي احتاجت إلى نوع آخر من المهارات والخبرات؛ ومع إتساع الفجوة ما بين يحتاجه المرء فعليًا في سوق العمل، وبين ما يوفره التعليم التقليدي من مهارات، ظهرت الكورسات الإلكترونية كسبيل للنجاة لراغبي الإلتحاق بركب التقدم والتطور المهني الحديث. 

وفقًا لإحصائية تم نشرها مؤخرًا حول القيمة السوقية للتعليم الإلكترونى فى السوق ومستقبله، فإن مصادر التعليم الإلكترونى المفتوح MOOC أو ما يعرف بالـ   Massive Open Online Courses بلغت قيمته السوقية حاليًا 5.16 مليار دولار. ومن المتوقع أن ينمو بمعدل سنوي قدره 32.09٪ حتى عام 2025. هذه النسبة الضخمة تمنحك لمحة بسيطة عن كم الشره العالمي لتعلم مهارات جديدة وكم عدد المنافسين لك إذا كنت تبحث عن وظيفة مثالية. 

في هذا المقال سنأخذ بيديك نحو رسم مسار مهني وشخصي احترافى جديد لك، بداية من تعلم أساسيات التعليم الإلكتروني والمهارات اللازم توافرها فيك، وصولًا لأهم المجالات المطلوبة في سوق العمل وأهم الكورسات التي يحتاجها الفرد في حياته العملية والشخصية.

 

الكورسات الإلكترونية: تعريفها وأهميتها والمهارات التي تحتاجها

قديمًا كان من الصعب على الشخص الإحاطة بكافة المهارات التي يحتاجها بصعوبة، فالوقت والمكان وكذلك المصادر وقفت عائقًا دون حدوث ذلك، بل الأمر  تتطلب السفر لأيام من أجل حضور ندوة واحدة لأحد الشخصيات المشهورة. أما الآن وبفضل الفضاء الإلكتروني الواسع، بإمكان الشخص  إيجاد ملايين المحاضرين الخبراء على بعد شاشة واحدة منه من خلال ضغطة زر واحدة، وكل هذا مع خيارات متعددة من السعر والوقت وكذلك المحتوى وطريقة عرضه ومناقشته داخل المساق. 

مع ذلك فإننا لا يمكننا الحجر على الإنترنت كونه الصديق الوحيد والجديد لنا فى عالم التعليم المفتوح، بل إن الأمر يعود إلى أبعد من ذلك منذ بداية ظهور الكتب التعليمية وأشرطة الفيديوهات المصورة، والتى تم استخدامها بشكل واسع في الجامعات والنوادي الثقافية كمادة عرض مرئية لسهولة الفهم والاستيعاب. 

ظهرت الكورسات الأون لاين بشكل حالى كنموذج متطور لفكرة الأشرطة المصور المتداولة قديمًا، حيث يقوم المحاضر أو ذوى الخبرة في مجال معين بتسجيل مجموعة من المحاضرات والمساقات العامة والمتخصصة من أجل خدمة هدف معين يبحث عنه المتعلمين. 

في البداية كانت الكورسات الاون لاين تدور حول المجالات الأساسية التعليمية وتتناول شرحها بطريقة أكاديمية أكثر سهولة ويسر، ومع زيادة عدد المترددين على هذه النوعية من الكورسات وانتشارها، ظهرت حاجات جديدة للجمهور وكان لابد من تلبيتها، فظهرت ما يسمى بالكورسات المتخصصة والتي تخدم كل من الجانب المهنى والشخصى في حياة الفرد. 

تكمن أهمية الكورسات الإلكترونية في كونها:

  •  ساعدت المرء على الهروب من القيود التي فرضها عليه التعليم التقليدى.
  • عدم الالتزام بوقت معين أو سن  للدراسة.
  • الهروب من التقيد داخل حدود جغرافية محددة
  • الحرية في إختيار المحاضرين أو مجالات التعلم نفسها. 
  • إيجاد مسارات تناسب جميع الأشخاص بمختلف مستوياتهم ( مبتدئ، متوسط، ذي خبرة، محترف) 
  • الحصول على شهادات دولية واعتمادات موثقة من أكبر الجامعات العالمية المرموقة دون الحاجة للسفر.
  • الهروب من الإمتيازات العنصرية التي قد تقف عائقًا أمام بعض الطلبة في الحصول على التعليم العادل. 
  • سهولة اختبار مستوى الفرد والعودة مرة أخرى لتحسين المستوى فى أى وقت مناسب. 
  • سهولة الرجوع إلى المواد التعليمية والاحتفاظ بها.
  • سهولة الوصول إلى المحاضرين والاستفسار عن الجوانب التي صٌعب على المرء استيعابها بكل سلاسة.
  • مرونة العملية التعليمية والتحرر من قيود الأوراق والمستندات التي عادة ما يتم طلبها في التعليم التقليدي. 

كل هذه المزايا تجعل مجال التعليم الإلكترونى يقف متصدرًا في العملية التعليمية مبشرًا بمستقبل يكون فيه المهيمن الوحيد دون منازع، فإذا رغبت بأن تلحق بركب هذا التقدم، فعليك من الآن بالاستعداد بالمهارات المناسبة وهي كالآتي: 

1.  الإلمام بمهارات الحاسب الآلي المطلوبة من:

  •   التعامل مع الإنترنت
  •   التسجيل في المواقع الإلكترونية.
  •   تحميل المواد التعليمية 
  • الدخول في المناقشات التعليمية.
  • التعامل مع الرسائل الإلكترونية 

 

2. مهارة البحث والتدقيق:

 وفيها يمكنك معرفة أفضل الكورسات المتاحة في المجال المطلوب ونقد الخيارات المتاحة بما يتناسب مع ميزانية المتعلم والموضوعات التي يبحث عنها والخبراء المتاحين. 

3. القدرة على الإلتزام الذاتي:

وهي مهارة شخصية تتطلب منك قدر كبير من التدريب، بحيث تستطيع إلزام بالمقرر المطلوب دون التأثر بأي عوامل خارجية مشتته أو تتجاهل إكماله تكاسلًا أو فقدان للشغف البدايات. 

4. القدرة على المتابعة الذاتية والتطور: 

وفيها يجب على المتعلم البحث دائمًا على الجديد في المجال وتحصيله، بحيث لا تقتصر خبرته على كورس واحد وتكون حصيلته المهنية أو التعليمة محدود.

وفيها يجب على المتعلم إدارة  وقته بشكل منظم بحيث يستطيع تحصيل أكبر قدر ممكن من الكورسات المفيدة لحياته العملية والشخصية، مع القدرة على فهمها وتطبيقها بشكل فعال واحترافي.

تعد هذه المهارات أولى الخطوات التي تؤهل الفرد للحصول على الكورسات الاون لاين بسهولة لكنها ليست الخطوة النهائية، بل يجب على الفرد أولًا تحديد بعض النقاط كى لا يدخل في متاهة تعليمية غير مجدية كالآتى : 

  1.  المهارات التي يبحث عنها وفى أى مجالات تتعلق؟ 
  2. أى المنصات الإلكترونية هى الأفضل والأنسب لاحتياجاته؟
  3. أى مستويات المحتوى يبحث ( عام- خاص- محدد- يناقش نقطة بعينها)
  4. المحتوى الذى يبحث عنه مهنى أم شخصى أم أكاديمى
  5. إمكانية  الحصول على شهادات في نهاية الكورس أم لا؟
  6. مجاني أم مدفوع؟
  7. دائم للأبد أو متاح للاستخدام خلال فترة زمنية معينة؟

كل هذه النقاط يجب عليك التركيز عليها قبل اختيار كورسك الأول؛ فهى ستساعدك في تقليل الخيارات المتاحة، كما ستوفر عليك الكثير من الوقت والمجهود في سبيل إختيار الكورس المثالى.

مهارات التعليم الإلكتروني

أهم الكورسات التي يحتاجها الفرد في حياته العملية والمهنية

يتناسب السوق العملى بشكل طردي مع مع تغيرات  احتياجات المستهلك وتعدد رغباته الشرائية، فكلما تعقدت هذه الرغبات وتعددت، كلما ظهرت مجالات جديدة في السوق تخدم هذه الرغبات وتماثلها في التعقد والتخصص؛ لذلك نرى اليوم العديد من المجالات المهنية الجديدة والمتخصصة كمسؤول التسويق الإلكترونى ومسؤول التسويق عبر الجوجل ADS وكاتب المحتوى الرقمي بشكل عام وكاتب المحتوى الرقمى المتخصص لمنصة بعينها أو مجال بذاته ، مسؤول تهيئة محركات البحث ومبرمج يتعامل بعدد معين من اللغات، مصور يجيد التعامل مع فيديوهات التيك توك ومصور متخصص في التعامل مع الدروانز (مصور يستخدم طائرة آلية بدون طيار في عملية التصوير)  مسؤول الموارد البشرية ومسؤول توظيف في الموارد البشرية؛ كل هذه الأمثلة وأكثر تجعلك ترى صورة المجتمع المهنى بشكل أكثر إيضاحًا، وأن العالم الآن يسير نحو مزيد من التخصص والتحديد في المهام، بخلاف فيما سبق حيث كان يعهد إلى فرد واحد القيام بالعديد من المهمات. 

مع تخصص هذه الوظائف وتنوعها، وجدت الكورسات الإلكترونية مجالًا جديدة للإبداع فيه والتنوع، فظهرت كورسات جديدة متخصصة في: 

 الكورسات المهنية: 

وفيها يمكن المرء الإستفادة من كم متنوع من الموضوعات المتخصصة في مجال التسويق الرقمى، بداية من تعلم مصطلحات التسويق الإلكترونى وأساسياته بشكل عام وأسراره، وصولًا لكورسات المتخصصة في التعامل مع المنصات الرقمية المختلفة والدعاية من خلالها كـ: التعامل مع إعلانات الفيس بوك، بناء استراتيجية تسويقية فعالة على اليوتيوب، استخدام تويتر بشكل إحترافي في التسويق، الدعاية على سناب شات وإنستغرام والربح بالعمولة وكذلك تحليل الحملات الإعلانية وبناء استراتيجيات فعالة لها بجانب التعامل مع التسويق الإلكترونى سواء من خلال الهاتف المحمول أو البريد الإلكترونى أو من خلال إعلانات جوجل المتخصصة.

مع أهمية التسويق الإلكتروني في عصرنا الحديث، إلا أن لا أحد يمكن أن ينكر أهمية التسويق التقليدى فى زيادة المبيعات وبناء علاقة ثقة بين المؤسسة والعميل المستهدف، لذلك فإن الإهتمام بالتسويق الإلكترونى فحسب دون الإهتمام باستراتيجيات التسويق التقليدى وتطبيقها، بعد قصورًا في عملية التعليم.

يعد التسويق العقاري مجال متخصصًا أكثر  من مجال التسويق الإلكترونى بشكل عام،وفيه يتم تناول كافة أسرار مجال التسويق العقاري والعقبات التي تقابل العاملين فيه، سواء من صعوبة عملية التسويق نفسها وتعقد طريقة إقناع الجمهور المستهدف بها، وصولًا لمعرفة طرق التثمين العقاري المحترفة وطرق التمويل المختلفة. 

 

وهو مجال الكورسات الأنسب للراغبين في إقتحام مجال ريادة الأعمال وكل ما يشتمل عليه من مجالات الإدارة والقيادة المختلفة، فإذا كنت تخطط لبناء مشروعك من الصفر وترغب في الحصول على المهارات اللازمة، أو لا تعى بعد الإجراءات القانونية والإدارية التي يجب إتباعها عند إطلاق مشروع مطعم أو كافيه، أو مازالت تبحث عن فرص تمويلية أنسب لمشروعك أو لا تستطيع بعد إجراء دراسة جدوى دقيقة، فهذا النوع من الكورسات هو الأفضل كخطوة أولى لك. 

 

مع تعدد الأعمال وتعقد أنظمتها المالية في التعامل سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو العالمي، احتاجت الأنظمة المالية والمحاسبية إلى نوع جديد من المهارات التي تواكب تطورها المستمر وتغير أساليبها، مثل التعامل مع البيانات والأرقام المختلفة والقدرة على تحليلها، إنشاء التسويات الجردية وتنظيمها، التعامل مع ضريبة القيمة المضافة في المجتمعات المختلفة وطريقة حسابها، بناء الموازنات المالية وطرق التخطيط لها، بجانب التعامل مع البنوك والأوراق المالية وكذلك الالتزامات المالية طويلة الأجل. 

 

لا تخلو أى مؤسسة الآن من قسم موارد بشرية خاصة بيها، وكلما كبر حجم الشركة ونمت أعمالها وازداد عدد موظفيها، كلما تخصص قسم الموارد البشرية أكثر واحتوى على مسميات وظيفية أكثر دقة وتحديدًا. 

عادة ما تحتوى كورسات الموارد البشرية على شرح وافى لمهام مسؤول الموارد البشرية وطريقة إدارته لبيئة العمل والموظفين، لكنها لا تخلو أيضًا من التركيز على الموظف وتأهيله للتعامل مع هذا القسم بطريقة إحترافية تجعله يفهم أهمية هذة الإدارة بالنسبة له وما هى حدود واجباته وحقوقه، بالإضافة إلى الطريقة الرسمية في التعامل عند وجود شكوى أو منازعات. 

 

المسار الوظيفي للموظف الناجح  عبارة عن سلم  متصاعد لا يثبت عند درجة معينة، فطموحه وشغفه الوظيفى يحركه دائمًا نحو الخطوة الثانية ويشجعه نحو الوصول إلى أعلى المراتب الوظيفية، لذلك فحلم الإدارة هو واقع مؤجل بالنسبة لهؤلاء النوع من الموظفين ويجب عليهم الإستعداد إليه مبكرًا؛ يأتى هذا الاستعداد عن طريق تعلم مهارات الإدارة المحترفة وما تشتمل عليه من أسرار، بداية من طرق التفاوض وإجراء المناقصات بإحترافية، وصولًا لطريقة إدارة الأزمات بمرونة وإدارة الأفراد والأهداف. 

 

يعد مجال المبيعات الآن هو الأكثر حظًا سواء من ناحية توافر فرص العمل أو فيما يتعلق بالاجور، وبالرغم من السهولة التي يظنها البعض في هذا المجال، إلا أن الغالبية لا ترى صعوبة هذا المجال ومدى المهارات والخبرات التي يحتاجها المرء لتحقيق صفقات بيعية بسهولة؛ لذلك إذا رغبت في دخول مجال المبيعات بإختلاف مجالاته، يجب عليك أولًا أن تتحلى بمهارات تفاوض مميزة، بجانب معرفة طرق إدارة الصفقات وإنهائها، بجانب طريقة التعامل مع العملاء المختلفين وكذلك طريقة امتصاص غضبهم. 

 

جميع الشركات يحكمها SUPPLY chain متماسكة؛ هذه السلسلة تنظم طريق وصول المنتج أو الخدمة إلى جمهورها المستهدف، بحيث تمنع وجود أى أزمات تعيق عملية الإنتاج، أو مشاكل تقابل عملية البيع.  هذه السلسلة شديدة التعقيد ويزداد تعقدها كلما زاد حجم الشركة وحجم الموردين معها وخاصة إذا كان التعاون على مستوى دولى؛ لذلك فإن تعلم الطريقة الصحيحة في التعامل مع الموردين وبناء سلاسل الإمداد بإحترافية وتنظيمها، مهارة لا يخلو الطلب عليها في مجال الأعمال الآن. 

 

يعد قسم إدارة الجودة أهم الأقسام الإدارية التابعة للمؤسسات، فعن طريقه تستطيع الشركة مراقبة قواعد الصحة والسلامة التابعة للمنتجات، ومدى مطابقة المنتجات للمواصفات المطلوبة وتأثير ذلك على سمعة الشركة ومكانتها بين المنافسين بالإضافة إلى طرق التطوير  والنمو. 

 كورسات لتنمية المهارات الشخصية

لم يعد إتقان اللغة الإنجليزية الآن خيارًا لتجاهله، بل أصبحت ضرورة لا غنى عنها للإلتحاق بأي وظيفة؛ فاللغة الإنجليزية الآن أصبحت أكثر إندماجًا في جميع نواحى العمل، سواء من خلال طريقة المحادثات الرسمية أو التعامل مع الرسائل الإلكترونية، أو من خلال المصطلحات المهنية المستخدمة في الوظائف  المختلفة.

 

وهى مجموعة من المهارات المتنوعة التي تستهدف تطوير مهارات الفرد الذاتية ومساعدته على استخدامها في تطوير قدراته. 

تتنوع هذه المهارات ما بين مهارات التواصل الفعالة، مهارة إدارة الوقت، مهارة التفكير الإبداعي، مهارات حل المشكلات والعرض والتقديم، لغة الجسد، إدارة الضغط النفسي … إلخ. 

 

وهى كورسات حديثة تم استحداثها جراء جائحة كورونا وما تسببت فيه تغيرات في سوق العمل، بحيث تأهل متعلمها على تعلم المهارات التكنولوجية والشخصية التي تساعده على العمل من البيت بنفس كفاءة بيئة العمل، بل والوصول إلى إنتاجية وفعالية أكبر تساهم في إنهاء العمل بجهد ووقت أقل وبجودة أكثر. 

 

في النهاية، فإن الكورسات المهنية والشخصية لا تقتصر عند هذا الحد، بل تتنوع لتشمل كل من مجالات البرمجة والتصميم والرسم والتصوير وغيرها من مجالات التعليم التي لا تنبض، كل ما عليك فعله هو التركيز على أهدافك وتحديد الكورس الأنسب لك، والبدء فيه على الفور دون تأخير.